Showing posts with label Arabic Grammar. Show all posts
Showing posts with label Arabic Grammar. Show all posts

19 Oct 2013

تعلم لغتك العربية - الدرس السابع عشر


هذه الدروس يقدمها لكم الملقب على تويتر بالـ أعرابي .. اقرأ التعريف بها



الدرس السابع عشر: التوكيد

التوكيد يعني أن نؤكد الكلام بألفاظ معيّنة، ولدينا العديد من المؤكدات، أهمها: كل، أجمع، نفس، عين، ذات

فعلى سبيل المثال يقول الله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون}. أين التوكيد في هذه الآية ؟ لدينا مؤكدان، وهما: كلهم، و: أجمعون

ونقول: رأيت الرجل نفسَه، ورأيتُ الرجل عينَه

وأهم ما يجب معرفته في باب التوكيد أنَّ التوكيد تابع للمؤكَّد في الإعراب، فإذا كان المؤكَّد مرفوعاً يكون التوكيد مرفوعاً، وإذا كان المؤكَّد منصوباً يكون التوكيد منصوباً، وهلم جرا

وهذه بعض الأمثلة

جاء الأميرُ نفسُهُ
جاء: فعل ماض
الأمير: فاعل مرفوع بالضمة
نفسُهُ: توكيد مرفوع بالضمة. لماذا التوكيد هنا مرفوع؟ لأنه تابع للمؤكّد، فبما أن المؤكَّد _وهو الأمير_ كان فاعلاً مرفوعاً، فالتوكيد يكون كذلك مرفوعاً


الأسئلة

أعرب الجمل التالية

أ- يقول الله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون
ب- رأيتُ الرجلَ نفسَه
ج- قرأ الطالبُ الدرسَ ذاته

الإجابات

أ- يقول الله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون}
سجد: فعل ماض مبني على الفتح
الملائكة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
كلهم: توكيد مرفوع بالضمة
أجمعون: توكيد مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم

ب- رأيتُ الرجلَ نفسَه
رأيتُ: فعل وفاعل
الرجل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
نفسَه: توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة

ج- قرأ الطالبُ الدرسَ ذاته
قرأ: فعل ماض مبني على الفتح
الطالبُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الدرس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
ذاته: توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة


4 Oct 2013

تعلم لغتك العربية - الدرس السادس عشر




هذه الدروس يقدمها لكم الملقب على تويتر بالـ أعرابي .. اقرأ التعريف بها



الدرس السادس عشر: النداء

معرفة قواعد النداء أمر ضروري، فنحن يومياً نستعمل النداء في المنزل والعمل
 وفي كل مكان، فما قواعد النداء؟

قبل أن نتطرّق إلى قواعد النداء، لا بد أن ننبه إلى أن للنداء عدة أدوات، منها "يا" و "الهمزة" وغيرها من الأدوات. وسوف نقتصر في هذا الدرس على أداة واحدة وهي "يا"؛ لأنها الأكثر استعمالاً، كقولنا: يا محمد، يا خالد

قواعد النداء

هل نقول: يا مسلمون! أم يا مسلمين!
هل نقول: يا أبا محمد! أم يا أبو محمد! أم يا أبي محمد؟
حتى ندرك الإجابة على هذه الأسئلة لا بد أن ندرك قواعد المنادى، أي متى يكون مرفوعاً ومتى يكون منصوباً وغير ذلك

 ومن هنا فإن للمنادى عدة حالات

الحالة الأولى: العَلَم المفرد
العلم المفرد مثل: خالد، فاطمة، عائشة، عمر، علي
فإذا كان العَلَم مفرداً فإنه يكون منادى مبنياً على الضم. فمثلاً جملة " يا محمد" نعربها كالتالي
يا: حرف نداء مبني على السكون
علي: منادى مبني على الضم

الحالة الثانية: النكرة المقصودة
تحدثنا سابقاً عن النكرة، والمقصود بالنكرة الاسم الذي لا يكون معيّناً، مثلاً: كتاب، رجل، منزل. فنحن لا نعلم أي كتاب أو أي رجل أو أي منزل هو المقصود

لكن أحياناً نستخدم النكرة ونقصد بها شيئاً معيناً من خلال استعمال أداة النداء. فمثلاً قد نقول لرجل أمامنا: يا رجل

كلمة "رجل" هنا نكرة؛ لكنها نكرة مقصودة، أي أننا نقصد شخصاً معيّناً، وهو الرجل الذي أمامنا

والنكرة المقصودة حكمها كحكم العَلم المفرد، أي أنها تكون مبنية على الضم، فنعرب جملة "يا رجلُ اسكت" كما يلي
يا: حرف نداء
رجلُ: منادى مبني على الضم

الحالة الثالثة: النكرة غير المقصودة
قبل قليل تحدثنا عن النكرة المقصودة، وهنا نتحدث عن النكرة غير المقصودة، مثل: يا تائباً طوبى لك. فنحن هنا لا نتحدث عن تائب محدد، وإنما نتحدث بصورة عامة عن التائبين
وهذا مثال يوضح الفارق بين النكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة

يا مسلمون تصدّقوا
هل هي مسلمون أم مسلمين؟
الإجابة: إذا كنا نقصد مسلمين معيّنين فهي "مسلمون"؛ لأنها نكرة مقصودة. أما إذا كنا لا نقصد مسلمين محددين، فتكون "مسلمين"؛ لأنها نكرة غير مقصودة
فإذا نادى خطيب جمعة المسلمين الجالسين أمامه، فإنه يقول: يا مسلمون تصدقوا
وإذا كتب شخص رسالةً ينادي فيها المسلمون عامةً، فإنه يقول: يا مسلمين تصدقوا

الحالة الثالثة: المضاف
إذا كان المنادى مضافاً فإنه يكون منصوباً. مثال

أ- يا ربَّ العالمين
كلمة "رب" هنا نعربها على أنها منادى منصوب، لماذا؟ لأنها مضاف

ب- يا سيدَنا الكريم
كلمة "سيد" نعربها على أنها منادى منصوب، لماذا؟ لأنها مضاف

تنبيه: يجوز حذف أداة النداء، لكن عملها يبقى مستمراً، فمثلاً يقول الله تعالى: {يوسفُ أعرض عن هذا} في هذه الآية نجد أن أداة النداء محذوفة، فالأصل أن يُقال: "يا يوسف أعرض عن هذا". ومع أن أداة النداء محذوفة لكن قواعد النداء ما تزال مستمرة، فرأينا كلمة "يوسفُ" مرفوعة، لماذا؟ لأنها عَلَم مفرد


الأسئلة

أ- هل نقول: يا محمدُ أو يا محمدَ، ولماذا؟
الصحيح: يا محمدُ. لأنها عَلَمٌ مفرد

ب- إذا أراد أستاذ أن يخاطب طلابه في الفصل، فهل يقول: يا طلابُ أم يا طلابَ؟ ولماذا؟
يقول: يا طلابُ؛ لأنها نكرة مقصودة، أي أنه يقصد طلاباً معيّنين، وهم طلاب الفصل

ج- هل نقول: يا أستاذُنا أم يا أستاذَنا أم يا أستاذِنا، ولماذا؟
نقول: يا أستاذَنا، بالنصب؛ لأن كلمة أستاذ منادى مضاف، والمنادى المضاف يكون منصوباً


23 Sept 2013

تعلم لغتك العربية - الدرس الخامس عشر




هذه الدروس يقدمها لكم الملقب على تويتر بالـ أعرابي .. اقرأ التعريف بها




الدرس الخامس عشر: الاستثناء


الاستثناء هو أن نخرج بعض الأفراد من المعنى العام بإحدى أدوات الاستثناءفمثلاً حين نقول: جاء الطلاب إلا زيداً. فنحن أخرجنا زيد من الطلاب، وزيد هو فرد، والطلاب لفظ عام يشمل زيد وغيره. ونلاحظ أننا أخرجنا زيداً من بقية الطلاب من خلال أداة الاستثناء وهي: إلا

والاستثناء له ثلاثة أركان

الأول: المستثنى
الثاني: المستثنى منه
الثالث: أداة الاستثناء، وأدوات الاستثناء كثيرة، من أهمها: إلا، غير، سوى

فمثلاً حين نقول: حضر الوزراء إلا وزيرَ المالية
أين المستثنى؟
المستثنى هو وزير المالية، فهو الذي الذي استُثني من الحضور
وأين المستثنى منه؟
الوزراء؛ أي أننا استثنينا وزير المالية من بين بقية الوزراء
وأين أداة الاستثناء؟
أداة الاستثناء هي: إلا



أحوال الاستثناء

الآن نريد أن نعرف هل الاسم المستثنى يكون مرفوعاً أم منصوباً أم مجروراً؟ بمعنى آخر: أيُّ هذه الجمل أصح؟

حضر الطلابُ إلا زيدٌ
حضر الطلابُ إلا زيداً
حضر الطلابُ إلا زيدٍ

أيُّ هذه الإجابات صحيحٌ؟

للإجابة على هذا السؤال، نقول بأن هناك حالتين أساسيتين

الحالة الأولى: أن تكون الجملة تامة. ومعنى تامة أن يكون المستثنى منه مذكوراً
في هذه الحالة يكون المستثنى منصوباً، سواء كانت الجملة مثبتة أو منفية
مثال: نجح التلاميذ إلا زيداً
لماذا جعلنا "زيداً" منصوباً؟ لأنه جاء بعد جملة تامة تم ذكر المستثنى منه فيها، والمستثنى منه هو التلاميذ

مثال: ما نجح التلاميذ إلا زيداً
فهنا كلمة "زيداً" منصوبة كذلك، لماذا؟ لأنه جاء بعد جملة تامة مذكورٌ فيها المستثنى منه. ونلاحظ في هذه الجملة أنها منفية، أي مسبوقة بحرف النفي وهو: ما

الحالة الثانية: أن تكون الجملة غير تامة، أي أن المستثنى منه لا يكون مذكوراً
في هذه الحالة نلغي أداة الاستثناء، أي أننا نعرب ما بعد حرف "إلا" كأنها غير موجودة

مثال: ما نجح إلا زيدٌ
فهنا نعرب كلمة "زيد" على أنها فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، أي أننا تعاملنا مع الجملة وكأن أدة "إلا" غير موجودة

مثال: ما رأيتُ إلا زيداً
نعرب "زيد" على أنه مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. فكأن أداة الاستثناء غير موجودة

أدوات الاستثناءغير، وسوى

تحدثنا قبل قليل عن أداة "إلا" وقلنا بأن المستثنى يكون منصوباً بعدها إذا كانت الجملة تامة، وأما إذا كانت غير تامة فتعرب بحسب ما قبل "إلا"، وكأنّها غير موجودة

هذا فيما يتعلق بأداة "إلا"، أما الأداتان "سوى وغير" فهما أسهل بكثير، فالاسم الذي يأتي بعدهما يكون دائماً مجروراً على أنه مضاف إليه

لننظر إلى الجمل التالية
أ- فاز الحضور غير سعدٍ
ب- ما فاز غير سعدٍ
ج- فاز الحضور سوى سعدٍ
د- ما فاز سوى سعدٍ

نلاحظ أن "سعد" في جميع الأحوال كان مجروراً على أنه مضاف إليه، سواء كانت الجملة تامة أو غير تامة
ويُعرب كلٌّ من "سوى وغير" إعراب ما بعد: إلا


الأسئلة

أعرب الجمل التالية

أ- صام المسلمون إلا المعذورين
ب- اتفق الفقهاء إلا أبا حنيفة
ج- ما جاء إلا خالدٌ
د- قرأ الجميع سوى فاطمة
ه- ما تكلم غيرُ المديرِ


الإجابات

أ- صام المسلمون إلا المعذورين

صام: فعل ماض مبني على الفتح
المسلمون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم
إلا: أداة استثناء
المعذورين: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم

ب- اتفق الفقهاء إلا أبا حنيفة

اتفق: فعل ماض مبني على الفتح
الفقهاء: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره لأنه جمع تكسير
إلا: أداة استثناء
أبا: مستثنى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف
حنيفة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف

ج- ما جاء إلا خالدٌ

ما: حرف نفي
جاء: فعل ماض مبني على الفتح
إلا: أداة استثناء
خالد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة

د- قرأ الجميع سوى فاطمة

قرأ: فعل ماض مبني على الفتح
الجميع: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
سوى: مستثنى منصوب
فاطمة: مضاف إليه مجرور

ه- ما تكلم غيرُ المديرِ

ما: حرف نفي
تكلّم: فعل ماض مبني على الفتح
غيرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف
المدير: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة



14 Sept 2013

تعلم لغتك العربية - الدرس الرابع عشر



هذه الدروس يقدمها لكم الملقب على تويتر بالـ أعرابي .. اقرأ التعريف بها



الدرس الرابع عشر: التمييز

كما أن الحال هو اسم نكرة زيادة في الجملة تهدف إلى توضيح شيء مبهم، فكذلك التمييز هو اسم نكرة زيادة في الجملة تهدف إلى توضيح شيء مبهم، لكن الفرق بينهما أن التمييز يجيب عن سؤال: "ماذا" والحال يجيب عن سؤال: "كيف"

وهذا هو أسهل معيار للتفريق بين الحال والتمييز. فإذا صلحت الجملة أن تكون جواباً لسؤال يبدأ بكلمة "ماذا" فهي تمييز، وإذا صلحت أن تكون جواباً لسؤال يبدأ بـ "كيف" فهي حال

فعلى سبيل المثال: حين نقول: ازداد زيد علماً
هل كلمة "علماً" حال أم تمييز؟
هي تمييز، لماذا؟ لأن الجملة تصلح جواباً على سؤال يبدأ بكلمة "ماذا"، فنقول: ماذا ازداد زيداً؟ فيُجابازداد زيدٌ علماً
فكلمة "علماً" تُعرب على أنها تمييز؛ لأننا ميّزنا ما الذي ازداد في زيد، هل ازداد طولاً أم عمراً علماً

مثال آخر: اشتريتُ عشرين كتاباً
كلمة "كتاباً" هنا فسّرت لنا كلمة "عشرين". فلولا كلمة "كتابا" ما استطعنا أن نعرف ما المقصود بالعشرين، هل هو عشرون طاولة أم عشرون قلماً أم غير ذلك. فاستطعنا من خلال كلمة "كتاباً" التمييز بين الاحتمالات الواردة بعد كلمة عشرين
فهل كلمة "كتاباً" تمييز أم حال؟
هي تمييز، لماذا؟ لأنها تصلح جواب على سؤال يبدأ بكلمة "ماذا"، كأن نقول: ماذا اشتريت؟ فتجيب: اشتريتُ عشرين كتاباً

حكم التمييز

التمييز مثل الحال، فكلاهما منصوب دائماً، فمثلاً حين نقول: "ازدادَ زيدٌ علماً" فإننا نعربها كما يلي

ازداد: فعل ماضٍ مبني على الفتح
زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
علماً: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة


الأسئلة

أعرب الكلمات التي تحتها خط

أ- إني رأيتُ أحد عشر كوكباً
ب- وفجرنا الأرض عيوناً
ج- وسع ربّي كلَّ شيءٍ علماً
د- وواعدنا موسى ثلاثين ليلة


الإجابات 

أ- إني رأيتُ أحد عشر كوكباً
كوكباً: تمييز منصوب بالفتحة لأنه مفرد. ونلاحظ هنا أن كلمة "كوكب" جعلتنا نميّز ما المقصود بجملة "أحد عشر"، هل أحد عشر منزلاً أم نجماً أم غير ذلك

ب- وفجرنا الأرض عيوناً
عيوناً: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه جمع تكسير

ج- وسع ربّي كلَّ شيءٍ علماً
علماً: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه مفرد

د- وواعدنا موسى ثلاثين ليلة
ليلة: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه مفرد






7 Sept 2013

تعلم لغتك العربية : إجابات الدرس الثالث عشر

الدرس الثالث عشر موجود هنا


إجابات الأسئلة

أ- أرسل اللهُ محمداً مبشراً
أرسل: فعلٌ ماضٍ مبني على الفتح
اللهُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
محمداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. (والمفعول به هو صاحب الحال)
مبشراً: حال منصوب

ب- تحدثَ المديرُ معرباً عن شكره
تحدث: فعل ماض مبني على الفتح
المدير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ( والفاعل هنا هو صاحب الحال)
معرباً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة
عن شكره: جار ومجرور

ج- اجتمع القائدان آملَين في الاتفاق
اجتمع: فعل ماضٍ مبني على الفتح
القائدان: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. (والفاعل المثنى هو صاحب الحال)
آملَين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
في الاتفاق: جار ومجرور

دخرج المتظاهرون سائرين على أقدامهم
خرج: فعل ماض مبني على الفتح
المتظاهرون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. (الفاعل هو صاحب الحال)
سائرين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
على أقدامهم: جار ومجرور