Showing posts with label Mays Literary Salon. Show all posts
Showing posts with label Mays Literary Salon. Show all posts

22 Dec 2013

أغنية المطر - الشاعر الكوبي خوسيه بويسا

مشاركة أخرى نبشتها الشاعرة الكويتية الرائعة ميسون السويدان من أرشيف صالونها الأدبي، في أمسياتنا القاهرية. قصيدة جميلة ترجمتها عفوياً من الاسبانية





19 Dec 2013

الحجة البالغة على أن الأزهريين يجيدون الغزل! علاء جانب


تأخرت كثيراً في نشر هذا الفيديو على مدونتي، وأحسب أن الدنيا كلها قد شاهدته، ولم يبق أحد ليشاهده على المدونة. لكني قررت على أية حال حفظه هنا لأن القصيدة البديعة تحولت إلى حدث هام في حياة الشاعر المصري علاء جانب، وسيرته الشعرية. فقد أهلته للدخول في مسابقة أمير الشعراء، والتي فاز بها عن جدارة وتُوج أمير الشعراء لعام ٢٠١٣

بالنسبة لي كانت تجربة لا تنسى. أولاً أنا لم أكن أدري أن ثمة قصيدة تنتظرني على تلك الأريكة، ولم أدرك إلا بعد فوات الأوان ولم أكن مستعدة  نفسياً على الإطلاق، وشعرت بخجل جعلني أتمنى لو أني أتحول إلى فص ملح يذوب، كما هو واضح في الفيديو. وهو سبب تأخري في نشر الفيديو، كل هذا الزمن كي أتقبل ذلك الإحراج. كل ما قمت به من تغطيات مباشرة ولقاءات مع رؤوساء ورحلات وأسفار وحتى مواجهة المجرمين في إطار عملي وتنقلي وترحالي كان أهون علي من تلك الدقائق المحرجة

شكراً علاء جانب على القصيدة البديعة التي أعتبرها صدقاً من أجمل ما سمعت، وأنا بكل تأكيد لا أستحقها. وشكراً على صداقتك وتشجيعك لي على الكتابة

كنت قد تعرفت على علاء جانب قبل أشهر قليلة من تلك الأمسية في صالون ميس حين ألقيت قصيدة لبابلو نيرودا كانت أول تجربة لي في صالون الصديقة والشاعرة الكويتية المبدعة والساحرة الرائعة ميسون السويدان





6 Mar 2012

Il pleure dans mon coeur تبكي الدنيا في قلبي


كنت متوترة جدا... مع أنني بعد سنوات طويلة من العمل التلفزيوني لا أتوتر أمام الكاميرا ولا أمام أي جمهور حي. بالعكس الكاميرا صديقتي، والحديث على الهواء صاحبي، والجمهور رفيقي. وكم ألقيت من المحاضرات وشاركت في مؤتمرات وفي سجالات. وكم سألت وحاورت من الرؤساء ومن كبار الشخصيات. دون توتر. لكن أن أكون ضمن شعراء وأدباء ونقاد، كل منهم نطق درراً قبلي... وأن يأتي دوري فجأة؟ 
كان لا بد أن أتوتر

والحقيقة أن ميسون السويدان الرائعة، الشاعرة والصديقة والمبدعة، هي من اختارت لي قصيدة بالفرنسية لأنني كنت أثناء زيارتي الأخيرة للقاهرة لا أجد الوقت للنوم والأكل، أسافر بين أعماق القليوبية والقاهرة كل يوم تقريباً. كان همي أن أتمكن من الوصول إلى شقة ميسون في القاهرة رغم كل ارتباطات عملي التي لا يمكن التحكم بها، لحضور صالونها الأدبي للمرة الثانية بعد أن سحرتني المرة الأولى. ولم أحضِّر كما ينبغي المواد الشعرية التي يمكن أن أشارك بها في الصالون

إليكم القصيدة التي اختارتها ميسون. حاولت أنا ترجمتها بشكل عفوي إلى العربية كما تجلى لي وسط الجمع الأدبي حولي .. ومن يتحدث الفرنسية جيداً سيلاحظ دون شك أنني ارتبكت في لفظ كلمة أو كلمتين في القصيدة، فليسامحني 

أما الترجمة .. فلست أعلم كيف أحكم عليها.. لأن النص من السهل الممتنع.. قد أجلس يوماً وأترجم القصيدة بتأنٍ، وتكون ترجمة أفضل بكثير 


الشكر الجزيل لميسون العظيمة لأنها أتاحت لي فرصةً أحلم الآن بتكرارها مراراً، وأنا أعدها بتحضير المواد الشعرية المرة القادمة، مع أنني بدأت أعتاد على فكرة الترجمة العفوية وأجد فيها لذة خاصة. والشكر لها على إعداد الفيديوهات بهذا الشكل الأنيق على قناتها على يوتيوب



شاهد مشاركتي الأولى في صالون ميس الأدبي : نيرودا يتسلل إلى أمسية قاهرية


14 Jul 2011

نيرودا يتسلل إلى أمسية قاهرية



كيف كان لي أن أبقى صامتة في أول مرة أحضر فيها صالون ميس الأدبي في القاهرة؟

محمد الشهاوي برقة كلماته وعذوبة إلقائه ورهف حسه يجعل أي روح تطير مع أشعاره وتشتهي أن تكون مثل روحه

وميسون السويدان ، ساحرة.. كل بيت من أبياتها عصى سحرية تمزج بين براءة وأنوثة تتبادلان الأدوار فيحتار المرء بينهما ويقع ضحية للاثنتين

دون تفكير ملي خطر لي بابلو نيرودا وأنا أستمع إليهما واقترحت بعفوية المشاركة بقصيدة له واخترت إحدى أحب قصائده إلى قلبي، القصيدة رقم عشرين ... فكانت لحظات سجلتها عدسة ميسون ونشرتها .. وفضحتني

شكراً ميسون  على إبداعك في إخراج الفيديو وعلى فرصة تاريخية وأمسية رائعة أخرجت من داخلي ديمة التي أنساها أحياناً - لا بل كثيراً - في زخم الصحافة والحياة والترحال





القصيدة كاملة بالاسبانية




اطلع أيضاً على : خربشاتي



Neruda aparece en el Cairo

Mi amiga Maysoun Al Suwaidan me invitó a su salón literario, el Salón de Mays, en el Cairo. Ella es de Kuwait y me encanta su poesía. Es joven, apasionada, afectuosa, talentosa y una maravillosa mujer y amiga.

Tras escuchar los poemas del gran poeta egipcio Mohammad el Shahawy y de Maysoun, no pude resistir. Se me ocurrió participar de manera espontánea con un poema de Pablo Neruda.. y así fue. Busqué el poema en internet y ya! Hice la traducción al árabe espontáneamente también, sin preparación ninguna. 

Fue un gran placer compartir con esta bella gente algo bello de América Latina, que tanto amo. Tengo que decir que estaba un poco nerviosa .. no sé si se nota. Creo que algunas cosas no me salieron perfectas. Pero así fue el momento. Fue muy mágico todo.

Pienso hacer un salón parecido en Caracas, donde podamos Arabes y Latinos compartir momentos como aquel que verán en el video.. 

Sería : El Salón de Dima :)