Showing posts with label Venezuela. Show all posts
Showing posts with label Venezuela. Show all posts

3 Aug 2014

أمريكا اللاتينية: فلسطين حاضرة في الضمير الجمعي - ديمة الخطيب



نشرت المقالة في ٣ أغسطس آب في القدس العربي الأسبوعي






"فلندافع عن حق فلسطين في في أن تكون عضواً كاملاً في منظمة الأمم المتحدة"

الصوت في المذياع في السيارة ليس غريباً على أي فنزويلي، يظهر في جمل قصيرة مسجلة ومبعثرة في فواصل الإعلانات التجارية

"نريد السلام، نريد أن يتوقف العدوان على فلسطين، نريد السلام في العالم"

يعود الصوت من جديد بعد أغنية هيب هوب. إنه الرئيس الراحل أوغو تشافس في مقاطع من خطبه الطويلة التي كثيراً ما كان يذكر فيها فلسطين ويشرح تاريخها وينادي بحريتها.

على محطة إذاعية أخرى يذكّر مذيع زميلته على الأثير وهما يطلعان على آخر الأخبار من غزة بأن القضية ليست قضية مستوطنين ثلاثة اختطفوا قبل أسابيع، بل هي قضية أرض احتلتها اسرائيل دون حق وحرمت الفلسطينيين منها، ويشرح: "تخيلي لو أن فنزويلا تحولت إلى ولايتين فقط، غير متصلتين، والباقي احتلته دولة جديدة. هكذا هي غزة والضفة اليوم"

في ساحة "الفنزويلي" وسط العاصمة كاراكاس تقضي سيدة من أصل عربي وقتها تصلي من أجل غزة فيتوقف المارة ويتجاوبون معها بجمل شديدة اللهجة: اسرائيل مجرمة تمارس إبادة جماعية، فلسطين حرة، اسرائيل هي الإرهابية الأولى. على بعد مسافة قصيرة من هناك تحول مقر وزارة الخارجية الفنزويلية المعروف بالبيت الأصفر على مدى أيام إلى مركز لجمع التبرعات من أجل غزة من أدوية وملابس ومواد غذائية وسواها كي تكون شحنة المساعدات الإنسانية الثانية التي ترسلها فنزويلا بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين في كاراكاس إلى القطاع منذ بدء العدوان الاسرائيلي الحالي عليه. ابراهيم فنزويلي من أبوين فلسطينيين كان يقرأ لائحة المواد المطلوبة: بطانيات، وسادات، ملابس، الخ. ويستغرب كيف أن الفنزويليين أكثر اهتماماً من بعض أبناء الجالية العربية هنا: “انظري إليهم جالسين في محالهم التجارية لا يهتمون سوى بملء جيوبهم بالمال". بينما يعلق رجل من المارة: “لا أمانع في أن نساعد الشعوب لكن كيف لنا أن نتبرع بما نكاد لا نجده هنا لاستهلاكنا الشخصي مثل الحليب والسكر؟ حالتنا الاقتصادية سيئة للغاية". فترد عليه شابة فنزويلية: “بالفعل، لكن إن كنت محظوظاً وحصلت على حليب فلم لا تشارك أهل غزة المساكين به؟"


معارضو الحكومة أيضاً  مع غزة

في حي غني شرق العاصمة يتوقع المرء أن يكون لمعارضي الحكومة موقفاً مغايراً، فهم عادة ما يبنون مواقفهم من كل شيء بناء على معارضة موقف الحكومة. خوان رجل أعمال مشغول في غداء عمل مع المحامين قال باختصار: "غزة مذبحة”. وغيره من المعارضين كانوا مشمئزين من قتل الأطفال الأبرياء بلا حياء، كما قالوا.

سوزانا خليل ناشطة فنزويلية من أبوين فلسطينيين وعضوة في جمعية كنعان، إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تقوم بمشاريع لدعم الشعب الفلسطيني، تقر بأن فنزويلا تغيرت تجاه فلسطين تماماً منذ وصول الراحل تشافس إلى الحكم عام ١٩٩٩ والذي ترى أنه ثقّف الفنزويليين عن قضية فلسطين، وتعبر عن فخرها بأن "فنزويلا اليوم من أشد منتقدي الحركة الصهيونية العالمية ودولة اسرائيل العنصرية في العالم".

وإن كانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية بالكامل مع اسرائيل على خلفية عدوان اسرائيل على غزة في ٢٠٠٨-٢٠٠٩ وطردت وقتها كل موظفي السفارة الاسرائيلية من كاراكاس بشكل مهين، فإن بلداناً اخرى في القارة سحبت سفراءها من تل أبيب على خلفية العدوان الحالي، مثل الإكوادور والبرازيل والبيرو والسلفادور وتشيلي. أما بوليفيا التي قطعت العلاقات مع اسرائيل مثل فنزويلا في مطلع عام ٢٠٠٩ فأعلن رئيسها إيفو موراليس أن بلاده تعتبر اسرائيل دولة إرهابية لاغياً اتفاقاً قديماً بالسماح للمواطنين الاسرائيليين بدخول بوليفيا بدون فيزا. واللافت للنظر أن حكومات اليسار المعتدل وليس فقط اليسار المعادي للامبريالية تتخذ هذه المرة مواقف صارمة ضد اسرائيل، علماً بأن نيكاراغوا أيضاً قطعت علاقاتها مع اسرائيل قبل سنوات، وطبعاً كوبا سبقت الجميع في السبعينيات.


تشيلي عكس فنزويلا

وبعكس فنزويلا حيث تأتي جهود دعم فلسطين وتغيير نظرة الناس من قمة الهرم، أي من القيادة السياسية، وحيث يقيم عدد قليل نسبياً من الفلسطينيين لا يتجاوز عشرة آلاف مقابل أعداد كبيرة من السوريين واللبنانيين، تشهد تشيلي حركة معاكسة من أسفل الهرم أي من مؤسسات المجتمع المدني. ففيها أكبر جالية فلسطينية، من بينهم أثرياء وسياسيون وشخصيات مؤثرة في المجتمع. وتعتبر الفدرالية الفلسطينية في تشيلي إحدى أهم المؤسسات الداعمة لفلسطين، ويقول رئيسها ماوريسيو أبو غوش إن التضامن الشعبي في تشيلي مع غزة غير مسبوق، ويشرح: “شهدت الأربع سنوات الأخيرة قفزة في إيصال المعلومات والحقيقة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي فنجد اليوم أن ٩٥٪ من تعليقات التشيليين على الانترنت تساند فلسطين رغم كل جهود اللوبي الصهيوني لتصوير اليهود على أنهم دائماً الضحية". ويعبر أبو غوش عن فرحته بأن الناس استجابت مع فعاليات عدة مثل المظاهرات والمسيرات إلى السفارة الاسرائيلية، ويشرح أنه وأفراد من الجالية لونوا على عدة سيارات جملة "فلسطين تقاوم الهولوكوست الاسرائيلي" فكانت الناس تحييهم وتساندهم وهم يطوفون شوارع العاصمة سانتياغو.

ورغم أن تعداد أبناء الجالية اليهودية في تشيلي لا يتجاوز ٢٥ ألفاً مقابل ٣٠٠ ألف من أبناء الجالية الفلسطينية، إلا أن المعركة الإعلامية ليست سهلة مع اتباع كبرى وسائل الإعلام خطاً تحريرياً مبنياً على وجهة نظر اسرائيل، وإعطائها مساحة واسعة للمدافعين عن اسرائيل من شخصيات الجالية اليهودية الذين يكررون أن القضية هي خلاف ديني وأن حماس إرهابية وأن اسرائيل تدافع عن نفسها وأنه لا يوجد حتى احتلال أو حصار. ونجح ما يمكن تسميته اللوبي الفلسطيني في اختراق بعض المساحات الإعلامية لعرض وجهة نظر مغايرة ولمواجهة حملة تشويه الحقائق عبر شخصيات سياسية معروفة مثل عمدة أحد أحياء العاصمة، دانييل حدوة

ويبتسم ماوريسيو أبو غوش حين يُسأل عن سر نجاح الجالية في الضغط على الحكومة كي تسحب سفيرها من تل أبيب ويقول إنه لن يعطي الوصفة كي لا تنكشف آليات عمل الجالية بل يكتفي بالقول إنه يتم الاعتماد على برلمانيين وشخصيات ذات نفوذ اقتصادي، من أصول فلسطينية، ويقول متفائلاً: "هدفنا الآن الضغط على الحكومة لقطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع اسرائيل".

وتستمر المظاهرات والفعاليات من أجل غزة في شوارع تشيلي وفنزويلا طالما يستمر العدوان الاسرائيلي

4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

25 Aug 2013

قمريات - كاراكاس والصحراء


الفرق كبير بين بدر كاراكاس الجبلية وبدر الخليج الصحراوي

بدر كاراكاس تارة خجول وتارة أخرى لعوب ، يراقص الغيوم وينساك ، يقفز من شجرة إلى أخرى كطفل ترعرع في الغابة ، لا يترك برجاً ولا مبنى إلا ويزوره متسللاً بينها كالرجل العنكبوتي ، يختفي في مدن الصفيح ليزور حسناء سمراء ، وكلما ظننتَ أنه معك يلف الطريق بك ويصبح مع غيرك ، فتتوه وأنت تبحث عنه حتى تدرك أنك ضللت الطريق، وعندها تنقذك الشمس من برودة الفجر

بدر الصحراء لا يعرف الخجل ، يخرج أمامك كبيراً مصفراً لا يخشى أن تطارده بسيارتك أو بقدميك .. لم يتعلم بعد مراقصة الغيوم ، فهو أعرابي لا يهوى الرقص ، وعندما يراقصها مسايرة فهو يحرج منها ، فتهرب منه بسرعة .. لا يعرف سوى النخيل شجرة ترافقه أحياناً في لياليه الوحيدة الصامتة .. أما الأبراج فهي متباعدة يقضي من الوقت بينها أكثر من الوقت معها .. وعندما يرافقك لا يتركك إلا وقد سلمك إلى شمس تكاد تحرقك

23 Aug 2013

قمريات - وحدي




تصطادك مقلتاي
في لحظة السحر
يغريني منك منحنى مستدير
تطل فجأة بطرف صغير
ضوءاً من فرج 
في نهاية الأفق

تلك لحظة الأمان
أنتَ عدتَ
وأنا
لم أعد
 وحدي

لماذا تأخرت
لماذا لم ترد
لن أسألك
لن أطلب المزيد
فأنت دائماً تظهر
حين تستطيع
كي أحبك من جديد
وهذا يكفي

مع حبي
َلك
ُلست
 أبداً
 وحدي


كاراكاس ٢٢ آب أغسطس ٢٠١٣


20 Aug 2013

قمريات - توصيلة


نقر على شباكي برفق ، كأنه اللمس .. خفت أن يكون لصاً من لصوص الدراجات النارية .. وإلا فمن يطرق شباكي في هذا الليل؟ 

تمهلت ، خففت قدمي على البنزين .. ونظرت بحذر ، فإذ به يقول بصوت منخفض ، يكاد يهمس

 أحتاج إلى توصيلة 
تفضل 

ركب معي في السيارة وهو صامت .. وأنا مذهولة 

هل أسأله إلى أين؟ ولماذا؟

الطريق الجبلي المتعرج حيرني .. قدت السيارة وهو معي ، تارة كان يبدو لي أنه إلى يساري وتارة أخرى إلى يميني وتارة ثالثة ورائي .. وأحياناً تراءى لي أنه أمامي

 إلى أين ستأخذيني؟ 
  لا أعرف .. إلى حيث تريد 
أنا أريد أن تصحبيني إلى مجرة أخرى
مجرة أخرى؟
    لم أعد أطيق مسلسلات الدم والكراهية اليومية على الأرض، وأنا مجبر على  مشاهدتها من السماء كل يوم 
 حتى أنت يا بروتوس؟ ظننتك أضحيت محصناً بعد آلاف بل ملايين السنين. ظننتك أنت الأمل.. كنت دائماً أرى فيك الأمل وأنا أروي لك الحكايات وأسمع الحكايات منك
كلا يا ديمة، أنا تعبت .. ابحثي لي عن أي مكان آخر لا يقتل فيه البشر أمام عيني ، أريد أن أبتسم ، ألم تتسائلي يوماً لم وجهي دائماً حزين؟
 وجهك الحزين جميل يا قمر

صمتَ

بعد أن انتهت طرق كاراكاس ، وشارف البنزين على الانتهاء ، اعتذرت إليه .. لأني مثله ، تعبت ، وأبحث عن مجرة أخرى ، لكني لا أعرف الطريق 

طأطأ برأسه بخجل .. وعاد إلى السماء متسللاً عبر نفس السحب التي أتى مختبئاً بين ثناياها .. يضيء ليلة مظلمة أخرى بعد يوم بشري دامٍ أخرى


كاراكاس  ١٩ أغسطس آب ٢٠١٣

23 Jul 2013

يوميات فنزويلية : دمشق


زارني صديق اسباني أعرفه من سنوات طويلة ، ومعه رفيقته الفنزويلية
بعد تبادل الأخبار قال لها: ديمة وعدتني بأن أزور معها دمشق، مدينتها، مسقط رأسها، هي ترعرت هناك

وأنا صامتة

ابتسمت الفتاة الفنزويلية ابتسامة ساحرة من القلب .. وقالت له: حبيبي هل يمكن أن آتي معك؟

وأنا ما زلت صامتة

فقال: طبعاً .. هي من أقدم مدن الدنيا .. دائماً كانت في بالي أريد زيارتها

 وأنا ما زلت صامتة

تحمست الفتاة الفنزويلية: علينا أن نذهب هناك إذاً  

وأنا ما زلت صامتة

فقال هو: أتخيل أن الوضع صعب هناك الآن لكن ربما عندما تهدأ الأوضاع. كانت هناك رحلة مباشرة بين كاراكاس ودمشق على الخطوط الفنزويلية أو الإيرانية، وكانت رخيصة، لكنها توقفت قبل زمن بسبب الظروف.... أليس كذلك يا ديمة؟ 

وأنا ما زلت صامتة 

فأكمل: متى تظنين يا ديمة أن الأوضاع يمكن أن تهدأ؟ 

وأنا ما زلت صامتة ... حتى نطقت الدموع بلا كلمات 

بات الاثنان في حالة صدمة لا يفهمان ما جرى 

ساد صمت بطيء وسط البكاء .. وهما ينظران إلي بحيرة وعجز

وفي أول فرصة وسط الغصة قلتُ لهما: لقد فات الأوان .. فات الأوان


كاراكاس

الأحد ٧ يوليو تموز ٢٠١٣



اقرأ يوميات فنزويلية أخرى

17 Jun 2013

UAE Adventures : Getting a Driver's License !! Part III (Emirates vs. Venezuela)


My theory exam was scheduled at 9.35am

I started thinking about it seriously only after 10pm the night before. I was still not convinced I needed to take this exam since I have been driving for 17 years. There is a book they give you when they force you to sign up for lessons. It had been sitting on my desk for days but I couldn't force myself to open it.


Panic

I took 3 online sample tests with 10 questions. The first time I got 10/10. The second time I got 5/10. Damn. The third time I got 7/10. So I decided I had to study a little bit.

I wondered what it would feel like to fail.. I am not used to "failure" in general and I have not taken any exam of any sort for a very long time. I believe that the last time I sat an exam was in Hong Kong to determine my level in Chinese. That must have been in 2003 !

I ended up falling asleep with the book in my hands. I had not even finished reading Lesson 1 ! 

In the morning I tried to focus on the essentials. I was still at lesson 1. I realised that everything was scrambled in my head. Whenever I'd see a sign in the book, images would flood into my head from many places in the world. Deviations, road works and deadends suddenly turned into threads of memories..  and I was not studying any more :)

On my way, in a taxi, I decided to stop studying. I recalled the university days. Last-minute studying does not do you any good, it only makes you doubt yourself and be confused about what you have studied - except I have not studied yet! :) I looked at the taxi driver and wondered how he got his license. His driving is awful !!


36 answers

"Please go to the other side, with the women", a man dressed in uniform said to me as I sat in the waiting area.

A few women seemed nervous, still studying and checking things in the book. One woman smiled at me and kept staring. Another did too. I smiled back. I was going to open the book again but I thought : naaah Keep looking confident Dima!

The examination supervisor was Syrian. I could tell from his accent that he was from the South of Syria, probably from Suwaidah. He was loud, authoritarian and firm. He spoke as if he were the king of the jungle ! I was still tweeting while he was explaining the procedure. 

"You have to get 36 answers right out of the 45 multiple-choice questions, otherwise you fail and take lessons again", he said, loudly.

Oh God ! I cannot return to those lessons with Ismael. I have to make it. I hurried to answer the questions on the computer.


Spelling

The questions seemed mostly easy, some were so easy I hesitated, looking for something more difficult in them! I could not answer one question about the mechanics of the car and I hesitated about 2 or 3 others.

I could not help notice all the spelling mistakes. I decided to go over the questions again just to count the mistakes !! Other examinees were already leaving the hall. The two girls on my right and on my left failed. A man in the front row got 45/45. And I was still checking spelling mistakes ! Only two examinees and I were left in the hall. Five minutes to go before the time is up. I counted 20 or 21 spelling mistakes in Arabic. The font used was awful and very uncomfortable to read. I wondered whether the English version would also have mistakes in it. Probably not. 

I guess the exam itself would not have passed, having 20 mistakes in it. But I passed. I got 39/45 ..  not brilliant, but who cares! This is not a language test where I have to be the best in class.


Venezuela

I wondered during the exam about how the answers would be different in Venezuela. For example if asked :

What do you do if there is a red light?

1- stop at all times, waiting for the colour to change to green
2- stop and check if there are any cars hindering the way, drive through if none
3- slow down and check if there are any cars hindering the way, drive through if none

In the UAE the right answer would be : 1
But in Venezuela you'd have to have a fourth option which would reflect reality:

4- In the day no need to stop because you are probably already at a standstill due to heavy traffic, so just drive through, in between cars, whenever/if you can. At night don't ever stop. Armed thieves/kidnappers would be waiting at the traffic light for a fool like you. So just drive through. The car accident risk is lower than the crime risk!

:)


Road test

It was 10.10am when I left the examination hall. I had to wait till 11.05am to get my certificate. I could have had a falafel sandwich in that time had I known I would be waiting for so long. I met two Syrian ladies, one of them newly arrived from war-torn Syria. She seemed very intrigued by my background. I complained about how long this whole driver's license process is taking. I thought to myself I could have learned a new language with that kind of time and effort.

I was happy to be given an appointment for my road test on 24 June while others got appointments after 15 July. I wondered about the reason. May be it is because I chose "manual driving" which very few people choose. Or... may be because they are reading my blog / tweets / Facebook posts and want me to write good stuff about them?

Naaaaah !  :)

Now I have to find a car to practise a bit on the roads of Abu Dhabi before the exam. 

Anyone would care to lend me one? :)



To be continued ...

Read about my falafel hallucination in Part II and find out in Part I why I am having to be tested for driving 


Also read:


UAE Adventures : Dubai - Abu Dhabi



6 Jun 2013

مطريات - أبو ظبي كاراكاس


‫المطر في أبو ظبي 

صبية اكتملت أنوثتها لكنها تخجل، لا تريد لأحد أن ‬يلاحظها. رقيقة جداً، وخفيفة، تمشي بخطوات شبه صامتة، بالكاد تترك أثراً وراءها، فلا يشعر بها إلا من يبحث عنها، ولا يعرف أسرارها سوى البحر


‫المطر في كاراكاس 

امرأة ناضجة، في منتصف العمر، لا تعرف الخجل. عذبة، جميلة، لكنها صاخبة، تمشي بكعب عال، عطرها يفوح وراءها، عندما تمر بمكان لا يمكن لأحد ألا يلاحظها، يبتل الجميع بحكاياتها الدافئة


 ‬




17 Mar 2013

عن أوغو تشافس

كيف كان الرئيس الفنزويلي الراحل أوغو تشافس شخصياً؟ 

ما هي انطباعاتي عنه عبر عقد من الزمن عايشت خلاله صعود نجم تشافس في فنزويلا وأمريكا اللاتينية؟

هل كان تشافس ديكتاتوراً؟

بعض الإجابات تجدونها في مداخلتي الطويلة هنا عبر الجزيرة مباشر




16 Mar 2013

تشافس سيحنط ، تشافس لن يحنط .. أين المثوى الأخير؟


توفي تشافس قبل أكثر من عشرة أيام، في الخامس من مارس آذار ٢٠١٣ في تمام الساعة الرابعة وخمس وعشرين دقيقة - حسب ما أعلنه آنذاك نائب الرئيس نيكولاس مادورو - لكن الجدل حوله مستمر، ليس فقط حول ما له وما عليه، حول حسناته وأخطائه، السياسية والاقتصادية، بل أيضاً حول مصير جثمانه بعد مماته

جثمان تشافس وهو ينقل من المشفى العسكري حيث وافته المنية إلى الأكاديمية العسكرية


نعش زجاجي

في السادس من مارس آذار نُقل جثمان تشافس من المشفى العسكري بكاراكاس إلى الأكاديمية العسكرية، حيث درس تشافس شاباً ومن ثم درَّس أيضاً. وبدأ الناس يتدفقون على الأكاديمية العسكرية كي يلقوا عليه النظرة الأخيرة عليه. كانت الأعداد كبيرة جداً، وكان الناس يصطفون في طوابير طويلة، بعضهم طوال الليل أو طوال النهار. كان تشافس يقبع في نعش زجاجي يستطيع من يزروه أن يرى عبره وجهه وهو يرتدي بزته العسكرية وقبعته الحمراء. وهذا تقليد في فنزويلا شهدتُه في جنازات بعض الأصدقاء عندما كنت أقيم هناك، إذ يضعون الميت في النعش الزجاجي على مرأى من الأسرة والأصدقاء قبيل دفنه

محبو تشافس يزورون نعشه الزجاجي 

ومع استمرار تدفق أعداد كبيرة ممن يريدون وداع تشافس، أعلن نائب الرئيس في السابع من مارس آذار أن جثمان تشافس سيمكث في الأكاديمية العسكرية سبعة أيام على الأقل حتى يتسنى للجميع من كاراكاس ومن باقي أنحاء فنزويلا ومن خارج فنزويلا أن يودعه، وأنه سوف يتم تحنيط تشافس كي يبقى دائماً كما هو، يراه الجميع، وأنه سوف يُنصب له ضريح في ما يعرف بـ "متحف الثورة" ، وهو المقر العسكري الذي خطط منه تشافس عندما كان ضابطاً في الجيش، لانقلاب عسكري قام به مع ضباط آخرين في ٤ فبراير شباط ١٩٩٢ وفشل الانقلاب، وسُجن بعده تشافس ليخرج من السجن بطلاً ويفوز في الانتخابات الرئاسية عام ١٩٩٨ ويتسلم الحكم في فبراير شباط ١٩٩٩


من اليمين إلى اليسار: ابنة تشافس الكبرى روسا فيرخينيا، رئيسة البرازيل ديلما روسيف، رئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا، نائب الرئيس نيكولاس مادورو

وبدلاً من جنازته في الثامن من مارس آذار ٢٠١٣ ومع تدفق وفود حكومية وشخصيات معروفة من عشرات البلدان، أقيمت مراسم تشييع رسمية خاصة شارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول أغلبهم من أمريكا اللاتينية إضافة إلى آخرين مثل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، دون أن يتحرك الجثمان من مكانه في الأكاديمية العسكرية

انتظروا في حر النهار وظلام الليل كي يودعوا تشافس

واستمر تدفق الناس في طوابير طويلة على مدى الأيام التالية، قدر عددهم بالملايين، حتى تقرر نقل الجثمان إلى مثواه الأخير في متحف الثورة. لكنْ ثمة مفاجآتان: الأولى أنه قد لا يكون الأخير إلا بشكل مؤقت لأن كثيرين من مؤيديه يطالبون بنقل رفاته إلى ما يعرف بالبانتيون الوطني، وهو المكان الذي يقبع فيه رفات عظماء فنزويلا مثل محرر أمريكا اللاتينية سيمون بوليفار. والمفاجآة الثانية هي أنه لن يتم تحنيط تشافس كما أعلن سابقاً

مطالبات بنقل رفات تشافس إلى البانتيون الوطني إلى جانب عظماء فنزويلا



تحنيط تشافس

وسط إشاعات متواترة لم تتوقف منذ إصابة تشافس بالسرطان قبل عامين، ترددت تصريحات من زعيم المعارضة إينريكي كابريليس تشكك في التاريخ المعلن لوفاة تشافس، لترد عليه ابنته برسالة مفتوحة تؤكد فيها أنه فعلاً توفي في الخامس من مارس. وأخذ البعض يتساءل كيف لجثته أن تبقى كما هي أكثر من أسبوع في الأكاديمية العسكرية؟ سألتُ بعض المتخصصين وقالوا إن الأمر ممكن إن تم اتخاذ اجراءات معينة للحفاظ على الجثة. ثم علمت أن جثة الأرجنتينية إيفا بيرون عندما توفيت بقيت خمسة عشر يوماً قبل دفنها كي يودعها الشعب

 ثم ذكَّر البعض بتصريحات لتشافس خلال إحدى خطبه التلفزيونية الطويلة في عام ٢٠٠٩ عبر فيها عن اشمئزازه من عرض جثث محنطة في أحد مراكز كاراكاس التجارية وقتها، وأنا أذكر موقفه حينها إذ قال إن عرض الجثث هو "تفسخ أخلاقي". لكن السياق طبعاً كان مختلفاً عن سياق تحنيطه هو كقائد، لأن اعتراضه كان على استخدام جثث أولئك الأشخاص لعرضها كاملة دون موافقة مسبقة منهم، ومن غير الواضح إن كان اعتراضه يشمل تحنيط أشخاص مثل لينين وهوتشي مين مثلاً، وهما الشخصيتان اللتان ضربهما نائب الرئيس مثالاً على أشخاص محنطين كما كان سيحنط تشافس. ثم انتشرت إشاعات أخرى تقول إن جميع أفراد أسرته ليسوا متفقين على تحنيطه، وأنا أرجح صحة تلك الإشاعات بالفعل. عددٌ من معارفي المؤيدين له عبروا لي عن عدم تأييدهم لقرار التحنيط

وأخيراً أعلنت الحكومة بالفعل أنه لن يتم تحنيطه وشرح وزير الإعلام أن خبراء من روسيا قالوا إن الوقت قد تأخر للبدء في تحنيطه بعد مرور عشرة أيام وإن الأمر يتطلب نقل الجثمان إلى روسيا لعدة أشهر. وبالتالي لن يتم تحنيطه

وطبعاً يتساءل الكل: لِمَ لم ينتبه المسؤولون الفنزويليون إلى كل هذه التفاصيل من البداية؟

لا أعرف. قد يكون قرار التحنيط قد اتخذ بشكل سريع دون دراسة معمقة له. وقد يكون الأمر قد خضع لإعادة النظر. في السياسة كل شيء خاضع لإعادة 
النظر


مثواه الأخير 

وفي الخامس عشر من مارس آذار، بعد عشرة أيام على وفاة تشافس، نقل أخيراً جثمانه من الأكاديمية العسكرية إلى متحف الثورة في موكب طاف شوارع كاراكاس بحضور أعداد كبيرة من الناس على أطراف الشوارع. وكانت أكثر الكلمات تأثيراً في تأبينه كلمة ابنته الوسطى ماريا غابريليا التي تحدثت للمرة الأولى في حياتها أمام جمهور عام، فكانت أفصح من الساسة بقليل من الكلمات

ماريا غابريليا تنعي والدها أوغو تشافس: شكراً لأنك أعدت إلينا الوطن، سنحافظ على الوطن من بعدك

يدعي كثيرون أن تشافس كان يريد أن يدفن في مسقط رأسه، قرية سابانيتا في ولاية باريناس، بعيداً جداً عن العاصمة كاراكاس. لكني لم أستطع التأكد من أن رغبته هذه مكتوبة في وصية ما أو قالها في مناسبة ما. وإن كان الأمر صحيحاً فإن إقامة ضريح له في متحف الثورة أو نقل رفاته إلى البانتيون أمران يخالفان رغبته. لكنه - كما يرى البعض - أصبح الآن ملكاً للفنزويليين، بينما يرى آخرون أن الحكومة تستخدم وفاته وجثمانه وذكراه كورقة انتخابية لضمان الفوز في انتخابات ١٤ أبريل نيسان الرئاسية 


في متحف الثورة في حي ٢٣ يناير بكاراكاس يقبع رفات تشافس، حالياً، وسيكون مفتوحاً للزوار 


وُضع رفاته إذاً في متحف الثورة، مؤقتاً، حتى يستتب الجدل حول نقله إلى البانتيون الوطني، وهو ما يتطلب تعديلَ الدستور الفنزويلي لأنه ينص على أن عظماء فنزويلا لا يمكن أن يدفنوا هناك إلا بعد مرور ٢٥ عاماً على وفاتهم. وتعديل الدستور - وهو من تركات تشافس نفسه - يتطلب استشارة الشعب، كما استشاره هو عندما طلب تعديل مادة فيه ليصبح ممكناً له الترشح عدداً غير محدد من المرات للانتخابات الرئاسية، ووافق الناخبون على التعديل. فترشح تشافس من جديد، وفاز من جديد بفارق كبير مع منافسه، لكن الموت كان أسرع من فترته الرئاسية ٢٠١٣-٢٠١٩ 



ملاحظة : الصور في التدوينة مأخوذة من وكالات الأنباء

9 Dec 2012

تعرفوا على خلف تشافس: نيكولاس مادورو، من مقود حافلة إلى عتبة الرئاسة


قبل قليل أعلن الرئيس الفنزويلي أوغو تشافس خلفاً رسمياً له، للمرة الأولى على الإطلاق. تشافس سيخضع إلى عملية جراحية جديدة في نفس المكان بجسده، في كوبا، لأن السرطان قد عاد. ويبدو أنها هذه المرة أخطر من المرات السابقة، مما اضطره للإفصاح عمن يراه جديراً بخلافته في زعامة الثورة البوليفارية. تشافس فاز في الانتخابات الرئاسية مؤخراً في السابع من أكتوبر تشرين الأول لكنه لم يبدأ فترته الرئاسية الجديدة. وهذا يعني أنه إن لم يتمكن من التغلب على السرطان ولم يعد لتسلم الرئاسة سيتحتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة. تشافس تطرق للمرة الأولى إلى سيناريو عدم نجاته وطلب من الجميع التصويت لنائبه ووزير خارجيته نيكولاس مادورو في حال غيابه وعقد انتخابات

نيكولاس مادورو شخص أعرفه جيداً. اشتراكي، ذكي جداً، مرح الطبع، صوته جهوري، له حضور ويتمتع بكاريزما، عرفته سياسياً محنكاً، ماكراً، مدمناً على العمل وعلى السياسة، دبلوماسياً جداً في التعامل. يأتي من أسرة متواضعة جداً. بعد إنهاء الثانوية عمل كسائق حافلة (شوفير باص!) في كاراكاس ثم تحول إلى زعيم نقابي، ثم دخل معترك السياسة أولاً عبر البرلمان ومن يومها يقفز من نجاح إلى نجاح حتى وصل إلى عتبة الرئاسة اليوم، علماً بأن تشافس عينه نائباً له فور فوزه بالانتخابات الأخيرة أي قبل شهرين فقط. كان قبلها يشغل منصب وزير الخارجية، ولا يزال يشغله. لا يتحدث أي لغة أجنبية. ملتزم جداً بالقضية الفلسطينية ومستعد لدعمها بكل الوسائل

إليكم لقاء أجريته معه أثناء الحرب على غزة مطلع عام ٢٠٠٩ يركز على موقف فنزويلا من الحرب. وقتها كانت فنزويلا قد طردت دبلوماسي سفارة اسرائيل من الأراضي الفنزويلية (يعني هو من طردهم). وبعد أيام من هذا اللقاء أغلقت فنزويلا السفارة الاسرائيلية برمتها وقطعت العلاقات مع اسرائيل بالكامل ولم تعدها حتى اليوم 





طبعاً تبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام فوز مادورو أو خسارته في أي انتخابات قادمة، إن افترضنا أن أمنية تشافس ستحقق بأن يكون هو خليفته في حال غيابه. ما لا شك فيه هو أن المعارضة الفنزويلية تنتظر تلك الانتخابات بفارغ الصبر لأنها ستكون أول فرصة حقيقية لها لتغيير مسار صناديق الاقتراع التي كان تشافس بمثابة مغناطيس سحري لها. لا أحد يعرف إن كان خليفته سيرث منه نفس المغناطيس



21 Apr 2012

مطريات - الخذلان



امتطيتُ ِبساطَ الحزنِ
أبحثُ عنْ صديقْ
ْفي ليلةِ ضيق
ناديتُ وناديتْ
لكنكَ ما لبيتْ

ْبحثتُ عن القمَر
ْفمَعَهُ يحلو السهَر
لكنهُ الآن على سفَرْ
يا لهُ منْ قدَرْ

وفجأةً منْ بيِن الشجَرْ
ْردَّ عليَ رعدٌ شديدْ
جاءني بسرعة منْ بعيدْ
ْيحمِلُ إليَّ هديةً منْ .. مطَر

ْضمَّتْني قطراتُهُ الدافئة
ْواحتضَنتْني رائحـتُهُ العطرة
يفتُرُ حيناً ، ويشتدُّ حيناً
ليْـتَهُ بقيَ صاخباً إلى الأبدْ
كيْ لا أسمعَ أنينَ الصمتْ
كيْ لا أذوقَ مرارةَ الصمتْ
كيْ لا يطاردَني شبحُ الصمتْ

عندما يسكُتُ الإنسانْ
يصبح صمتُهُ أعلى
من قنبلةٍ تَصُمُّ الآذانْ

أيها الصديقُ الجبانْ
يا سيدَ الخذلانْ
ُقـُلْ لقلبِكَ المتحجرِ إنني سامحتـُه
ُوقلْ لحضنِكَ الباردِ إنني صفحتُ عنه

قلْ ليدِكَ المتجمدةِ إنني غفرتُ لها
وقلْ لنظرتكَ النائيةِ إنني لنْ ألاحقـَها
وأبشرْ أيها الـ (لا) صديقُ الجبانْ
أبشرْ، ستكونُ طي النيسانْ

لقدْ غسلَ الغيثُ بدموعِهِ دموعي
وأصغى بسمفونيتِهِ إلى شجوني
وأزاحتْ سُحُبُهُ عني همومي
وأعادَ بعذوبتِهِ إليَّ سُكوني

ْتعلمتُ في الكبر
ْأنني لنْ أجِدَ بينَ البشر
ْحبيباً يداني القمر
ْولا رفيقاً يوازي المطر

----

كاراكاس ٢١ أبريل نيسان ٢٠١٢ الخامسة فجراً