Showing posts with label Books. Show all posts
Showing posts with label Books. Show all posts

2 Sept 2013

سرها عند والدها ، أفضل أب في الدنيا



حسام الخطيب أباً

بقلم ابنته: ديمة حسام الخطيب





لعل أكثر سؤال يطرحه الناس علي في تجوالي وترحالي في جميع أنحاء العالم هو: كيف تعلمتِ كل هذه اللغات؟
الإجابة دائماً تكون : السر عند والدي. فهو من شجعني منذ نعومة أظفاري على حب اللغة وعلى تعلم اللغات الأجنبية والغوص في أعماق اللغة العربية

كيفَ كانتِ المدرسةُ اليوم"؟"
كان سؤال والدي على مائدة الغداء، كل يوم، باللغة العربية الفصحى. وإياك ثم إياك ألا تجيب بالفصحى
كنت أنا أكثر من يتجرأ ضمن أفراد الأسرة على الإجابة، دون كثير من الخوف، بالفصحى

كان ممنوعاً علينا في المنزل أن نتحدث بالعامية ، على الأقل بوجود والدي. فإما اللغة العربية الفصحى وإما لغة أجنبية. وهنا ظهر أول رابط حميمي بيني وبينه، إذ كان هو الوحيد في المنزل الذي يتحدث الفرنسية وكنت أنا أتعلمها في المدرسة كلغة أجنبية. وكم كان الأصدقاء يخشون الاتصال تجنباً للإرباك الذي يقعون فيه عند سماع صوت أبي يقول بالفصحى : "من يطلبها؟ هل تود أن تترك لها أي رسالة"؟

الكتب في المنزل كانت أكثر حضوراً من أي شيء آخر. كان منزلنا يعج بها، وكنت أشعر بأنها، أي الكتب، تزحف شيئاً فشيئاً لتتسلل إلى كل زاوية وتأخذ كل شيء آخر. تعلمنا أن الكتاب كان مقدساً، وبفضله نكون أو لا نكون. عندما كان الأطفال الآخرون يتلهفون لشراء لعب ودمى جديدة - وكان عندي الوفير منها طبعاً - كنتُ أنا أتطلع إلى كتاب جديد سيعطيني إياه والدي، لكي" أكون"، مثله

في العطل الأسبوعية ولكن بشكل خاص في العطل الصيفية، كانت المطالعة تمريناً دائماً، وكان علي منذ الصغر أن ألخص الكتاب أو أكتب عنه ملاحظاتي. كنت لا أزال في المرحلة الابتدائية

الشعر منذ الصغر

قد تعرفون والدي ناقداً وأديباً ومدرساً وكاتباً. لكن هل تعرفونه شاعراً؟

تخيلوا أننا في كل رحلة من دمشق إلى اللاذقية على الساحل السوري كنا نقضي الطريق كاملاً في مبارزة شعرية. والدي كان يلقي الأبيات من ذاكرته، ونحن كلنا كنا فريقاً واحداً ضده. كنت أحضر دفاتر بأكملها أخط فيها الأبيات بالترتيب الأبجدي. إذ كان على كل فريق أن يجد بيتاً يبدأ بنفس الحرف الذي ينتهي به بيت الفريق الآخر. وكانت المبارزة الشعرية تنتهي دائماً بيني وبينه بعد إفلاس الآخرين في فريقي.. ثم كانت تنتهي بإفلاسي رغم كل دفاتري وتحضيري على مدى أشهر ، عاماً بعد عام. وكان والدي دائماً يفوز.. ولعله كان يؤلف بعض الأبيات إن لزم الأمر ، فهو كان قادراً على ذلك، ولم يكن يخالف قواعد اللعبة. لكن هو وحده كان شاعراً بين المتسابقين

والدي استطاع الجمع بين سوريته وفلسطينيته بشكل كان دائماً يبهرني. فكان دائماً مخلصاً للوطنين. علمنا أن نحب الوطن، الوطن الذي ولدنا فيه وترعرعنا فيه، والوطن الذي لم نعرفه ولم يعرفنا، لكننا نحبه ويحبنا. لن أنسى قط كيف كان يتألم والدي مع كل جرح تتعرض إليه فلسطين. حسه الوطني القومي كان حاضراً دائماً في كل موقف وكل تحليل. من خلاله عرفت تجربة النزوح من فلسطين وكأنني أنا عشتها معه

لا فرق بيننا

والدي رجل شرقي لكنه لم يشعرنا يوماً بأن البنت أقل أهمية من الولد، بل على العكس كان تشجيعه لي ولأختي ووالدتي منقطع النظير. وعندما وقف المجتمع في وجهي، كان هو يصطف إلى جانبي لمواجهة المجتمع. قال لي : اختاري أي جامعة تريدين في العالم وهناك ستدرسين. وحقق لي ذلك رغم التكلفة العالية ورغم كل التناقضات الاجتماعية المترتبة على إرسال فتاة وحدها للدراسة في الخارج في أوائل التسعينات. وكان دائماً المشجع الأول لي في مغامراتي حول العالم. فهو علمني حب الوطن وحب التجربة وحب المعرفة

وإن كنتُ قد حققت أي شيء في حياتي فهو بفضله (وبفضل والدتي طبعاً)، فهو الرجل الذي شاهدته يقضي أياماً وأسابيع في مكتبه لا يكل ولا يتعب، وهو الرجل العصامي الذي صنع نفسه انطلاقاً من لاجئ فلسطيني ، وهو من سعيت في كل ما قمت به في حياتي أن أحصل على رضاه عنه

إن قدسية الكتاب لدى والدي تعكس لديه قدسية المعرفة. المعرفة هي أفضل سلاح. هو ما علمنا إياه والدي وهو ما سعى لإعطائنا إياه أكثر من أي شيء آخر من خلال التعليم لأنه أفضل وسيلة للتقدم وأفضل سلاح للدفاع عن الوطن. والدي الآن هو نفسه مادة كتاب.. لا شك في أنه سيضيفنا معرفة


كتبت هذا النص مساهمة مني في كتاب تكريمي لوالدي بمناسبة بلوغه الثمانين من العمر العام الماضي


9 Nov 2012

معرض الشارقة الدولي للكتاب


سيكون أول نشاط عام لي في الإمارات منذ وصولي مؤخراً إلى هذا البلد العربي بعد طول غربة للبقاء فيه مدة من الزمن. شاء القدر أن تكون إمارة الشارقة هي البداية، في إطار معرض الشارقة الدولي للكتاب. سأتحدث عن الصحافة التقليدية وصحافة المواطن، أي بالتحديد عن النقطة التي أجد نفسي فيها حالياً في مسيرتي المهنية، أتأرجح بين تقليد وتجديد

أسعد بوجود من سيكون حاضراً في المعرض ، وأتمنى أن يكون تبادلاً مفيداً لي وللحضور، وبالتأكيد ستكون تجربة جديدة أكتب عنها في المدونة فيما بعد

الموعد: السبت ١٠ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢
الساعة: الثامنة ليلاً
القاعة: ٥
ضمن فعاليات محطة التواصل الاجتماعي




30 Nov 2011

تايوان .. والعودة إلى المستقبل


تايوان جزيرة جميلة وتختلف كثيراً عن الصين من حيث عصريتها وطبيعة أهلها وانفتاحها ووجود سكان أصليين فيها، وطبعاً وضعها السياسي 

تايبيه Taipei
كنت أسافر إليها كثيراً من هونغ كونغ، حيث كنت أقيم. كانت فرصة لتغطية أحداث قلما تغطيها أو بالأحرى لم يسبق أن غطتها وسيلة إعلام عربية. حاولت تعريف المشاهد بمسألة الخلاف على تايوان مع الصين، وصراحة تعلمت الكثير من خلال زياراتي 

أجريت لقاءً خاصاً ومطولاً مع نائبة رئيس الجمهورية في تلك الأونة، أنا لو، وهو لقاء أثار حفيظة بكين وتم ا
ستدعائي إلى بكين بسببه وتنبيهي من مغبة إجراء لقاء مع الرئيس التايواني الانفصالي تشان شوي بيان. هي الطريقة الصينية ، يدعونك لتناول الشاي في وزارة الخارجية وبكل لباقة وبابتسامة يمارسون الرقابة الاحترازية عليك

لم أجر لقاء مع الرئيس التايواني ليس بسبب التوعيدات الصينية بل لأن الفرصة لم تأت. لكني استمريت في إرسال التقارير من تايوان دون الالتزام طبعاً بالخط الرسمي الصيني في التعامل معها. وكنت أتميز عن غيري من المراسلين بإقامتي في هونغ كونغ وتمتعي بحرية السفر متى شئت إلى تايوان. بينما من يقيم في بكين يحتاج إلى تصريح خاص

من أجمل ما في تايوان تنوعها الثقافي فهي عبارة عن عينة من الصين لأنها تضم صينيين من أنحاء متعددة من الصين جاؤوا بثقافاتهم التي تنعكس حتى على المطبخ التايواني فهو يضم أطباقاً أصلها من مناطق مختلفة وبعيدة عن تايوان


مع الأسف لم أجد سوى بضعة تقارير من تقاريري التايوانية لكني سأبحث عن المزيد، خاصة عن الثقافية منها حول السكان الأصليين والبامبو 

ضحكت عندما شاهدت تقريري عن تايوان الالكترونية، لأن الأمور المطروحة فيه أصبحت عادية بالنسبة لنا اليوم لكن في ذلك الحين كانت أموراً أكتشفها أنا للمرة الأولى ولم يكن رائجاً بعد الهاتف المحمول المزود بكاميرا. وأذكر تماماً أن الهاتف في التقرير كان أول هاتف مجهز بكاميرا أمسكه بيدي. كان الأمر وقتها شيئاً حديثاً أنقله من آسيا المتقدمة تكنولوجياً إلى الوطن العربي، واليوم ... ثورات بأكملها في العالم العربي تغطى عن طريق كاميرات الهواتف المحمولة


شعرت عند مشاهدة التقرير بأنه عودة إلى المستقبل  :) فعلا 

 تايوان الالكترونية
تاريخ بث التقرير : ١٩يوليو تموز ٢٠٠٥
E-Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 19/07/2005


ليتنا نقرأ كما يقرأ الناس في تايوان. أعجبت بشغفهم بالمطالعة، هو دون شك سر من أسرار تقدمهم


الكتاب في تايوان
تاريخ بث التقرير : ١٨ يوليو تموز ٢٠٠٥
Books in Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 18/07/2005


السياسة تشغل حيزاً كبيراً في حياة التايوانيين بسبب نزاعهم مع الصين التي تطالب بممارسة السيادة على جزيرتهم. كنت كثيراً ما أعد تقارير سياسية

مسيرة ضد قرار صيني
تاريخ بث التقرير : ٢٦ مارس آذار ٢٠٠٥
A big march in Taiwan (in Arabic)
Story aired on Al Jazeera on 26/03/2005

اقرأ المزيد عن أيامي الآسيوية 

24 Dec 2010

الكتاب في أمريكا اللاتينية


إنه عصر الكتب "الحمراء" في فنزويلا ..  والكتب بكل أنواعها في بوينوس أيريس، عاصمة الأرجنتين وعاصمة المطالعة اللاتينية 




تاريخ بث التقرير : ٢٤ ديسمبر كانون الأول ٢٠١٠
مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا + بوينوس أيريس، الأرجنتين
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس