اللقاء موجود على موقع فرانس٢٤
Showing posts with label Dima Khatib. Show all posts
Showing posts with label Dima Khatib. Show all posts
17 Apr 2014
7 Dec 2013
لقاء في الإذاعة الجزائرية
لقاء مطول جداً : حول اللغات، والنجاح والفشل، والأحلام، وأشياء أخرى
شكراً لسعيد وردان وللإذاعة الجزائرية بغرداية على الاستضافة
كنت أتمنى لو أن اللقاء أجري بشكل يسمح بالتفاعل بين مقدم البرنامج والضيف (حضرتي) لكن إمكانيات الإذاعة الفنية لم تكن تسمح
1 comments
Labels:
Algeria,
Dima Khatib,
Journalism,
Languages,
Life,
Radio,
Writing
13 Nov 2013
El invierno de las mujeres árabes
Publicado en la Vanguardia (España) el día 13 de noviembre 2013
Foto en Tahrir : Mosaab el Shamy
0
comments
Labels:
Arab Women,
Dima Khatib,
España,
Media,
Spain
2 Sept 2013
سرها عند والدها ، أفضل أب في الدنيا
حسام الخطيب أباً
بقلم ابنته: ديمة حسام الخطيب
لعل
أكثر سؤال يطرحه الناس علي في تجوالي
وترحالي في جميع أنحاء العالم هو:
كيف
تعلمتِ كل هذه اللغات؟
كيفَ
كانتِ المدرسةُ اليوم"؟"
كان
سؤال والدي على مائدة الغداء، كل يوم،
باللغة العربية الفصحى.
وإياك
ثم إياك ألا تجيب بالفصحى
كنت
أنا أكثر من يتجرأ ضمن أفراد الأسرة على
الإجابة، دون كثير من الخوف، بالفصحى
كان
ممنوعاً علينا في المنزل أن نتحدث بالعامية
، على الأقل بوجود والدي.
فإما
اللغة العربية الفصحى وإما لغة أجنبية.
وهنا
ظهر أول رابط حميمي بيني وبينه، إذ كان
هو الوحيد في المنزل الذي يتحدث الفرنسية
وكنت أنا أتعلمها في المدرسة كلغة أجنبية.
وكم
كان الأصدقاء يخشون الاتصال تجنباً
للإرباك الذي يقعون فيه عند سماع صوت أبي
يقول بالفصحى :
"من
يطلبها؟ هل تود أن تترك لها أي رسالة"؟
الكتب
في المنزل كانت أكثر حضوراً من أي شيء آخر. كان
منزلنا يعج بها، وكنت أشعر بأنها، أي
الكتب، تزحف شيئاً فشيئاً لتتسلل إلى كل
زاوية وتأخذ كل شيء آخر.
تعلمنا
أن الكتاب كان مقدساً، وبفضله نكون أو لا
نكون.
عندما
كان الأطفال الآخرون يتلهفون لشراء لعب
ودمى جديدة -
وكان
عندي الوفير منها طبعاً -
كنتُ
أنا أتطلع إلى كتاب جديد سيعطيني إياه
والدي، لكي"
أكون"،
مثله
في
العطل الأسبوعية ولكن بشكل خاص في العطل
الصيفية، كانت المطالعة تمريناً دائماً،
وكان علي منذ الصغر أن ألخص الكتاب أو
أكتب عنه ملاحظاتي.
كنت
لا أزال في المرحلة الابتدائية
الشعر منذ الصغر
قد
تعرفون والدي ناقداً وأديباً ومدرساً
وكاتباً.
لكن
هل تعرفونه شاعراً؟
تخيلوا
أننا في كل رحلة من دمشق إلى اللاذقية على
الساحل السوري كنا نقضي الطريق كاملاً
في مبارزة شعرية.
والدي
كان يلقي الأبيات من ذاكرته، ونحن كلنا
كنا فريقاً واحداً ضده.
كنت
أحضر دفاتر بأكملها أخط فيها الأبيات
بالترتيب الأبجدي.
إذ
كان على كل فريق أن يجد بيتاً يبدأ بنفس
الحرف الذي ينتهي به بيت الفريق الآخر.
وكانت
المبارزة الشعرية تنتهي دائماً بيني
وبينه بعد إفلاس
الآخرين في فريقي..
ثم
كانت تنتهي بإفلاسي رغم كل دفاتري وتحضيري
على مدى أشهر ، عاماً بعد عام.
وكان
والدي دائماً يفوز..
ولعله
كان يؤلف بعض الأبيات إن لزم الأمر ، فهو
كان قادراً على ذلك، ولم يكن يخالف قواعد
اللعبة.
لكن
هو وحده كان شاعراً بين المتسابقين
والدي
استطاع الجمع بين سوريته وفلسطينيته بشكل
كان دائماً يبهرني.
فكان
دائماً مخلصاً للوطنين.
علمنا
أن نحب الوطن، الوطن الذي ولدنا فيه
وترعرعنا فيه، والوطن الذي لم نعرفه ولم
يعرفنا، لكننا نحبه ويحبنا.
لن
أنسى قط كيف كان يتألم والدي مع كل جرح
تتعرض إليه فلسطين.
حسه
الوطني القومي كان حاضراً دائماً في كل
موقف وكل تحليل.
من
خلاله عرفت تجربة النزوح من فلسطين وكأنني
أنا عشتها معه
لا فرق بيننا
والدي
رجل شرقي لكنه لم يشعرنا يوماً بأن البنت
أقل أهمية من الولد، بل على العكس كان
تشجيعه لي ولأختي ووالدتي منقطع النظير.
وعندما
وقف المجتمع في وجهي، كان هو يصطف إلى
جانبي لمواجهة المجتمع.
قال
لي : اختاري
أي جامعة تريدين في العالم وهناك ستدرسين.
وحقق
لي ذلك رغم التكلفة العالية ورغم كل
التناقضات الاجتماعية المترتبة على إرسال
فتاة وحدها للدراسة في الخارج في أوائل
التسعينات.
وكان
دائماً المشجع الأول لي في مغامراتي حول
العالم.
فهو
علمني حب الوطن وحب التجربة وحب المعرفة
إن
قدسية الكتاب لدى والدي تعكس لديه قدسية
المعرفة.
المعرفة
هي أفضل سلاح.
هو
ما علمنا إياه والدي وهو ما سعى لإعطائنا
إياه أكثر من أي شيء آخر من خلال التعليم
لأنه أفضل وسيلة للتقدم وأفضل سلاح للدفاع
عن الوطن.
والدي
الآن هو نفسه مادة كتاب..
لا
شك في أنه سيضيفنا معرفة
كتبت هذا النص مساهمة مني في كتاب تكريمي لوالدي بمناسبة بلوغه الثمانين من العمر العام الماضي
8
comments
Labels:
Arab Women,
Arabic,
Arabic language,
Books,
Daughter,
Dima Khatib,
Education,
Family,
Father,
Hussam Alkhateeb,
Knowledge,
Languages,
Literature,
Palestine,
Poetry,
Reading,
Syria,
Writing
17 May 2013
لقاء في جريدة الوطن الكويتية
|
حاورها يحيى عبد الرحيم:
ديمة الخطيب.. مديرة مكتب قناة الجزيرة في أمريكا اللاتينية، وتعد أول امرأة تتسلم ادارة مكتب خارجي لقناة الجزيرة، وكانت صاحبة تجربة سابقة في تأسيس مكتب القناة في العاصمة الصينية بكين، وقبل ذلك هي مراسلة تلفزيونية نشطة.
ديمه في الأساس صحافية وتجيد ثماني لغات.. التقيناها أثناء زيارتها الأولى للكويت ضمن ضيوف الملتقى الاعلامي العربي العاشر وقد شاركت ضمن فعالياته من خلال جلسة حوارية بعنوان «الاعلام الشامل» وتحدثنا أثناء الحوارفي قضايا اعلامية وانسانية شتى.. كان من ضمن ما تحدثنا فيه عن مدى شعورها بالخوف من الاصابة أو الموت عندما تغطي أحداثاً اخبارية ساخنة في بعض المناطق المليئة بالصراع والحروب والثورات فأجابت بشجاعة.. هنا التفاصيل:
< كيف جاء اختيار قناة الجزيرة لك لتولي مهام مكتبها في أمريكا اللاتينية؟
- كنت أحلم بالذهاب الى أمريكا اللاتينية، وقد طرحت الفكرة على القناة وأعطيتها أسبابي، وتم قبول الفكرة، وكان ذلك في العام 2005 وقد وقع الاختيار على فنزويلا، لأنها بدت أكثر البلدان احتواء للأخبار التي تهم المشاهد العربي بسبب شخصية الرئيس هوغو تشافيز، ولأنها بلد تعد «قنبلة موقوتة» في حد ذاتها.
33 بلداً
< حتى بعد رحيل تشافيز؟
- سنتحدث عن ذلك لاحقاَ وأكمل حديثي وأقول نظرياً تضم أمريكا اللاتينة 33 دولة ومن المفترض تغطية كافة احداثها ولكن ليس من السهل فعل ذلك خاصة فيما يتعلق بصعوبة توافر الأمور اللوجستية لبث التقاريرالاعلامية للقناة، فهناك مثلا بعض البلدان لم يكن بها امكانية للتواصل مع قطر بالهاتف.
< هل صعوبات العمل تشكل ضغوطاً جسدية ونفسية على صحتك؟
- «تضحك» أكيد.. فعلى سبيل المثال عندما نغطى مأسأة عمال المناجم في صحراء فارغة من معالم الحياة فهذا أمر صعب جداً. لم نكن ننام أو نشرب أو نأكل ولكي نأخذ «شاور» كان الأمر يستلزم قطع مسافة حوالي 150 كيلومترا. هذه أمور أثرت في بالفعل صحياً ونفسياً خاصة وأنني انفعل جداً مع الأحداث والشخصيات التي ألتقيها.
ورطة
< من أين لك هذه الصلابة في تنفيذ عملك؟
- أنا من ورطت نفسي في هذا الأمر لقد ظللت ستة أعوام وأنا أطالب بفتح مكتب في أمريكا اللاتينية فوصلت هناك ووجدت المهام شاقة جداً.
< ولماذا اخترت امريكا اللاتينية؟
- لشعوري بوجود أشياء مشتركة بيننا، وكنت أطمح الى نقل فكرة التنمية الاقتصادية في هذه القارة الى الوطن العربي ونقل فكرة التغيير وكسر القوالب، كما شعرت ان النضال هناك يشبه نضالنا في الوطن العربي.
< لنعود الى سؤالنا عن فنزويلا بعد رحيل تشافيز؟
- فنزويلا الآن تغيرت الى الأبد، ورغم رحيله لكن فكره لايزال موجوداً ومؤثراً في المشهد السياسي، وعن نفسي اتوقع كثيراً من عدم الاستقرار السياسي.
خوف ومرض
< على الرغم من مهام عملك في فنزويلا لكننا شاهدناك كمراسلة لثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا.. فهل كان ذلك بطلب من القناة؟
- ذهبت الى أمريكا اللاتينية بحثاً عن معنى الثورة، فاذا بي أشاهد حدوث الثورات في الوطن العربي، فأردت ان أكون جزءاً من هذا الحراك.
< عندما تذهبين الى أماكن خطرة ومليئة بالصراع لتغطية أحداثها.. فهل تشعرين بالخوف من الاصابة أو الموت؟
- أكيد.. أنا لست شجاعة ومغامرة بالقدر الكافي، وقد تعرضت لمواقف شعرت فيها بالخوف فعلاً كما في ليبيا حيث أختبأت من الخوف، واليوم بعد أصبحت أماً أصبحت أخاف على حياتي بسبب ابني، وكثيراً ما تراودني فكرة.. كيف أذهب ولا أعود ومن سيبقى مع هذا الطفل؟ ولذلك فلا يحق لي المخاطرة، وقد حدث أخيراً ان طلبت الجزيرة مني الذهاب الى سورية فرفضت.
نظرية المؤامرة
< تعليقاً على ماحدث.. هل أنت مع نظرية المؤامرة وأن ثورات الربيع العربي تمت لحساب أجندات خارجية؟
- لست من أنصار هذه النظرية، ولكن بالطبع توجد أجندات ومصالح خارجية تصب في ايقاف الثورات وليس اشعالها.
< ولكن في أحد مقالاتك قلت مايشي بهذه المؤامرة عندما كتبت «ان هذه القوى تضحي بديكتاتور لكي ينام الثائرون» ألا يثبت ذلك اتباعك لهذه النظرية؟
- لا. كنت أقصد أنه بسبب خطر الثورات العربية على المصالح الاقليمية، تبرز أهمية السيطرة على هذه الثورات، أما المؤامرات والأجندات تحدث بعد اندلاع الثورات وليس قبلها، فلا أحد في السلطة على مستوى العالم يريد لثورة شعبية ان تنتصر، والا فكل شعوب العالم سيقومون بالثورات.
عميله تويترية
< سؤال قبل الأخير هل يزعجك استمرار اتهام قناة الجزيرة بالعمالة لإسرائيل ولجهات اخرى عديدة؟
- عادة لا أرد عليها، فجميع الاتهامات وجهت الينا، فقالوا اننا عملاء لإسرائيل والقاعدة. أنا على حسابي في تويتر تأتيني اتهامات تقول «أنا عميلة لاسرائيل وايران في نفس التغريدة».
< ماهو طموحك الحالي؟
- ان أكون أفضل أم في العالم، فالأمومة أصعب من كل عملي الذي قدمته، ولهذا السبب أنا في إجازة طويلة الآن وأقيم في الامارات حيث أقوم بتدريس مادة الصحافة في الجامعة الأمريكية، وحلمي الآخر ان أصبح كاتبة.
0
comments
Labels:
Al Jazeera,
Citizen Journalism,
Dima Khatib,
Journalism,
Kuwait,
Libya,
Life,
Media,
Motherhood,
Twitter
Subscribe to:
Posts (Atom)



