Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

10 Apr 2014

طـفـل عـربـي


طـفـل عـربـي


أنا طـفـل عـربـي

عندما أكبر سأكون 
عاشــقاً 
حـبـيـباً 
زوجــاً 
أبــاً 
جــداً

سأصبح 
معلمـاً 
طبـيـباً 
مهندساً 
مفـكـراً 

إّلا إنْ 
أصابتني قذيفة 
أو قتلني انفجار 
أو صدمني قطار 
وأنا في حافلة المدرسة 
أو اعتقلني جندي 
وأنا أرمي الحجارة 
أو التهمني غاز الأعصاب 
أو اغتالني فوسفور أبيض 
أو حاصرتني مجاعة 
أو باغتتني رصاصة 
وأنا أبيع البطاطا 


أنا طـفـل عـربـي

أتحدث لغات أجنبية 
أتعلمها بلا مدرسة 
أول كلمة روسية : كالاشنيكوف 
أول كلمة انكليزية : إف سيكستين 
ثم تعلمت كلمات أخرى : ميغ، سوخوي، سكود، أباتشي 
العلم في الصغر كالنقش على الحجر

في بلدان أوروبية يتعلمون من عمر السابعة 
الفرق بين باخ وتشايكوفسكي 
وأنا أعرف الفرق بين قصف مدفعي وقصف جوي 
بين سيارة مفخخة وتفجير انتحاري 


في بلدان أجنبية يعرفون من عمر الخامسة 
الفرق بين الخبز الأبيض والخبز الأسمر 
ألا يعرفون خبزنا الأحمر؟ 
أحياناً لا نعرف طعم الخبز ولا لونه 
وقد لا نصل سن الخامسة 


من فلسطين نقول لأطفال سوريا 
منشوفكم بالجنة 
فيرد أطفال العراق 
جايين وياكم 
فينادي أطفال أسيوط 
وإحنا كمان 
ويلهث بائع البطاطا من ميدان التحرير 
مش تستنوني؟ 
ووراءه آخرون 
من اليمن والصومال والسودان 
وسائر البلدان 


أنا طـفـل عـربـي

أريد فقط أن أعيش 
أريد أن أصل المدرسة 
قطعة واحدة 
أريد ألا تقلع أظافري 
وألا أعاد إلى أهلي جثة هامدة 
أريد أن ألعب مع أصدقائي 
دون أن يسألوني 
هل أنت سني أم شيعي؟ 
هل أنت مسلم أم مسيحي؟ 


أنا طـفـل عـربـي 

أريد أن أكبر مثلكم 
وأعيش قليلاً 
وأحب كثيراً 
قبل أن أموت أخيراً 
كبيراً 
فهل أطلب الكثير؟ 
هل أطلب الكثير؟ 

أنا مـجـرد طـفـل عـربـي 



22 Dec 2013

أغنية المطر - الشاعر الكوبي خوسيه بويسا

مشاركة أخرى نبشتها الشاعرة الكويتية الرائعة ميسون السويدان من أرشيف صالونها الأدبي، في أمسياتنا القاهرية. قصيدة جميلة ترجمتها عفوياً من الاسبانية





19 Dec 2013

الحجة البالغة على أن الأزهريين يجيدون الغزل! علاء جانب


تأخرت كثيراً في نشر هذا الفيديو على مدونتي، وأحسب أن الدنيا كلها قد شاهدته، ولم يبق أحد ليشاهده على المدونة. لكني قررت على أية حال حفظه هنا لأن القصيدة البديعة تحولت إلى حدث هام في حياة الشاعر المصري علاء جانب، وسيرته الشعرية. فقد أهلته للدخول في مسابقة أمير الشعراء، والتي فاز بها عن جدارة وتُوج أمير الشعراء لعام ٢٠١٣

بالنسبة لي كانت تجربة لا تنسى. أولاً أنا لم أكن أدري أن ثمة قصيدة تنتظرني على تلك الأريكة، ولم أدرك إلا بعد فوات الأوان ولم أكن مستعدة  نفسياً على الإطلاق، وشعرت بخجل جعلني أتمنى لو أني أتحول إلى فص ملح يذوب، كما هو واضح في الفيديو. وهو سبب تأخري في نشر الفيديو، كل هذا الزمن كي أتقبل ذلك الإحراج. كل ما قمت به من تغطيات مباشرة ولقاءات مع رؤوساء ورحلات وأسفار وحتى مواجهة المجرمين في إطار عملي وتنقلي وترحالي كان أهون علي من تلك الدقائق المحرجة

شكراً علاء جانب على القصيدة البديعة التي أعتبرها صدقاً من أجمل ما سمعت، وأنا بكل تأكيد لا أستحقها. وشكراً على صداقتك وتشجيعك لي على الكتابة

كنت قد تعرفت على علاء جانب قبل أشهر قليلة من تلك الأمسية في صالون ميس حين ألقيت قصيدة لبابلو نيرودا كانت أول تجربة لي في صالون الصديقة والشاعرة الكويتية المبدعة والساحرة الرائعة ميسون السويدان





4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

25 Aug 2013

سامحيني ديمة


حديث يومي مع الأصدقاء في أنحاء الوطن العربي


 سامحيني ديمة .. نتركك ، نازلين مظاهرة

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، رجع القصف

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، خلص الحظر ، طالعين من البيت

أو

 سامحيني ديمة .. نعست وطلع الصباح وأنا على النت، لازم أنام شوي 

أو

سامحيني ديمة .. ستنقطع الكهرباء 

20 Aug 2013

قمريات - توصيلة


نقر على شباكي برفق ، كأنه اللمس .. خفت أن يكون لصاً من لصوص الدراجات النارية .. وإلا فمن يطرق شباكي في هذا الليل؟ 

تمهلت ، خففت قدمي على البنزين .. ونظرت بحذر ، فإذ به يقول بصوت منخفض ، يكاد يهمس

 أحتاج إلى توصيلة 
تفضل 

ركب معي في السيارة وهو صامت .. وأنا مذهولة 

هل أسأله إلى أين؟ ولماذا؟

الطريق الجبلي المتعرج حيرني .. قدت السيارة وهو معي ، تارة كان يبدو لي أنه إلى يساري وتارة أخرى إلى يميني وتارة ثالثة ورائي .. وأحياناً تراءى لي أنه أمامي

 إلى أين ستأخذيني؟ 
  لا أعرف .. إلى حيث تريد 
أنا أريد أن تصحبيني إلى مجرة أخرى
مجرة أخرى؟
    لم أعد أطيق مسلسلات الدم والكراهية اليومية على الأرض، وأنا مجبر على  مشاهدتها من السماء كل يوم 
 حتى أنت يا بروتوس؟ ظننتك أضحيت محصناً بعد آلاف بل ملايين السنين. ظننتك أنت الأمل.. كنت دائماً أرى فيك الأمل وأنا أروي لك الحكايات وأسمع الحكايات منك
كلا يا ديمة، أنا تعبت .. ابحثي لي عن أي مكان آخر لا يقتل فيه البشر أمام عيني ، أريد أن أبتسم ، ألم تتسائلي يوماً لم وجهي دائماً حزين؟
 وجهك الحزين جميل يا قمر

صمتَ

بعد أن انتهت طرق كاراكاس ، وشارف البنزين على الانتهاء ، اعتذرت إليه .. لأني مثله ، تعبت ، وأبحث عن مجرة أخرى ، لكني لا أعرف الطريق 

طأطأ برأسه بخجل .. وعاد إلى السماء متسللاً عبر نفس السحب التي أتى مختبئاً بين ثناياها .. يضيء ليلة مظلمة أخرى بعد يوم بشري دامٍ أخرى


كاراكاس  ١٩ أغسطس آب ٢٠١٣

19 Aug 2013

قمريات - الليلة !


الليلة سأبحث عنك وأجدك بأي شكل كان .. الليلة يجب أن أكتب عن الحب وسط هذا البحر من الكراهية .. الليلة يجب أن أكتب عن السعادة وسط أنهار الحزن التي تراق في الشوارع .. الليلة يجب أن أكتب عن الأمل وسط نفق مظلم لا يعرف أحد في أي اتجاه منه سيظهر النور ولا متى .. الليلة سأبحث عنك وسأجدك رغم أنف كل السحب ، يا قمر ! 

الليلة لن أبكي .. كنت في الماضي أبكي على أرواح من لا أعرفهم ولا يعرفوني ، يربطني بهم ما لا يُرى ولا يُسمع . نعم كنت أبكي .. لكن البكاء قد رحل ، يأبى أن يعود .. لم تعد هناك دموع تكفي لإطفاء نار الغضب التي تولد بداخل مواطن منهك محبط يسرقون أحلامه بعد جيوبه ويغتصبون مستقبله بعد حقوقه ، ثم يطلبون منه أن يركع ثانية ويصفق ويهلل ويقدس تماثيل جديدة لا فرق بينها وبين القديمة سوى أنها أتت على أكتافه وعلى ما يبدو باختياره !!

الليلة لن أبكي ككل الليالي .. فبعض من كنت أبكي معهم أصبحوا مصدر بكائي .. برقع من الكراهية يغطي وجوههم .. غشاء من الحقد يعمي بصيرتهم .. يهللون للقتل والإبادة في سوريا وفي مصر وفي أوطان أخرى ... يتركون غرائزهم الوحشية تسود فوق كل عقل ويسمحون للطاغية الصغير الذي زُرع بداخلهم بأن يلتهم ضمائرهم .. فيصبح كل شيء "سنة وشيعة"، "إخوان وكفار" ، "مصري وإرهابي" ، وتصنيفات أخرى لا أفهمها.. لن أبكي معهم بعد الآن.. وإن بكيت فسأبكي حزناً على حالهم .. ولأبقَ وحدي ، لا بأس ! لا بأس ..

28 Nov 2012

عودة إلى التحرير



هتاف
الشعب يريد إسقاط النظام
ارحل ارحل

أعود إلى مصر بعد طول غياب لأجد التحرير يردد نفس الشعارات. شعاراتُ ثورة الخامس والعشرين من يناير كانت تصدح من ساحة طلعت حرب في مسيرة من المسيرات الكثيرة التي كانت تتجه إلى الميدان. لكن أي "نظام" يريدون إسقاطه؟ ومن الذي عليه أن "يرحل"؟ ألم يرحل مبارك، وثم رحل بعده طنطاوي؟

هتاف
يسقط يسقط حكم المرشد

مع وصولي إلى الميدان فهمت بأن المتجمعين في الميدان في السابع والعشرين من نوفمبر ٢٠١٢، بعد قرابة عامين من انطلاق الثورة، يقصدون بـ "النظام" نظام الإخوان المسلمين الذين طالما رددوا أنهم لا يطمعون بالسلطة .. لكن حصل عكس ذلك مع مرور الأيام

هتاف
الميدان مليان من غير الإخوان

مع تدفق المزيد من المسيرات من أنحاء المدينة وازدياد الأعداد في الميدان وحلول الليل، بدت الحماسة على وجوه الموجودين وكأنهم يقولون: نحن بالفعل موجودون، وليس "هم" فقط

عندما غادرتُ مصر المرة الماضية قبل وصول محمد مرسي إلى سدة الرئاسة كان "هُمْ" بالنسبة لأهل الميدان يعني المجلس العسكري. أما اليوم فـ "هُمْ" يعني لأهل الميدان الإخوان المسلمين ومن يؤيدونهم من أبناء الشعب المصري

لافتة
ضد الديكتاتور أياً ما كان

السبب الرئيس الذي دفع المتظاهرين إلى اللجوء إلى الميدان - بدعم من حركات وأحزاب سياسية معارضة كثيرة تمتد من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في توجهاتها السياسية - هو الإعلان الدستوري المكمل الذي منح محمد مرسي بموجبه نفسه صلاحيات واسعة لم يكن يحظى بها حتى مبارك. وطبعاً مرسي قام بذلك باسم ثورة الخامس والعشرين من يناير. ويبرر مؤيدوه والمحاديون الخطوة على أساس أنها مؤقتة والهدف منها هو مواجهة مخططات النظام السابق للإطاحة بمرسي عن كرسي الحكم بعد أن انتخبه الشعب المصري



هتاف
يا شهيد نام وارتاح إحنا نكمل الكفاح

لكن الموجودين في الميدان مقتنعون بأن معارضة مرسي هي استكمال لثورة الخامس والعشرين من يناير وكثيرون يشعرون بواجب التضحية كي لا يغضب عليهم الشهداء الذين ماتوا من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية. ويذهب سخط البعض إلى درجة القول إنهم يرون مرسي أسوأ من مبارك ويشعرون بأن تحذيرات مبارك من الإخوان، فزاعته المعتادة، كانت في محلها. بينما قال لي آخرون إنهم لا يتفقون مع شعارات “ارحل” و”إسقاط النظام” لأن مرسي منتخب وعليه أن يكمل فترته الرئاسية لكنهم لن يسمحوا له بـ "التطاول" ولا بفرض ديكتاتورية جديدة

غرافيتي
من أسود الحرية إلى كلاب الداخلية
أحا يا مرسي

كنت في آخر زيارة قد وقفت عند الجدران الأمنية في نفس البقعة. لكن تلك الجدران التي عرفتها حطمها المتظاهرون لتعيد وزارة الداخلية بناء جدران جديدة في نفس المكان تماماً عند قصر العيني ومحمد محمود، خلال وجودي في القاهرة. فمنذ أكثر من أسبوع تستمر الاشتباكات والمناوشات بين شبان متظاهرين ورجال الأمن، في ما أصبح يعرف لدى سكان المنطقة بمثلث الرعب، في محيط ميدان التحرير (محمد محمود، سيمون بوليفار، قصر العيني، منطقة السفارة الأمريكية) حيث وصف لي أحد العائدين من هناك بأن ثمة ساحة حرب حقيقية أسلحتها الحجارة والمولوتوف من قبل الشبان والغاز والخرطوش من قبل رجال الأمن

خارج الميدان تتباين الآراء. هناك طبعاً المدافعون الشرسون عن مرسي وعن قراراته وإعلانه الدستوري المكمل وهم يهاجمون الثوار على أنهم مخربون يتحالفون مع الفلول في مؤامرة يرى البعض أن ثمة يداً خارجية فيها هدفها إضعاف مرسي بعد أن لعب دوراً إقليمياً جريئاً في أزمة غزة الأخيرة

وهناك المعتدلون أو الحياديون الذين لا يدعمون الإخوان المسلمين ولا مرسي شخصياً، لكنهم يتساءلون بسخط: أليس من الأجدر أن نعطي مرسي الوقت والفرصة قبل أن نعرقل عمله؟

وهناك من سئموا السياسة والثورة والاعتصامات والمسيرات والاشتباكات ويتمنون فقط أن يعود الأمان والاستقرار، وما عادت لديهم طاقة لمتابعة المعارك السياسية

لافتة
لا استحواذ ولا ديكتاتورية لا قرارات عشوائية

مع عودتي إلى الميدان من جديد في آخر الليل كان الناس ما زالوا يتدفقون عليه بينما يغادر آخرون، وكان بائعو المأكولات المتجولون منتشرين كعادتهم في أنحاء الميدان، وكان البعض يغني، والآخر يهتف من وقت لآخر، وكانت الخيم على "صينية" الدوار (وسطه) تزداد عدداً. صادفتُ وجوهاً "تحريرية" أصيلة أعرفها جيداً، وأخرى مألوفة. لكن كانت هناك وجوه مختلفة هذه المرة. سألتُ عن الوجوه الجديدة فقيل لي إنها لمنتمين إلى "حزب الكنبة". “أنا جيت أشوف الثورة وأتعرف عليها" قال أحدهم ممن لم يشاركوا قط في أي مظاهرة من قبل، لكنه تحرك هذه المرة. سألتُ: وهل هناك "فلول"؟  البعض أكد أنه تم طرد بعض "الفلول" بالفعل من الميدان. وهنا لغز من ألغاز الخلطة الجديدة في ميدان التحرير في إطار التحرك الأخير ضد مرسي، لأن معاداة مرسي يتشارك فيها خصمان لدودان: جزء من الثوار - أعداء نظام مبارك - والفلول - مؤيدو نظام مبارك


في كل المرات السابقة التي أتيت فيها إلى الميدان في زياراتي السابقة لمصر كانت ما تعرف باللجان الشعبية تقف على مداخل الميدان لتتأكد من هويات من يدخلون لتجنب تسلل أي "طرف ثالث" أو مخربين أو فلول. لكن لم تصادفني أي لجنة شعبية تفتش أحداً في دخولي وخروجي المتكررين للميدان في النهار وفي الليل. وأذكر جيداً أنني في مرات سابقة كنت قد شعرت بالقلق مع وجود أشخاص لا يوحون بالأمان في الميدان، لكني لم أشعر بذلك هذه المرة رغم تحذيرات الكثيرين لي من خطر التوجه إلى الميدان بسبب الفلول وبسبب إمكانية اتهامي بأني مندسة أجنبية

لقد مر يوم السابع والعشرين من نوفمبر على خير، ولم يتحول ميدان التحرير إلى ساحة معركة وجهاً لوجه بين مؤيدي ومعارضي مرسي بعد أن تم التراجع عن الدعوة إلى مظاهرات مؤيدة لمرسي موازية للمظاهرات المعارضة. لكن ذلك لا يعني أن مثل هذه المواجهة لن تحصل في المستقبل بعد أن بات من الواضح أن الاستقطاب الحالي يحول الثورة نفسها إلى ساحة معركة دائمة. فكلا الطرفين يقوم بكل ما يقوم به باسم الثورة ودفاعاً عنها. ويأتي إصرار معارضي مرسي على ضرورة الاعتصام في الميدان كمحاولة واضحة لإبقاء ميدان التحرير في أيديهم، أي في أيدي المعارضة. لأن التحرير هو أرض الثورة، وصاحب تلك الأرض هو صاحب الثورة.. حتى إشعار آخر. وطالما هم ليسوا في السلطة أو لا يطمعون بها، فإن ثورة الميادين هي مكانهم الأمثل

  

7 Nov 2012

Mitades de luna


Este texto fue escrito originalmente en árabe la noche de medialuna, como parte de una colección de poemas de luna. Intenté traducirlo con libertad al español. No suena como el original, pero hice el esfuerzo. Bienvenidas sus sugerencias para mejorar esta versión española. Gracias


Esta noche te regalo la mitad de mi amor
La otra mitad la guardaré conmigo

¿Cuántas mitades habrá en un solo amor?
¿Cuántas medialunas habrá en un solo universo?

Eres mi mitad palestina
O quizás seas mi mitad siria
O tal vez una de mis tantas mitades árabes

Pensé que eras un pedazo de Palestina
Pero tú tienes tan solo dos mitades
Y ella tiene ya muchas mitades 

Parecieras como mi corazoncito árabe
Partido
Entre Siria, Palestina,
Irak, Bahreín,
Yemen, Somalia,
Egipto, Libia,
Y las otras patrias

Tu mitad ausente
Despierta el sufrimiento de este corazón
Partido por un cuchillo frío
Y luego partido otra vez
Por un cuchillo aún más frío
Y otro, y otro

Pero tu mitad presente
Me da luz de esperanza
Dime, medialuna
¿Dejará de sangrar este corazón?
¿Habrá algún día corazón lleno 
Como tu luna llena?


Doha, 5 noviembre 2012

El texto original en árabe أنصاف قمر

Escribí el texto en Doha, pero encontré la medialuna en Abu Dhabi, 
esperándome entre palmeras y cemento, escondida



6 Nov 2012

قمريات - أنصاف قمر


الليلة أهديك نصف حبي
وأحتفظ بالنصف الآخر

كم نصف حب يوجد في الحب الواحد؟
كم نصف قمر يوجد في الكون الواحد؟

أنت نصفي الفلسطيني
أو لعلك نصفي السوري
أو ربما نصف من أنصافي العربية

خلتك شطراً من فلسطين
لكنك نصفان اثنان
أما هي فأضحت أنصافاً أنصافا

تبدو كقلبي العربي
منشطراً
بين سوريا وفلسطين
والعراق والبحرين
واليمن والصومال
وليبيا ومصر
وسائر الأوطان

نصفك الغائب
يوقظ معاناة قلب
تشطره سكين باردة
ثم تشطره
سكين أبرد

ونصفك الحاضر
بصيص أمل
فاسأله
هل يتوقف النزيف؟
هل يكتمل القلب؟
كما يكتمل بدرك
يا نصف قمر


الدوحة ٦ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢


كتبت النص في الدوحة، لكني وصلت أبو ظبي فوجدت نصف القمر ينتظرني، بين نخيل واسمنت


النص بالاسبانية Mitades de luna


24 Jul 2012

قبل زمن غير بعيد


قبل زمن غير بعيد كانت ما تعرف بـ "الانتخابات" العربية مهزلة من مهازل
الزمان، تـُعرف نتائـُجها قبل أعوام، ولعدة أعوام آتية. كانت عادة ما تأتي بنتيجة مماثلة لنتيجة "الانتخابات" السابقة، وأحياناً بنسبة تصل إلى ٩٩٪ أو أكثر لصالح المرشح الوحيد فيها. لكننا اليوم عرفنا طعماً آخر للانتخابات. عرفنا الآن ما معنى أن تكون هناك انتخابات - وأنا هنا لا أقول إن الانتخابات التي أجريت حتى الآن اتسمت بالكمال، أبداً، لكنها كانت انتخابات رغم عيوبها. لقد صارت الانتخابات الآن تبقينا على أعصابنا حتى اللحظة الأخيرة، ولا تبخل علينا بالمفاجآت. الانتخابات التونسية كانت التجربة الأولى، تابعناها كما لم نتابع أي انتخابات من قبل. ولن أنسى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية، كنتُ حينها في الأردن، وبينما كان من دعوني إلى الغداء يتناولونه، تركتهم لألتصق بشاشة التلفزيون كي أسمع نتائج الانتخابات الرسمية، وهم فعلوا الشيء ذاته بعد دقائق. وفي الجولة الثانية من الانتخابات المصرية شعرت بأن ملايين العرب كانوا جالسين أمام الشاشات مشدودي الأعصاب يتابعون فرز الأصوات صندوقاً صندوقاً، لحظة لحظة. كنتُ يومها في اسبانيا ولم ترَ مدريد وجهي لأني كنت مثل كل هؤلاء العرب، متجمدة أمام شاشة الكومبيوتر في الفندق، وسط توقعات بشتى الاحتمالات ونظريات مؤامرة لا تنتهي. ثم ما كان من الانتخابات الليبية إلا أن فاجأتنا بفوز الليبيراليين، أو بالأحرى بعدم فوز الإسلاميين. إنها تجارب جديدة علينا، أن نترقب ونقلق ونسهر ونتحمس ويخيب أملنا ونتفاجأ، بعد أن كان الجمود هو سيد الموقف في كل انتخاباتنا

قبل زمن غير بعيد كان السياسي العربي كائناً "معصوماً" عن الخطأ وعن الحساب. كان شخصاً بعيداً كل البعد عنا. كان في برجه العاجي محمياً من شظايانا وكنا لا نعرف معنى التعامل معه على أساس أنه موظف يعمل لخدمتنا كشعوب. والآن تحول السياسي إلى مخطئ حتى يثبت عكس ذلك، ولم يعد هناك برج يحميه من أصغر فرد في المجتمع، وتحول إلى متهم يُحاكم يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام وفي أحاديث الناس اليومية في الشارع وفي المنزل وفي مكان العمل. ونرى هذه الظاهرة الجديدة عندنا - العرب - ليس فقط في بلدان الثورات العربية وإنما في بلدان أخرى تأثرت بجو الثورات وإن لم تقم فيها ثورات. كانت مهنة السياسة من أكثر المهن تقديساً لمن يمارسها، لتتحول اليوم إلى أكثر المهن عرضة للنقد والسخرية والتهكم والشتيمة. فترى السياسيَ اليوم يتعرض لتشريح شعبي قاسٍ لا هوادة فيه ولا رحمة، قبل حتى أن يجلس على كرسي منصبه الجديد

قبل زمن غير بعيد كنا نخاف من خيالنا، كنا نخاف من صوتنا الذي قد يسمعه أحدهم، أو من قلمنا الذي قد يكلفنا رقبتنا. كنا نخاف من عواقب التفكير خارج الإطار المحدد لنا. والآن أصبح الرأي السياسي ووجهة النظر أمراً عادياً، وظهرت ألوان سياسية لم نكن نعرف عن وجودها. وأصبح النشطاء السياسيون أكثر من السياسيين، وأصبح قلم من يدون على الانترنت أو صوت من يبدي رأيه على برامج التلفاز أمراً عادياً بغض النظر عن رأيه

باختصار، قبل زمن غير بعيد كان المواطن غير موجود. كان المواطن شيئاً غير مرئي، صامتاً، لا وزن له ولا أثر لوجوده. كان بالفعل "حشرة" كما وصف أحد الطغاة شعبه الثائر. صار الآن موجوداً. وفي بلدان عربية معينة صار المواطن مواطناً يُحسب حسابٌ لتفكيره وردة فعله، وصار لصوته صدىً، وصار أحياناً هو من يقوم بالفعل لتأتي السلطات برد فعل

أنا لا أقول أننا حققنا المواطنة كما نريدها، أو أننا اقتربنا من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي نسعى إليها. كلا. لكن هناك حقاً أشياء ملموسة تغيرت في حياتنا اليومية، وأشياء جديدة دخلت حياتنا قد ننسى أحياناً في خضم تسارع الأحداث أن نلاحظها

أتطلع إذاً إلى أن أكتب قريباً: "قبل زمن غير بعيد" جديدة، عن تغييرات جديدة



15 Mar 2012

قاهرة ُ قلبي بعيدة قريبة


كم اشتقتُ إليها

 هي قاهرة ُ قلبي وأنا بعيدة ٌ عنها
 وهي صاحبتُه ومالكتـُه
 بعيدة ً كنتُ أم قريبة

 كم اشتقتُ إلى حضنها 
فحضن الأم دافئ أبدا
حتى في برد يناير القارس 

 كم اشتقتُ إلى طلتها في الصباح وطلتها في الليل
فهي بين الليل والنهار تختلف كما السماء والأرض
نهاراً تكد وتعمل وتتعب، وليلاً تسهر وتضحك وتنعم

كم اشتقتُ إلى نظراتها وأضوائها
فهي تغمرك ببريق ناظريها 
وترافقك في كل ركن من أركانها


 كم اشتقتُ إلى صوتها وضجيجها 
لا يتوقفان طالما لم تتوقف الحياة
لا وجود للزمن ولا للصمت ولا للوحدة معها

.. كم اشتقتُ إلى تحريرها
ميدان ولا كل الميادين التي قد تزورها 
تنتمي إليه كما لو كان أول وآخر ميدان في حياتك

كم اشتقتُ إلى أهلها
َفي أحلك الأوقات يـُضْحِكُونـَـك
 وفي أجملها تنسى معهم الدنيا وأنت في أم الدنيا 


وكم اشتقتُ إلى بدرها
لا بدرَ في الكون بجمال بدرها
ولا نومَ، وهو يحدق بك عند النيل، ليالٍ بطولها 

بعد ستة وخمسين يوماً منذ آخر عناق بيني وبينها 
هي بعيدة عني عشرة آلاف كيلومتر
وعشرين ساعة بين طائرة وأخرى

لكنها تبقى دائماً قريبة 
لأن المسافة الحقيقية بيني وبين القاهرة 
هي كالمسافة بين قلبي وقلبها

كم اشتقتُ إليها

---- 

مهداة إلى كل مصري غمرني بمحبته وروحه المرحة وحسن ضيافته ، وكم أنتم كثيرون

:)





آخر صورة التقطتها للقاهرة، من الطائرة، وهي في ثوبها البرتقالي، أحد أجمل أثوابها

6 Mar 2012

Il pleure dans mon coeur تبكي الدنيا في قلبي


كنت متوترة جدا... مع أنني بعد سنوات طويلة من العمل التلفزيوني لا أتوتر أمام الكاميرا ولا أمام أي جمهور حي. بالعكس الكاميرا صديقتي، والحديث على الهواء صاحبي، والجمهور رفيقي. وكم ألقيت من المحاضرات وشاركت في مؤتمرات وفي سجالات. وكم سألت وحاورت من الرؤساء ومن كبار الشخصيات. دون توتر. لكن أن أكون ضمن شعراء وأدباء ونقاد، كل منهم نطق درراً قبلي... وأن يأتي دوري فجأة؟ 
كان لا بد أن أتوتر

والحقيقة أن ميسون السويدان الرائعة، الشاعرة والصديقة والمبدعة، هي من اختارت لي قصيدة بالفرنسية لأنني كنت أثناء زيارتي الأخيرة للقاهرة لا أجد الوقت للنوم والأكل، أسافر بين أعماق القليوبية والقاهرة كل يوم تقريباً. كان همي أن أتمكن من الوصول إلى شقة ميسون في القاهرة رغم كل ارتباطات عملي التي لا يمكن التحكم بها، لحضور صالونها الأدبي للمرة الثانية بعد أن سحرتني المرة الأولى. ولم أحضِّر كما ينبغي المواد الشعرية التي يمكن أن أشارك بها في الصالون

إليكم القصيدة التي اختارتها ميسون. حاولت أنا ترجمتها بشكل عفوي إلى العربية كما تجلى لي وسط الجمع الأدبي حولي .. ومن يتحدث الفرنسية جيداً سيلاحظ دون شك أنني ارتبكت في لفظ كلمة أو كلمتين في القصيدة، فليسامحني 

أما الترجمة .. فلست أعلم كيف أحكم عليها.. لأن النص من السهل الممتنع.. قد أجلس يوماً وأترجم القصيدة بتأنٍ، وتكون ترجمة أفضل بكثير 


الشكر الجزيل لميسون العظيمة لأنها أتاحت لي فرصةً أحلم الآن بتكرارها مراراً، وأنا أعدها بتحضير المواد الشعرية المرة القادمة، مع أنني بدأت أعتاد على فكرة الترجمة العفوية وأجد فيها لذة خاصة. والشكر لها على إعداد الفيديوهات بهذا الشكل الأنيق على قناتها على يوتيوب



شاهد مشاركتي الأولى في صالون ميس الأدبي : نيرودا يتسلل إلى أمسية قاهرية


2 Feb 2012

Egipto - Mucho más allá del fútbol





Se acuerdan de esto?




Fue el 2 de febrero 2011, hace un año. La Plaza Tahrir fue atacada por matones que vinieron a camello, caballo y burro. Todos estos animales habían sido traidos desde las Pirámides, a 17 kilómetros de Tahrir. Los enfrentamientos que duraron horas y horas y horas y fueron transmitidos en vivo por el mundo entero, se bautizaron la Batalla del Camello. Fue un día inolvidable en los 18 días de protestas que terminaron tumbando a Hosni Mubarak el 11 de febrero 2011.


¡ Ahora vean esto ! El 1 febrero 2012 :





Así que un año mas tarde, en un estadio de futbol en la ciudad de Port Said,
de repente termina un partido de futbol en caos .. y la violencia mata a mas de 70 personas, y resultan heridos casi 300 personas mas.

Ahora volviendo a la famosa Batalla del Camello de hace un año, todos los que estaban presentes en Tahrir cuentan como los Ultras demostraron ese día una gran valentía en enfrentar a los matones y proteger a los manifestantes. Estoy hablando de los mismos Ultras fanáticos de fútbol que normalmente se la pasan en partidos de fútbol, gritando y animando a su equipo !!

Los Ultras en Egipto han jugado un rol importante en la revolución, no solamente aquel 2 de febrero. Ahí estaban desde el primer día, el 25 de enero 2011, liderando y protegiendo las manifestaciones.

Personalmente no sabía de ellos hasta mi visita a Egipto después de la caída de Mubarak. El 19 de junio 2011 conocí al primer Ultra egipcio. El 19 de junio 2011 también escuché por primera vez un grito contra los militares y su Consejo supremo de las fuerzas armadas (SCAF) que tiene el poder ejecutivo en el país. Ese grito anti-SCAF lo hizo el Ulta que ven en la foto.


Fue justo en las afueras de la Procuradoría Militar. Un pequeño, muy pequeño grupo de activistas y algunos periodistas se habían juntado mientras la periodista y activista Rasha Azaba estaba siendo interrogada por los militares dentro del edificio de la Procuradoría por un artículo que había escrito. Miles de egipcios estaban siendo enjuiciados en cortes militares, siendo civiles, en los últimos meses. El Ultra gritaba: "Abajo el régimen militar". Y las pocas voces que había repetían detrás de él. Me impresionó la fuerza, la energía y el espiritú del joven Ultra. Mientras yo sufría en el calor del mediodía, él no se quedó callado ni un minuto.

Casi nadie en aquel entonces se atrevía a hablar contra los militares en Egipto, o inclusive pensar algo negativo de los militares. El ejército fue quien supuestamente "salvó la revolución", "salvó al pueblo de Mubarak", "está protegiendo a la revolucíon", etc etc. El Ejército de Egipto era "sagrado" en la cabeza de los Egipcios.

Pero ya en julio crecieron las voces contra los militares y estaban algunos activistas y familiares de mártires de la revolución acampados en la Plaza Tahrir. Los Ultras estaban ahí también por supuesto. Uno de ellos me ofreció una pequeña carpa para descansar mientras estaba haciendo un reportaje sobre Una noche en Tahrir para Al Jazeera. El Ultra se quedó delante la carpa para protegerme y para que nadie me molestara. Varias manifestantes mujeres me contaron que se sentían mucho mas seguras cuando estaban los Ultras porque son muy valientes y son "verdaderos hombres".

Ahora volviendo al presente. Tantos Ultras han muertos, han sido asesinados. Es sorprendente - o quizás no - que sean del club Al Ahly. Los Ultras de Al Ahly han sido justamente entre los revolucionarios mas activos y mas presentes en las manifestaciones.

Mientras la noticia de la muerte de los Ultras viajaba por el mundo, muchos probablemente pensaron que fue una pelea mas entre unos "hooligans" locos del fútbol. Sin embargo en Egipto las teorías de la conspiración y las acusaciones abundaban por televisión y en redes sociales. No olvidemos que los Egipcios habían tenido una semana intensa desde el 25 de enero 2012 cuando vino a Tahrir mas gente que nunca jamas, un año después del comienzo de la revolución. Luego hubo un mega robo de un banco, enfrentamientos entre manifestantes revolucionarios y manifestantes que apoyan a los Hermanos musulmanes, un sit-in fuera de la sede de la Televisión del Estado, etc.




Al comienzo del video podrán ver claramente como las fuerzas de seguridad se quedaron parados, viendo la violencia comenzando en el estadio. Con este tipo de imágenes ademas de testimonios de muchas personas que estaban en el estadio y contaron detalles sobre como se encadenaron las cosas y como por ejemplo llegaron personas de no se sabe dónde, las dudas de la gente en Egipto se hicieron aún mas fuertes sobre la posibilidad de que los Ultras pudieran haber sido el objetivo de estos incidentes.

Sea o no cierto, lo que pasó ya pasó. El daño está hecho.

En la estación del Cairo había miles esperando la llegada del tren desde Port Said con los Ultras. Eran ya las 3am del día 2 de febrero 2012. Familiares y amigos de los Ultras esperaban ansiosos para rencontrarse con sus seres queridos. Algunos Utlras salieron del tren, salvos y sanos. Otros llegaron heridos. Pero hay quienes nunca llegaron. Fue un momento con mucho dolor.





En la estación la voz de los miles se hacía cada vez mas fuerte:

"O les devolvemos sus derechos, o morimos como ellos"
"Abajo el régimen militar"
"El pueblo quiere ejecutar al jefe militar"

Las ambulancias llevaban a los heridos hacia los hospitales mientras los Ultras no heridos marchaban hacia la Plaza Tahrir, una plaza que conocen muy bien, una plaza donde ya habían sobrevivido varias batallas cruciales y donde estarían dispuestos a sobrevivir nuevas batallas.

Fue otro día doloroso e inolvidable y una noche sin sueño en la muy larga lucha por la libertad que llevan los Egipcios.


----

Versión en inglés / English version

Mas escritos sobre Egipto