Showing posts with label China. Show all posts
Showing posts with label China. Show all posts

30 Nov 2011

تايوان .. والعودة إلى المستقبل


تايوان جزيرة جميلة وتختلف كثيراً عن الصين من حيث عصريتها وطبيعة أهلها وانفتاحها ووجود سكان أصليين فيها، وطبعاً وضعها السياسي 

تايبيه Taipei
كنت أسافر إليها كثيراً من هونغ كونغ، حيث كنت أقيم. كانت فرصة لتغطية أحداث قلما تغطيها أو بالأحرى لم يسبق أن غطتها وسيلة إعلام عربية. حاولت تعريف المشاهد بمسألة الخلاف على تايوان مع الصين، وصراحة تعلمت الكثير من خلال زياراتي 

أجريت لقاءً خاصاً ومطولاً مع نائبة رئيس الجمهورية في تلك الأونة، أنا لو، وهو لقاء أثار حفيظة بكين وتم ا
ستدعائي إلى بكين بسببه وتنبيهي من مغبة إجراء لقاء مع الرئيس التايواني الانفصالي تشان شوي بيان. هي الطريقة الصينية ، يدعونك لتناول الشاي في وزارة الخارجية وبكل لباقة وبابتسامة يمارسون الرقابة الاحترازية عليك

لم أجر لقاء مع الرئيس التايواني ليس بسبب التوعيدات الصينية بل لأن الفرصة لم تأت. لكني استمريت في إرسال التقارير من تايوان دون الالتزام طبعاً بالخط الرسمي الصيني في التعامل معها. وكنت أتميز عن غيري من المراسلين بإقامتي في هونغ كونغ وتمتعي بحرية السفر متى شئت إلى تايوان. بينما من يقيم في بكين يحتاج إلى تصريح خاص

من أجمل ما في تايوان تنوعها الثقافي فهي عبارة عن عينة من الصين لأنها تضم صينيين من أنحاء متعددة من الصين جاؤوا بثقافاتهم التي تنعكس حتى على المطبخ التايواني فهو يضم أطباقاً أصلها من مناطق مختلفة وبعيدة عن تايوان


مع الأسف لم أجد سوى بضعة تقارير من تقاريري التايوانية لكني سأبحث عن المزيد، خاصة عن الثقافية منها حول السكان الأصليين والبامبو 

ضحكت عندما شاهدت تقريري عن تايوان الالكترونية، لأن الأمور المطروحة فيه أصبحت عادية بالنسبة لنا اليوم لكن في ذلك الحين كانت أموراً أكتشفها أنا للمرة الأولى ولم يكن رائجاً بعد الهاتف المحمول المزود بكاميرا. وأذكر تماماً أن الهاتف في التقرير كان أول هاتف مجهز بكاميرا أمسكه بيدي. كان الأمر وقتها شيئاً حديثاً أنقله من آسيا المتقدمة تكنولوجياً إلى الوطن العربي، واليوم ... ثورات بأكملها في العالم العربي تغطى عن طريق كاميرات الهواتف المحمولة


شعرت عند مشاهدة التقرير بأنه عودة إلى المستقبل  :) فعلا 

 تايوان الالكترونية
تاريخ بث التقرير : ١٩يوليو تموز ٢٠٠٥
E-Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 19/07/2005


ليتنا نقرأ كما يقرأ الناس في تايوان. أعجبت بشغفهم بالمطالعة، هو دون شك سر من أسرار تقدمهم


الكتاب في تايوان
تاريخ بث التقرير : ١٨ يوليو تموز ٢٠٠٥
Books in Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 18/07/2005


السياسة تشغل حيزاً كبيراً في حياة التايوانيين بسبب نزاعهم مع الصين التي تطالب بممارسة السيادة على جزيرتهم. كنت كثيراً ما أعد تقارير سياسية

مسيرة ضد قرار صيني
تاريخ بث التقرير : ٢٦ مارس آذار ٢٠٠٥
A big march in Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 26/03/2005

اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية 

هونغ كونغ .. صينية جداً، بنكهة خاصة جداً


عشت كل التناقضات بين الصين القارية وهونغ كونغ التي تعتبر جزءاً من الصين لكن تتمتع بحكم ذاتي، ومن هنا تسمية "البلد الواحد بنظامين". عشت كل التناقضات بينهما: بين نظام يسيطر فيه الساسة على كل شيء ونظام يسيطر فيه المال على كل شيء، بين نظام حريتك فيه مسلوبة سلفاً ونظام يعطيك حرية دون شك لكن بقدر قوتك الشرائية، بين نظام يقدم نفسه على أنه شيوعي لكنه في حقيقة الأمر رأسمالي دون أي شكل من الديمقراطية والحرية - الأفضل وصفه بنظام الحزب الواحد - ونظام رأسمالي يعتبر أكثر اقتصادات العالم انفتاحاً. قارنت بين المكانين من خلال أسرتين صينيتين واحدة في بكين والأخرى في هونغ كونغ في حلقة من برنامج تحت المجهر : الصين بلد واحد بنظامين

الحياة في هونغ كونغ كانت عصرية إلى أبعد الحدود. كنت أشعر أحياناً أنني أعيش في المستقبل. كل شيء كان منظماً وسهلاً وفي متناول اليد. كانت مزدحمة بالناس دائماً في أزقتها وجسور المارة والأنفاق. وفضلت أن أعيش في قرية تعرف بصيد السمك خارج المدينة وبعيداً عن أبراجها وعلب الكبريت التي يسمونها الشقق

كان الناس يظنون أنني هندية، فهم لا يعرفون العرب لكن عندهم جالية هندية كبيرة. وكم من مرة كان هنود يتحدثون معي بشكل تلقائي بالهندية في الطريق أو في قطار الأنفاق

من هونغ كونغ كنت أسافر إلى كل حدب وصوب في آسيا وأمريكا اللاتينية وأحياناً حتى أوروبا. أعجبتني حياة المراسلة المتجولة وأعتقد أنني أول شخص في الجزيرة بهذا اللقب الوظيفي. كانت تسهيلات الحياة في هونغ كونغ ومطارها المتقدم تجعل السفر أمراً سائغاً ومرغوباً

كنت أستمتع بعبور الحدود عبر القطار إلى مدينة شينجين والمناطق المجاورة في جنوب الصين. في شينجين وفي غوانجو تعرفت على جالية عربية كبيرة من التجار بشكل خاص، وهناك أيضاً مسلمون وزرت جامعاً شهيراً هناك فيه ضريح

أما في هونغ كونغ فلم تكن هناك جالية عربية كبيرة. لكنني استمتعت برفقة مجموعة تلتقي كل شهر اسمها الندوة العربية. كنا نلقي فيها الأشعار بلغات مختلفة. كنت أنا أترجم أشعاراً من الاسبانية إلى العربية والانكليزية. وكان آخرون يأتون بأشعار صينية وهندية وغيرها. كنا في المجموعة ربما ٣ أو ٤ من العرب لكن مؤسسها مصري والفضل له في تسييرها. أنا أفتقدها، وأحلم بندوة مماثلة في كاراكاس أو أي مكان آخر أعيش فيه، نتبادل فيه الأشعار والثقافات، خاصة أنني الآن بدأت أكتب بعض الخربشات الشعرية

إليكم تقريراً عن الكثافة السكانية العالية في هونغ كونغ 

تاريخ بث التقرير : ٢٤ أغسطس آب ٢٠٠٥
Hong Kong Population Density (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 24/08/2005


اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية

أيامي الآسيوية


الصين كانت أول محطة آسيوية لي حيث أسست عام ٢٠٠٢ مكتباً للجزيرة في بكين وأعددت سلسلة من التقارير السياسية والمنوعة للأخبار والبرامج. وقتها كان هناك برنامج "مراسلو الجزيرة" - هل تذكرونه؟ - كنت أجد متعة خاصة في إعداد تقارير مطولة له. ومن الصين أذكر أنني أعددت ستة أو سبعة تقارير مطولة عن الشاي الصيني وأوبرا بكين وفن الخط الصيني وغيرها من مواضيع ثقافية شيقة


الصورة من ميدان تيان آن من الشهير في بكين، الذي يقال عنه إنه أكبر ميدان في العالم. والصورة من حلقة لبرنامج تحت المجهر حول الصين كدولة عظمى صاعدة. قليلون في الوطن العربي كانوا يدركون مكانة الصين المستقبلية



كان المسؤولون الصينيون يعاملوني بمنتهى الاحترام سواء على الصعيد الرسمي أو الشخصي. كانت تجربة مثرية جداً

اعتبارا من ٢٠٠٣ تمركزت في هونغ كونغ وعملت كمراسلة متجولة بين الصين وجنوب شرقي آسيا وحتى سافرت عدة مرات إلى أمريكا اللاتينية في تلك الفترة ... لحين انتدابي إلى فنزويلا عام ٢٠٠٥


ريثما أجد تقارير الصين وأخرج دفاتري القديمة وأنبش بين مذكراتي، أضع لكم تقارير من بلدان آخر آسيوية مع بعض التعليقات الشخصية حول تجربتي هناك في الحياة وفي العمل 

تايلاند - قيد الإعداد

نيوزيلاندا - قيد الإعداد

استراليا - قيد الإعداد

11 Aug 2009

Venezuela and China : Oil & Much More

China imports the bulk of its oil from the Middle East, Asia-Pacific and Africa.

But the quest to secure energy resources to feed its ever-growing economy has also started to benefit Latin America, particularly Venezuela where Chinese investment has increased 50-fold in the past decade.