اللقاء موجود على موقع فرانس٢٤
Showing posts with label Al Jazeera Channel. Show all posts
Showing posts with label Al Jazeera Channel. Show all posts
17 Apr 2014
1 Jul 2012
30 Jun 2012
24 Jun 2012
21 Jun 2012
لا تسكت، دافع عن حقوقك، وإلا فسيلتهمون كل شيء
عرفت أوروبا مزدهرة ، تتنفس رفاهية ... عرفتها من قبل في أيام الدراسة ، والآن أتعرف عليها من جديد. أتعرف عليها : متأزمة ، ثائرة ، حائرة .. تبحث عن سبيل جديد
التقرير عن مسيرات عمالية نقابية ضد سياسات الحكومات التي فشلت وتفشل فشلاً ذريعاً في إعادة أوروبا الرفاهية إلى حياة الناس.. لأن تلك الحكومات جزء من نخبة سياسية اقتصادية ترتبط مصالحها بمصالحها فيما بينها. أما الشعوب فتبقى دائماً الشعوب التي تحصل على الفتات
طبعاً لا مجال للمقارنة بين ثوراتنا وبين الحراك الموجود في أوروبا لكني لم أستطع أن أقاوم فكرة رادوتني بعد ٩٠ دقيقة من بدء المسيرة .. يا ترى كم معتقلاً وكم شهيداً وكم جريحاً كانوا سيدفعون ثمن خروجهم في مسيرة في سورية بعد أقل بكثير من ٩٠ دقيقة؟
أترككم مع التقرير
تاريخ بث التقرير : ٢١ يونيو حزيران ٢٠١٢
مكان التصوير : مدريد، اسبانيا
تصوير ومونتاج : دانييل ديسترو كانييتي
تصوير ومونتاج : دانييل ديسترو كانييتي
20 Jun 2012
قلق في اسبانيا .. وعيون على اليونان
أوفدتني الجزيرة إلى اسبانيا لإعداد تقارير عن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بهذا البلد الأوروبي .. أول تقاريري يرصد مواقف الناس ، وسط سوء أحوالهم الاقتصادية ، من توقعات تدهور الأوضاع وإمكانية وقوع اسبانيا في سيناريو اليونان
غريب بالنسبة لي أن أجد أوروبا في هكذا حال. عرفتها مزدهرة ، تعطي نموذج رفاهية اجتماعية .. لكن هيهات .. شبابها عاطل عن العمل ، بعضه مشرد في الشوارع والملاجئ
تاريخ بث التقرير : ٢٠ يونيو حزيران ٢٠١٢
مكان التصوير : مدريد ، اسبانيا
تصوير : خوسيه خورادو
تصوير : خوسيه خورادو
مونتاج : دانييل ديسترو كانييتي
ساهم في الإعداد : آمن عفيفي
ساهم في الإعداد : آمن عفيفي
13 Feb 2012
معارضو تشافس انتخبوا مرشحاً رئاسياً يافعاً لمنافسته
إنها المرة الأولى التي تنظم فيها المعارضة انتخابات أولية
معارضة فنزويلية لطالما عـُرفت بانقساماتها لكنها على ما يبدو تعلمت دروساً من الماضي وتحاول أن توحد راياتها لتواجه تشافس لأنها فهمت ربما الآن قوته الانتخابية ومهارته وسحره الإعلامي وقدرته على استقطاب الناس وحنكته السياسية إضافة إلى الموارد المتاحة له لإرضاء كثير من الناخبين من خلال برامجه الاجتماعية التي أثبت بعضها نجاحاً كبيراً
تسللتُ بين المحتفلين أمس ليلاً بعد إعلان النتائج لأعرف انطباعاتهم وأسمع منهم.. وشعرت وكأن الزمن عاد بي إلى الوراء، إلى عام ٢٠٠٢ عندما حاولتْ المعارضة ، وفشلتْ، أن تنقلب على تشافس وتحرك الشارع في إضراب عام، فشل أيضاً.. كان معارضوه من أبناء الطبقات الوسطى يعلقون آمالاً كبيرة على إمكانية "التخلص" من "ذلك الرئيس الذي يتكلم كعامة الشعب" ولا يهتم بمن ليسوا من عامة الشعب. شعرتُ بهم أمس بنفس الروح، يعلقون آمالاً علقوها من قبل مراراً، لكن زعماء المعارضة خذلوهم في كل مرة
استطلاعاتُ الرأي كلها تشير إلى تقدم تشافس بفارق كبير حالياً، وإن لم يحصل أي حدث كبير يغير معطيات الأمور قبل انتخابات ٧ أكتوبر تشرين الأول المقبل، فسيكون من الصعب على مرشح المعارضة أن يفوز على رجل كاراكاس البوليفاري، مع أنه يختلف عن كل المرشحين السابقين لأنه يافع وخطابه السياسي جديد ليس مبنياً على معارضة تشافس فحسب.. لعل السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يفتح أبواب قصر ميرافلوريس الرئاسي على المعارضة بمرشحها الجديد هو تراجع حالة تشافس الصحية والتي يكتنفها غموض شديد منذ اعترافه - بعد الإنكار - بإصابته بالسرطان دون أن يفصح حتى الآن عن مكان الإصابة
إليكم تقريري من كاراكاس حول الانتخابات الأولية للمعارضة الفنزويلية
تاريخ بث التقرير : ١٣ فبراير شباط ٢٠١٢
مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس
19 Jan 2012
12 Jan 2012
8 Jan 2012
7 Jan 2012
أنا قاطعت الانتخابات
هناك شريحة من النشطاء والمواطنين المصريين قرروا مقاطعة الانتخابات البرلمانية في مصر لقناعتهم بأن الظروف السياسية الحالية غير مواتية لها في ظل عدم
اكتمال الثورة.. من هؤلاء مالك العدلي وهو يروي لنا كل أسباب مقاطعته
اكتمال الثورة.. من هؤلاء مالك العدلي وهو يروي لنا كل أسباب مقاطعته
مكان التصوير : القاهرة والقليوبية، مصر
تاريخ بث التقرير : ٧ يناير كانون الثاني ٢٠١٢
مونتاج : محمود العشري
0
comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Egypt,
Elections,
SCAF
31 Dec 2011
محافظة القليوبية تستعد للانتخابات التشريعية
تاريخ بث التقرير : ٣١ ديسمبر كانون الأول ٢٠١١
مكان التصوير : قليوب وشبرا الخيمة ، محافظة القليوبية ، مصر
مونتاج : محمود العشري
----
مواد وكتابات أخرى عن مصر
30 Dec 2011
نحن فلاحو مصر المنسيون
هل يتذكرهم أحد؟ هل تلبي نداءهم مصر.. وهم من يطعمونها؟
تاريخ بث التقرير : ٣٠ ديسمبر كانون الأول ٢٠١١
26 Dec 2011
ترعة النحاس.. قصة مصر كلها
عجبتك الزبالة بتصوريها؟ سألتني فتاة في سن المراهقة في بلدة قليوب. فقلت : كلا لا تعجبني بل أنا مصدومة لأن أطفال مصر يلعبون بالزبالة. فردت : هي وقفت على كده، داحنا حياتنا كلها زبالة
كان ذلك في ثاني يوم لي بمحافظة القليوبية
كنت قد زرت بلداناً كثيرة في أمريكا اللاتينية تعاني من أزمة القمامة المنتشرة في كل مكان وما تنشره من أوبئة وأمراض .. أذكر أن المكسيك كانت أول بلد شاهدت فيه أكواماً ضخمة من القمامة في كل مكان في بلدات وقرى الجنوب الفقير. ونيكاراغوا حيث كان أشخاص يعيشون داخل مجمعات القمامة ينبشون فيها علهم يجدون ما يأكلونه أو ما يبيعونه أو ما يستخدمونه. وفي كولومبيا حيث كان حي بأكمله يعيش من القمامة... لكني لم أكن قد عرفت عن كثب واقع حياة القمامة في بلد عربي ، حتى زرت قليوب
كان الأطفال يلعبون بالقمامة، يرمون أشياء منها على بعضهم البعض وكأنها كرات ثلج. وكانوا يركضون دون حذاء من كومة قمامة إلى كومة أخرى. وكانت هناك مناطق تتصل فيها كوم القمامة بحيث تكون هي الطاغية، فتكون اللا قمامة هي الاستثناء، وتكون مياه الشرب ملوثة، ومياه الري ملوثة، وتتحول الفضلات والقذروات بكل ما تحمله وتسببه من أوبئة إلى مكون دائم من مكونات كل ما يلمسه ويستنشقه ويأكله ويشربه ويستخدمه الإنسان
كان الأطفال يلعبون بالقمامة، يرمون أشياء منها على بعضهم البعض وكأنها كرات ثلج. وكانوا يركضون دون حذاء من كومة قمامة إلى كومة أخرى. وكانت هناك مناطق تتصل فيها كوم القمامة بحيث تكون هي الطاغية، فتكون اللا قمامة هي الاستثناء، وتكون مياه الشرب ملوثة، ومياه الري ملوثة، وتتحول الفضلات والقذروات بكل ما تحمله وتسببه من أوبئة إلى مكون دائم من مكونات كل ما يلمسه ويستنشقه ويأكله ويشربه ويستخدمه الإنسان
في التقرير التالي يروي لنا أحد سكان قليوب وهو صحفي يكتب عن أزمة القمامة حول قنوات الري، المعروفة هنا بالترع، قصة ترعة النحاس في قليوب. فالترعة هي شريان الحياة في بلدات مصر.. كانت شريان الحياة في قليوب وتحولت إلى مصدر المرض ، مصدر اللا حياة
مكان التصوير : قليوب في محافظة القليوبية، مصر
تاريخ بث التقرير : 26 كانون الأول ديسمبر 2011
كتابات وتقارير أخرى عن مصر
1 Dec 2011
فييتنام التي سحرتني و.. صدعتني
من أجمل البلدان التي زرتها في العالم. يا له من مكان ساحر بفنه وطبيعته الخلابة وأكله وتاريخه. سافرت إلى فييتنام عام 2004 بحثاً عن مستقبل ممكن للعراق فقمت بإعداد تقارير قارنت فيها بين فييتنام والعراق وتحدثت مع المحاربين القدامى ومع أحفادهم فكان الجد يفتخر كيف دحر الفرنسيين ثم الأمريكيين بينما يحدثني الحفيد بلكنتة أمريكية عن حلمه السفر إلى الولايات المتحدة وكيف أصبحت قصص الجد في طي الماضي وكيف هي ممتازة العلاقة بين فييتنام اليوم وأمريكا اليوم
فييتنام فعلاً سحرتني كإنسانة ، لكنها جلبت لي الصداع كصحفية
العمل الصحفي في فييتنام كان صعباً للغاية فليس مسموحاً التحرك أو التصوير بدون مرافقة حكومية وتصريح مسبق وترتيب لكل من سيتحدث إليه الصحفي. ووقعت في مواقف جد محرجة مع مرافقنا الحكومي، السيد كوانغ، الذي اكتشفت فيما بعد أنه لم يكن دائماً يترجم أسئلتي ولا أجوبة من أقابلهم ، بل كان يخترع ما يريد. سألت سيدة مسنة تبيع الورود في هانوي عن الحرب على العراق. فسألها هو: ماذا تناولتِ في الفطور اليوم؟ !! فأجابت بكلمتين مختصرتين كانت بالنسبة لي بمثابة دندنة (شيء مثل : هنغ منغ، يعني اسم طبق ما). فترجم لي إنها قالت إنها تحب الولايات المتحدة الأمريكية ومعجبة بجورج بوش ولا علاقة بين حربي فييتنام والعراق!! وكلما سألته كيف يمكن لكلمتين أن تعبرا عن كل هذه الأفكار، كان يرد: اللغة الفييتنامية مختصرة مفيدة
العراق وفييتنام
الرقابة الشديدة اضطرتنا للتحايل على كوانغ لكي نصل إلى المسلمين في البلاد لأننا لو طلبنا رسمياً فسيرتبون كل شيء مسبقاً وسنقابل أشخاصاً يقولون لنا إن كل شيء رائع وجميل. وأنا كنت قد وصلت مرحلة أكاد أجن فيها من السيد كوانغ، وكثيراً ما كنت أصرخ : "كوااااانغ" من شدة غيظي منه
في مدينة هو تشي مين أبقينا السيد كوانغ حبيس المقهى في الفندق، وكان يعشق كل مظاهر الترف. فتكفلنا بضمان خدمة متواصلة له في المقهى كي لا يشعر بمرور الزمن وطلبنا من نادلة في المقهى أن تتحجج بأي شيء لكي تمنعه من مغادرة المقهى قبل عودتنا! بسرعة قطعنا الشارع إلى المسجد المجاور. كانت أيام رمضان. المسلمون في فييتنام عانوا الأمرين في ظل قمع الحريات الدينية باسم الشيوعية. لكن فييتنام تبدلت كثيراً من الناحية الاقتصادية في السنوات الأخيرة وبقيت محافظة سياسياً على الحزب الواحد، وإن كانت الحريات قد شهدت شيئاً من الانفتاح رافق الانفتاح الاقتصادي نحو نظام اقتصاد السوق
في هانوي تمارضنا حتى نفلت من المرافق الحكومي. عندما طرقت باب مسجد هانوي سألني صوت : من؟ فقلت : نحن قناة الجزيرة. ففتح الباب وقال : أنا أنتظركم من سنوات طويلة .. أين كنتم؟ أخيراً وصلتم، الحمد لله
مسلمو فييتنام
كنت قد شملت في قائمة الأماكن التي أرغب في تصويرها عندما تقدمت في هونغ كونغ بطلب الفيزا إلى فييتنام قبل شهر من الزيارة ميتماً للأطفال من ضحايا العامل البرتقالي. لكن السيد كوانغ حاول أن يختصر الطريق لأنه كان كسولاً فتارة قابلنا أطفالاً وصورناهم على أساس أنهم أيتام لنكتشف فجأة أن من معهم آباءهم. وتارة أخرى صورنا في ميتم أطفالاً مشوهين لنكتشف أنهم ليسوا ضحايا العامل البرتقالي بل مشوهين خلقياً.. ورغم الصعوبات أعددت التقرير
أطفال العامل البرتقالي
لعل الريف الفييتنامي من أجمل ما شاهدت عينياي .. بسيط وهادئ. وفيه ألوان وتدرجات تختلف عن بلدان أخرى زرتها. ولعل الشيء الوحيد المزعج هو عدم وجود حمامات، بالكاد، وإن وجدت فيتمنى الإنسان لو أنها لم تكن موجودة !! في منطقة نهر ميكونغ كانت الحياة كلها تدور حول النهر. ومن هنا أهمية الحفاظ على البيئة بالنسبة لهم وإن لم يكونوا واعين للأمر. وعلى فكرة المرافق جلب لي شخصاً قال إنه عمدة القرية لكن تبين لي أنه لا عمدة ولا شيء، بل مرشد سياحي. واكتشفت الأمر عندما حاولت تحدث الفرنسية معه ففمهني لأن كثيراً من الفيتناميين يتحدثون الفرنسية. وهكذا استغنيت عن كوانغ مؤقتاً كي أمارس عملي في لقاء واحد على الأقل بشيء من الحرية والمهنية بعد أن كان قد رتب لقاءات مع أشخاص إما مأجورين أو لا علاقة لهم بالموضوع، يترجم هو على كيفه. راودتني فكرة رمي كوانغ في نهر ميكونغ كي أتخلص منه :) لكني لم أفلح
الحياة في حوض نهر ميكونغ
0
comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Asia,
Environment,
Iraq,
Islam,
Vietnam
30 Nov 2011
لاوس المنسية التي وجدتُ فيها مسلمين منسيين
كنت أول مراسلة للجزيرة - وربما أول مراسلة عربية - تصل لاوس في جنوب شرقي آسيا، لأجده بلداً نائماً يعاني من الفقر ومن تبعات حرب أمريكية لا تزال . الألغام التي خلفتها مزروعة في الحقول يقع ضحاياها أبسط الناس. تخيلوا أن الطائرات الأمريكية ألقت على لاوس من المتفجرات أكثر مما ألقي على كل أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية
لاوس بلد شيوعي لم أجد فيه من الشيوعية الكثير .. فالناس لديهم معابدهم البوذية وبدوا لي بسطاء أكثر من أي شيء آخر، وفقراء. أعلى مبنى في العاصمة كان بثلاثة عشر طابقاً، وأغلب الطرقات لم تكن معبدة. هناك طبعاً حزب شيوعي يحكم البلاد لكني لم أشعر أنني في بلد بوليسي، وحتى الرقابة على عملنا كانت خفيفة واستطعنا أن "نتفاهم" مع الشرطة عندما تم ضبطنا نصور دون تصريح مسبق خارج العاصمة فيينجان
زرت لاوس لتغطية قمة آسيان واستغليت وجودي لإعداد تقارير عن البلد.. وصدفة عثرت على مسلمين في العاصمة واكتشفت أن كل حياتهم تدور حول إسلامهم مع أنهم - حسب ما رأيت - لا يفهمونه ولا يصلون كما أعرف الصلاة ولا حتى يعرفون لم على النساء أن ترتدي الحجاب. هم مجموعة من المهاجرين القادمين من كمبوديا المجاورة في عهد الخمير الحمر حيث قـُمعت الحريات الدينية ، وظلوا دون هويات ولم يتعلموا، ولا يتكلمون حتى اللغة اللاوسية. يعيشون في عشوائيات معزولة وكل ما يبقيهم أحياء هو دينهم الحنيف. الجامع هو ملاذهم اليومي ومكان تسامرهم والتواصل فيما بينهم. وجدت شخصاً واحداً فقط قد أدى فريضة الحج بدعوة وتمويل من متبرع إماراتي. كانوا كلهم يتمنون الحج
مع الأسف لم أعثر على تقريري عنهم لكني سأضعه هنا ريثما أعثر عليه
لاوس بلد شيوعي لم أجد فيه من الشيوعية الكثير .. فالناس لديهم معابدهم البوذية وبدوا لي بسطاء أكثر من أي شيء آخر، وفقراء. أعلى مبنى في العاصمة كان بثلاثة عشر طابقاً، وأغلب الطرقات لم تكن معبدة. هناك طبعاً حزب شيوعي يحكم البلاد لكني لم أشعر أنني في بلد بوليسي، وحتى الرقابة على عملنا كانت خفيفة واستطعنا أن "نتفاهم" مع الشرطة عندما تم ضبطنا نصور دون تصريح مسبق خارج العاصمة فيينجان
زرت لاوس لتغطية قمة آسيان واستغليت وجودي لإعداد تقارير عن البلد.. وصدفة عثرت على مسلمين في العاصمة واكتشفت أن كل حياتهم تدور حول إسلامهم مع أنهم - حسب ما رأيت - لا يفهمونه ولا يصلون كما أعرف الصلاة ولا حتى يعرفون لم على النساء أن ترتدي الحجاب. هم مجموعة من المهاجرين القادمين من كمبوديا المجاورة في عهد الخمير الحمر حيث قـُمعت الحريات الدينية ، وظلوا دون هويات ولم يتعلموا، ولا يتكلمون حتى اللغة اللاوسية. يعيشون في عشوائيات معزولة وكل ما يبقيهم أحياء هو دينهم الحنيف. الجامع هو ملاذهم اليومي ومكان تسامرهم والتواصل فيما بينهم. وجدت شخصاً واحداً فقط قد أدى فريضة الحج بدعوة وتمويل من متبرع إماراتي. كانوا كلهم يتمنون الحج
مع الأسف لم أعثر على تقريري عنهم لكني سأضعه هنا ريثما أعثر عليه
تعرفوا على لاوس
0
comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Laos
فييتنام التي سحرتني و.. صدعتني
من أجمل البلدان التي زرتها في العالم. يا له من مكان ساحر بفنه وطبيعته الخلابة وأكله وتاريخه. سافرت إلى فييتنام عام 2004 بحثاً عن مستقبل ممكن للعراق فقمت بإعداد تقارير قارنت فيها بين فييتنام والعراق وتحدثت مع المحاربين القدامى ومع أحفادهم فكان الجد يفتخر كيف دحر الفرنسيين ثم الأمريكيين.. بينما يحدثني الحفيد بلكنتة أمريكية عن حلمه بالسفر إلى الولايات المتحدة وكيف أصبحت قصص الجد في طي الماضي وكيف هي ممتازة العلاقة بين فييتنام اليوم وأمريكا اليوم
فييتنام فعلاً سحرتني كإنسانة ، لكنها جلبت لي الصداع كصحفية
العمل الصحفي في فييتنام كان صعباً للغاية فليس مسموحاً التحرك أو التصوير بدون مرافقة حكومية وتصريح مسبق وترتيب لكل من سيتحدث إليه الصحفي. ووقعت في مواقف جد محرجة مع مرافقنا الحكومي، السيد كوانغ، الذي اكتشفت فيما بعد أنه لم يكن دائماً يترجم أسئلتي ولا أجوبة من أقابلهم ، بل كان يخترع ما يريد. سألت سيدة مسنة تبيع الورود في هانوي عن الحرب على العراق. فسألها هو: ماذا تناولتِ في الفطور اليوم؟ !! فأجابت بكلمتين مختصرتين كانت بالنسبة لي بمثابة دندنة (شيء مثل : هنغ منغ، يعني اسم طبق ما). فترجم لي إنها قالت إنها تحب الولايات المتحدة الأمريكية ومعجبة بجورج بوش ولا علاقة بين حربي فييتنام والعراق!! وكلما سألته كيف يمكن لكلمتين أن تعبرا عن كل هذه الأفكار، كان يرد: اللغة الفييتنامية مختصرة مفيدة
العراق وفييتنام
〈 الفيديو غير موجود حالياً 〉
الرقابة الشديدة اضطرتنا للتحايل على كوانغ لكي نصل إلى المسلمين في البلاد لأننا لو طلبنا رسمياً فسيرتبون كل شيء مسبقاً وسنقابل أشخاصاً يقولون لنا إن كل شيء رائع وجميل. وأنا كنت قد وصلت مرحلة أكاد أجن فيها من السيد كوانغ، وكثيراً ما كنت أصرخ : كوااااانغ من شدة غيظي منه
في مدينة هو تشي مين أبقينا السيد كوانغ حبيس المقهى في الفندق، وكان يعشق كل مظاهر الترف. فتكفلنا بضمان خدمة متواصلة له في المقهى كي لا يشعر بمرور الزمن وطلبنا من نادلة في المقهى أن تتحجج بأي شيء لكي تمنعه من مغادرة المقهى قبل عودتنا! بسرعة قطعنا الشارع إلى المسجد المجاور. كانت أيام رمضان. المسلمون في فييتنام عانوا الأمرين في ظل قمع الحريات الدينية باسم الشيوعية حين كانت السلطات تجبر أبناءهم في المدارس على أكل لحم الخنزير مثلاً !!! لكن فييتنام تبدلت كثيراً من الناحية الاقتصادية في السنوات الأخيرة وإن بقيت محافظة سياسياً على الحزب الواحد، فشهدت الحريات، بما فيها الدينية، شيئاً من الانفتاح رافق الانفتاح الاقتصادي نحو نظام اقتصاد السوق
في هانوي تمارضنا حتى نفلت من المرافق الحكومي. عندما طرقتُ باب مسجد هانوي سألني صوت : من؟ فقلت : نحن قناة الجزيرة. ففتح الباب، وقال : أنا أنتظركم من سنوات طويلة .. أين كنتم؟ أخيراً وصلتم، الحمد لله
تقريري عن مسلمي فييتنام
كنت قد شملت في قائمة الأماكن التي أرغب في تصويرها عندما تقدمت في هونغ كونغ بطلب الفيزا إلى فييتنام قبل شهر من الزيارة دار أيتام للأطفال من ضحايا العامل البرتقالي وهو سلاح كيماوي ألقته القوات الأمريكية أثناء الحرب. لكن السيد كوانغ حاول أن يختصر الطريق لأنه كان كسولاً فتارة قابلنا أطفالاً وصورناهم على أساس أنهم أيتام لنكتشف فجأة أن من معهم آباءهم!!! وتارة أخرى صورنا في دار أيتام لأطفال مشوهين لنكتشف أنهم ليسوا ضحايا العامل البرتقالي بل مشوهين خلقياً.. ورغم الصعوبات أعددت التقرير
تقريري عن أطفال العامل البرتقالي
لعل الريف الفييتنامي من أجمل ما شاهدت عينياي .. بسيط وهادئ. وفيه ألوان وتدرجات تختلف عن بلدان أخرى زرتها. ولعل الشيء الوحيد المزعج هو عدم وجود حمامات، بالكاد، وإن وُجِدَتْ فيتمنى الإنسان لو أنها لم تكن موجودة !! في منطقة نهر ميكونغ كانت الحياة كلها تدور حول النهر. ومن هنا أهمية الحفاظ على البيئة بالنسبة لهم وإن لم يكونوا واعين للأمر. وعلى فكرة المرافق الحكومي السيد كوانغ جلب لي شخصاً قال إنه عمدة القرية لكن تبين لي أنه لا عمدة ولا شيء، بل مرشد سياحي! واكتشفت الأمر عندما حاولت تحدث الفرنسية معه ففمهني لأن كثيراً من الفيتناميين يتحدثون الفرنسية. وهكذا استغنيت عن كوانغ مؤقتاً كي أمارس عملي في لقاء واحد على الأقل بشيء من الحرية والمهنية بعد أن كان قد رتب لقاءات مع أشخاص إما مأجورين أو لا علاقة لهم بالموضوع، يترجم هو على كيفه. راودتني فكرة رمي كوانغ في نهر ميكونغ كي أتخلص منه :) لكني لم أفلح
تقريري عن الحياة حول نهر ميكونغ
1 comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Vietnam
تايوان .. والعودة إلى المستقبل
تايوان جزيرة جميلة وتختلف كثيراً عن الصين من حيث عصريتها وطبيعة أهلها وانفتاحها ووجود سكان أصليين فيها، وطبعاً وضعها السياسي
![]() |
| تايبيه Taipei |
أجريت لقاءً خاصاً ومطولاً مع نائبة رئيس الجمهورية في تلك الأونة، أنا لو، وهو لقاء أثار حفيظة بكين وتم استدعائي إلى بكين بسببه وتنبيهي من مغبة إجراء لقاء مع الرئيس التايواني الانفصالي تشان شوي بيان. هي الطريقة الصينية ، يدعونك لتناول الشاي في وزارة الخارجية وبكل لباقة وبابتسامة يمارسون الرقابة الاحترازية عليك
لم أجر لقاء مع الرئيس التايواني ليس بسبب التوعيدات الصينية بل لأن الفرصة لم تأت. لكني استمريت في إرسال التقارير من تايوان دون الالتزام طبعاً بالخط الرسمي الصيني في التعامل معها. وكنت أتميز عن غيري من المراسلين بإقامتي في هونغ كونغ وتمتعي بحرية السفر متى شئت إلى تايوان. بينما من يقيم في بكين يحتاج إلى تصريح خاص
من أجمل ما في تايوان تنوعها الثقافي فهي عبارة عن عينة من الصين لأنها تضم صينيين من أنحاء متعددة من الصين جاؤوا بثقافاتهم التي تنعكس حتى على المطبخ التايواني فهو يضم أطباقاً أصلها من مناطق مختلفة وبعيدة عن تايوان
مع الأسف لم أجد سوى بضعة تقارير من تقاريري التايوانية لكني سأبحث عن المزيد، خاصة عن الثقافية منها حول السكان الأصليين والبامبو
مع الأسف لم أجد سوى بضعة تقارير من تقاريري التايوانية لكني سأبحث عن المزيد، خاصة عن الثقافية منها حول السكان الأصليين والبامبو
ضحكت عندما شاهدت تقريري عن تايوان الالكترونية، لأن الأمور المطروحة فيه أصبحت عادية بالنسبة لنا اليوم لكن في ذلك الحين كانت أموراً أكتشفها أنا للمرة الأولى ولم يكن رائجاً بعد الهاتف المحمول المزود بكاميرا. وأذكر تماماً أن الهاتف في التقرير كان أول هاتف مجهز بكاميرا أمسكه بيدي. كان الأمر وقتها شيئاً حديثاً أنقله من آسيا المتقدمة تكنولوجياً إلى الوطن العربي، واليوم ... ثورات بأكملها في العالم العربي تغطى عن طريق كاميرات الهواتف المحمولة
شعرت عند مشاهدة التقرير بأنه عودة إلى المستقبل :) فعلا
تايوان الالكترونية
تاريخ بث التقرير : ١٩يوليو تموز ٢٠٠٥
E-Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 19/07/2005
ليتنا نقرأ كما يقرأ الناس في تايوان. أعجبت بشغفهم بالمطالعة، هو دون شك سر من أسرار تقدمهم
الكتاب في تايوان
تاريخ بث التقرير : ١٨ يوليو تموز ٢٠٠٥
Books in Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 18/07/2005
السياسة تشغل حيزاً كبيراً في حياة التايوانيين بسبب نزاعهم مع الصين التي تطالب بممارسة السيادة على جزيرتهم. كنت كثيراً ما أعد تقارير سياسية
مسيرة ضد قرار صيني
تاريخ بث التقرير : ٢٦ مارس آذار ٢٠٠٥
A big march in Taiwan (in Arabic)
2
comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Asia,
Books,
China,
Taiwan
هونغ كونغ .. صينية جداً، بنكهة خاصة جداً
عشت كل التناقضات بين الصين القارية وهونغ كونغ التي تعتبر جزءاً من الصين لكن تتمتع بحكم ذاتي، ومن هنا تسمية "البلد الواحد بنظامين". عشت كل التناقضات بينهما: بين نظام يسيطر فيه الساسة على كل شيء ونظام يسيطر فيه المال على كل شيء، بين نظام حريتك فيه مسلوبة سلفاً ونظام يعطيك حرية دون شك لكن بقدر قوتك الشرائية، بين نظام يقدم نفسه على أنه شيوعي لكنه في حقيقة الأمر رأسمالي دون أي شكل من الديمقراطية والحرية - الأفضل وصفه بنظام الحزب الواحد - ونظام رأسمالي يعتبر أكثر اقتصادات العالم انفتاحاً. قارنت بين المكانين من خلال أسرتين صينيتين واحدة في بكين والأخرى في هونغ كونغ في حلقة من برنامج تحت المجهر : الصين بلد واحد بنظامين
الحياة في هونغ كونغ كانت عصرية إلى أبعد الحدود. كنت أشعر أحياناً أنني أعيش في المستقبل. كل شيء كان منظماً وسهلاً وفي متناول اليد. كانت مزدحمة بالناس دائماً في أزقتها وجسور المارة والأنفاق. وفضلت أن أعيش في قرية تعرف بصيد السمك خارج المدينة وبعيداً عن أبراجها وعلب الكبريت التي يسمونها الشقق
كان الناس يظنون أنني هندية، فهم لا يعرفون العرب لكن عندهم جالية هندية كبيرة. وكم من مرة كان هنود يتحدثون معي بشكل تلقائي بالهندية في الطريق أو في قطار الأنفاق
من هونغ كونغ كنت أسافر إلى كل حدب وصوب في آسيا وأمريكا اللاتينية وأحياناً حتى أوروبا. أعجبتني حياة المراسلة المتجولة وأعتقد أنني أول شخص في الجزيرة بهذا اللقب الوظيفي. كانت تسهيلات الحياة في هونغ كونغ ومطارها المتقدم تجعل السفر أمراً سائغاً ومرغوباً
كنت أستمتع بعبور الحدود عبر القطار إلى مدينة شينجين والمناطق المجاورة في جنوب الصين. في شينجين وفي غوانجو تعرفت على جالية عربية كبيرة من التجار بشكل خاص، وهناك أيضاً مسلمون وزرت جامعاً شهيراً هناك فيه ضريح
أما في هونغ كونغ فلم تكن هناك جالية عربية كبيرة. لكنني استمتعت برفقة مجموعة تلتقي كل شهر اسمها الندوة العربية. كنا نلقي فيها الأشعار بلغات مختلفة. كنت أنا أترجم أشعاراً من الاسبانية إلى العربية والانكليزية. وكان آخرون يأتون بأشعار صينية وهندية وغيرها. كنا في المجموعة ربما ٣ أو ٤ من العرب لكن مؤسسها مصري والفضل له في تسييرها. أنا أفتقدها، وأحلم بندوة مماثلة في كاراكاس أو أي مكان آخر أعيش فيه، نتبادل فيه الأشعار والثقافات، خاصة أنني الآن بدأت أكتب بعض الخربشات الشعرية
إليكم تقريراً عن الكثافة السكانية العالية في هونغ كونغ
تاريخ بث التقرير : ٢٤ أغسطس آب ٢٠٠٥
Hong Kong Population Density (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 24/08/2005
اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية
1 comments
Labels:
Al Jazeera,
Al Jazeera Channel,
Asia,
China,
Hong Kong,
Poetry
24 Nov 2011
Control Room
Jehane Noujaim's award-winning documentary about Al Jazeera, during the US invasion on Iraq 2003
Check out AJE's Listening Post The Fall of Baghdad 8 Years Ago where Control Room is mentioned
Read my blogpost about Jehane's arrest in Egypt The Jehane I Know is No Spy !
Subscribe to:
Posts (Atom)

