Showing posts with label Environment. Show all posts
Showing posts with label Environment. Show all posts

26 Dec 2011

ترعة النحاس.. قصة مصر كلها



عجبتك الزبالة بتصوريها؟ سألتني فتاة في سن المراهقة في بلدة قليوب. فقلت : كلا لا تعجبني بل أنا مصدومة لأن أطفال مصر يلعبون بالزبالة. فردت : هي وقفت على كده، داحنا حياتنا كلها زبالة

كان ذلك في ثاني يوم لي بمحافظة القليوبية

كنت قد زرت بلداناً كثيرة في أمريكا اللاتينية تعاني من أزمة القمامة المنتشرة في كل مكان وما تنشره من أوبئة وأمراض .. أذكر أن المكسيك كانت أول بلد شاهدت فيه أكواماً ضخمة من القمامة في كل مكان في بلدات وقرى الجنوب الفقير. ونيكاراغوا حيث كان أشخاص يعيشون داخل مجمعات القمامة ينبشون فيها علهم يجدون ما يأكلونه أو ما يبيعونه أو ما يستخدمونه. وفي كولومبيا حيث كان حي بأكمله يعيش من القمامة... لكني لم أكن قد عرفت عن كثب واقع حياة القمامة في بلد عربي ، حتى زرت قليوب

كان الأطفال يلعبون بالقمامة، يرمون أشياء منها على بعضهم البعض وكأنها كرات ثلج. وكانوا يركضون دون حذاء من كومة قمامة إلى كومة أخرى. وكانت هناك مناطق تتصل فيها كوم القمامة بحيث تكون هي الطاغية، فتكون اللا قمامة هي الاستثناء، وتكون مياه الشرب ملوثة، ومياه الري ملوثة، وتتحول الفضلات والقذروات بكل ما تحمله وتسببه من أوبئة إلى مكون دائم من مكونات كل ما يلمسه ويستنشقه ويأكله ويشربه ويستخدمه الإنسان

 
في التقرير التالي يروي لنا أحد سكان قليوب وهو صحفي يكتب عن أزمة القمامة حول قنوات الري، المعروفة هنا بالترع، قصة ترعة النحاس في قليوب. فالترعة هي شريان الحياة في بلدات مصر.. كانت شريان الحياة في قليوب وتحولت إلى مصدر المرض ، مصدر اللا حياة
  

مكان التصوير : قليوب في محافظة القليوبية، مصر
تاريخ بث التقرير : 26 كانون الأول ديسمبر 2011

كتابات وتقارير أخرى عن مصر

1 Dec 2011

فييتنام التي سحرتني و.. صدعتني


من أجمل البلدان التي زرتها في العالم. يا له من مكان ساحر بفنه وطبيعته الخلابة وأكله وتاريخه. سافرت إلى فييتنام عام 2004 بحثاً عن مستقبل ممكن للعراق فقمت بإعداد تقارير قارنت فيها بين فييتنام والعراق وتحدثت مع المحاربين القدامى ومع أحفادهم فكان الجد يفتخر كيف دحر الفرنسيين ثم الأمريكيين بينما يحدثني الحفيد بلكنتة أمريكية عن حلمه السفر إلى الولايات المتحدة وكيف أصبحت قصص الجد في طي الماضي وكيف هي ممتازة العلاقة بين فييتنام اليوم وأمريكا اليوم


فييتنام فعلاً سحرتني كإنسانة ، لكنها جلبت لي الصداع كصحفية


العمل الصحفي في فييتنام كان صعباً للغاية فليس مسموحاً التحرك أو التصوير بدون مرافقة حكومية وتصريح مسبق وترتيب لكل من سيتحدث إليه الصحفي. ووقعت في مواقف جد محرجة مع مرافقنا الحكومي، السيد كوانغ، الذي اكتشفت فيما بعد أنه لم يكن دائماً يترجم أسئلتي ولا أجوبة من أقابلهم ، بل كان يخترع ما يريد. سألت سيدة مسنة تبيع الورود في هانوي عن الحرب على العراق. فسألها هو: ماذا تناولتِ في الفطور اليوم؟ !! فأجابت بكلمتين مختصرتين كانت بالنسبة لي بمثابة دندنة (شيء مثل : هنغ منغ، يعني اسم طبق ما). فترجم لي إنها قالت إنها تحب الولايات المتحدة الأمريكية ومعجبة بجورج بوش ولا علاقة بين حربي فييتنام والعراق!! وكلما سألته كيف يمكن لكلمتين أن تعبرا عن كل هذه الأفكار، كان يرد: اللغة الفييتنامية مختصرة مفيدة


العراق وفييتنام 




الرقابة الشديدة اضطرتنا للتحايل على كوانغ لكي نصل إلى المسلمين في البلاد لأننا لو طلبنا رسمياً فسيرتبون كل شيء مسبقاً وسنقابل أشخاصاً يقولون لنا إن كل شيء رائع وجميل. وأنا كنت قد وصلت مرحلة أكاد أجن فيها من السيد كوانغ، وكثيراً ما كنت أصرخ : "كوااااانغ" من شدة غيظي منه


في مدينة هو تشي مين أبقينا السيد كوانغ حبيس المقهى في الفندق، وكان يعشق كل مظاهر الترف. فتكفلنا بضمان خدمة متواصلة له في المقهى كي لا يشعر بمرور الزمن وطلبنا من نادلة في المقهى أن تتحجج بأي شيء لكي تمنعه من مغادرة المقهى قبل عودتنا! بسرعة قطعنا الشارع إلى المسجد المجاور. كانت أيام رمضان. المسلمون في فييتنام عانوا الأمرين في ظل قمع الحريات الدينية باسم الشيوعية. لكن فييتنام تبدلت كثيراً من الناحية الاقتصادية في السنوات الأخيرة وبقيت محافظة سياسياً على الحزب الواحد، وإن كانت الحريات قد شهدت شيئاً من الانفتاح رافق الانفتاح الاقتصادي نحو نظام اقتصاد السوق


في هانوي تمارضنا حتى نفلت من المرافق الحكومي. عندما طرقت باب مسجد هانوي سألني صوت : من؟ فقلت : نحن قناة الجزيرة. ففتح الباب وقال : أنا أنتظركم من سنوات طويلة .. أين كنتم؟ أخيراً وصلتم، الحمد لله

مسلمو فييتنام


كنت قد شملت في قائمة الأماكن التي أرغب في تصويرها عندما تقدمت في هونغ كونغ بطلب الفيزا إلى فييتنام قبل شهر من الزيارة ميتماً للأطفال من ضحايا العامل البرتقالي. لكن السيد كوانغ حاول أن يختصر الطريق لأنه كان كسولاً فتارة قابلنا أطفالاً وصورناهم على أساس أنهم أيتام لنكتشف فجأة أن من معهم آباءهم. وتارة أخرى صورنا في ميتم أطفالاً مشوهين لنكتشف أنهم ليسوا ضحايا العامل البرتقالي بل مشوهين خلقياً.. ورغم الصعوبات أعددت التقرير


أطفال العامل البرتقالي



لعل الريف الفييتنامي من أجمل ما شاهدت عينياي .. بسيط وهادئ. وفيه ألوان وتدرجات تختلف عن بلدان أخرى زرتها. ولعل الشيء الوحيد المزعج هو عدم وجود حمامات، بالكاد، وإن وجدت فيتمنى الإنسان لو أنها لم تكن موجودة !! في منطقة نهر ميكونغ كانت الحياة كلها تدور حول النهر. ومن هنا أهمية الحفاظ على البيئة بالنسبة لهم وإن لم يكونوا واعين للأمر. وعلى فكرة المرافق جلب لي شخصاً قال إنه عمدة القرية لكن تبين لي أنه لا عمدة ولا شيء، بل مرشد سياحي. واكتشفت الأمر عندما حاولت تحدث الفرنسية معه ففمهني لأن كثيراً من الفيتناميين يتحدثون الفرنسية. وهكذا استغنيت عن كوانغ مؤقتاً كي أمارس عملي في لقاء واحد على الأقل بشيء من الحرية والمهنية بعد أن كان قد رتب لقاءات مع أشخاص إما مأجورين أو لا علاقة لهم بالموضوع، يترجم هو على كيفه. راودتني فكرة رمي كوانغ في نهر ميكونغ كي أتخلص منه :) لكني لم أفلح

الحياة في حوض نهر ميكونغ



اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية

10 Dec 2010

كانكون: سيدة الرمال، ضحية التغير المناخي

عندما سافرت إلى كانكون على الساحل الكاريبي في المكسيك لتغطية مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي وجدت نفسي أمام تناقض رهيب لأن كانكون التي اختيرت للمؤتمر تـُناقض في وجودها كل المبادئ التي يدعو إليها المؤتمر من حفاظ على البيئة وتجنب للتغير المناخي




تاريخ بث التقرير : ١٠ ديسمبر كانون الأول ٢٠١٠
مكان التصوير : كانكون، المكسيك
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس

1 Aug 2008

صناعة الديزل الحيوي في البرازيل





تاريخ بث التقرير : ١ أغسطس آب ٢٠٠٨
مكان التصوير : ولاية ماتو غروسو، البرازيل 
مونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس

30 Jul 2008

سلسلة تقارير من البرازيل عن الوقود الحيوي


تاريخ بث السلسلة :  يوليو تموز ٢٠٠٨

انحسار الغابات في البرازيل يثير جدلاً عالمياً حول جدوى الوقود الحيوي كبديل أفضل بالنسبة للبيئة عن مشتقات النفط. فبينما تمتص النباتات التي تزرع لاستخراج الوقود الحيوي منها، تمتص الغازات الملوثة للجو والمضرة بطبقة الأوزون، يخشى أن تساهم صناعة الوقود الحيوي المزدهرة في انحسار الغابات التي تحمي كوكبنا من الاحتباس الحراري


وتعتبر البرازيل اليوم رائدة في صناعة واستهلاك الوقود الحيوي بشتى أنواعه 


لم أعثر على كل تقارير السلسلة لكني أضع بعضها















مونتاج : ألبرتو كاسترو