Showing posts with label Islam. Show all posts
Showing posts with label Islam. Show all posts

19 Nov 2013

Femme. Francophone. Journaliste.


Interview sur TV5 dans le cadre du Forum mondial des femmes francophones 2014; diffusée sur internet le 10 octobre 2013 et puis sur TV5 antenne en mars 2014

تم اختياري ضمن عشر نساء ناطقات بالفرنسية حول العالم لهذه السلسلة الخاصة على القناة الفرنسية الخامسة في إطار المنتدى العالمي للنساء الناطقات بالفرنسية ٢٠١٣




1 Dec 2011

فييتنام التي سحرتني و.. صدعتني


من أجمل البلدان التي زرتها في العالم. يا له من مكان ساحر بفنه وطبيعته الخلابة وأكله وتاريخه. سافرت إلى فييتنام عام 2004 بحثاً عن مستقبل ممكن للعراق فقمت بإعداد تقارير قارنت فيها بين فييتنام والعراق وتحدثت مع المحاربين القدامى ومع أحفادهم فكان الجد يفتخر كيف دحر الفرنسيين ثم الأمريكيين بينما يحدثني الحفيد بلكنتة أمريكية عن حلمه السفر إلى الولايات المتحدة وكيف أصبحت قصص الجد في طي الماضي وكيف هي ممتازة العلاقة بين فييتنام اليوم وأمريكا اليوم


فييتنام فعلاً سحرتني كإنسانة ، لكنها جلبت لي الصداع كصحفية


العمل الصحفي في فييتنام كان صعباً للغاية فليس مسموحاً التحرك أو التصوير بدون مرافقة حكومية وتصريح مسبق وترتيب لكل من سيتحدث إليه الصحفي. ووقعت في مواقف جد محرجة مع مرافقنا الحكومي، السيد كوانغ، الذي اكتشفت فيما بعد أنه لم يكن دائماً يترجم أسئلتي ولا أجوبة من أقابلهم ، بل كان يخترع ما يريد. سألت سيدة مسنة تبيع الورود في هانوي عن الحرب على العراق. فسألها هو: ماذا تناولتِ في الفطور اليوم؟ !! فأجابت بكلمتين مختصرتين كانت بالنسبة لي بمثابة دندنة (شيء مثل : هنغ منغ، يعني اسم طبق ما). فترجم لي إنها قالت إنها تحب الولايات المتحدة الأمريكية ومعجبة بجورج بوش ولا علاقة بين حربي فييتنام والعراق!! وكلما سألته كيف يمكن لكلمتين أن تعبرا عن كل هذه الأفكار، كان يرد: اللغة الفييتنامية مختصرة مفيدة


العراق وفييتنام 




الرقابة الشديدة اضطرتنا للتحايل على كوانغ لكي نصل إلى المسلمين في البلاد لأننا لو طلبنا رسمياً فسيرتبون كل شيء مسبقاً وسنقابل أشخاصاً يقولون لنا إن كل شيء رائع وجميل. وأنا كنت قد وصلت مرحلة أكاد أجن فيها من السيد كوانغ، وكثيراً ما كنت أصرخ : "كوااااانغ" من شدة غيظي منه


في مدينة هو تشي مين أبقينا السيد كوانغ حبيس المقهى في الفندق، وكان يعشق كل مظاهر الترف. فتكفلنا بضمان خدمة متواصلة له في المقهى كي لا يشعر بمرور الزمن وطلبنا من نادلة في المقهى أن تتحجج بأي شيء لكي تمنعه من مغادرة المقهى قبل عودتنا! بسرعة قطعنا الشارع إلى المسجد المجاور. كانت أيام رمضان. المسلمون في فييتنام عانوا الأمرين في ظل قمع الحريات الدينية باسم الشيوعية. لكن فييتنام تبدلت كثيراً من الناحية الاقتصادية في السنوات الأخيرة وبقيت محافظة سياسياً على الحزب الواحد، وإن كانت الحريات قد شهدت شيئاً من الانفتاح رافق الانفتاح الاقتصادي نحو نظام اقتصاد السوق


في هانوي تمارضنا حتى نفلت من المرافق الحكومي. عندما طرقت باب مسجد هانوي سألني صوت : من؟ فقلت : نحن قناة الجزيرة. ففتح الباب وقال : أنا أنتظركم من سنوات طويلة .. أين كنتم؟ أخيراً وصلتم، الحمد لله

مسلمو فييتنام


كنت قد شملت في قائمة الأماكن التي أرغب في تصويرها عندما تقدمت في هونغ كونغ بطلب الفيزا إلى فييتنام قبل شهر من الزيارة ميتماً للأطفال من ضحايا العامل البرتقالي. لكن السيد كوانغ حاول أن يختصر الطريق لأنه كان كسولاً فتارة قابلنا أطفالاً وصورناهم على أساس أنهم أيتام لنكتشف فجأة أن من معهم آباءهم. وتارة أخرى صورنا في ميتم أطفالاً مشوهين لنكتشف أنهم ليسوا ضحايا العامل البرتقالي بل مشوهين خلقياً.. ورغم الصعوبات أعددت التقرير


أطفال العامل البرتقالي



لعل الريف الفييتنامي من أجمل ما شاهدت عينياي .. بسيط وهادئ. وفيه ألوان وتدرجات تختلف عن بلدان أخرى زرتها. ولعل الشيء الوحيد المزعج هو عدم وجود حمامات، بالكاد، وإن وجدت فيتمنى الإنسان لو أنها لم تكن موجودة !! في منطقة نهر ميكونغ كانت الحياة كلها تدور حول النهر. ومن هنا أهمية الحفاظ على البيئة بالنسبة لهم وإن لم يكونوا واعين للأمر. وعلى فكرة المرافق جلب لي شخصاً قال إنه عمدة القرية لكن تبين لي أنه لا عمدة ولا شيء، بل مرشد سياحي. واكتشفت الأمر عندما حاولت تحدث الفرنسية معه ففمهني لأن كثيراً من الفيتناميين يتحدثون الفرنسية. وهكذا استغنيت عن كوانغ مؤقتاً كي أمارس عملي في لقاء واحد على الأقل بشيء من الحرية والمهنية بعد أن كان قد رتب لقاءات مع أشخاص إما مأجورين أو لا علاقة لهم بالموضوع، يترجم هو على كيفه. راودتني فكرة رمي كوانغ في نهر ميكونغ كي أتخلص منه :) لكني لم أفلح

الحياة في حوض نهر ميكونغ



اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية

21 Jan 2005

Internet democratiza el mundo árabe - Entrevista El Periódico de Aragón (España)

Dima Khatib: "Internet contribuye a democratizar el mundo árabe"
21/01/2005

La periodista de Al Jazeera destacó que por la red fluyen opiniones libres Abogó por el corresponsal detenido en España por orden del juez Garzón

Calos Enrique Bayo entrevista a Dima Khatib, ayer en Huesca.

La periodista y productora de Al Jazeera Dima Khatib reconoció ayer en el Congreso Periodismo Digital de Huesca que en el mundo árabe no hay libertad de expresión, pero destacó que a través de internet "fluyen las distintas opiniones sobre el islam de forma libre", lo que ha contribuido a democratizar estos países.

Internet se ha constituido en un lugar "muy importante" de expresión para el mundo árabe, resaltó Khatib, entrevistada ante el público por el redactor jefe de Internacional de El Periódico de Catalunya , Carlos Enrique Bayo. La periodista se refirió a las dificultades a las que se enfrentan los profesionales y expertos de Al Jazeera para verificar la autenticidad de las web islamistas que se difunden a través de la red, y destacó que después de comprobar las fuentes se valora su emisión según los criterios de un código deontológico propio que les exige distinguir entre "noticia y propaganda".

La periodista, quien aseguró desconocer la existencia de contactos directos entre profesionales de su cadena y grupos extremistas, se refirió a las acusaciones vertidas contra su cadena desde las administraciones de Estados Unidos y Gran Bretaña en relación a su supuesto apoyo a las causas islamistas e insistió en la labor llevada a cabo para evitar la difusión de propaganda. En respuesta a las críticas, la periodista agregó: "Nos acusan en el mundo árabe de ayudar a Bush y Sharon porque tenemos más información sobre estos líderes, y también nos acusan de ser de la CIA o del Mossad porque hablamos con agentes israelís".

Durante su comparecencia, Dima Khatib mostró su preocupación por la situación del corresponsal de la cadena en España, Taysir Alouni, encarcelado por el juez de la Audiencia Nacional Baltasar Garzón por su presunta relación con el grupo extremista islámico Al Qaeda, tras haber entrevistado a Osama bin Laden, una entrevista que, según Khatib, nunca fue emitida al considerarla el propio Alouni "un acto de propaganda". Tras destacar que el periodista encarcelado preparaba una edición en español de la página digital de Al Jazeera cuando fue detenido, anunció que el Círculo de Bellas Artes de Madrid acogerá el próximo día 31 un acto público de apoyo organizado por la Asociación Arabe de Derechos Humanos.