Showing posts with label Gaza. Show all posts
Showing posts with label Gaza. Show all posts

3 Aug 2014

أمريكا اللاتينية: فلسطين حاضرة في الضمير الجمعي - ديمة الخطيب



نشرت المقالة في ٣ أغسطس آب في القدس العربي الأسبوعي






"فلندافع عن حق فلسطين في في أن تكون عضواً كاملاً في منظمة الأمم المتحدة"

الصوت في المذياع في السيارة ليس غريباً على أي فنزويلي، يظهر في جمل قصيرة مسجلة ومبعثرة في فواصل الإعلانات التجارية

"نريد السلام، نريد أن يتوقف العدوان على فلسطين، نريد السلام في العالم"

يعود الصوت من جديد بعد أغنية هيب هوب. إنه الرئيس الراحل أوغو تشافس في مقاطع من خطبه الطويلة التي كثيراً ما كان يذكر فيها فلسطين ويشرح تاريخها وينادي بحريتها.

على محطة إذاعية أخرى يذكّر مذيع زميلته على الأثير وهما يطلعان على آخر الأخبار من غزة بأن القضية ليست قضية مستوطنين ثلاثة اختطفوا قبل أسابيع، بل هي قضية أرض احتلتها اسرائيل دون حق وحرمت الفلسطينيين منها، ويشرح: "تخيلي لو أن فنزويلا تحولت إلى ولايتين فقط، غير متصلتين، والباقي احتلته دولة جديدة. هكذا هي غزة والضفة اليوم"

في ساحة "الفنزويلي" وسط العاصمة كاراكاس تقضي سيدة من أصل عربي وقتها تصلي من أجل غزة فيتوقف المارة ويتجاوبون معها بجمل شديدة اللهجة: اسرائيل مجرمة تمارس إبادة جماعية، فلسطين حرة، اسرائيل هي الإرهابية الأولى. على بعد مسافة قصيرة من هناك تحول مقر وزارة الخارجية الفنزويلية المعروف بالبيت الأصفر على مدى أيام إلى مركز لجمع التبرعات من أجل غزة من أدوية وملابس ومواد غذائية وسواها كي تكون شحنة المساعدات الإنسانية الثانية التي ترسلها فنزويلا بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين في كاراكاس إلى القطاع منذ بدء العدوان الاسرائيلي الحالي عليه. ابراهيم فنزويلي من أبوين فلسطينيين كان يقرأ لائحة المواد المطلوبة: بطانيات، وسادات، ملابس، الخ. ويستغرب كيف أن الفنزويليين أكثر اهتماماً من بعض أبناء الجالية العربية هنا: “انظري إليهم جالسين في محالهم التجارية لا يهتمون سوى بملء جيوبهم بالمال". بينما يعلق رجل من المارة: “لا أمانع في أن نساعد الشعوب لكن كيف لنا أن نتبرع بما نكاد لا نجده هنا لاستهلاكنا الشخصي مثل الحليب والسكر؟ حالتنا الاقتصادية سيئة للغاية". فترد عليه شابة فنزويلية: “بالفعل، لكن إن كنت محظوظاً وحصلت على حليب فلم لا تشارك أهل غزة المساكين به؟"


معارضو الحكومة أيضاً  مع غزة

في حي غني شرق العاصمة يتوقع المرء أن يكون لمعارضي الحكومة موقفاً مغايراً، فهم عادة ما يبنون مواقفهم من كل شيء بناء على معارضة موقف الحكومة. خوان رجل أعمال مشغول في غداء عمل مع المحامين قال باختصار: "غزة مذبحة”. وغيره من المعارضين كانوا مشمئزين من قتل الأطفال الأبرياء بلا حياء، كما قالوا.

سوزانا خليل ناشطة فنزويلية من أبوين فلسطينيين وعضوة في جمعية كنعان، إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تقوم بمشاريع لدعم الشعب الفلسطيني، تقر بأن فنزويلا تغيرت تجاه فلسطين تماماً منذ وصول الراحل تشافس إلى الحكم عام ١٩٩٩ والذي ترى أنه ثقّف الفنزويليين عن قضية فلسطين، وتعبر عن فخرها بأن "فنزويلا اليوم من أشد منتقدي الحركة الصهيونية العالمية ودولة اسرائيل العنصرية في العالم".

وإن كانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية بالكامل مع اسرائيل على خلفية عدوان اسرائيل على غزة في ٢٠٠٨-٢٠٠٩ وطردت وقتها كل موظفي السفارة الاسرائيلية من كاراكاس بشكل مهين، فإن بلداناً اخرى في القارة سحبت سفراءها من تل أبيب على خلفية العدوان الحالي، مثل الإكوادور والبرازيل والبيرو والسلفادور وتشيلي. أما بوليفيا التي قطعت العلاقات مع اسرائيل مثل فنزويلا في مطلع عام ٢٠٠٩ فأعلن رئيسها إيفو موراليس أن بلاده تعتبر اسرائيل دولة إرهابية لاغياً اتفاقاً قديماً بالسماح للمواطنين الاسرائيليين بدخول بوليفيا بدون فيزا. واللافت للنظر أن حكومات اليسار المعتدل وليس فقط اليسار المعادي للامبريالية تتخذ هذه المرة مواقف صارمة ضد اسرائيل، علماً بأن نيكاراغوا أيضاً قطعت علاقاتها مع اسرائيل قبل سنوات، وطبعاً كوبا سبقت الجميع في السبعينيات.


تشيلي عكس فنزويلا

وبعكس فنزويلا حيث تأتي جهود دعم فلسطين وتغيير نظرة الناس من قمة الهرم، أي من القيادة السياسية، وحيث يقيم عدد قليل نسبياً من الفلسطينيين لا يتجاوز عشرة آلاف مقابل أعداد كبيرة من السوريين واللبنانيين، تشهد تشيلي حركة معاكسة من أسفل الهرم أي من مؤسسات المجتمع المدني. ففيها أكبر جالية فلسطينية، من بينهم أثرياء وسياسيون وشخصيات مؤثرة في المجتمع. وتعتبر الفدرالية الفلسطينية في تشيلي إحدى أهم المؤسسات الداعمة لفلسطين، ويقول رئيسها ماوريسيو أبو غوش إن التضامن الشعبي في تشيلي مع غزة غير مسبوق، ويشرح: “شهدت الأربع سنوات الأخيرة قفزة في إيصال المعلومات والحقيقة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي فنجد اليوم أن ٩٥٪ من تعليقات التشيليين على الانترنت تساند فلسطين رغم كل جهود اللوبي الصهيوني لتصوير اليهود على أنهم دائماً الضحية". ويعبر أبو غوش عن فرحته بأن الناس استجابت مع فعاليات عدة مثل المظاهرات والمسيرات إلى السفارة الاسرائيلية، ويشرح أنه وأفراد من الجالية لونوا على عدة سيارات جملة "فلسطين تقاوم الهولوكوست الاسرائيلي" فكانت الناس تحييهم وتساندهم وهم يطوفون شوارع العاصمة سانتياغو.

ورغم أن تعداد أبناء الجالية اليهودية في تشيلي لا يتجاوز ٢٥ ألفاً مقابل ٣٠٠ ألف من أبناء الجالية الفلسطينية، إلا أن المعركة الإعلامية ليست سهلة مع اتباع كبرى وسائل الإعلام خطاً تحريرياً مبنياً على وجهة نظر اسرائيل، وإعطائها مساحة واسعة للمدافعين عن اسرائيل من شخصيات الجالية اليهودية الذين يكررون أن القضية هي خلاف ديني وأن حماس إرهابية وأن اسرائيل تدافع عن نفسها وأنه لا يوجد حتى احتلال أو حصار. ونجح ما يمكن تسميته اللوبي الفلسطيني في اختراق بعض المساحات الإعلامية لعرض وجهة نظر مغايرة ولمواجهة حملة تشويه الحقائق عبر شخصيات سياسية معروفة مثل عمدة أحد أحياء العاصمة، دانييل حدوة

ويبتسم ماوريسيو أبو غوش حين يُسأل عن سر نجاح الجالية في الضغط على الحكومة كي تسحب سفيرها من تل أبيب ويقول إنه لن يعطي الوصفة كي لا تنكشف آليات عمل الجالية بل يكتفي بالقول إنه يتم الاعتماد على برلمانيين وشخصيات ذات نفوذ اقتصادي، من أصول فلسطينية، ويقول متفائلاً: "هدفنا الآن الضغط على الحكومة لقطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع اسرائيل".

وتستمر المظاهرات والفعاليات من أجل غزة في شوارع تشيلي وفنزويلا طالما يستمر العدوان الاسرائيلي

4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

25 Aug 2013

سامحيني ديمة


حديث يومي مع الأصدقاء في أنحاء الوطن العربي


 سامحيني ديمة .. نتركك ، نازلين مظاهرة

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، رجع القصف

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، خلص الحظر ، طالعين من البيت

أو

 سامحيني ديمة .. نعست وطلع الصباح وأنا على النت، لازم أنام شوي 

أو

سامحيني ديمة .. ستنقطع الكهرباء 

21 Nov 2012

الحقيقة المرة حول عدوان اسرائيل على غزة


فيلم قصير، معبر جداً عن الواقع، باختصار 

 إبداع وجدته في يوتيوب تحت حساب

The painful truth about Israel's attack on Gaza, in a very simple animated film


14 Nov 2012

ليلة الحرب على غزة


وعادت غزةُ لتغز القلب
قطرةَ دم بعد قطرة 
غارةً جوية بعد غارة
وهذه المرة
قصفاً بحرياً أيضا
ويتحدثون حتى
عن قوات برية

ْلكن
لا تخافي يا غزة
فقد انتفضت الجامعة العربية
ستجتمع من أجلك بشكل طارئ
وستقرأ لك نفس البيانات
عساك تسمعين 
تحت هدير الـ إف ستة عشر
الإدانات والاستنكارات
وقد يجتمع من أجلك
حتى البشاوات
في مجلس الأمن الدولي
شخصياً

اسألي شقيقتَك سوريا
كم اجتمعوا من أجلها
وكم صدحت أصواتهم
وكم أكلوا وكم احتسوا
ولم يرتووا
وفي كل مرة
حسب الدورية
يحسمون المسرحية 
بضربة فيتو
مرة بيد روسية
ومرة بيد أمريكية
لـ "عيون" فلسطين وسوريا

سامحونا يا أطفال فلسطين
سامحونا يا أطفال سوريا
سامحونا يا أطفال العراق
سامحونا يا أطفال العرب
لأننا نبقى أحياء
وصرخاتنا خرساء
كلماتنا بكماء

انفجار يهز بغداد
فيرد الصدى 
بانفجار يهز دمشق
وقصفٌ على حمص
فيرد الصدى
بقصف على غزة
هل تسمعون؟
 إنها أوركسترا الوحدة العربية

أن تكون عربياً يعني 
أن تنام على أنباء الموت
وأن تقوم على أنباء الموت
وأحياناً.. قد لا تقوم
لأنك قد تكون 
 رقماً في نشرة أخبار عربية

على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
يصرخ محمود درويش في رأسي
ليلة الحرب على غزة
حرب ألفين واثني عشر
كما صرخ ليلة حرب ألفين وثمانية
عله يقنعني
بأن ثمة ما يستحق الحياة

فلسطين تنادي سوريا
وسوريا تنادي فلسطين
تعالي نبكي معاً
تعالي ننزف معاً
جرحين بروح واحدة

يشتد الألم على الأولى
ثم يشتد الألم على الثانية
وينشطر القلب بينهما
فتاتاً فتاتا
فيتسابق نزيف فلسطين
مع نزيف سوريا
ويمتزج الدم بالدم
شلالاً واحدا
طوله لا يقاس بالليترات 
ولا بالجثث والجنازات
حياً يبقى مهما سال 
ليعود إلى ضخ الحياة
في عروقهما

ستتوارى المقاتلات
وتسكت المدافع
وتغرق السفن
قبل أن ينضب نبع الدم
السوري الفلسطيني
الفلسطيني السوري
كلما فقد روحاً جديدة
تُجددُهُ زغاريدُ الأمهات
في أعراس الشهداء
رغم كل الشجون وكل الخيانات


ليلة ١٣-١٤ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢
أبو ظبي

22 Jul 2011

قصة سهى: من تحرير إلى تحرير آخر


آخر تقرير لي من مصر العظيمة التي أحببتها حتى أكثر مما توقعت

تقرير عن سهى نين التي كانت على قدر من الشجاعة ليس فقط لتشارك في أسطول الحرية بل أيضاً لتقوم بمحاولة قطع الطريق على خفر السواحل في اليونان .. وهو ما كلفها الاعتقال

جمعنا ميدان التحرير فرويت قصتها 

كل احترامي لمن يقفون وقفات شجاعة من أجل قضية عادلة كقضية فلسطين



تاريخ البث : ٢٢ يوليو تموز ٢٠١١
مكان التصوير : القاهرة
تصوير : محمود المليجي
مونتاج : ابراهيم خليل

3 Jul 2011

Fire on the Marmara / Fuego sobre el Marmara


The story of the first Freedom Flotilla to Gaza told by Spanish journalist David Segarra who sailed with the flotilla for TeleSUR

La historia de la primera flotilla de la libertad que fue a Gaza, contada para TeleSUR a través del periodista español David Segarra quien fue testigo de los hechos



نار على مرمرة : وثائقي بالاسبانية والانكليزية لقناة تيليسور

قصة أسطول الحرية إلى غزة يرويها صحفي اسباني كان على متن الأسطول


11 Apr 2011

Proibição de voos sobre... GAZA?!?!


11 de abril de 2011
Tradução Espanhol-Portuguȇs: Victor Farinelli
Publicado em blog da Maria Frȏ (obrigada Maria, Victor)

Muito interessante a decisão tomada pela Liga Árabe, no domingo 10 de abril, sobre Gaza. Mais que interessante, foi surpreendente. Uma mudança de 180 graus nas posturas do organismo que agrupa os 22 países árabes. 

Surpreendente porque a Liga Árabe nunca foi ligada aos povos árabes, ou melhor, sempre esteve ligada a líderes árabes que jamais representaram o sentir das populações por eles governadas, tampouco costumam consultar a opinião pública antes de tomar decisões coletivas em nome dos seus povos, através dessa organização regional.

Quando escutei que a Liga Árabe tinha pautada uma reunião extraordinária para o último domingo, sequer me pareceu um assunto digno de um tweet, embora me tenha chamado a atenção o fato de a Liga se reunir para falar sobre Gaza e no começo uma nova escalada de violência na região - e não no final da guerra, como costumava fazer até então.

A Liga Árabe sempre passou muito mais tempo debatendo sobre se vão ou não se reunir, quando, com quem e onde, do que efetivamente reunida ou tomando decisões.

Ninguém esperava! A Liga Árabe, representada pelo Secretario General Amro Moussa, de repente, pede uma zona de exclusão aérea sobre Gaza e o fim do bloqueio israelense sobre Gaza, entre outras coisas. Diz que vai levar seu pedido de zona de exclusão aérea ao Conselho de Segurança das Nacões Unidas, aparentemente, da mesma forma que agiu no caso da Líbia.

Realmente impressionante.

Me incluo na lista dos muitos que tínhamos escrito muitas vezes, via twitter, sobre a dúbia moral: zona de exclusão aérea sobre a Libia, mas não sobre Gaza.

É surpreendente que um desejo dos cidadãos comuns árabes se reflita, ainda que seja só no papel, num comunicado da Liga Árabe. Este é um passo enorme e uma novidade histórica

A Liga Árabe, pela primeira vez, não aparece com os conhecidos comunicados vazios que não dizem nada, senão com uma proposta verdadeira e concreta, e, além disso, contra Israel, quem levou adiante sua guerra contra Gaza sem que a Liga Árabe o impidira, entre dezembro de 2008 e janeiro de 2009.

Também é certo que a Liga Árabe se coloca ela mesma frente a um grande desafío, uma verdadeira batalha dentro da ONU.

POR QUE?

Senão vejamos, o que haveria levado à Liga Árabe a essa decisão histórica?
1- Claramente, o tsunami de revoluções árabes, também conhecido como tunisami árabe (porque começou na Tunísia), teve seu impacto sobre a organização, que sente que já não pode seguir atuando com o silêncio e a ausência de antes.
2- O principal defensor regional de Israel e dos interesses de Israel, Hosni Mubarak, jça não está no jogo.
3-   Amro Moussa está empenhado em sua campanha eleitoral presidencial no Egito. Está claramente usando a Liga Árabe como plataforma eleitoral, para melhorar sua imagem.
4-   É possível que também os líderes árabes apoiem a candidatura de Moussa para a presidència do Egipto, e assim apoiariam também que tenha um rol protagônico neste momento. Afinal, Moussa é um deles, e um conhecido sempre é melhor que um desconhecido. Moussa leva 10 anos encabeçando o clube dos ditadores árabes, e, antes disso, havia passado outros 10 anos como chanceler do Egito até que Mubarak se desfez dele, enviando-o à Liga Árabe, porque sabia de suas ambições presidenciais.

No fim das contas, a decisão sobre se Moussa serve como presidente será do povo egípcio, evidentemente, e não da Liga Árabe. 

DESAFIO À ONU

Independente dos motivos que existem por trás da decisão da Liga Árabe, agora é importante fazer um seguimento do seu pedido de impor uma zona de exclusão aérea. É preciso acompanhar  para ver se a Liga Árabe realmente levará o assunto ao Conselho de Segurança, e se conseguirá fazer algo concreto contra o bloqueio israelense a Gaza.

Se, de uma sessão do Conselho para discutir o pedido da Liga, chega a se produzir o rascunho de uma resolução, seria interessante ver, no quem usará o veto, senão quem NÃO o usará, entre os cinco membros permanentes. Seria interessante ver, não quem votará a favor, senão quem NÃO votará contra, entre os outros países membros.

Assim, se evidenciaria a dúbia moral e a grande hipocrisia da chamada comunidade internacional. O sistema internacional estaria completamente exposto diante do mundo.

Mas não creio que chegue a tanto, já que Israel e seu aliado e protetor mundial número um, os Estados Unidos, normalmente barram qualquer tentativa de discussão ou de redação de uma resolução que ameace diretamente os interesses de Israel.

De qualquer forma, esta é uma prova para a Liga Árabe, antes de ser uma prova para as Nações Unidas. Já as expectativas sobre a Liga Árabe não são as mesmas de antes. Não há como voltar atrás. Esta situação abre o debate sobre sua falta de ação frente à última guerra contra Gaza e até mesmo a sua possível responsabilidade sobre as vidas palestinas que se perderam por sua inércia. Também abre o debate sobre os exércitos árabes, antes completamente ausentes e invisíveis. Mas agora já sabemos que existem, aí estão os tanques de Arábia Saudita no Bahrein e os aviões do Qatar, dos Emirados e da Jordânia sobre o espaço aéreo da Líbia.
.

Exclusión de vuelos sobre ... GAZA?!!

Muy interesante la decisión tomada por la Liga Árabe el domingo sobre Gaza. Más que interesante, fue muy sorpresiva. Es un cambio de 180 grados en las posturas de la Liga que agrupa a 22 países árabes.

Sorpresiva porque esta Liga Árabe nunca ha ligado a los pueblos árabes, siempre ha ligado a los líderes árabes que jamás han representado a sus pueblos ni los han consultado antes de tomar decisiones colectivas en su nombre a través de esa organización regional.

Cuando escuché que la Liga Árabe tenía pautada una reunión extraordinaria para el domingo, ni siquiera me pareció un asunto digno de un tuít, aunque me llamó la atención el hecho que la Liga se reuniera sobre Gaza en el comienzo de una nueva escalada de violencia, y no como antes, al final de la guerra.

La Liga Árabe nos ha acostumbrado a pasar mas tiempo debatiendo si se va a reunir, cuándo, quién y dónde, que reunida o tomando decisiones.

Nadie se lo esperaba. La Liga Árabe, representada por el Secretario General Amro Moussa, de repente pide una zona de exclusión aérea sobre Gaza y el fin del bloqueo israelí sobre Gaza, entre otras cosas. Dice que va a llevar su pedido de zona de exclusión aérea al Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas, aparentemente en la misma manera que lo hizo en el caso de Libia.

Realmente sorprendente.

Yo y otros habíamos escrito en tuiter muchas veces sobre la doble moral: zona de exclusión aérea sobre Libia, pero no sobre Gaza.

Sorprendente que un deseo de algunos ciudadanos árabes se refleje aunque sea en papel, en un comunicado de la Liga Árabe. Esto es un paso enorme y un cambio histórico

La Liga Árabe por una vez no sale con puros comunicados vacíos que no dicen nada, sino con una propuesta verdadera y concreta, y además contra Israel, quien hizo su guerra contra Gaza sin que la Liga Árabe la impidiera entre diciembre 2008 y enero 2009.

Además la Liga Árabe se pone ella misma frente a un verdadero desafío y una verdadera batalla dentro de la ONU.

POR QUÉ?

Ahora bien, qué habrá llevado a Liga Árabe a ese cambio histórico?

1-   Claramente el tsunami de revoluciones árabes, conocido como tunisami árabe porque empezó en Túnez (tunis), ha tenido su impacto sobre la organización que siente que ya no puede seguir actuando con el silencio y la ausencia de antes.
2-   El defensor regional principal de Israel y sus intereses, Hosni Mubarak, ya no está.
3-   Amro Moussa está ya empeñado en su campaña electoral presidencial en Egipto. Está claramente usando la Liga Árabe como plataforma electoral para mejorar su imagen.
4-   Quizás también los líderes árabes apoyan la candidatura de Moussa para la presidencia en Egipto y entonces apoyan que tenga un rol protagonista en este momento. Al final Moussa es uno de ellos, y mejor uno que conozcas que otro que no conozcas. Moussa lleva 10 años encabezando el club de los dictadores árabes y antes de eso había pasado 10 años como canciller de Egipto hasta que Mubarak se deshizo de él hacia la Liga Árabe porque sabía de sus ambiciones presidenciales.

Al final de cuentas le toca al pueblo egipcio por supuesto, y no a la Liga Árabe, decidir si Moussa sirve de presidente.

DESAFÍO A LA ONU

Pero más allá de los motivos que quedan detrás de la decisión de la Liga Árabe, ahora es importante hacerle seguimiento a su pedido de imponer una zona de exclusión aérea. Hay que ver si la Liga Árabe llega de verdad a llevar el asunto al Consejo de Seguridad, y si logra hacer algo concreto contra el bloqueo israelí a Gaza.

Si se llegara a la etapa de un borrador de una resolución, de una sesión del Consejo para discutirlo, sería interesante ver, no quien use el veto, sino quien NO lo use entre los 5 países miembros permanentes del Consejo de Seguridad. Sería interesante ver, no quien vote sí, sino quien NO vote no entre los otros países miembros del Consejo.

Ahí se pondrían en evidencia la doble moral y la gran hipocresía de la llamada comunidad internacional. El sistema internacional estaría completamente desnudo frente al mundo.

Pero no creo que llegue el asunto a estas alturas ya que Israel y su aliado y protector número uno mundial, EEUU, normalmente impide que lleguen a redactarse o discutirse resoluciones que no caigan directamente en los intereses de Israel.

De todos modos, esto es una prueba para la Liga Árabe antes de ser una prueba para Naciones Unidas. Ya las expectativas sobre la Liga Árabe no son las mismas que antes. No hay marcha atrás. Esta situación abre el debate sobre su falta de acción frente a la última guerra contra Gaza y hasta sobre su posible responsabilidad de las vidas palestinas que se perdieron por su inacción. También abre el debate sobre los ejércitos árabes, antes completamente ausentes e invisibles, pero ahora ya sabemos que existen. Ahí están los tanques de Arabia Saudita en Bahreín y los aviones de Qatar, Emiratos y Jordania en el espacio aéreo de Libia.

الحظر الجوي على .. غزة : أي امتحان

سمعتُ السبت بأن هناك اجتماعاً طارئاً للجامعة العربية يوم الأحد بخصوص غزة. فلم أكلف نفسي حتى أن أكتب به زقزوقة على تويتر مع أنني في قرارة نفسي استغربت اجتماع الجامعة بخصوص غزة والتصعيد لا يزال حديثاً نسبياً، مقارنة مع تقاعسها خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على غزة 

لم أتابع أخبار الاجتماع لأنه اجتماع جامعة عربية لم أعرفها يوما جامعة للعرب، بل هي جامعة لمن يحكمون العرب دون أن تختارهم الشعوب العربية. واعتاد المواطن العربي البسيط ألا تمثل قرارات الجامعة العربية تطلعاته أو اختيارته أو مواقفه، كما اعتاد على أنها لا تواكب الأحداث، فهي دائما تقضي وقتا أطول في التشاور حول عقد الاجتماعات ومن يحضرها وأين، مما تقضي في اتخاذ القرارات أو تنفيذها إن جرى أن اتخذت قراراً يتطلب التنفيذ ويتعدى مجرد بيان هو حبر على ورق أو تنفيذ لتعليمات تأتي من جهة أو أخرى

لذا عندما قرأت خبراً حول تصريحات للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى حول اتفاق الجامعة على المطالبة بإنشاء منطقة حظر جوي فوق غزة، تفاجأت مفاجأة كبيرة. وبحثت عن الخبر من عدة مصادر للتأكد من أنه صحيح. وفركت عيني لأعيد القراءة من جديد. هل أنا أحلم بأن ما طالبتُ به أنا وغيري على تويتر يتحقق؟ 
أبلغ موسى اجتماعا طارئا لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين أنه تم تكليف الكتلة العربية في الأمم المتحدة لطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن للنظر في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بصفة عاجلة ووقف حصاره وفرض حظر جوي على الطيران العسكري الإسرائيلي لحماية المدنيين في قطاع غزة. وجاء في البيان الذي صدر عقب الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة أن الدول العربية "ترفض سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية وتطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لردع إسرائيل". الجزيرة نت 
إنه خبر نوعي بل قفزة جريئة ونوعية بكل معنى الكلمة

أولاً - تحرك الجامعة السريع نسبيا ومقارنة مع السابق 
ثانيـاً- عدم خروجها من الاجتماع ببيان فارغ بل بقرار فعلي
ثالثـاً- اتخاذها موقفاً اجرائياً وحقيقياً ضد اسرائيل
رابعاً- طرح تحدي حقيقي للجامعة نفسها وللمجتمع الدولي لأنها تحيل طلب فرض منطقة حظر جوي على غزة إلى مجلس الأمن، نفس الهيئة التي أقرت  بفرض منطقة حظر جوي على ليبيا بطلب من الجامعة العربية

الأمر استحق مني أكثر من زقزوقة. فتحت النقاش على تويتر وكانت ردود المشاركين أفتر مما توقعت. بدت لي مثل ردود أي شعب عربي منتفض، ثائر على نظامه، عندما يتقدم النظام بإصلاحات لإرضائه، هي إصلاحات قد تبدو أو حتى تكون جيدة لكنها تأتي متأخرة وسط أزمة ثقة وبعد كثير من إراقة الدماء 

حال الجامعة العربية لا يختلف كثيرا عن الأنظمة العربية من هذه الناحية فهي ممثلة لها وهي تجمع من لم يكترثوا بحقوق شعوبهم ولم يستشيروهم، وهم من يأمرون بإطلاق النار على العزل أو من يسمحون لآخرين بإطلاق النار عليهم أو حتى قصفهم كما هي الحال في فلسطين وفي العراق على سبيل المثال 

يقظة أم خدعة
 هل يمكن اعتبار موقف الجامعة يقظة من سباتها؟ ربما. مع أنه نظرياً لا يمكن
  للجامعة أن تستيقظ إن لم يستيقظ من يشكلونها، أي الحكومات العربية التي من الواضح من ردود أفعال أغلبها أنها لم تستيقظ بعد، بل تستخدم نفس الخطاب الخشبي ونفس البنادق لمواجهة الإرادة الشعبية


هل هو عمرو موسى، مرشح الرئاسة في مصر، يستغل منصبه ليكسب شعبية وقبولاً؟ إن كان الأمر كذلك فأنا مندهشة من قوة تأثيره على الزعامات العربية وأستغرب أنه لم يستخدم نفوذه من قبل عليها لكي تكون قرارات الجامعة أقل خذلاناً للشارع العربي

هل يمكن أن يكون عمرو موسى المرشح المفضل للزعماء العرب لذا هم يدعمونه بشكل غير مباشر بدعم مواقف جريئة للجامعة تحسب عليه؟ يقال إن من تعرفه أحسن ممن لا تعرفه، وهو رجل قضى عقداً في الأمانة العامة للجامعة العربية، زعيماً لنادي الديكتاتوريين العرب، وقبلها كان وزير خارجية لمدة عقد أيضاً، ونافس مبارك قبل أن يقصي به إلى الجامعة. لعل موسى خيار يناسب الزعماء العرب، وحتى بعض القوى الدولية، فهم يعرفونه وهو يعرفهم، وهو منهم وفيهم.  ولا أنسى لقاءه حين يقول إنه سيصوت لمبارك

  

أو هذا اللقاء المنشور معه في صحيفة اسبانية كما ورد نقله بالانكليزية حيث يعبر عن عدم دعمه لفكرة مقاضاة الرئيس المخلووووع حسني مبارك
When asked whether Mubarak should be prosecuted, Moussa denounced the idea.
"Why? we will see if there is anything against him. But for now, he is retired and should be treated like an ex-president, with all due respect," he said
وقد عثرت على اللقاء الأصلي بالاسبانية وأود أن أوضح أنني لم أتابع إن كانت قد تمت مواجهة عمرو موسى بهاتين النقطتين في أي لقاء حديث. يرجى من القراء تصحيح معلوماتي إن كانت خاطئة أو مغرضة حول موقف موسى من مبارك. وأنا لا أقصد أبداً التأثير على موقف أي ناخب مصري - مع أنني كنت أتمنى لو أنني مواطنة مصرية حقاً وليس فقط روحاً. وعلى فكرة أنا أعرف السيد عمرو موسى قابلته أكثر من مرة وهو رجل لطيف وبدا لي سياسياً مخضرماً وهو خيار من الخيارات المطروحة يعود للشعب المصري أن يقرر ما إن كان خياراً جيداً أم لا

عودة إلى موضوعنا.. فبالإضافة إلى عامل حملة عمرو موسى الانتخابية فإنه لا شك أن موقف الجامعة العربية من غزة يعكس أيضاً ردة فعل من قبل الأنظمة العربية التي تأثرت ككتلة بزلزال الثورات العربية، فاهتزت الجامعة العربية وشعرت بأن عليها أن تتحرك وتغير من نهجها السابق


والبعض يرى إن الأمر مجرد لعب بالوقت لشغل العرب بقضية دبلوماسية دولية جديدة شائكة لتشتيت انتباههم عن نقاط ساخنة لا تريد الجامعة التعامل معها حالياً مثل البحرين وسوريا، وحتى ليبيا 


وأكيد البعض ممن يقرأ قد يشعر بأنني لا أقدر جهد الجامعة المبذول من أجل غزة، وقبلها ليبيا. لكني أعبر عما أعتقد أنه يجول في نفس كل مواطن عربي فقد الثقة وضاق ذرعاً

تحدي الأمم المتحدة
وبغض النظر عن الدوافع وراء موقف الجامعة العربية، فإنه من المهم جداً الآن متابعة مسألة فرض الحظ الجوي على غزة. هل سترفعها الجامعة العربية حقاً إلى مجلس الأمن لينظر فيها؟ لا أعرف إن كان الموضوع سيصل إلى مرحلة مناقشة مسودة قرار أم لا، أو إلى جلسة في مجلس الأمن أساساً لأن خبرتنا تذكرنا بقدرة حلفاء اسرائيل وأولها واشنطن على تعطيل أي إجراء لا يصب في مصلحة اسرائيل، بحيث لا يتم حتى الوصول إلى مثل هذه المراحل. لكن ليت مشروع قرار فرض حظر جوي على غزة يصل إلى جلسة نقاش وتصويت لكي نعرف من هي الدول التي ستتجرأ على عدم استخدام الفيتو من الدول الخمس الدائمة العضوية، ومن هي الدول التي ستتجرأ على عدم التصويت بلا، لأن المعتاد هو أن يصطف المجتمع الدولي مع اسرائيل


مؤكد أن اسرائيل لن تسمح لنا بأن نعيش تلك اللحظات التي نرى فيها المجتمع الدولي عارياً تنكشف ازدواجية معاييره. علما بأنه مكشوف ومعروف لكنه أمام امتحان ليبيا - غزة، بتفويض من نفس الهيئة، أي الجامعة العربية، ستكون تعريته فاضحة أكثر 


إنه امتحان للجامعة العربية قبل أن يكون امتحاناً لمجلس الأمن. فهو إنجاز رفع من سقف التوقعات والمسؤوليات التي تقع على عاتقها ويفتح الباب أمام مساءلتها حول التقصير السابق أمام غزة وربما حتى النظر في قدر مسؤوليتها عن الضحايا بسبب صمتها المتواطئ مع الجلاد. كما يفتح الباب أمام تساؤلات عن بقاء الجيوش العربية مكتوفة الأيدي، عقوداً. لكننا اليوم أصبحنا على علم بأنها موجودة والحمد لله، ويتم تحريكها ما شاء الله. وقد شاهدنا منها دبابات في البحرين، وسمعنا عن طائرات تجوب أجواء ليبيا