Showing posts with label Saudi Arabia. Show all posts
Showing posts with label Saudi Arabia. Show all posts

25 Aug 2013

قمريات - كاراكاس والصحراء


الفرق كبير بين بدر كاراكاس الجبلية وبدر الخليج الصحراوي

بدر كاراكاس تارة خجول وتارة أخرى لعوب ، يراقص الغيوم وينساك ، يقفز من شجرة إلى أخرى كطفل ترعرع في الغابة ، لا يترك برجاً ولا مبنى إلا ويزوره متسللاً بينها كالرجل العنكبوتي ، يختفي في مدن الصفيح ليزور حسناء سمراء ، وكلما ظننتَ أنه معك يلف الطريق بك ويصبح مع غيرك ، فتتوه وأنت تبحث عنه حتى تدرك أنك ضللت الطريق، وعندها تنقذك الشمس من برودة الفجر

بدر الصحراء لا يعرف الخجل ، يخرج أمامك كبيراً مصفراً لا يخشى أن تطارده بسيارتك أو بقدميك .. لم يتعلم بعد مراقصة الغيوم ، فهو أعرابي لا يهوى الرقص ، وعندما يراقصها مسايرة فهو يحرج منها ، فتهرب منه بسرعة .. لا يعرف سوى النخيل شجرة ترافقه أحياناً في لياليه الوحيدة الصامتة .. أما الأبراج فهي متباعدة يقضي من الوقت بينها أكثر من الوقت معها .. وعندما يرافقك لا يتركك إلا وقد سلمك إلى شمس تكاد تحرقك

سامحيني ديمة


حديث يومي مع الأصدقاء في أنحاء الوطن العربي


 سامحيني ديمة .. نتركك ، نازلين مظاهرة

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، رجع القصف

أو

 سامحيني ديمة .. نتركك ، خلص الحظر ، طالعين من البيت

أو

 سامحيني ديمة .. نعست وطلع الصباح وأنا على النت، لازم أنام شوي 

أو

سامحيني ديمة .. ستنقطع الكهرباء 

2 Jun 2013

Dans la guerre 2.0

Depuis Abou Dhabi j'ai participé par téléphone à la discussion sur l'état des confrontations sur les réseaux sociaux, plus de 2 ans après le début des soulèvements arabes.

Vous pouvez regarder toute l'émission y compris mes interventions dans la vidéo.. TV5 Monde .. en français






8 Nov 2012

مغامرات في الإمارات : دبي - أبو ظبي


٩ ليلاً: هبطت الطائرة في مطار دبي الدولي، قادمة من الدوحة. الرحلة دامت أقل من ساعة، لم أقرأ سوى فصل واحد من الكتاب الذي أخذته من والدي، وهو من تأليفه حول الأدب المقارن

مطار دبي ضخم فعلاً، تمشي وتمشي فيه وتشعر بأنك ستمشي بلا نهاية. لكنه منظم وأنيق ونظيف. لا أعرف إن كان هناك بلدان آخران في العالم مثل قطر والإمارات تتساوى عملتاهما. أخرجت ما معي من ريالات قطرية فأعطوني
بدلاً منها نفس القيمة تماماً بالدراهم الإماراتية

أمم متحدة


خرجت من المطار فوجدت نفسي في بحر بشري من أجناس تأتي من كل
 أصقاع المعمورة، رأيت ملامح آسيوية وافريقية وأوروبية وعربية. وخلال دقائق كنت قد سمعت عشر لغات مختلفة يتحدثها الناس. لم أشعر بأنني في بلد عربي، ولا حتى أجنبي. شعرت بأنني في مدينة تابعة للأمم المتحدة

 كنت قد قررت ألا أتصل بأحد من الأقرباء والأصدقاء ليأتي لاستقبالي في المطار. عشت سنوات طويلة في الغربة وتعودت ألا أجد أحداً يستقبلني بابتسامة أو قبلة أو ضمة. وقررت ألا أستقل سيارة أجرة لتقلني مباشرة إلى أبو ظبي. فقد عشت سنوات طويلة تنتظرني فيها سيارة لتقلني مباشرة إلى كل مكان، بحكم تنقلي في إطار عملي كمراسلة صحفية والذي يتطلب الوصول والإنجاز بأسرع طريقة ممكنة. سألت عن المواصلات العامة فقيل لي: المترو ثم حافلة إلى أبو ظبي. لكن كانت معي حقيبتا سفر ولا أعرف إن كان مترو دبي فيه ما يسهل الحركة مع حقيبتين

تاكسي للنساء

١٠ ليلاً: ريثما وقفت في طابور سيارات الأجرة خارج المطار تم توجيهي من قبل رجل إلى سيارة أجرة تقودها سيدة. نعم هناك طابور خاص لسيارات أجرة نسائية، مخصص للزبونات. السيارات عليها شريط وردي من فوق بدلاً من الشريط الأحمر لسيارات الأجرة العادية. أدهشني المشهد. على مسافة غير بعيدة من دبي يوجد بلد بأكمله لا يسمح فيه للسيدات بقيادة السيارة، وهنا تقود النساء السيارة لكسب لقمة العيش. يا للمفارقة! سائقتي إثيوبية تقود سيارة أجرة من عامين في دبي وقبلها كانت تعمل سائقة خاصة لدى سيدة. كانت كمثيلاتها من السائقات ترتدي زياً باللونين الأبيض والوردي يشمل حجاباً يغطي الرأس وقبعة، كقبعة سائقي الأجرة في الليموزين مثلاً لكن أنثوية. كانت عربيتها جيدة جداً تتحدثها بطلاقة وباستخدام كلمات خليجية وفصحى معاً. لا بد أنها سيدة متعلمة في بلدها


١٠،٢٥ ليلاً : وصلتُ محطة بر دبي حيث بحثت فوراً عن حافلة إلى أبو ظبي. لكن الحافلة التي تأتي عادة كل نصف ساعة لم تكن موجودة بل متأخرة، وكان هناك طابور طويل من المسافرين المنتظرين

أبو ظبي؟، سألني رجل آسيوي
 نعم ، أجبته بالانكليزية
عندنا سيارة أجرة مشتركة، فقط ٤٠ درهم

في واهد نفر

كنت أول الركاب. كان علي أن أنتظر أن يأتي ٦ ركاب آخرون كي تنطلق السيارة. أنا معتادة على هذه الخدمة المنتشرة في سوريا تحت اسم "سيرفيس". خشيت أن أكون المرأة الوحيدة في الرحلة - خاصة أنه سيكون تناقضاً عجيباً بعد تجربة تاكسي النساء - لكن سيدة فلبينية ظهرت، وكانت تريد الجلوس في المقعد الأمامي، فسألتْ الرجل الهندي

في هدا هيني؟ مال مين هاذا؟
في واهد نفر

ابتسمتُ أمام المحادثة بعربية مكسرة آسيوية وشعرت فعلاً أنني في الخليج، وعادت إلي صور وأصوات سنواتي السابقة في المنطقة

١١ ليلاً: امتلأت سيارة الأجرة بركاب من الهند ونيبال وبنغلادش والفلبين ومصر. وانطلقنا. لاحظت أن حافلة أبو ظبي لم تنطلق بعد فأيقنت أنني اتخذت قراراً صائباً. البداية كانت طريقاً سريعاً تملؤه على الطرفين دعايات ضخمة وملونة لشتى السلع، بالانكليزية والعربية. لاحظت، رغماً عني، الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية في الجمل العربية القليلة المستخدمة في الدعايات. لكني تساءلت كم شخصاً غيري يلاحظها أو تهمه؟ 

تفرجت على ناطحات السحاب المضاءة ليلاً وبدت لي دبي مدينة حقيقية تعج بالحركة والناس والثقافات والحكايات

١١،٢٢ ليلاً: فجأة اختفت معالم المدنية تماماً وأصبحت الصحراء هي كل ما يُرى على اليمين واليسار، وبعض شجيرات نخيل متباعدة أحياناً ومتقاربة أحياناً أخرى. نام الجميع في السيارة إلا الفلبينية بجانبي، كانت تتبادل الرسائل على جوالها

على الطريقة المصرية

١٢ ليلاً تقريباً: وصلنا إلى أقرب نقطة من المكان الذي هو وجهتي في أبو ظبي، خارج المدينة، أي على بعد نصف ساعة أو أكثر من المحطة النهائية لسيارة الأجرة. أنزلني سائق الأجرة على طرف من الطريق العام وكان علي أن أعبر الطريق بحقيبتي الاثنتين وأقفز فوق السياج الفاصل لأصل إلى الطرف الآخر كي أجد سيارة أجرة توصلني إلى وجهتي النهائية. ما كان بالراكب المصري الشاب إلا أن يعرض المساعدة، وقبلتها بسرور، مع أني خشيت أن يتركه السائق ويمشي دونه

هل هناك أمهر من المصريين في عبور الشارع، مهما كان صعباً؟ تذكرت كيف اضطررت لركوب سيارة أجرة في القاهرة مرة من أجل عبور الشارع لأنني وقفت هناك مدة طويلة، عاجزة عن العبور 

استقبال قمري

تكلفة الرحلة بسيارة أجرة مباشرة من مطار دبي إلى وجهتي على مشارف أبو ظبي كانت ستكلفني ٢٨٠ درهماً تقريباً وكنت سأصل في ساعة ونيف. أما رحلتي المجزأة فكلفتني ١٢٧ درهماً وأوصلتني في ثلاث ساعات ونيف. ضعف المدة ونصف السعر، تقريباً

١٢،١٣ منتصف الليل: شاهدت نصف القمر من سيارة الأجرة وأنا أصل وجهتي، برتقالياً-أصفر وقد طلع في الأفق، طازجاً، يتسلق ببطء فوق السيارات وإشارات المرور. عرفت أنني وصلت في الوقت المناسب تماماً وأني اخترت أفضل الطرق التي انتهت تحت نظراته


٦ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢

 Read English version UAE Adventures : Dubai - Abu Dhabi النسخة الانكليزية 



UAE Adventures: Dubai - Abu Dhabi


Arriving at Dubai Airport it is hard not to be impressed, although also annoyed by how long one has to walk to actually get out. 

Walking out of the airport you immediately find yourself in a sea of people from all over the world. Literally from all over the world. You walk a few meters and hear no less than 10 different languages being spoken and you notice Asian, African, European, Middle Eastern faces as you look around.

I wanted to use public transport to go to Abu Dhabi. Not that I couldn't have grabbed a taxi straight from the airport to Abu Dhabi (expensive), nor that I couldn't have called up a friend or relative of many I have in the UAE to fetch me. I simply wanted to know the country at a different level. It was also a very pleasant temperature compared to hellish summertime.

For years I have been travelling around the world in semi-luxury, not because I am rich in any way, but because of my work requirements that would use all means possible to reach places the fastest and safest way possible. So whenever I arrived anywhere, there would be a car with a driver to take me around. I would be taken to a luxurious hotel, in which I would spend very little time because of work activities awaiting me day and night wherever I went. 

I have decided to take a break from all of that. Before I became an Al Jazeera correspondent I had travelled all over the world, backpacking, camping, hitch-hiking. It was fun. I am not sure I would like to do that as much now, but some of it is fun. 


Female taxi

So after asking for advice from people at the airport, I ended up in the line for airport taxi. Immediately a man assigned me a taxi with a lady driver. I noticed taxis driven by women have a pink colour on top instead of the usual red one on ordinay taxis! I had never seen that before in the Gulf. I mean, next door in Saudi Arabia women are not even allowed to drive until today. My female driver was Ethiopian. She has been working as a taxi driver for 2 years. Just like all the other drivers she was wearing a pink-and-white uniform which incorporates a veil. The female taxi drivers were there especially for female customers. 



She drove me to Bar Dubai Station, where I was supposed to catch a bus to Abu Dhabi. But the bus was not even there (late) and there was a long line of passengers. I looked for alternatives and got seduced by the idea of a "shared taxi" with other passengers. It is common in my native Syria, known as "service" (pronounced in Arabic: sarveeees)!

I was worried I would be the only female passengers in the taxi (after having been driven by a female driver, it felt so extreme) but a Filipina lady joined. She wanted to sit in the front seat : fi hada hini? mal min hatha? 
The Indian man replied : fi wahed nafar. 

A typical conversation in broken Arabic between Asians, very funny to hear for a native speaker like myself.

It took 35 minutes for the 7-seater taxi to fill up with passengers from India, Bengladesh, Nepal, Phillipines and Egypt. The bus was still not there. So, off we went in the shared taxi.

The first chunk of the road was pure highway with huge billboards full of colourful ads for all kinds of products. I detected spelling and grammar mistakes in the Arabic versions of the ads, which annoyed me. Then I saw Dubai's skyscrapers pass by my window, full of lights. It was late night.


Crossing with an Egyptian

At minute 22 suddenly the road turned into pure empty desert on both sides. Hardly any palm trees, until we made it an hour later to where I was going, an area outside Abu Dhabi city.  The taxi driver dropped me with my luggage on the highway. I was supposed to cross it to the other side to catch a cab to where I was going.  Luckily the Egyptian (young) passenger helped me cross over the highway fence all the way to the other side. Egyptians are probably the most skilled and most courageous people in the world in crossing streets!

My flight landed in Dubai at 9pm. I made it home past midnight. 

If I had taken a cab directly from Dubai Airport I would have arrived around 10.30pm, half the time, and it would have cost around 280 Dirhams, double the money, and almost the same amount I had paid for the flight Doha- Dubai ! 

My first taxi in Dubai cost 50 Dirhams
Shared taxi to Abu Dhabi 40 Dirhams
Last taxi home 37 Dirhams
Total : 127 Dirhams 

I found a beautiful orange-yellowish halfmoon waiting for me. It had just risen in the horizon. It was a perfect timing. I was glad I didn't do it the easy/expensive way this time. 



6 November 2012


اقرأ النسخة العربية مغامرات في الإمارات : دبي - أبو ظبي

3 Mar 2012

حبيب علي المعاتيق: من شعر وتصوير إلى .. زنزانة سعودية


هل القصيدة التي ينشدها شباب فرقة فجر الإسلام هي وراء اعتقال مؤلفها الشاعر السعودي حبيب علي المعاتيق ؟ لا أحد يعرف. ربما هي السبب، ربما ليست السبب. لكنها كانت آخر حدث يتعلق بالشاعر المعاتيق قبيل اعتقاله يوم ٢٢ فبراير شباط 


أول لعل السبب أن المعاتيق كان يشرف على شبكة فجر الثقافية (فجر ويب) وعندما اعتقل اختفت من الانترنت في اليوم التالي

لا أحد يعرف 

لكن الرجل شاعر ومصور، ولست أنا من أدعي الأمر بل هي الحقيقة، بل بإمكانكم الإطلاع على بعض أعماله التصويرية. وهو حائز على جوائز محلية ودولية إليكم قائمة تشمل بعضاً منها، واعترف له المجتمع بموهبته وبقدراته الشعرية والفنية


وحبيب يعيش في جزيرة تاروت شرقي القطيف في محافظة الشرقية بالسعودية. هو جامعي درس المحاسبة في جامعة الملك سعود ويعمل في شركة سابك في الجبيل الصناعية. متزوج، وأب لفتاتين ولصبي

بعض النشطاء في القطيف أعدوا هذا الفيديو عنه 

ولعل هذا اللقاء في قناة الثقافية أفضل وسيلة للتعرف على شخصيته

هذه كل المعلومات التي استطعت جمعها عنه بالوسائل المتاحة 

يا ترى ما الذي فعله إنسان مثله لديه حس الإنسانية ويدمج الكلمة بالصورة ببراعة، يا ترى ما فعل ليستحق السجن؟ 


منذ اعتقاله في ٢٢ فبراير شباط لا يعرف أحد مكانه ولم يسمح له بالاتصال بأهله سوى لدقيقتين ، حسب نشطاء من القطيف 


هل من جواب؟

هل من مجيب؟

22 Feb 2012

Saudi Arabia's "Bravest Man": Alone At Court?


Do you know about Khaled?

For many months we did not know anything about the famous Saudi citizen who dared speak up and demand freedom in his country. Many people referred to him as Saudi Arabia's bravest man. We presumed he was in jail... and indeed he has been. I found a statement by Amnesty International on his case. I also found information on his whereabouts (a prison named Al Ha'ir) and his up-coming trial - today Wednesday - on Shaimaa Khalil's Blog .  Shaimaa is the BBC journalist who managed, miraclously, to do the story about Khaled from inside Saudi Arabia.

Watch part of her story in Arabic, with English subtitles




After permission from Shaimaa, I am copying below her latest blogpost containing all the available information she got on his case


----------------


Khaled Jehani: The Only Protester


Khaled Mohamed Al Jehani stands trial in the Saudi capital Riyadh today. He's charged with speaking to foreign media about subjects which harm the kingdom and for demonstrating.

Khaled was arrested on March the 11th 2011 when he answered calls on social media pages to take to the streets of Riyadh and demonstrate in what was called the 'Day of Rage'.

At 'Grievance Square' or 'Diwan Al Mathalem' a demonstration was expected. But Khaled ended up being the only protester and despite the notorious security presence he came up and spoke to journalists.


-------------------------



Read my blogpost in Arabic خالد، "أشجع رجل في السعودية"، وحيد في محاكمته





خالد، "أشجع رجل في السعودية"، وحيد في محاكمته

انشغلنا كثيراً بأحداث ساخنة وأخبار لا تتوقف ليل نهار ولعل بعضنا نسي إحدى الشخصيات التي انبثقت من الحراك الثوري العربي: خالد الجهني، الذي أطلق عليه لقب "أشجع رجل في السعودية". منذ اختفائه - اعتقاله - بقيت أخباره شحيحة وشبه منعدمة

لكني أخيراً وجدت أخباره في مدونة شيماء خليل، الصحفية التي فجرت قضيته على بي بي سي قبل عام تقريباً في وثائقي نادر وجريء من داخل السعودية. أنسخ هنا - بعد إذنها - تدوينتها الأخيرة كاملة والتي تحوي آخر المعلومات المتوفرة حوله 
-----------------


تتم اليوم الأربعاء محاكمة المواطن السعودي، خالد محمد الجهني، بالرياض، على خلفية اتهامه بالتحدث لوسائل إعلام أجنبية والإساءة للمملكة السعودية، وفق ما ذكرته مصادر مقربة من قضية خالد

وكان قد تم القبض على خالد يوم الحادي عشر من مارس/آذار عام 2011 حين لبى دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت للخروج والتظاهر فيما سمي حينها "يوم الغضب". وفي هذا اليوم لم يكن خالد سوى المتظاهر الوحيد. ووسط الوجود الامني المكثف جاء خالد وتحدث الى فريق بي بي سي عند ميدان المظالم بالرياض. وقد تم القبض على خالد بعد فترة وجيزة من التحدث الى فريق بي بي سي. ووفق مصادر مقربة من قضيته فإن خالد مسجون حاليا في سجن الحائر. وأضافت هذه المصادر أنه منذ القبض عليه، تعرض خالد للتعذيب والإهانة اللفظية والحرمان من النوم لساعات طويلة والماء في بعض الأحيان. وتقول هذه المصادر إن حالة خالد الصحية متردية للغاية ولا يحصل على العناية الطبية اللازمة





-------

أول تدوينة كتبتُها عن خالد العام الماضي ---> السعودي الذي نطق حرية .. فاختفى 

English version --> Saudi Arabia's Bravest Man



3 Oct 2011

خالد : السعودي الذي نطق حرية.. فاختفى

الشعب يريد دخول السجون
وبالفعل تتحق الأمنية وبكل سهولة في حالة خالد وكثيرين آخرين في السعودية
خالد الجهني مختفي منذ ١١ مارس آذار ٢٠١١ لأنه .. وبكل بساطة .. نطق



إبداع من خالد الجهني.. وإبداع من مقدمة ومعدة الوثائقي : الصحفية المصرية - وصديقتي - شيماء خليل