24 Apr 2012

الحب بدلاً من الكراهية.. يا منى


عزيزتي منى الطحاوي

اسمي ديمة الخطيب. امرأة عربية، مسلمة، فخورة بعروبتي وبثقافتي. عشت نصف عمري في الوطن العربي والنصف الآخر بين أربع قارات في العالم: أوروبا، آسيا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية. تعرفتُ على ثقافات أكثرَ تحرراً من ثقافاتنا بكثير، فيما يتعلق بالمرأة وبالسياسة وبالمجتمع. تعلمتُ وشاهدتُ وسجلت.. وتمنيتُ أن تتحقق أشياء كثيرة للمرأة العربية ليست موجودة في مجتمعاتنا وموجودة في مجتمعات أخرى، مع أنني أيضاً لاحظت أوجهاً للمعاناة وأوجهاً سلبية في حياة المرأة غير العربية

لم أتعرف عليك شخصياً بعد، لكننا تبادلنا الأحاديث وكانت علاقتنا دائماً ودية، بل حميمية. وأحسست دائماً بأننا نتشارك بنفس الأحلام. وكنتُ من أول من كتبوا عن اعتقالك. وأنا اليوم لا أرغب في الانضمام إلى جيش معارضيك ولا جيش مهاجميك الأشاوس. بل أتوقع منك أن تتقبلي رسالتي كنقد بناء في إطار تعددية الآراء وتبادل وجهات النظر والحوار، وهو الإطار الذي نسعى إلى تشييده حجراً حجراً على أرض عربية زلقة، وأنت ست العارفين 

لا أحسبني أقل تحرراً منك يا منى، ولا أقل سعياً وحباً للحرية منك. أنا أحلم بالحرية لأجلي ولأجلك ولأجل كل عربية، وكل عربي، لأجل الصغير والكبير، المتدين وغير المتدين، المتحجبة والسافرة والمنقبة، المرأة العاملة وربة المنزل، الثرية والفقيرة، المثقفة والأمية. لكني لا أنتمي إلى أي حركة نسوية ولم أدرس نظريات الحركات النسوية، ولا أكتب إليك بصفةِ مدافعةٍ عن حقوق المرأة ولا باسم كل النساء العربيات، بل أكتب إليك بصفتي مواطنة عربية تشعر بأنك كتبتِ باسمها غيابياً

أعترفُ لك عزيزتي منى أن عنوان مقالتك في مجلة فورن بوليسي (السياسة الخارجية) الأمريكية: "لماذا يكرهوننا؟ - الحرب الحقيقية ضد النساء في الشرق الأوسط" أصابني بغليان فوري. أصبح غلياناً مضاعفاً عندما أمعنت النظر في صور المرأة العارية إلا من طلاء أسود لا يـُظهر سوى عينينها المكحلتين (بكحل عربي؟). لم أستطع أن أمنع نفسي من التساؤل: هل تلك المرأة على الغلاف أنا، المرأة العربية؟ شعرت بالإهانة يا منى. ألم تشعري بنفس الإهانة عندما رأيت صور المقالة؟ انتابتني رغبة جامحة في تمزيق الصور 

شدتني بداية مقالتك. أسلوبك شيق وتضعين اليد على الجراح، وجراحنا واحدة يا منى. ولا شك في أن الحقائق التي وردت في مقالتك دقيقة، وأن المشاكل المطروحة حقيقية، وأن أوجه المعاناة الكارثية التي تطرقتِ إليها تعيشها المرأة العربية وإن كانت لا تعي لها دائماً. خف غلياني مع القراءة شيئاً فشيئاً .. حتى وصلتُ إلى المقطع الذي تشرحين فيه "كراهية الرجل العربي للمرأة". كراهية؟ 

فكرت ملياً. هل في مجتمعنا العربي يكرهُ الابنُ أمَّه؟ ويكره الأخُ أختـَه؟ ويكره الأبُ ابنتـَه؟ ويكره الزوجُ زوجتـَه، والحبيبُ حبيبتَه؟ ويكره الزميلُ زميلتَه، والصديقُ صديقتَه، والجارُ جارتَه؟ لا أظن أن ثقافتنا تـُرَبينا على كره المرأة. بل عندنا الأم مقدسة والجدة مقدسة وكم هي غالية الخالة والعمة وبنت العم وبنت الخال 

صحيح أن مشاكل المرأة من أكثر مشاكلنا تعقيداً وأؤمن بأن تحرر وتقدم مجتمعنا يمر عبر حلها بلا محالة، لكني أؤمن بأن كل المشاكل الأخرى يجب أن تحل أيضاً. والمشاكل الأخرى يعاني منها الرجل والمرأة معاً، من انحطاط وتدهور وطغيان وتبعية وأمية وفقر وبطالة واستغلال وجهل وكثير من الظلم، ضمن أمور أخرى تعرفينها

لسنا ضعيفات يا منى والثورات العربية أثبتت حتى لنا أننا أقوى مما كنا نظن، وبطلات الثورات العربية غنيات عن التعريف. ولا أظننا نحتاج إلى من ينقذنا من براثن الكره والحقد من رجالنا، خاصة أن الثورات أثبتت أننا أكثر من قادرات على وضع يدنا بيد الرجل من أجل تحقيق التقدم لمجتمعاتنا

مقالتكِ ترسم صورة للمجتمع العربي مطابقة لصور المقالة: قاتمة كاحلة كئيبة، جسد أسود مطلي. لقد اختزلتِ مشاكل المرأة العربية في مشاعر الرجل، بينما اختـُزلت هي في صور حزينة تمثل تماماً صورة الغرب عنها. ما كتبتِ عنه حقيقة، وأمامنا درب طويل وشاق، والثورات لم تحقق لا للمرأة ولا لغيرها أياً من المطالب الاجتماعية ولم تعطنا حتى الآن حقوقنا الأساسية لا كرجال ولا كنساء. ومثلكُ شعرتُ بصدمة كبيرة عندما تم انتخاب مجلس الشعب المصري الجديد أمام عيني وأنا في مصر، وليس فيه من النساء سوى أقل من ٢٪. لكن الصورة في مقالتك منقوصة وتعطي الانطباع بأننا كلنا تعيسات، لا حول ولا قوة لنا. مجتمعنا العربي ليس بالغوغائية التي تصورينها في المقالة التي تعزز في ذهن القارئ الأجنبي الصورة النمطية لنا، وهي نمطية تعاني من تعميم مجحف، وتساهم في اتساع الشرخ الثقافي بين مجتمعاتنا ومجتمعات الآخرين، وتزيد من العنصرية تجاهنا

شعرت أن مقالتك في المجلة التي اخترتيها استجداء للآخرين لنصرة امرأة مضطهدة، مسكينة، منقبة بالأسود، وكأن الآخرين سيأتون لنصرتها.. كما فعلت الولايات المتحدة عندما حررت المرأة الأفغانية مثلاً؟

عندنا كوم متراكم ومتشابك من المشاكل في العلاقة بين الرجل والمرأة، وفي نظرة الرجل للمرأة، والمرأة للرجل. كم أتمنى أن يتعلما الحب من جديد، فيتعلم الرجل حب المرأة دون التحكم بها، وتتعلم المرأة حب الرجل بدلاً من حب إرضاء الرجل. ما رأيك لو انطلقنا من الحب يا منى، بدلاً من الكراهية؟


---


اقرأ النسخة الانكليزية من التدوينة

21 Apr 2012

مطريات - الخذلان



امتطيتُ ِبساطَ الحزنِ
أبحثُ عنْ صديقْ
ْفي ليلةِ ضيق
ناديتُ وناديتْ
لكنكَ ما لبيتْ

ْبحثتُ عن القمَر
ْفمَعَهُ يحلو السهَر
لكنهُ الآن على سفَرْ
يا لهُ منْ قدَرْ

وفجأةً منْ بيِن الشجَرْ
ْردَّ عليَ رعدٌ شديدْ
جاءني بسرعة منْ بعيدْ
ْيحمِلُ إليَّ هديةً منْ .. مطَر

ْضمَّتْني قطراتُهُ الدافئة
ْواحتضَنتْني رائحـتُهُ العطرة
يفتُرُ حيناً ، ويشتدُّ حيناً
ليْـتَهُ بقيَ صاخباً إلى الأبدْ
كيْ لا أسمعَ أنينَ الصمتْ
كيْ لا أذوقَ مرارةَ الصمتْ
كيْ لا يطاردَني شبحُ الصمتْ

عندما يسكُتُ الإنسانْ
يصبح صمتُهُ أعلى
من قنبلةٍ تَصُمُّ الآذانْ

أيها الصديقُ الجبانْ
يا سيدَ الخذلانْ
ُقـُلْ لقلبِكَ المتحجرِ إنني سامحتـُه
ُوقلْ لحضنِكَ الباردِ إنني صفحتُ عنه

قلْ ليدِكَ المتجمدةِ إنني غفرتُ لها
وقلْ لنظرتكَ النائيةِ إنني لنْ ألاحقـَها
وأبشرْ أيها الـ (لا) صديقُ الجبانْ
أبشرْ، ستكونُ طي النيسانْ

لقدْ غسلَ الغيثُ بدموعِهِ دموعي
وأصغى بسمفونيتِهِ إلى شجوني
وأزاحتْ سُحُبُهُ عني همومي
وأعادَ بعذوبتِهِ إليَّ سُكوني

ْتعلمتُ في الكبر
ْأنني لنْ أجِدَ بينَ البشر
ْحبيباً يداني القمر
ْولا رفيقاً يوازي المطر

----

كاراكاس ٢١ أبريل نيسان ٢٠١٢ الخامسة فجراً

11 Apr 2012

Abrazados


Una hermosa tarde
Fue testigo
De un sueño
Caraqueño
Grande 
Aunque pequeño
Con un Sureño

Su piel de miel
Su olor, su color
Sus labios, su sabor
Su mirada llena de amor
Todo le daba calor
Lo amaba sin temor

En su corazón estará
Un hombre querido
Y nunca lo mandará
Al callejón del olvido
Aunque siempre tendrá
La culpa por haberlo perdido

Eternamente abrazados
Los dos parados
Ahí donde pasarán
Millones y millones
De Caraqueños
En el aire se sentirá
Al azar
La pasión de un amor
Bello e imposible
Que ahí terminó
Antes de empezar


8 Apr 2012

قمريات - بلا قمر


ْليلةٌ بلا قمر 
ْمدينةٌ بلا بشر
ْظلامٌ غيـَّبَ الشجر

ٌلكنْ في القلب دفء
ٌفالوَحدة رفيق
لا مثيلَ لهُ
لا موعد معهُ
ْدائماً معك

لولا تلك الوحدةُ
لكنتَ جد وحيداً
ْفي ليلةٍ بلا قمر




---
كاراكاس ٦ أبريل نيسان ٢٠١٢


7 Apr 2012

The Syrian Uprising Through Palestinian Eyes

It honours me to host this post written by Budour Hassan, a revolutionary Palestinian who tackles a topic that may be sensitive for some. 
She writes: "... the Palestininian cause lives not in the ivory towers of intellectuals or in the dungeons of dictators. It lives in the voice of Ibrahim Qashoush..." 

----


Not In My Name: The Syrian Uprising Through Palestinian Eyes

“Have you ever protested against the massacres in Syria?”, asked Israeli police officer Yossi Peretz as he was detaining me along with other activists on our way to an anti-occupation demonstration in Bil’in. “Bashar al-Assad murders tens of Syrians every day and you are silent.”

It was an atrocious day: The security apparatus of the “only democracy in the Middle East” showcased its full force and flexed its muscles to prevent a bus carrying non-violent protesters from reaching an unarmed demonstration; we were detained for three hours in the Givaat Ze’ev police station on a dreary, freezing morning; we couldn’t march alongside the courageous villagers in Bil’in as they commemorated the seventh anniversary of popular resistance against the apartheid wall. What exasperated me the most was the cynical attempt of a man charged with enforcing brutal occupation and military despotism to exploit the blood of Syrian martyrs and feign concern for the victims of Assad’s deplorable atrocities. Ironically, a few days earlier during an anti-Assad protest in occupied Jerusalem, a Palestinian man scolded us for “not participating in a single demonstration against the massacres in Gaza.”

As the Syrian intifada for dignity, freedom and justice enters its second year without showing any sign of succumbing to the regime’s callous, pernicious crackdown, myths continue to dominate the discourse over Syria and Palestine. One such myth is that supporting the Palestinian struggle and the Syrian intifada are mutually exclusive. It is as though Palestinians and Syrians are competing over who can claim the greater measure of victimhood and unfair media coverage. For instance, when I tweet about the flagrant human rights violations and daily crimes that Israel perpetrates against Palestinians, I get similar reactions to that voiced by the Israeli police officer: “And what about Syria?” (Justifying and covering up Israeli crimes by switching discussion to Arab tyrannies is a well-known manipulative trick used by Zionist propagandists that has unfortunately been adopted by *some* Arabs.)

Many, on the other hand, complain about the “excessive” focus of mainstream Arab and Western media on Syria and ignoring atrocities in Palestine and Bahrain. Granted, mainstream media has an agenda and a set of politically and financially-motivated priorities, and shedding light on the repression in Bahrain or Palestine doesn’t meet their agenda… or the corporate goals of mass-media conglomerates. Similarly, pro-Assad media outlets in Syria, Lebanon, Iran, etc., blather for hours about the crimes of Israel while turning a blind eye to the massacres carried out by Assad next door. Hypocrisy and double-standards in the media happen both ways. Spending all of one's time blasting the media and Western governments for their despicable and shameful hypocrisy, selective indignation, and warped “humanitarianism”, while barely uttering a syllable of solidarity with the Syrian people is the epitome of the very hypocrisy and skewed “humanitarianism” one is trying to protest in the first place. As painful as the analogy is, reading circular debates about media coverage of Syria vis-à-vis Palestine reminds me of a football match where the supporters of both teams slam a terribly inept referee for his bias and explain his awful decisions by trotting out worn and tired conspiracy theories.

The truth is that the Syrian people are getting a taste of what Palestinians have been enduring for the best part of a century: futile Arab League summits; empty, toothless rhetoric by kings and sheikhs; lip service from the “international community”; crocodile tears; and a horribly feckless and reactionary political leadership that lags light years behind the rebellious youth. Moreover, both Palestinians and Syrians have been blessed with the all-important contribution of Kofi Annan, the undisputed master of equating between victims and executioners, an expert at calling for sham “peace” between the oppressor and oppressed amidst carnage and bloody repression.

It’s worth noting, however, that I’m perfectly aware of the significant differences between the Syrian and Palestinian situations. Palestinians have been struggling for over six decades against an expansionist settler-colonial military occupation erected upon physical and psychological walls, separation fences, and military checkpoints, maintained by the lethal combination of the military-industrial complex and deeply-entrenched institutional racism that penetrates the whole of society. Syrians are fighting a fascist, totalitarian ruling elite that has turned Syria into a private property of the Assad clan and their beneficiaries. That elite class, under Assad's dominating influence, has acted exactly like an occupation force with a similar lack of legitimacy.

The means by which Israel attacks and suppresses the Palestinian population may be different from those used by Assad. Israel’s violence, especially in the West Bank, East Jerusalem, and within the Green line, is not as visible as the Assad regime’s – although Gaza gets more than its fair share of air strikes and missiles – but it’s equally as destructive. The silent ethnic cleansing of an indigenous population in the form of rapidly increasing home demolitions, settlement construction, strict control on the freedom of movement of Palestinians and systematic denial of basic infrastructure such as water and electricity gradually squeezes the lifeblood out of quarantined, defenceless communities. In addition, Palestinians have had to deal with the ongoing theft of their land, identity, and collective memory since the creation of the state of Israel. The discriminatory legal system and racist bureaucracy that controls the tiniest minutiae of Palestinians’ daily lives re an evil force that is not as flashy and dramatic as bombs and rockets; therefore, it will never make the headlines of the New York Times and the BBC. Conversely, the brutality of the Assad regime since the start of the uprising has been much more perceptible, graphic, and less sophisticated. However, despite these aforementioned differences, the wound of Syrians and Palestinians is one; our demands are the same – dignity, freedom and justice – and we both have to fight our battle on our own as the world stands by meekly. The Palestinian cause transcends ethnicity, religion and nationality, which explains why it has become a symbol of the oppressed throughout the region. This is precisely why we Palestinians should be the first to support the Syrian people’s intifada – not as an act of solidarity, but as recognition of our shared demands and destiny. This unconditional support for the Syrian revolution does not, however, mean approving of the Syrian National Council or any human rights abuses committed by the Free Syrian Army or any other armed opposition group in Syria. On the contrary, it is in the revolution’s best interest to condemn human rights violations, sectarianism, and corruption regardless of the culpable party. Yet, it’s also crucial not to equate between the oppressed and oppressor and to keep in mind that the Syrian regime bears full responsibility for driving the country into violence and for fomenting sectarian tensions.

The Syrian regime has done nothing to liberate the Israeli-occupied Golan Heights, let alone Palestine, but even if it were the only entity in the world capable of liberating our land, we must stand against it. You can never achieve your liberation on the blood of your brethren and with the aid of the very regime that denies your fellow men and women their most basic rights.
This is what makes the support of some corrupt Palestinian leaders, couch leftists, and Arab nationalists for the Assad regime so repellent and disgraceful. By brazenly exploiting the cause of one oppressed people to justify the oppression of another, Palestinian cheerleaders of Assad inflict irreparable damage on the Palestinian cause. Khaled Jabbareen, a veteran Palestinian activist I met during the demonstration we held in Haifa to mark the first anniversary of the Syrian uprising, told me: “I quit political activism for 15 years. What spurred me to be active again was watching an obsolete Palestinian ‘leader’ sing Assad’s praises on Syrian State TV. We have been repeatedly scapegoated because of contemptuous stances taken by self-appointed Palestinian leaders and we paid the price dearly. We cannot allow the same to happen with the Syrian intifada. We cannot sit idly as Syrians are being killed and repressed in our name.”

Jabbareen added that the Syrian intifada has unmasked the traditional Arab “Left” and exposed its moral bankruptcy. For decades, Arab leftists and modernists have been urging the masses to rise up. When the masses did rise to break the walls of fear in Syria, most of those self-proclaimed leftists and revolutionists cowered and either supported the regime in the guise of “anti-imperialism” and “Arabism” or sat on the fence, perhaps because the intifada was not attractive enough to satisfy their self-perceived intellectual superiority or because they were never revolutionary in the first place. Although those intellectuals and “leaders” are unashamedly loud in their support of Assad, and although one cannot deny that minhibbakjiyeh exist in Palestine as well, they do not represent the Palestinian people – as much as they shame me - and they do not represent the Palestinian cause. They do not represent the values and principles Palestinians are fighting for.

Palestinians chanted “Yallah Irhal Ya Bashar” in Nazareth, Haifa, Jaffa, Baqa, Jerusalem, Bil’in and Nabi Saleh. Many of us will continue to do so since it’s our duty to stand on the side of those who sing for freedom, dance, and even make jokes through the horror visited by bullets and mortar shells. A victory for the brave Syrian people over Assad’s tyranny will be a triumph for every oppressed community in the world. Such a triumph could change the discourse of resistance and turn it from a pretext to crush revolt into a leaderless, grassroots movement. Resistance is not a tyrant’s speech, and the Palestininian cause lives not in the ivory towers of intellectuals or in the dungeons of dictators. It lives in the voice of Ibrahim Qashoush, the innocent soul of Hamza al-Khatib, the heroic "Sumoud" of Homs and in the unbreakable spirit of the Syrian and Palestinian people.

-----

Budour Hassan, originally from Nazareth, is a Palestinian anarchist and feminist activist and a fourth-year Law student at the Hebrew University in Jerusalem.


-----


Check out my previous post on Palestine and Syria, in Arabic فلسطين وسورية : قصة وطنين ، قصة جرحين


21 Mar 2012

تعارف


قال : أحبكِ ، أموت في حبك

قالت: من أنتَ؟

قال : أنا مجنونُكِ

قالت: وماذا تريد؟

قال : أريد أن أحبك أن أضمك أن أعشقكِ

قالت: ويحُكَ ، نحنُ غرباء

قال : أبداً، أنتِ تعيشينَ داخلي

قالت: لكني لا أعرفُكَ

قال : أنا أعرفُكِ وكنتُ أبحثُ عنكِ 

قالت: ومن أين تعرفني؟

قال : أنا منذ ولدت أنتظركِ

قالت: أنت فعلاً مجنون

قال : نعم مجنونٌ بحبكِ

قالت: لا أعرف حتى من تكون

قال : اسألي ما تشائين، لكن أحبيني

قالت: اتركني وشأني

قال : ألا تؤمنين بالحب؟

قالت: نعم ولكنْ

قال : اعطيني فرصة، أيَّ فرصة

قالت : لِمَ؟ 

قال : لأن أحداً لن يحبَّكِ مثلي

قالت: دعني وشأني

قال : لم أكن أتوقعُ أنكِ قاسية هكذا، على نفسك

قالت: طيب سأعطيكَ فرصة. لنكنْ أصدقاء

!قال : وهل ستحبين غيري، وتصادقيني؟

قالت: قد أفعل. حريتي غالية علي، فلا تقيدها

ِقال : لا أستطيع، أغار عليكِ من نفسك

قالت: أنت رجلٌ شرقي تملكي

قال : وأنتِ أجملُ ما رأت عيناي في الكون

قالت: ... أنتَ 

قال : ما أجمل "أنتَ" منك

قالت: نهايتـُكَ معي ستكون وخيمة 

قال : لا تهمني النهاية طالما هناك بداية، يا متكبرة

قالت: أليس من الأفضل أن تتريث؟

قال : وهل يمكن لأحد أن يتريث أمام هكذا قمر؟

قالت: أليس من الأفضل أن تكون هناك بداية دون أن تَعرفَ مسبقاً النهاية؟

قال: لا يهمني سوى تلك البداية حتى لو كانت هي نفسها النهاية

قالت: لم تقلْ لي ما اسمك

قال : اسمي ... سيكون ما تريدين، طالما هناك معكِ بداية، أي بداية




فلسطين وسورية.. قصة وطنـَيْـن، قصة جـُرحـَيـْن


كان لدي وطن ينزف ، أصبح لدي وطنان ينزفان
كان لدي جرح مفتوح ، أصبح لدي جرحان مفتوحان

كان لدي وطن أستطيع أن أعود إليه - للزيارة -، ووطن آخر لا أستطيع العودة إليه - حتى للزيارة - فصار عندي وطنان لا أستطيع العودة إليهما - حتى للزيارة

صارت سورية مثل فلسطين

صرت أصحى لأحصي عدد الشهداء، وعدد المعتقلين، وعدد النازحين، وعدد اللاجئين، واختلطت في رأسي الصور ووجوه الأطفال والمجازر والصرخات والدموع والخيم والدبابات والمدفعيات والتفجيرات، بين فلسطين وسورية

صارت سورية مثل فلسطين

الشعب الفلسطيني يتيم في نضاله على مدة ٦٤ عاماً، والآن مثله الشعب السوري، يتيم في نضاله، وقد رأى في عام واحد ما لا تعرفه شعوب بأكملها في قرون 

القضية الفلسطينية يتاجر بها ويزاود عليها كل من هب ودب، في كل مناسبة وغير مناسبة، يبيع ويشتري، يفاوض أو لا يفاوض، وكأن القضية سلعة. والآن الثورة السورية يتاجر بها ويزاود عليها كل من هب ودب، في كل مناسبة وغير مناسبة، يبيع ويشتري، يسلح أو لا يسلح، وكأن الثورة السورية معروضة للتبني في المزاد العلني

 سورية وفلسطين شقان في جرح، أو جرح في شقين، سورية وفلسطين شقيقتان، سورية وفلسطين تناديان الواحدة الأخرى: لا تقلقي أنا هنا، لكِ ومعكِ، دائماً وأبداً، إما نفنى أو نحيا



لا أظن الفنانة المكسيكية الرائعة فريدة كالو تصورت يوماً أن أحداً سيجد في  
إحدى أشهر لوحاتها تعبيراً عن حالة وطنين .. اللوحة اسمها : "الفريدتان"، أي فريدة هي وفريدة الأخرى، رسمتها عام ١٩٣٩ وقد تعرفتُ على اللوحة في متحف الفن الحديث في مدينة مكسيكو سيتي عام ٢٠٠٠ 


20 Mar 2012

هم منزعجون يا هناء

أعترف لكم أنني الليلة حزينة 
حزينة على أسيرة ، بلا طعام سجينة ، مشروع شهيدة 

حزينة أيضاً لأن إضرابها عن الطعام منذ أكثر من شهر "يزعج"، على ما يبدو، بعض الـ(لا)إخوة العرب، كما يزعجهم أن نكتب عن فلسطين ولا نكتب عن سورية، وكأن القضية العربية ليست واحدة والظلم ليس واحداً والدم ليس واحدا


قلتُ لنفسي : "يا بنت خليها في القلب تجرح ولا تطلع لبرا وتفضح". لكن ما عاد في القلب "مطرح" لمزيد من الجروح، وليسامحني كل من أظلمه الليلة

أعترف لكم أنني الليلة حزينة، وربما غاضبة، أو لعلي "منزعجة"، مثل البعض، وربما لا أعرف.. لم أعد أعرف. لا أفهم كيف سكتت أصوات الصهاينة على تويتر، الذين عادة ما يأتون لتوجيه السهام ضد كل من يكتب كلمة حول قضية هناء شلبي، لتعلو مكانها أصوات عرب "منزعجين"، وهم من عدة دول عربية

سامحكِ الله يا هناء، لم أزعجتِ العربَ بإضرابـِك عن الطعام؟ هم بصراحة "مش ناقصينك"، وبعدين يا هناء الله يرضى عليك، الظلم في كل مكان، يعني الإضراب لا يقدم ولا يؤخر، والاعتقال الإداري في الدول العربية مثل اسرائيل أو أسوأ

صح؟ 

وبعدين يا شيخ، مالناس كل يوم بتموت في سورية بالعشرات، إش معنى هناء شلبي أهم منهم؟ وهي شخص واحد مش أكثر. وبعدين هي تنتمي للجهاد الإسلامي، يعني كيف شوية ليبراليين على شوية يساريين وغيرهم يدافعون عن واحدة جهادية؟

وبعدين إنتو الفلسطينيين منقسمين وحالتكم حالة وزعماؤكم باعوا القضية 


أعترف لكم أنني الليلة حزينة .. هل الخطأ في؟ أم الخطأ في الآخرين؟ أم الخطأ فينا كلنا؟

صارت حياةُ إنسانة لا تعني شيئاً حتى لبعض أبناء جلدتها - المفروض يعني  العرب - وحتى لكثير من الفلسطينيين أنفسهم، فكيف ستعني شيئاً لقوة الاحتلال الصهيوني العنصري الغاشم الظالم القاسي المجرم؟

هناء شلبي وحدها، في أسرها وجوعها، تعرف في هذه اللحظة أنها أقوى من
كل هؤلاء، وأقوى من الظلم، وأقوى من "الانزعاج"، لأن هناء تعرف أن الظلم لا لون له ولا طيف ولا جغرافيا ولا أيديولوجية، وأن ذرة ظلم هي ظلم، وأن الظلم يبدأ بذرة وينتهي - إن تم السكوت عنه - بأمة. هناء تعرف أن مواجهة الظلم تبدأ أيضاً بذرة قد تنتهي بإنقاذ أمة


15 Mar 2012

قاهرة ُ قلبي بعيدة قريبة


كم اشتقتُ إليها

 هي قاهرة ُ قلبي وأنا بعيدة ٌ عنها
 وهي صاحبتُه ومالكتـُه
 بعيدة ً كنتُ أم قريبة

 كم اشتقتُ إلى حضنها 
فحضن الأم دافئ أبدا
حتى في برد يناير القارس 

 كم اشتقتُ إلى طلتها في الصباح وطلتها في الليل
فهي بين الليل والنهار تختلف كما السماء والأرض
نهاراً تكد وتعمل وتتعب، وليلاً تسهر وتضحك وتنعم

كم اشتقتُ إلى نظراتها وأضوائها
فهي تغمرك ببريق ناظريها 
وترافقك في كل ركن من أركانها


 كم اشتقتُ إلى صوتها وضجيجها 
لا يتوقفان طالما لم تتوقف الحياة
لا وجود للزمن ولا للصمت ولا للوحدة معها

.. كم اشتقتُ إلى تحريرها
ميدان ولا كل الميادين التي قد تزورها 
تنتمي إليه كما لو كان أول وآخر ميدان في حياتك

كم اشتقتُ إلى أهلها
َفي أحلك الأوقات يـُضْحِكُونـَـك
 وفي أجملها تنسى معهم الدنيا وأنت في أم الدنيا 


وكم اشتقتُ إلى بدرها
لا بدرَ في الكون بجمال بدرها
ولا نومَ، وهو يحدق بك عند النيل، ليالٍ بطولها 

بعد ستة وخمسين يوماً منذ آخر عناق بيني وبينها 
هي بعيدة عني عشرة آلاف كيلومتر
وعشرين ساعة بين طائرة وأخرى

لكنها تبقى دائماً قريبة 
لأن المسافة الحقيقية بيني وبين القاهرة 
هي كالمسافة بين قلبي وقلبها

كم اشتقتُ إليها

---- 

مهداة إلى كل مصري غمرني بمحبته وروحه المرحة وحسن ضيافته ، وكم أنتم كثيرون

:)





آخر صورة التقطتها للقاهرة، من الطائرة، وهي في ثوبها البرتقالي، أحد أجمل أثوابها

6 Mar 2012

هرمنا يا تونس .. وعجزنا يا سورية

كم هو فظيع ذلك الشعور بالعجز، العجز بكل معانيه. العجز أمام ما يحصل في الوطن، العجز أمام الدماء التي تراق والكل يعرف أنها ستراق كل يوم وكل ليلة

العجز اللوجستي، العجز البدني، العجز النفسي، والأخطر: العجز الأخلاقي
العجز - عن بعد - أمام وطن يتمزق، وأناملُ لا تزال تلعب الشطرنج بأرواح السوريين في قاعات وأروقة فخمة حول العالم، قبل أن تتناول لقمة بعد الأخرى من مائدة "الكبة النية" السورية التي أعدت بلحم سوري حي، ثم تتقاسم الأكاذيب كما يتقاسم محتفلون قطعاً من الحلوى، وهي تشرب كأساً بعد الكأس من دماء السوريين وترفع أياديها لتقول: كاسك يا سياسة، كاسك يا طائفية، كاسك يا جيوبوليتيك... تقولها بالعربية - بلهجات عدة - وبالفارسية وبالصينية وبالانكليزية وبالتركية وبالفرنسية وبالروسية وحتى .. بالاسبانية. هل نسيتُ لغة من لغات لاعبي الشطرنج الدولي، كباراً وصغاراً، على طاولة دمشقية خشبية اختطفوها من أيادي من صنعها ونقشها وضحى من أجلها؟

أسمع ضحكاتهم وخطاباتهم و - في قمة عجزي - أقول: تباً لك يا سياسة، تباً. أنتِ أبشعُ "عـِلـْم" ابتكره الجشع الإنساني. أنتِ "علم" يجرد الإنسان من إنسانيته. أنتِ "علم" الوحوش في الغابات


قال لي أحدهم على فيسبوك: نحن مصابون بانعدام الشعور
كلا يا أصدقائي.. كلا!
انعدام الشعور ليس حقيقة، بل هو وَهْمٌ نقنع أنفسنا به لأنه سبيلنا الوحيد للتعامل مع هكذا عجز.. نتظاهر بأننا منعدمو الشعور لأن الألم أكبر منا.. كان عندي نفس الشعور إبان غزو العراق، وحرب اسرائيل على غزة. الغضب يتحول إلى كتلة لا نعرف كيف نتعامل معها بسبب عجزنا لأننا مكبلون، نكاد نختنق ... الحبل حول رقابنا هم زعماؤنا... لأن زعماءنا ليسوا زعماء، ولا نجد من يمثلنا في غضبنا ... ونجد أنفسنا أمام خيارات كل واحد منها أمر من الآخر. فنختبئ، بسبب عجزنا، في وهم انعدام الشعور

تذكرت ذلك الرجل التونسي الذي قال في مطلع الثورات العربية: هرمنا.. قالها تعبيراً عن أمل ولد في سيدي بوزيد لدى الشباب بينما هو شعر بأنه هرم في انتظار اللحظة التاريخية. أقول له: لقد وصلت اللحظة التاريخية إلى سورية، ونحن.. عَجَّزْنا بانتظارها.. ثم عجِزْنا يا صديقي التونسي لأن السياسة امتطت الثورة، لأن السياسة تأكل الثورة كما تلتهم الذئاب الجائعة فريستها، تنهال عليها بلا رحمة، تتسابق وتتدافع على نهش لحمها، وهي لاتزال حية

سورية حية يا صديقي التونسي، تضحي كل يوم، تتمزق كل يوم... سورية حية يا صديقي التونسي وتتمسك بالحياة رغم كل شيء.. نشاهد أشلاءَها تتحرك أمامنا، كل يوم، وهي ترى عجزَنا يتجمد أمامها، كل يوم... نسمع صرخاتـِها الأليمة، كل يوم، وهي لا تسمع، كل يوم، سوى صمتنا المطبق


------

التدوينة مهداة إلى والدتي وهي تعبير عما شعرتُ بأنها تمر به 

ملاحظة: أعرف أنكم معتادون مني على كتابات أكثر فرحاً وأكثر تفاؤلاً.. لقد كتبت الكلام في لحظة ألم، لكن الألم مهما اشتد لا يعني أن يغيب الأمل.. أليس الفرق بين الألم والأمل مجرد تبادل بين حرفين؟

Il pleure dans mon coeur تبكي الدنيا في قلبي


كنت متوترة جدا... مع أنني بعد سنوات طويلة من العمل التلفزيوني لا أتوتر أمام الكاميرا ولا أمام أي جمهور حي. بالعكس الكاميرا صديقتي، والحديث على الهواء صاحبي، والجمهور رفيقي. وكم ألقيت من المحاضرات وشاركت في مؤتمرات وفي سجالات. وكم سألت وحاورت من الرؤساء ومن كبار الشخصيات. دون توتر. لكن أن أكون ضمن شعراء وأدباء ونقاد، كل منهم نطق درراً قبلي... وأن يأتي دوري فجأة؟ 
كان لا بد أن أتوتر

والحقيقة أن ميسون السويدان الرائعة، الشاعرة والصديقة والمبدعة، هي من اختارت لي قصيدة بالفرنسية لأنني كنت أثناء زيارتي الأخيرة للقاهرة لا أجد الوقت للنوم والأكل، أسافر بين أعماق القليوبية والقاهرة كل يوم تقريباً. كان همي أن أتمكن من الوصول إلى شقة ميسون في القاهرة رغم كل ارتباطات عملي التي لا يمكن التحكم بها، لحضور صالونها الأدبي للمرة الثانية بعد أن سحرتني المرة الأولى. ولم أحضِّر كما ينبغي المواد الشعرية التي يمكن أن أشارك بها في الصالون

إليكم القصيدة التي اختارتها ميسون. حاولت أنا ترجمتها بشكل عفوي إلى العربية كما تجلى لي وسط الجمع الأدبي حولي .. ومن يتحدث الفرنسية جيداً سيلاحظ دون شك أنني ارتبكت في لفظ كلمة أو كلمتين في القصيدة، فليسامحني 

أما الترجمة .. فلست أعلم كيف أحكم عليها.. لأن النص من السهل الممتنع.. قد أجلس يوماً وأترجم القصيدة بتأنٍ، وتكون ترجمة أفضل بكثير 


الشكر الجزيل لميسون العظيمة لأنها أتاحت لي فرصةً أحلم الآن بتكرارها مراراً، وأنا أعدها بتحضير المواد الشعرية المرة القادمة، مع أنني بدأت أعتاد على فكرة الترجمة العفوية وأجد فيها لذة خاصة. والشكر لها على إعداد الفيديوهات بهذا الشكل الأنيق على قناتها على يوتيوب



شاهد مشاركتي الأولى في صالون ميس الأدبي : نيرودا يتسلل إلى أمسية قاهرية


3 Mar 2012

حبيب علي المعاتيق: من شعر وتصوير إلى .. زنزانة سعودية


هل القصيدة التي ينشدها شباب فرقة فجر الإسلام هي وراء اعتقال مؤلفها الشاعر السعودي حبيب علي المعاتيق ؟ لا أحد يعرف. ربما هي السبب، ربما ليست السبب. لكنها كانت آخر حدث يتعلق بالشاعر المعاتيق قبيل اعتقاله يوم ٢٢ فبراير شباط 


أول لعل السبب أن المعاتيق كان يشرف على شبكة فجر الثقافية (فجر ويب) وعندما اعتقل اختفت من الانترنت في اليوم التالي

لا أحد يعرف 

لكن الرجل شاعر ومصور، ولست أنا من أدعي الأمر بل هي الحقيقة، بل بإمكانكم الإطلاع على بعض أعماله التصويرية. وهو حائز على جوائز محلية ودولية إليكم قائمة تشمل بعضاً منها، واعترف له المجتمع بموهبته وبقدراته الشعرية والفنية


وحبيب يعيش في جزيرة تاروت شرقي القطيف في محافظة الشرقية بالسعودية. هو جامعي درس المحاسبة في جامعة الملك سعود ويعمل في شركة سابك في الجبيل الصناعية. متزوج، وأب لفتاتين ولصبي

بعض النشطاء في القطيف أعدوا هذا الفيديو عنه 

ولعل هذا اللقاء في قناة الثقافية أفضل وسيلة للتعرف على شخصيته

هذه كل المعلومات التي استطعت جمعها عنه بالوسائل المتاحة 

يا ترى ما الذي فعله إنسان مثله لديه حس الإنسانية ويدمج الكلمة بالصورة ببراعة، يا ترى ما فعل ليستحق السجن؟ 


منذ اعتقاله في ٢٢ فبراير شباط لا يعرف أحد مكانه ولم يسمح له بالاتصال بأهله سوى لدقيقتين ، حسب نشطاء من القطيف 


هل من جواب؟

هل من مجيب؟