Showing posts with label Elections. Show all posts
Showing posts with label Elections. Show all posts

24 Jul 2012

قبل زمن غير بعيد


قبل زمن غير بعيد كانت ما تعرف بـ "الانتخابات" العربية مهزلة من مهازل
الزمان، تـُعرف نتائـُجها قبل أعوام، ولعدة أعوام آتية. كانت عادة ما تأتي بنتيجة مماثلة لنتيجة "الانتخابات" السابقة، وأحياناً بنسبة تصل إلى ٩٩٪ أو أكثر لصالح المرشح الوحيد فيها. لكننا اليوم عرفنا طعماً آخر للانتخابات. عرفنا الآن ما معنى أن تكون هناك انتخابات - وأنا هنا لا أقول إن الانتخابات التي أجريت حتى الآن اتسمت بالكمال، أبداً، لكنها كانت انتخابات رغم عيوبها. لقد صارت الانتخابات الآن تبقينا على أعصابنا حتى اللحظة الأخيرة، ولا تبخل علينا بالمفاجآت. الانتخابات التونسية كانت التجربة الأولى، تابعناها كما لم نتابع أي انتخابات من قبل. ولن أنسى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية، كنتُ حينها في الأردن، وبينما كان من دعوني إلى الغداء يتناولونه، تركتهم لألتصق بشاشة التلفزيون كي أسمع نتائج الانتخابات الرسمية، وهم فعلوا الشيء ذاته بعد دقائق. وفي الجولة الثانية من الانتخابات المصرية شعرت بأن ملايين العرب كانوا جالسين أمام الشاشات مشدودي الأعصاب يتابعون فرز الأصوات صندوقاً صندوقاً، لحظة لحظة. كنتُ يومها في اسبانيا ولم ترَ مدريد وجهي لأني كنت مثل كل هؤلاء العرب، متجمدة أمام شاشة الكومبيوتر في الفندق، وسط توقعات بشتى الاحتمالات ونظريات مؤامرة لا تنتهي. ثم ما كان من الانتخابات الليبية إلا أن فاجأتنا بفوز الليبيراليين، أو بالأحرى بعدم فوز الإسلاميين. إنها تجارب جديدة علينا، أن نترقب ونقلق ونسهر ونتحمس ويخيب أملنا ونتفاجأ، بعد أن كان الجمود هو سيد الموقف في كل انتخاباتنا

قبل زمن غير بعيد كان السياسي العربي كائناً "معصوماً" عن الخطأ وعن الحساب. كان شخصاً بعيداً كل البعد عنا. كان في برجه العاجي محمياً من شظايانا وكنا لا نعرف معنى التعامل معه على أساس أنه موظف يعمل لخدمتنا كشعوب. والآن تحول السياسي إلى مخطئ حتى يثبت عكس ذلك، ولم يعد هناك برج يحميه من أصغر فرد في المجتمع، وتحول إلى متهم يُحاكم يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام وفي أحاديث الناس اليومية في الشارع وفي المنزل وفي مكان العمل. ونرى هذه الظاهرة الجديدة عندنا - العرب - ليس فقط في بلدان الثورات العربية وإنما في بلدان أخرى تأثرت بجو الثورات وإن لم تقم فيها ثورات. كانت مهنة السياسة من أكثر المهن تقديساً لمن يمارسها، لتتحول اليوم إلى أكثر المهن عرضة للنقد والسخرية والتهكم والشتيمة. فترى السياسيَ اليوم يتعرض لتشريح شعبي قاسٍ لا هوادة فيه ولا رحمة، قبل حتى أن يجلس على كرسي منصبه الجديد

قبل زمن غير بعيد كنا نخاف من خيالنا، كنا نخاف من صوتنا الذي قد يسمعه أحدهم، أو من قلمنا الذي قد يكلفنا رقبتنا. كنا نخاف من عواقب التفكير خارج الإطار المحدد لنا. والآن أصبح الرأي السياسي ووجهة النظر أمراً عادياً، وظهرت ألوان سياسية لم نكن نعرف عن وجودها. وأصبح النشطاء السياسيون أكثر من السياسيين، وأصبح قلم من يدون على الانترنت أو صوت من يبدي رأيه على برامج التلفاز أمراً عادياً بغض النظر عن رأيه

باختصار، قبل زمن غير بعيد كان المواطن غير موجود. كان المواطن شيئاً غير مرئي، صامتاً، لا وزن له ولا أثر لوجوده. كان بالفعل "حشرة" كما وصف أحد الطغاة شعبه الثائر. صار الآن موجوداً. وفي بلدان عربية معينة صار المواطن مواطناً يُحسب حسابٌ لتفكيره وردة فعله، وصار لصوته صدىً، وصار أحياناً هو من يقوم بالفعل لتأتي السلطات برد فعل

أنا لا أقول أننا حققنا المواطنة كما نريدها، أو أننا اقتربنا من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي نسعى إليها. كلا. لكن هناك حقاً أشياء ملموسة تغيرت في حياتنا اليومية، وأشياء جديدة دخلت حياتنا قد ننسى أحياناً في خضم تسارع الأحداث أن نلاحظها

أتطلع إذاً إلى أن أكتب قريباً: "قبل زمن غير بعيد" جديدة، عن تغييرات جديدة



13 Feb 2012

معارضو تشافس انتخبوا مرشحاً رئاسياً يافعاً لمنافسته

إنها المرة الأولى التي تنظم فيها المعارضة انتخابات أولية

معارضة فنزويلية لطالما عـُرفت بانقساماتها لكنها على ما يبدو تعلمت دروساً من الماضي وتحاول أن توحد راياتها لتواجه تشافس لأنها فهمت ربما الآن قوته الانتخابية ومهارته وسحره الإعلامي وقدرته على استقطاب الناس وحنكته السياسية إضافة إلى الموارد المتاحة له لإرضاء كثير من الناخبين من خلال برامجه الاجتماعية التي أثبت بعضها نجاحاً كبيراً

تسللتُ بين المحتفلين أمس ليلاً بعد إعلان النتائج لأعرف انطباعاتهم وأسمع منهم.. وشعرت وكأن الزمن عاد بي إلى الوراء، إلى عام ٢٠٠٢ عندما حاولتْ المعارضة ، وفشلتْ، أن تنقلب على تشافس وتحرك الشارع في إضراب عام، فشل أيضاً.. كان معارضوه من أبناء الطبقات الوسطى يعلقون آمالاً كبيرة على إمكانية "التخلص" من "ذلك الرئيس الذي يتكلم كعامة الشعب" ولا يهتم بمن ليسوا من عامة الشعب. شعرتُ بهم أمس بنفس الروح، يعلقون آمالاً علقوها من قبل مراراً، لكن زعماء المعارضة خذلوهم في كل مرة

استطلاعاتُ الرأي كلها تشير إلى تقدم تشافس بفارق كبير حالياً، وإن لم يحصل أي حدث كبير يغير معطيات الأمور قبل انتخابات ٧ أكتوبر تشرين الأول المقبل، فسيكون من الصعب على مرشح المعارضة أن يفوز على رجل كاراكاس البوليفاري، مع أنه يختلف عن كل المرشحين السابقين لأنه يافع وخطابه السياسي جديد ليس مبنياً على معارضة تشافس فحسب.. لعل السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يفتح أبواب قصر ميرافلوريس الرئاسي على المعارضة بمرشحها الجديد هو تراجع حالة تشافس الصحية والتي يكتنفها غموض شديد منذ اعترافه - بعد الإنكار - بإصابته بالسرطان دون أن يفصح حتى الآن عن مكان الإصابة

إليكم تقريري من كاراكاس حول الانتخابات الأولية للمعارضة الفنزويلية




تاريخ بث التقرير : ١٣ فبراير شباط ٢٠١٢
مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس


7 Jan 2012

أنا قاطعت الانتخابات


هناك شريحة من النشطاء والمواطنين المصريين قرروا مقاطعة الانتخابات البرلمانية في مصر لقناعتهم بأن الظروف السياسية الحالية غير مواتية لها في ظل عدم 
اكتمال الثورة.. من هؤلاء مالك العدلي وهو يروي لنا كل أسباب مقاطعته


مكان التصوير : القاهرة والقليوبية، مصر
تاريخ بث التقرير : ٧ يناير كانون الثاني ٢٠١٢
مونتاج : محمود العشري



4 Jan 2012

تجربة انتخابية في أرياف القليوبية


استمعت بالتحدث مع الناخبين ومع الناخبات في أرياف محافظة القليوبية المصرية .. الحقيقة أن الأمية الأبجدية لا تعني بالضرورة أمية سياسية. لأن الأميين أحياناً ينطقون درراً. على أية حال من الواضح في هذه الانتخابات أن صوت المرأة الريفية لم يكن صوتها بل كان صدى لصوت أقرب رجل إليها أو أكثر رجل سلطة حولها سواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً أو ابناً. ولعل ذلك يفسر مسألة أنها لم تصوت أصلاً للمرشحات النساء. ومن الواضح أيضاً أن اختيار الكثيرين للتيارات الإسلامية يعود إلى إيمانهم بأن المرجعية الإسلامية لا يمكن أن تكون سيئة في كل الأحوال مقابل مرجعية لا يعرفون ما هي أو لا يفهمونها لدى التيارات الأخرى غير المبنية على الدين

وفي أية حال فهي تجربة هامة جداً تعلم فيها الناس بأن هناك خيارات وبأن عليهم أن يتعلموا ويجربوا إلى أن يتقنوا ممارسة اللعبة الانتخابية الديمقراطية التي فهمها الإسلاميون وانشغل عنها الثوار

تقريري من أرياف محافظة القليوبية تجدون فيه مقطعاً عن نساء ريفيات يجلسن في الطريق بعد التصويت للحديث عن تجربة الانتخاب. ولم أستطع أن أسجل معهن لقاءات لأن شخصاً جاء واعترض عملنا واتهمني - بما أنني غير مصرية - بأنني أحاول تشويه صورة مصر.. أمر يحدث بشكل مستمر معي هذه الأيام،  مع الأسف. أما عن ردي لكل من يقول لي هذا الكلام فهو دائماً : مصر أم الدنيا، وبالتالي هي أمي أيضاً وهي بلدي أيضاً وأعتز بها وبانتمائي لها بغض النظر عن وجهة نظرك أو غيرك، ولا أنت ولا غيرك سيقف بيني وبين مصر
:-)



مكان التصوير : شبرا الخيمة وأبو زعبل في حافظة القليوبية، مصر
تاريخ بث التقرير:  4 يناير كانون الثاني 2012
تصوير : محمد العربي
مونتاج : محمود العشري

كتابات وتقارير أخرى من مصر

Egypt - A People's Assembly With Hardly Any women !




Meet Margaret Azar. Egyptian. Christian. Politician. She is one of five women now elected to Egypt's new parliament (lower chamber). She is the only Christian woman among the 5 and the only one without a veil (hijab). She belongs to Al Wafd liberal party who has now won 3 female seats in total.

I had a chance to chat with Margaret for a while as she struggled to drive through Cairo's hellish traffic to reach her party's headquarters. She expressed to me real fears of what she called Islamic religious currents. She blamed "women's exclusion" from parliament on two things equally : the new electoral system which makes it very difficult for women to make it on their own in the directly elected seats, and the political parties which placed very few women on their lists and did not place them high up enough for them to get real chances of being elected.




To the right of Margaret Azar is Sana Said, another elected member of parliament, from the Egypt's Social Democratic Party. To Margaret's left is yet another member of parliament: Azza Al Jafr from Muslim Brotherhood's Freedom and Justice Party. Azza's views were very different to Margaret. She thought that fears of so-called "islamism" are unjustified. Azza kept saying she was in parliament to represent "real Egyptian women, not the "women on satellite TV's"


As elections reach their third and final stage, a sixth woman, from MB's Freedom and Justice Party, is expected to win a seat in the parliament. Another woman or may be 2 women might win too, but their total number in parliament is not likely to be more than seven - although some have been saying they might reach 10 but I really don't see how.

Seven women out of 498 members means less than 2% of the parliament, against 23% of women in Tunisia's Constituent Assembly where parties' lists had have 50% of women by law, unlike Egypt.

Truly shocking ! But it reflects a situation that needs to be addressed in a very conservative society where women took part in the revolution, side by side with men proving to be just as capable in political struggle - sometimes even more capable than men. But when it came to political participation it was back to square one in a male-dominated society where women were very enthusiastic voters but their votes went mostly to male candidates.


More writings on Egypt

3 Jan 2012

الإقبال على التصويت في محافظة القليوبية

هي أول مرة أغطي فيها انتخابات في بلد عربي. فقد غطيت الانتخابات في دول آسيوية - في تايوان مثلا - وفي دول أمريكية لاتينية: في فنزويلا، في البرازيل، في المكسيك، في الإكوادرو، في البيرو، في بوليفيا، في نيكاراغوا، في تشيلي، في الأرغواي. كما شهدتها في بلدان أخرى أوروبية. ولم أتخيل يوماً أنني يمكن أن أعيش التجربة في بلد عربي

طبعاً فرحة الانتخابات ناقصة لأن الظروف التي تمر بها مصر لا تعطي الانتخابات الشرعية التي ينبغي أن تتسم بها لأن الثورة لم تحقق أهدافها والمجلس العسكري هو استنتساخ لنظام مبارك بحلة جديدة وما يقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان يتجاوز في بعض الحالات الانتهاكات في عهد مبارك. هذا إضافة إلى ظروف العملية الانتخابية والظروف الإقليمية

لكني فرحت لما لمسته لدى الناس من شعور بالمواطنة ربما للمرة الأولى في حياتهم وتأثرت بحماسة النساء الريفيات الأميات وإن كن لا يفهمن اللعبة السياسية ولا حتى لمن يصوتن. لكنهن يعرفن لماذا يصوتن ويعرفن أنه أصبح لهن صوت


كتابات وتقارير أخرى من مصر

31 Dec 2011

محافظة القليوبية تستعد للانتخابات التشريعية


تاريخ بث التقرير : ٣١ ديسمبر كانون الأول ٢٠١١
مكان التصوير : قليوب وشبرا الخيمة ، محافظة القليوبية ، مصر
مونتاج : محمود العشري

----
مواد وكتابات أخرى عن مصر 

30 Dec 2011

نحن فلاحو مصر المنسيون

هل يتذكرهم أحد؟ هل تلبي نداءهم مصر.. وهم من يطعمونها؟




تاريخ بث التقرير : ٣٠ ديسمبر كانون الأول ٢٠١١
مكان التصوير : قليوب ، محافظة القليوبية ، مصر


-----
مواد وكتابات أخرى عن مصر 

30 Oct 2010

من هي ديلما روسيف، رئيسة البرازيل؟


التقرير يستعرض الأجواء الانتخابية قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والتي فازت فيها ديلما روسيف، أول امرأة تتبوأ منصب الرئاسة في عملاق الجنوب : البرازيل. في التقرير نبذة عن هذه المرأة الصلبة




تاريخ البث: ٣٠ أكتوبر تشرين الأول ٢٠١٠
المكان : برازيليا وساو بولو ، البرازيل
تصوير ومونتاج: ألبرتو كاسترو