17 Jul 2015

بمناسبة العيد



كن سعيداً حتى تُسْعِدَ من تحب .. فأنت لا يمكن أن تسعدهم بتعاستك

حاول أن تخرج من العلبة التي تعيش فيها منذ أن قيل لك إنها علبتك، وإنه لا علبة سواها لك، اخرج منها وجرب أن تفعل ما تشاء أنت وليس ما هو متاح لك في علبة جاهزة. افعل ما تريده أنت حقاً، ابحث في أعماقك واكتشف منابع سعادتك، ربما تجد نكهات جديدة لم تكن تعرفها للسعادة كما تحبها أنت. ولا تقارن بين ما يسعدك ويسعد الآخرين، لأن كلاً منا فريد من نوعه، ومعاييره تختلف عن معايير الآخرين. احتفل بالعيد مع نفسك أولاً قبل غيرك، احتفل بإنتاج لحظات سعادتك

أين وكيف تنتج سعادتك؟

أنتجْ لحظات سعادتك بنفسك في مصانعك وليس في مصانع الآخرين. لا أحد سينتج سعادتك لك. الآخرون يرفدونها بمكملات، يرسمون ابتسامات، يضفون لمسات، لكن سعادتك الجوهرية تبقى منك وإليك، أولاً وآخراً

الاتكالية على الآخر لإنتاج سعادتك وللحفاظ عليها ستضع الآخر تحت ضغط شديد. وفي أغلب الحالات ستؤدي إلى فقدان التوازن وانهيار السعادة. فلا تعتمد على الآخرين في توفير شروط السعادة لك، بل اخلقها أنت

السعادة فكرة والعيد فرحة

 حاول أن توازن بين ما يبعث في نفسك الفرحة وبين ما يبعث في نفوس الآخرين الفرحة. امنح نفسك شيئاً من الفرحة وامنح الآخرين شيئاً من الفرحة. ابحث عن أفكار تسعدك وطبقها. كونك سعيداً سيسهل عليك مهمة إسعاد غيرك

أنا في العيد سأفعل ما أحب: القراءة
فالكتب هي الأخرى تستحق أن تحتفل. لقد صامت أسابيع وأشهراً، تنتظر أن ألتقطها من رمضانها

وسأفعل كذلك ما يحبه الآخرون (وأحبه أيضاً): أنشطة وزيارات اجتماعية

لن أضحي بأي منهما على حساب الآخر


كل عيد وأنتم سعداء



3 comments:

magdy hashem said...

ما أجمل وأروع هذه الكلمات

Omar said...

كن سعيدا حتى تسعد من تحب.. صح سلانك

Omar said...

كن سعيدا حتى تسعد من تحب.. صح سلانك