Showing posts with label Palestine. Show all posts
Showing posts with label Palestine. Show all posts

3 Aug 2014

أمريكا اللاتينية: فلسطين حاضرة في الضمير الجمعي - ديمة الخطيب



نشرت المقالة في ٣ أغسطس آب في القدس العربي الأسبوعي






"فلندافع عن حق فلسطين في في أن تكون عضواً كاملاً في منظمة الأمم المتحدة"

الصوت في المذياع في السيارة ليس غريباً على أي فنزويلي، يظهر في جمل قصيرة مسجلة ومبعثرة في فواصل الإعلانات التجارية

"نريد السلام، نريد أن يتوقف العدوان على فلسطين، نريد السلام في العالم"

يعود الصوت من جديد بعد أغنية هيب هوب. إنه الرئيس الراحل أوغو تشافس في مقاطع من خطبه الطويلة التي كثيراً ما كان يذكر فيها فلسطين ويشرح تاريخها وينادي بحريتها.

على محطة إذاعية أخرى يذكّر مذيع زميلته على الأثير وهما يطلعان على آخر الأخبار من غزة بأن القضية ليست قضية مستوطنين ثلاثة اختطفوا قبل أسابيع، بل هي قضية أرض احتلتها اسرائيل دون حق وحرمت الفلسطينيين منها، ويشرح: "تخيلي لو أن فنزويلا تحولت إلى ولايتين فقط، غير متصلتين، والباقي احتلته دولة جديدة. هكذا هي غزة والضفة اليوم"

في ساحة "الفنزويلي" وسط العاصمة كاراكاس تقضي سيدة من أصل عربي وقتها تصلي من أجل غزة فيتوقف المارة ويتجاوبون معها بجمل شديدة اللهجة: اسرائيل مجرمة تمارس إبادة جماعية، فلسطين حرة، اسرائيل هي الإرهابية الأولى. على بعد مسافة قصيرة من هناك تحول مقر وزارة الخارجية الفنزويلية المعروف بالبيت الأصفر على مدى أيام إلى مركز لجمع التبرعات من أجل غزة من أدوية وملابس ومواد غذائية وسواها كي تكون شحنة المساعدات الإنسانية الثانية التي ترسلها فنزويلا بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين في كاراكاس إلى القطاع منذ بدء العدوان الاسرائيلي الحالي عليه. ابراهيم فنزويلي من أبوين فلسطينيين كان يقرأ لائحة المواد المطلوبة: بطانيات، وسادات، ملابس، الخ. ويستغرب كيف أن الفنزويليين أكثر اهتماماً من بعض أبناء الجالية العربية هنا: “انظري إليهم جالسين في محالهم التجارية لا يهتمون سوى بملء جيوبهم بالمال". بينما يعلق رجل من المارة: “لا أمانع في أن نساعد الشعوب لكن كيف لنا أن نتبرع بما نكاد لا نجده هنا لاستهلاكنا الشخصي مثل الحليب والسكر؟ حالتنا الاقتصادية سيئة للغاية". فترد عليه شابة فنزويلية: “بالفعل، لكن إن كنت محظوظاً وحصلت على حليب فلم لا تشارك أهل غزة المساكين به؟"


معارضو الحكومة أيضاً  مع غزة

في حي غني شرق العاصمة يتوقع المرء أن يكون لمعارضي الحكومة موقفاً مغايراً، فهم عادة ما يبنون مواقفهم من كل شيء بناء على معارضة موقف الحكومة. خوان رجل أعمال مشغول في غداء عمل مع المحامين قال باختصار: "غزة مذبحة”. وغيره من المعارضين كانوا مشمئزين من قتل الأطفال الأبرياء بلا حياء، كما قالوا.

سوزانا خليل ناشطة فنزويلية من أبوين فلسطينيين وعضوة في جمعية كنعان، إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تقوم بمشاريع لدعم الشعب الفلسطيني، تقر بأن فنزويلا تغيرت تجاه فلسطين تماماً منذ وصول الراحل تشافس إلى الحكم عام ١٩٩٩ والذي ترى أنه ثقّف الفنزويليين عن قضية فلسطين، وتعبر عن فخرها بأن "فنزويلا اليوم من أشد منتقدي الحركة الصهيونية العالمية ودولة اسرائيل العنصرية في العالم".

وإن كانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية بالكامل مع اسرائيل على خلفية عدوان اسرائيل على غزة في ٢٠٠٨-٢٠٠٩ وطردت وقتها كل موظفي السفارة الاسرائيلية من كاراكاس بشكل مهين، فإن بلداناً اخرى في القارة سحبت سفراءها من تل أبيب على خلفية العدوان الحالي، مثل الإكوادور والبرازيل والبيرو والسلفادور وتشيلي. أما بوليفيا التي قطعت العلاقات مع اسرائيل مثل فنزويلا في مطلع عام ٢٠٠٩ فأعلن رئيسها إيفو موراليس أن بلاده تعتبر اسرائيل دولة إرهابية لاغياً اتفاقاً قديماً بالسماح للمواطنين الاسرائيليين بدخول بوليفيا بدون فيزا. واللافت للنظر أن حكومات اليسار المعتدل وليس فقط اليسار المعادي للامبريالية تتخذ هذه المرة مواقف صارمة ضد اسرائيل، علماً بأن نيكاراغوا أيضاً قطعت علاقاتها مع اسرائيل قبل سنوات، وطبعاً كوبا سبقت الجميع في السبعينيات.


تشيلي عكس فنزويلا

وبعكس فنزويلا حيث تأتي جهود دعم فلسطين وتغيير نظرة الناس من قمة الهرم، أي من القيادة السياسية، وحيث يقيم عدد قليل نسبياً من الفلسطينيين لا يتجاوز عشرة آلاف مقابل أعداد كبيرة من السوريين واللبنانيين، تشهد تشيلي حركة معاكسة من أسفل الهرم أي من مؤسسات المجتمع المدني. ففيها أكبر جالية فلسطينية، من بينهم أثرياء وسياسيون وشخصيات مؤثرة في المجتمع. وتعتبر الفدرالية الفلسطينية في تشيلي إحدى أهم المؤسسات الداعمة لفلسطين، ويقول رئيسها ماوريسيو أبو غوش إن التضامن الشعبي في تشيلي مع غزة غير مسبوق، ويشرح: “شهدت الأربع سنوات الأخيرة قفزة في إيصال المعلومات والحقيقة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي فنجد اليوم أن ٩٥٪ من تعليقات التشيليين على الانترنت تساند فلسطين رغم كل جهود اللوبي الصهيوني لتصوير اليهود على أنهم دائماً الضحية". ويعبر أبو غوش عن فرحته بأن الناس استجابت مع فعاليات عدة مثل المظاهرات والمسيرات إلى السفارة الاسرائيلية، ويشرح أنه وأفراد من الجالية لونوا على عدة سيارات جملة "فلسطين تقاوم الهولوكوست الاسرائيلي" فكانت الناس تحييهم وتساندهم وهم يطوفون شوارع العاصمة سانتياغو.

ورغم أن تعداد أبناء الجالية اليهودية في تشيلي لا يتجاوز ٢٥ ألفاً مقابل ٣٠٠ ألف من أبناء الجالية الفلسطينية، إلا أن المعركة الإعلامية ليست سهلة مع اتباع كبرى وسائل الإعلام خطاً تحريرياً مبنياً على وجهة نظر اسرائيل، وإعطائها مساحة واسعة للمدافعين عن اسرائيل من شخصيات الجالية اليهودية الذين يكررون أن القضية هي خلاف ديني وأن حماس إرهابية وأن اسرائيل تدافع عن نفسها وأنه لا يوجد حتى احتلال أو حصار. ونجح ما يمكن تسميته اللوبي الفلسطيني في اختراق بعض المساحات الإعلامية لعرض وجهة نظر مغايرة ولمواجهة حملة تشويه الحقائق عبر شخصيات سياسية معروفة مثل عمدة أحد أحياء العاصمة، دانييل حدوة

ويبتسم ماوريسيو أبو غوش حين يُسأل عن سر نجاح الجالية في الضغط على الحكومة كي تسحب سفيرها من تل أبيب ويقول إنه لن يعطي الوصفة كي لا تنكشف آليات عمل الجالية بل يكتفي بالقول إنه يتم الاعتماد على برلمانيين وشخصيات ذات نفوذ اقتصادي، من أصول فلسطينية، ويقول متفائلاً: "هدفنا الآن الضغط على الحكومة لقطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع اسرائيل".

وتستمر المظاهرات والفعاليات من أجل غزة في شوارع تشيلي وفنزويلا طالما يستمر العدوان الاسرائيلي

10 Apr 2014

طـفـل عـربـي


طـفـل عـربـي


أنا طـفـل عـربـي

عندما أكبر سأكون 
عاشــقاً 
حـبـيـباً 
زوجــاً 
أبــاً 
جــداً

سأصبح 
معلمـاً 
طبـيـباً 
مهندساً 
مفـكـراً 

إّلا إنْ 
أصابتني قذيفة 
أو قتلني انفجار 
أو صدمني قطار 
وأنا في حافلة المدرسة 
أو اعتقلني جندي 
وأنا أرمي الحجارة 
أو التهمني غاز الأعصاب 
أو اغتالني فوسفور أبيض 
أو حاصرتني مجاعة 
أو باغتتني رصاصة 
وأنا أبيع البطاطا 


أنا طـفـل عـربـي

أتحدث لغات أجنبية 
أتعلمها بلا مدرسة 
أول كلمة روسية : كالاشنيكوف 
أول كلمة انكليزية : إف سيكستين 
ثم تعلمت كلمات أخرى : ميغ، سوخوي، سكود، أباتشي 
العلم في الصغر كالنقش على الحجر

في بلدان أوروبية يتعلمون من عمر السابعة 
الفرق بين باخ وتشايكوفسكي 
وأنا أعرف الفرق بين قصف مدفعي وقصف جوي 
بين سيارة مفخخة وتفجير انتحاري 


في بلدان أجنبية يعرفون من عمر الخامسة 
الفرق بين الخبز الأبيض والخبز الأسمر 
ألا يعرفون خبزنا الأحمر؟ 
أحياناً لا نعرف طعم الخبز ولا لونه 
وقد لا نصل سن الخامسة 


من فلسطين نقول لأطفال سوريا 
منشوفكم بالجنة 
فيرد أطفال العراق 
جايين وياكم 
فينادي أطفال أسيوط 
وإحنا كمان 
ويلهث بائع البطاطا من ميدان التحرير 
مش تستنوني؟ 
ووراءه آخرون 
من اليمن والصومال والسودان 
وسائر البلدان 


أنا طـفـل عـربـي

أريد فقط أن أعيش 
أريد أن أصل المدرسة 
قطعة واحدة 
أريد ألا تقلع أظافري 
وألا أعاد إلى أهلي جثة هامدة 
أريد أن ألعب مع أصدقائي 
دون أن يسألوني 
هل أنت سني أم شيعي؟ 
هل أنت مسلم أم مسيحي؟ 


أنا طـفـل عـربـي 

أريد أن أكبر مثلكم 
وأعيش قليلاً 
وأحب كثيراً 
قبل أن أموت أخيراً 
كبيراً 
فهل أطلب الكثير؟ 
هل أطلب الكثير؟ 

أنا مـجـرد طـفـل عـربـي 



4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

2 Sept 2013

سرها عند والدها ، أفضل أب في الدنيا



حسام الخطيب أباً

بقلم ابنته: ديمة حسام الخطيب





لعل أكثر سؤال يطرحه الناس علي في تجوالي وترحالي في جميع أنحاء العالم هو: كيف تعلمتِ كل هذه اللغات؟
الإجابة دائماً تكون : السر عند والدي. فهو من شجعني منذ نعومة أظفاري على حب اللغة وعلى تعلم اللغات الأجنبية والغوص في أعماق اللغة العربية

كيفَ كانتِ المدرسةُ اليوم"؟"
كان سؤال والدي على مائدة الغداء، كل يوم، باللغة العربية الفصحى. وإياك ثم إياك ألا تجيب بالفصحى
كنت أنا أكثر من يتجرأ ضمن أفراد الأسرة على الإجابة، دون كثير من الخوف، بالفصحى

كان ممنوعاً علينا في المنزل أن نتحدث بالعامية ، على الأقل بوجود والدي. فإما اللغة العربية الفصحى وإما لغة أجنبية. وهنا ظهر أول رابط حميمي بيني وبينه، إذ كان هو الوحيد في المنزل الذي يتحدث الفرنسية وكنت أنا أتعلمها في المدرسة كلغة أجنبية. وكم كان الأصدقاء يخشون الاتصال تجنباً للإرباك الذي يقعون فيه عند سماع صوت أبي يقول بالفصحى : "من يطلبها؟ هل تود أن تترك لها أي رسالة"؟

الكتب في المنزل كانت أكثر حضوراً من أي شيء آخر. كان منزلنا يعج بها، وكنت أشعر بأنها، أي الكتب، تزحف شيئاً فشيئاً لتتسلل إلى كل زاوية وتأخذ كل شيء آخر. تعلمنا أن الكتاب كان مقدساً، وبفضله نكون أو لا نكون. عندما كان الأطفال الآخرون يتلهفون لشراء لعب ودمى جديدة - وكان عندي الوفير منها طبعاً - كنتُ أنا أتطلع إلى كتاب جديد سيعطيني إياه والدي، لكي" أكون"، مثله

في العطل الأسبوعية ولكن بشكل خاص في العطل الصيفية، كانت المطالعة تمريناً دائماً، وكان علي منذ الصغر أن ألخص الكتاب أو أكتب عنه ملاحظاتي. كنت لا أزال في المرحلة الابتدائية

الشعر منذ الصغر

قد تعرفون والدي ناقداً وأديباً ومدرساً وكاتباً. لكن هل تعرفونه شاعراً؟

تخيلوا أننا في كل رحلة من دمشق إلى اللاذقية على الساحل السوري كنا نقضي الطريق كاملاً في مبارزة شعرية. والدي كان يلقي الأبيات من ذاكرته، ونحن كلنا كنا فريقاً واحداً ضده. كنت أحضر دفاتر بأكملها أخط فيها الأبيات بالترتيب الأبجدي. إذ كان على كل فريق أن يجد بيتاً يبدأ بنفس الحرف الذي ينتهي به بيت الفريق الآخر. وكانت المبارزة الشعرية تنتهي دائماً بيني وبينه بعد إفلاس الآخرين في فريقي.. ثم كانت تنتهي بإفلاسي رغم كل دفاتري وتحضيري على مدى أشهر ، عاماً بعد عام. وكان والدي دائماً يفوز.. ولعله كان يؤلف بعض الأبيات إن لزم الأمر ، فهو كان قادراً على ذلك، ولم يكن يخالف قواعد اللعبة. لكن هو وحده كان شاعراً بين المتسابقين

والدي استطاع الجمع بين سوريته وفلسطينيته بشكل كان دائماً يبهرني. فكان دائماً مخلصاً للوطنين. علمنا أن نحب الوطن، الوطن الذي ولدنا فيه وترعرعنا فيه، والوطن الذي لم نعرفه ولم يعرفنا، لكننا نحبه ويحبنا. لن أنسى قط كيف كان يتألم والدي مع كل جرح تتعرض إليه فلسطين. حسه الوطني القومي كان حاضراً دائماً في كل موقف وكل تحليل. من خلاله عرفت تجربة النزوح من فلسطين وكأنني أنا عشتها معه

لا فرق بيننا

والدي رجل شرقي لكنه لم يشعرنا يوماً بأن البنت أقل أهمية من الولد، بل على العكس كان تشجيعه لي ولأختي ووالدتي منقطع النظير. وعندما وقف المجتمع في وجهي، كان هو يصطف إلى جانبي لمواجهة المجتمع. قال لي : اختاري أي جامعة تريدين في العالم وهناك ستدرسين. وحقق لي ذلك رغم التكلفة العالية ورغم كل التناقضات الاجتماعية المترتبة على إرسال فتاة وحدها للدراسة في الخارج في أوائل التسعينات. وكان دائماً المشجع الأول لي في مغامراتي حول العالم. فهو علمني حب الوطن وحب التجربة وحب المعرفة

وإن كنتُ قد حققت أي شيء في حياتي فهو بفضله (وبفضل والدتي طبعاً)، فهو الرجل الذي شاهدته يقضي أياماً وأسابيع في مكتبه لا يكل ولا يتعب، وهو الرجل العصامي الذي صنع نفسه انطلاقاً من لاجئ فلسطيني ، وهو من سعيت في كل ما قمت به في حياتي أن أحصل على رضاه عنه

إن قدسية الكتاب لدى والدي تعكس لديه قدسية المعرفة. المعرفة هي أفضل سلاح. هو ما علمنا إياه والدي وهو ما سعى لإعطائنا إياه أكثر من أي شيء آخر من خلال التعليم لأنه أفضل وسيلة للتقدم وأفضل سلاح للدفاع عن الوطن. والدي الآن هو نفسه مادة كتاب.. لا شك في أنه سيضيفنا معرفة


كتبت هذا النص مساهمة مني في كتاب تكريمي لوالدي بمناسبة بلوغه الثمانين من العمر العام الماضي


25 Aug 2013

سامحيني ديمة


حديث يومي مع الأصدقاء في أنحاء الوطن العربي


 سامحيني ديمة .. نتركك ، نازلين مظاهرة

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، رجع القصف

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، خلص الحظر ، طالعين من البيت

أو

 سامحيني ديمة .. نعست وطلع الصباح وأنا على النت، لازم أنام شوي 

أو

سامحيني ديمة .. ستنقطع الكهرباء 

16 Apr 2013

Siria

Este texto fue publicado en elportaltv.net en México el 14 de abril 2013


Escúchalo aquí .. en mi voz



Ay querida mía
Cuanto has sangrado
Ya no quedan lágrimas
Sobre tu lecho de muerte
El dolor es inimaginable
Solo rezo
Que te quedes

Ay querida mía
Como se han metido contigo
Pero yo conozco la belleza
De tu alma
Pase lo que pase
Sabrás levantarte desde tus escombros

Ay querida mía
Cuanto te he amado
He vivido en tí
Tú fuiste la madre
Yo, una refugiada
Pero ahora
Eres tú
Quien vivirás
Para siempre 
Dentro de mí

Ay querida mía
Contigo nació un gran sueño mío:
Retornar a Palestina
O será - ahora - más bien:
Retornar a Siria?
Un sueño
Dos sueños
Un solo sueño

Abu Dhabi, 29 marzo 2013

Originalmente escrito en inglés. Leer / escuchar el poema original: Syria



21 Nov 2012

الحقيقة المرة حول عدوان اسرائيل على غزة


فيلم قصير، معبر جداً عن الواقع، باختصار 

 إبداع وجدته في يوتيوب تحت حساب

The painful truth about Israel's attack on Gaza, in a very simple animated film


14 Nov 2012

ليلة الحرب على غزة


وعادت غزةُ لتغز القلب
قطرةَ دم بعد قطرة 
غارةً جوية بعد غارة
وهذه المرة
قصفاً بحرياً أيضا
ويتحدثون حتى
عن قوات برية

ْلكن
لا تخافي يا غزة
فقد انتفضت الجامعة العربية
ستجتمع من أجلك بشكل طارئ
وستقرأ لك نفس البيانات
عساك تسمعين 
تحت هدير الـ إف ستة عشر
الإدانات والاستنكارات
وقد يجتمع من أجلك
حتى البشاوات
في مجلس الأمن الدولي
شخصياً

اسألي شقيقتَك سوريا
كم اجتمعوا من أجلها
وكم صدحت أصواتهم
وكم أكلوا وكم احتسوا
ولم يرتووا
وفي كل مرة
حسب الدورية
يحسمون المسرحية 
بضربة فيتو
مرة بيد روسية
ومرة بيد أمريكية
لـ "عيون" فلسطين وسوريا

سامحونا يا أطفال فلسطين
سامحونا يا أطفال سوريا
سامحونا يا أطفال العراق
سامحونا يا أطفال العرب
لأننا نبقى أحياء
وصرخاتنا خرساء
كلماتنا بكماء

انفجار يهز بغداد
فيرد الصدى 
بانفجار يهز دمشق
وقصفٌ على حمص
فيرد الصدى
بقصف على غزة
هل تسمعون؟
 إنها أوركسترا الوحدة العربية

أن تكون عربياً يعني 
أن تنام على أنباء الموت
وأن تقوم على أنباء الموت
وأحياناً.. قد لا تقوم
لأنك قد تكون 
 رقماً في نشرة أخبار عربية

على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
يصرخ محمود درويش في رأسي
ليلة الحرب على غزة
حرب ألفين واثني عشر
كما صرخ ليلة حرب ألفين وثمانية
عله يقنعني
بأن ثمة ما يستحق الحياة

فلسطين تنادي سوريا
وسوريا تنادي فلسطين
تعالي نبكي معاً
تعالي ننزف معاً
جرحين بروح واحدة

يشتد الألم على الأولى
ثم يشتد الألم على الثانية
وينشطر القلب بينهما
فتاتاً فتاتا
فيتسابق نزيف فلسطين
مع نزيف سوريا
ويمتزج الدم بالدم
شلالاً واحدا
طوله لا يقاس بالليترات 
ولا بالجثث والجنازات
حياً يبقى مهما سال 
ليعود إلى ضخ الحياة
في عروقهما

ستتوارى المقاتلات
وتسكت المدافع
وتغرق السفن
قبل أن ينضب نبع الدم
السوري الفلسطيني
الفلسطيني السوري
كلما فقد روحاً جديدة
تُجددُهُ زغاريدُ الأمهات
في أعراس الشهداء
رغم كل الشجون وكل الخيانات


ليلة ١٣-١٤ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢
أبو ظبي

7 Nov 2012

Mitades de luna


Este texto fue escrito originalmente en árabe la noche de medialuna, como parte de una colección de poemas de luna. Intenté traducirlo con libertad al español. No suena como el original, pero hice el esfuerzo. Bienvenidas sus sugerencias para mejorar esta versión española. Gracias


Esta noche te regalo la mitad de mi amor
La otra mitad la guardaré conmigo

¿Cuántas mitades habrá en un solo amor?
¿Cuántas medialunas habrá en un solo universo?

Eres mi mitad palestina
O quizás seas mi mitad siria
O tal vez una de mis tantas mitades árabes

Pensé que eras un pedazo de Palestina
Pero tú tienes tan solo dos mitades
Y ella tiene ya muchas mitades 

Parecieras como mi corazoncito árabe
Partido
Entre Siria, Palestina,
Irak, Bahreín,
Yemen, Somalia,
Egipto, Libia,
Y las otras patrias

Tu mitad ausente
Despierta el sufrimiento de este corazón
Partido por un cuchillo frío
Y luego partido otra vez
Por un cuchillo aún más frío
Y otro, y otro

Pero tu mitad presente
Me da luz de esperanza
Dime, medialuna
¿Dejará de sangrar este corazón?
¿Habrá algún día corazón lleno 
Como tu luna llena?


Doha, 5 noviembre 2012

El texto original en árabe أنصاف قمر

Escribí el texto en Doha, pero encontré la medialuna en Abu Dhabi, 
esperándome entre palmeras y cemento, escondida



6 Nov 2012

قمريات - أنصاف قمر


الليلة أهديك نصف حبي
وأحتفظ بالنصف الآخر

كم نصف حب يوجد في الحب الواحد؟
كم نصف قمر يوجد في الكون الواحد؟

أنت نصفي الفلسطيني
أو لعلك نصفي السوري
أو ربما نصف من أنصافي العربية

خلتك شطراً من فلسطين
لكنك نصفان اثنان
أما هي فأضحت أنصافاً أنصافا

تبدو كقلبي العربي
منشطراً
بين سوريا وفلسطين
والعراق والبحرين
واليمن والصومال
وليبيا ومصر
وسائر الأوطان

نصفك الغائب
يوقظ معاناة قلب
تشطره سكين باردة
ثم تشطره
سكين أبرد

ونصفك الحاضر
بصيص أمل
فاسأله
هل يتوقف النزيف؟
هل يكتمل القلب؟
كما يكتمل بدرك
يا نصف قمر


الدوحة ٦ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢


كتبت النص في الدوحة، لكني وصلت أبو ظبي فوجدت نصف القمر ينتظرني، بين نخيل واسمنت


النص بالاسبانية Mitades de luna


27 Oct 2012

قمريات - الهديـة



كلما رحلتَ عني
أحلم بأنك ستعود
ومعك لي هدية

تقول لي : اطلبي
وسأطوف المجرات
حتى أحقق لك
أصعب الأمنيات

كل مرة أحلم
بأنك ستعود
وأنت تحمل
في نظراتك الصامتة
انعكاسَ ابتساماتِ الأطفال
في سوريا وفلسطين والعراق
في اليمن والبحرين والصومال

سأنتظرك غداً
في نفس البقعة
تحت نفس النخلة
لأسألك من جديد
كما في كل سهرة
بأي حال عدت يا قمر؟
وأنت.. أبداً لا تجيب

عبثاً أبحث في مقلتيك
عن تلك الهدية الموعودة
فلا أجد سوى دمعتيك
تأتياني دائماً كشلالات بكاء
تصب في بحيرة قلبي
بطعمها المالح الحمضي
من أوطان طالت مرارتها
تزورها أنت عني
لتعود كل شهر 
بلا هدية


أبو ظبي ١٨ أكتوبر تشرين الأول ٢٠١٢


خربشات وقمريات أخرى