كيف كان لي أن أبقى صامتة في أول مرة أحضر فيها صالون ميس الأدبي في القاهرة؟
محمد الشهاوي برقة كلماته وعذوبة إلقائه ورهف حسه يجعل أي روح تطير مع أشعاره وتشتهي أن تكون مثل روحه
وميسون السويدان ، ساحرة.. كل بيت من أبياتها عصى سحرية تمزج بين براءة وأنوثة تتبادلان الأدوار فيحتار المرء بينهما ويقع ضحية للاثنتين
دون تفكير ملي خطر لي بابلو نيرودا وأنا أستمع إليهما واقترحت بعفوية المشاركة بقصيدة له واخترت إحدى أحب قصائده إلى قلبي، القصيدة رقم عشرين ... فكانت لحظات سجلتها عدسة ميسون ونشرتها .. وفضحتني
شكراً ميسون على إبداعك في إخراج الفيديو وعلى فرصة تاريخية وأمسية رائعة أخرجت من داخلي ديمة التي أنساها أحياناً - لا بل كثيراً - في زخم الصحافة والحياة والترحال