Showing posts with label Caracas. Show all posts
Showing posts with label Caracas. Show all posts

4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

25 Aug 2013

قمريات - كاراكاس والصحراء


الفرق كبير بين بدر كاراكاس الجبلية وبدر الخليج الصحراوي

بدر كاراكاس تارة خجول وتارة أخرى لعوب ، يراقص الغيوم وينساك ، يقفز من شجرة إلى أخرى كطفل ترعرع في الغابة ، لا يترك برجاً ولا مبنى إلا ويزوره متسللاً بينها كالرجل العنكبوتي ، يختفي في مدن الصفيح ليزور حسناء سمراء ، وكلما ظننتَ أنه معك يلف الطريق بك ويصبح مع غيرك ، فتتوه وأنت تبحث عنه حتى تدرك أنك ضللت الطريق، وعندها تنقذك الشمس من برودة الفجر

بدر الصحراء لا يعرف الخجل ، يخرج أمامك كبيراً مصفراً لا يخشى أن تطارده بسيارتك أو بقدميك .. لم يتعلم بعد مراقصة الغيوم ، فهو أعرابي لا يهوى الرقص ، وعندما يراقصها مسايرة فهو يحرج منها ، فتهرب منه بسرعة .. لا يعرف سوى النخيل شجرة ترافقه أحياناً في لياليه الوحيدة الصامتة .. أما الأبراج فهي متباعدة يقضي من الوقت بينها أكثر من الوقت معها .. وعندما يرافقك لا يتركك إلا وقد سلمك إلى شمس تكاد تحرقك

23 Aug 2013

قمريات - وحدي




تصطادك مقلتاي
في لحظة السحر
يغريني منك منحنى مستدير
تطل فجأة بطرف صغير
ضوءاً من فرج 
في نهاية الأفق

تلك لحظة الأمان
أنتَ عدتَ
وأنا
لم أعد
 وحدي

لماذا تأخرت
لماذا لم ترد
لن أسألك
لن أطلب المزيد
فأنت دائماً تظهر
حين تستطيع
كي أحبك من جديد
وهذا يكفي

مع حبي
َلك
ُلست
 أبداً
 وحدي


كاراكاس ٢٢ آب أغسطس ٢٠١٣


20 Aug 2013

قمريات - توصيلة


نقر على شباكي برفق ، كأنه اللمس .. خفت أن يكون لصاً من لصوص الدراجات النارية .. وإلا فمن يطرق شباكي في هذا الليل؟ 

تمهلت ، خففت قدمي على البنزين .. ونظرت بحذر ، فإذ به يقول بصوت منخفض ، يكاد يهمس

 أحتاج إلى توصيلة 
تفضل 

ركب معي في السيارة وهو صامت .. وأنا مذهولة 

هل أسأله إلى أين؟ ولماذا؟

الطريق الجبلي المتعرج حيرني .. قدت السيارة وهو معي ، تارة كان يبدو لي أنه إلى يساري وتارة أخرى إلى يميني وتارة ثالثة ورائي .. وأحياناً تراءى لي أنه أمامي

 إلى أين ستأخذيني؟ 
  لا أعرف .. إلى حيث تريد 
أنا أريد أن تصحبيني إلى مجرة أخرى
مجرة أخرى؟
    لم أعد أطيق مسلسلات الدم والكراهية اليومية على الأرض، وأنا مجبر على  مشاهدتها من السماء كل يوم 
 حتى أنت يا بروتوس؟ ظننتك أضحيت محصناً بعد آلاف بل ملايين السنين. ظننتك أنت الأمل.. كنت دائماً أرى فيك الأمل وأنا أروي لك الحكايات وأسمع الحكايات منك
كلا يا ديمة، أنا تعبت .. ابحثي لي عن أي مكان آخر لا يقتل فيه البشر أمام عيني ، أريد أن أبتسم ، ألم تتسائلي يوماً لم وجهي دائماً حزين؟
 وجهك الحزين جميل يا قمر

صمتَ

بعد أن انتهت طرق كاراكاس ، وشارف البنزين على الانتهاء ، اعتذرت إليه .. لأني مثله ، تعبت ، وأبحث عن مجرة أخرى ، لكني لا أعرف الطريق 

طأطأ برأسه بخجل .. وعاد إلى السماء متسللاً عبر نفس السحب التي أتى مختبئاً بين ثناياها .. يضيء ليلة مظلمة أخرى بعد يوم بشري دامٍ أخرى


كاراكاس  ١٩ أغسطس آب ٢٠١٣

23 Jul 2013

يوميات فنزويلية : دمشق


زارني صديق اسباني أعرفه من سنوات طويلة ، ومعه رفيقته الفنزويلية
بعد تبادل الأخبار قال لها: ديمة وعدتني بأن أزور معها دمشق، مدينتها، مسقط رأسها، هي ترعرت هناك

وأنا صامتة

ابتسمت الفتاة الفنزويلية ابتسامة ساحرة من القلب .. وقالت له: حبيبي هل يمكن أن آتي معك؟

وأنا ما زلت صامتة

فقال: طبعاً .. هي من أقدم مدن الدنيا .. دائماً كانت في بالي أريد زيارتها

 وأنا ما زلت صامتة

تحمست الفتاة الفنزويلية: علينا أن نذهب هناك إذاً  

وأنا ما زلت صامتة

فقال هو: أتخيل أن الوضع صعب هناك الآن لكن ربما عندما تهدأ الأوضاع. كانت هناك رحلة مباشرة بين كاراكاس ودمشق على الخطوط الفنزويلية أو الإيرانية، وكانت رخيصة، لكنها توقفت قبل زمن بسبب الظروف.... أليس كذلك يا ديمة؟ 

وأنا ما زلت صامتة 

فأكمل: متى تظنين يا ديمة أن الأوضاع يمكن أن تهدأ؟ 

وأنا ما زلت صامتة ... حتى نطقت الدموع بلا كلمات 

بات الاثنان في حالة صدمة لا يفهمان ما جرى 

ساد صمت بطيء وسط البكاء .. وهما ينظران إلي بحيرة وعجز

وفي أول فرصة وسط الغصة قلتُ لهما: لقد فات الأوان .. فات الأوان


كاراكاس

الأحد ٧ يوليو تموز ٢٠١٣



اقرأ يوميات فنزويلية أخرى

6 Jun 2013

مطريات - أبو ظبي كاراكاس


‫المطر في أبو ظبي 

صبية اكتملت أنوثتها لكنها تخجل، لا تريد لأحد أن ‬يلاحظها. رقيقة جداً، وخفيفة، تمشي بخطوات شبه صامتة، بالكاد تترك أثراً وراءها، فلا يشعر بها إلا من يبحث عنها، ولا يعرف أسرارها سوى البحر


‫المطر في كاراكاس 

امرأة ناضجة، في منتصف العمر، لا تعرف الخجل. عذبة، جميلة، لكنها صاخبة، تمشي بكعب عال، عطرها يفوح وراءها، عندما تمر بمكان لا يمكن لأحد ألا يلاحظها، يبتل الجميع بحكاياتها الدافئة


 ‬




4 Aug 2012

سمفونية المطر كاراكاس - دمشق


تبكي السماءُ في كاراكاس 
وكأنها تبكي للمرةِ الأولى 
ْعلى فقدانِ حبها الأول
بحرقة
ْتتدفقُ الدموعُ على وجنتي المدينة
شلالات
تختفي وراءَها ملامُحها وتقاطيعُها
ْفتتحولُ إلى لوحةٍ انطباعية

تبكي السماءُ في كاراكاس 
ْتنهمرُ الأمطارُ على الرؤوس
ْوكأن كلَّ صماماتِ السماواتِ قد فـُتحت
ْوتـُركتْ منسية
.. يا الله، كمْ هناكَ ماء في الدنيا

تبكي السماءُ في كاراكاس
ْفتعلو سمفونيةُ المطر 
ْولا تنخفضُ إلا كي تعلوَ من جديد
كريشيندو كريشيندو
ْلا يتخللُها سوى رعدٍ يأتي من بعيد
ْينذرُ بالمزيد
لقد ابتلعَ غناءُ المطرِ كلَّ أصواتِ المدينة

تبكي السماءُ في كاراكاس
ْسمفونيةُ المطرِ أصبحتِ الآنَ خجولة
ديمينويندو ديمينويندو 
ْبالكادِ تصلُ المسامعَ من بعيد
ْخفتْ زخاتُ المطر
ْلكنَّ ضوضاءَ المدينة لم يعد 
بل يسودُ بين قطرةٍ وقطرة
ْصمتٌ سماويُ عجيب

تبكي السماءُ في كاراكاس
ْوفجأةً بعدَ ساعاتٍ من مطرٍ غزير
ْتتراءى المباني والشوارعُ بحلتها الجديدة
ْكأنها خرجتْ للتو من حمامِ السوق
ْصبيَّةً نظرتُها بريئة
ْبشرتُها نضيرةْ ملمسُها حرير

تبكي السماءُ في كاراكاس
وعندما ينتهي النحيب
تنبعث الحياة
ْويدغدغ الأنوفَ عبقُ أرضٍ رضيعة
ْكعطرٍ رباني 
ْيرد الروحَ بعد فضفضةٍ سماوية

تبكي السماءُ في كاراكاس
لكنها في دمشقَ صامتةٌ مرعوبة
زخاتُ المطر : قذائف 
اللوحةُ الانطباعيةُ : دخانٌ أسود
الرعدُ : انفجاراتٌ وطلقاتُ نار
السمفونيةُ : صراخُ الأطفال
العبقُ : رائحةُ الموت
الماءُ : دماءٌ تسيلُ في الطرقات
حمامُ السوقِ مغلق
ليس هناك من يغسلُ الهموم 
يبكي الناس في دمشق 
فتدمع السماء
في.. كاراكاس 


11 Apr 2012

Abrazados


Una hermosa tarde
Fue testigo
De un sueño
Caraqueño
Grande 
Aunque pequeño
Con un Sureño

Su piel de miel
Su olor, su color
Sus labios, su sabor
Su mirada llena de amor
Todo le daba calor
Lo amaba sin temor

En su corazón estará
Un hombre querido
Y nunca lo mandará
Al callejón del olvido
Aunque siempre tendrá
La culpa por haberlo perdido

Eternamente abrazados
Los dos parados
Ahí donde pasarán
Millones y millones
De Caraqueños
En el aire se sentirá
Al azar
La pasión de un amor
Bello e imposible
Que ahí terminó
Antes de empezar


8 Dec 2011

قمريات - وغارت كاراكاس من القاهرة


استمع إلى القمرية بصوتي على موسيقى إيريك ساتي



واحدة من أولى القمريات ومن أحبها إلى قلبي


بدر كاراكاس أصابه الجنون
لا يفهم كيف تمر سنون
وهو يطل علي بوجه حنون
وأنا.. أنظر إليه ببرود وسكون

ثم .. على حين غرة
أقع أسيرة من أول نظرة
لبدر آخر.. في القاهرة
عرفتني عليه شرفة ساهرة

غارت منه كل البدور
وغدت تتجمل عند كل ظهور
علها تحظى بحبي لبدر القاهرة
لكنها ليست بقدره ساحرة

أشفقتُ على بدر كاراكاس
ليتني عشقته ولو ليلة واحدة
طيبتُ خاطرَه، لكن بلا فائدة
يسألني عن كل شاردة وكل واردة

ْلعلها الشرفة، أو الثورة، أو النيل
ْالحب لا يحتمل التفسير والتأويل
ْأنتَ أيضاً يا بدر كاراكاس، جميل
ْلكن منافسة القاهرة حلم مستحيل

9 Nov 2011

قمريات - بدر كاراكاس ينادي



وفي كاراكاس طلعَ علي البدرُ

أجملَ من ليلةِ أمس، كأنه سحرُ

تمر السحبُ، تمر.. وهوَ، ينتظرُ


لكني أخشى من نظرةٍ باهرةْ

ْتسرقُ قلبي من بدرِ القاهرة


هل يختارُ المرءُ من يحبْ؟

هل يقررُ لمن يهدي القلبْ؟


يا بدر القاهرة يا منْ خطفتَ فؤادي

دونَ مقدماتٍ ودون طلبِ الأيادي

بدرُ كاراكاس ينــادي.. ينــادي





8 Nov 2011

قمريات - بين البدور




هـَمَساتٌ جَدُّ خَجولةْ

تُلامِسُ مسامِعي مِنْ بَعيدْ

تَزُفُّ إِلَيَّ الخَبَرَ السَّعيدْ

بَدْرُ القَاهِرةْ يَسْأَلُ عَنِّي

وأنا مَنْ حَسِبْتُهُ قَدْ نَسِيَني

وَبِأُخْرى قَدِ اسْتَبْدَلَني

------

يا بَدْرَ كاراكاسْ، أَيْنَ أَنْتْ؟

رُدَّ عَلَيَّ، أَرْجُوكَ، أَيْنَما كُنْت

رافِقْني في وَحْدَتي هُنَيْهةً لَوْ سَمَحْتْ

كَفاكَ اخْتِباءً وَراءَ بُرْقُعٍ مِنْ سَحابْ

أَتُعاقِبُني عَلى حُبِّي لِمَنْ طَرَقَ قَبْلَكَ البابْ؟

-----

فـَجْأةً زارَني بَدْرٌ بارِيسِيٌّ أَنِيقْ

يَطْمَحُ في غَزَلٍ عَرِبِيٍّ بِهِ يليقْ

لَكِنْ هَيْهاتَ هيهاتْ

بَيْنَ مَنْ تَلاقَتْ عَيْناهُما

وَبَيْنَ مَنْ تَعارَفـَتْ صُورَتاهُما

عُذْراً يَا بَدْرَ الفِرَنْجَةْ

أَوَانُ حُبِّكَ قَدْ فاتْ

أوْ لَعَلَّهُ في حِينٍ آخَرَ آتْ





شكراً 
@CMPaso 

27 Aug 2010

قصة ساحة بوليفار في كاراكاس

Reportaje en árabe sobre la Plaza Bolívar en Caracas : su historia y su importancia


تاريخ بث التقرير : ٢٧ أغسطس آب ٢٠١٠
مكان التصوير : كاراكاس ، فنزويلا
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرناندس