Showing posts with label Chavez. Show all posts
Showing posts with label Chavez. Show all posts

17 Mar 2013

عن أوغو تشافس

كيف كان الرئيس الفنزويلي الراحل أوغو تشافس شخصياً؟ 

ما هي انطباعاتي عنه عبر عقد من الزمن عايشت خلاله صعود نجم تشافس في فنزويلا وأمريكا اللاتينية؟

هل كان تشافس ديكتاتوراً؟

بعض الإجابات تجدونها في مداخلتي الطويلة هنا عبر الجزيرة مباشر




16 Mar 2013

تشافس سيحنط ، تشافس لن يحنط .. أين المثوى الأخير؟


توفي تشافس قبل أكثر من عشرة أيام، في الخامس من مارس آذار ٢٠١٣ في تمام الساعة الرابعة وخمس وعشرين دقيقة - حسب ما أعلنه آنذاك نائب الرئيس نيكولاس مادورو - لكن الجدل حوله مستمر، ليس فقط حول ما له وما عليه، حول حسناته وأخطائه، السياسية والاقتصادية، بل أيضاً حول مصير جثمانه بعد مماته

جثمان تشافس وهو ينقل من المشفى العسكري حيث وافته المنية إلى الأكاديمية العسكرية


نعش زجاجي

في السادس من مارس آذار نُقل جثمان تشافس من المشفى العسكري بكاراكاس إلى الأكاديمية العسكرية، حيث درس تشافس شاباً ومن ثم درَّس أيضاً. وبدأ الناس يتدفقون على الأكاديمية العسكرية كي يلقوا عليه النظرة الأخيرة عليه. كانت الأعداد كبيرة جداً، وكان الناس يصطفون في طوابير طويلة، بعضهم طوال الليل أو طوال النهار. كان تشافس يقبع في نعش زجاجي يستطيع من يزروه أن يرى عبره وجهه وهو يرتدي بزته العسكرية وقبعته الحمراء. وهذا تقليد في فنزويلا شهدتُه في جنازات بعض الأصدقاء عندما كنت أقيم هناك، إذ يضعون الميت في النعش الزجاجي على مرأى من الأسرة والأصدقاء قبيل دفنه

محبو تشافس يزورون نعشه الزجاجي 

ومع استمرار تدفق أعداد كبيرة ممن يريدون وداع تشافس، أعلن نائب الرئيس في السابع من مارس آذار أن جثمان تشافس سيمكث في الأكاديمية العسكرية سبعة أيام على الأقل حتى يتسنى للجميع من كاراكاس ومن باقي أنحاء فنزويلا ومن خارج فنزويلا أن يودعه، وأنه سوف يتم تحنيط تشافس كي يبقى دائماً كما هو، يراه الجميع، وأنه سوف يُنصب له ضريح في ما يعرف بـ "متحف الثورة" ، وهو المقر العسكري الذي خطط منه تشافس عندما كان ضابطاً في الجيش، لانقلاب عسكري قام به مع ضباط آخرين في ٤ فبراير شباط ١٩٩٢ وفشل الانقلاب، وسُجن بعده تشافس ليخرج من السجن بطلاً ويفوز في الانتخابات الرئاسية عام ١٩٩٨ ويتسلم الحكم في فبراير شباط ١٩٩٩


من اليمين إلى اليسار: ابنة تشافس الكبرى روسا فيرخينيا، رئيسة البرازيل ديلما روسيف، رئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا، نائب الرئيس نيكولاس مادورو

وبدلاً من جنازته في الثامن من مارس آذار ٢٠١٣ ومع تدفق وفود حكومية وشخصيات معروفة من عشرات البلدان، أقيمت مراسم تشييع رسمية خاصة شارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول أغلبهم من أمريكا اللاتينية إضافة إلى آخرين مثل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، دون أن يتحرك الجثمان من مكانه في الأكاديمية العسكرية

انتظروا في حر النهار وظلام الليل كي يودعوا تشافس

واستمر تدفق الناس في طوابير طويلة على مدى الأيام التالية، قدر عددهم بالملايين، حتى تقرر نقل الجثمان إلى مثواه الأخير في متحف الثورة. لكنْ ثمة مفاجآتان: الأولى أنه قد لا يكون الأخير إلا بشكل مؤقت لأن كثيرين من مؤيديه يطالبون بنقل رفاته إلى ما يعرف بالبانتيون الوطني، وهو المكان الذي يقبع فيه رفات عظماء فنزويلا مثل محرر أمريكا اللاتينية سيمون بوليفار. والمفاجآة الثانية هي أنه لن يتم تحنيط تشافس كما أعلن سابقاً

مطالبات بنقل رفات تشافس إلى البانتيون الوطني إلى جانب عظماء فنزويلا



تحنيط تشافس

وسط إشاعات متواترة لم تتوقف منذ إصابة تشافس بالسرطان قبل عامين، ترددت تصريحات من زعيم المعارضة إينريكي كابريليس تشكك في التاريخ المعلن لوفاة تشافس، لترد عليه ابنته برسالة مفتوحة تؤكد فيها أنه فعلاً توفي في الخامس من مارس. وأخذ البعض يتساءل كيف لجثته أن تبقى كما هي أكثر من أسبوع في الأكاديمية العسكرية؟ سألتُ بعض المتخصصين وقالوا إن الأمر ممكن إن تم اتخاذ اجراءات معينة للحفاظ على الجثة. ثم علمت أن جثة الأرجنتينية إيفا بيرون عندما توفيت بقيت خمسة عشر يوماً قبل دفنها كي يودعها الشعب

 ثم ذكَّر البعض بتصريحات لتشافس خلال إحدى خطبه التلفزيونية الطويلة في عام ٢٠٠٩ عبر فيها عن اشمئزازه من عرض جثث محنطة في أحد مراكز كاراكاس التجارية وقتها، وأنا أذكر موقفه حينها إذ قال إن عرض الجثث هو "تفسخ أخلاقي". لكن السياق طبعاً كان مختلفاً عن سياق تحنيطه هو كقائد، لأن اعتراضه كان على استخدام جثث أولئك الأشخاص لعرضها كاملة دون موافقة مسبقة منهم، ومن غير الواضح إن كان اعتراضه يشمل تحنيط أشخاص مثل لينين وهوتشي مين مثلاً، وهما الشخصيتان اللتان ضربهما نائب الرئيس مثالاً على أشخاص محنطين كما كان سيحنط تشافس. ثم انتشرت إشاعات أخرى تقول إن جميع أفراد أسرته ليسوا متفقين على تحنيطه، وأنا أرجح صحة تلك الإشاعات بالفعل. عددٌ من معارفي المؤيدين له عبروا لي عن عدم تأييدهم لقرار التحنيط

وأخيراً أعلنت الحكومة بالفعل أنه لن يتم تحنيطه وشرح وزير الإعلام أن خبراء من روسيا قالوا إن الوقت قد تأخر للبدء في تحنيطه بعد مرور عشرة أيام وإن الأمر يتطلب نقل الجثمان إلى روسيا لعدة أشهر. وبالتالي لن يتم تحنيطه

وطبعاً يتساءل الكل: لِمَ لم ينتبه المسؤولون الفنزويليون إلى كل هذه التفاصيل من البداية؟

لا أعرف. قد يكون قرار التحنيط قد اتخذ بشكل سريع دون دراسة معمقة له. وقد يكون الأمر قد خضع لإعادة النظر. في السياسة كل شيء خاضع لإعادة 
النظر


مثواه الأخير 

وفي الخامس عشر من مارس آذار، بعد عشرة أيام على وفاة تشافس، نقل أخيراً جثمانه من الأكاديمية العسكرية إلى متحف الثورة في موكب طاف شوارع كاراكاس بحضور أعداد كبيرة من الناس على أطراف الشوارع. وكانت أكثر الكلمات تأثيراً في تأبينه كلمة ابنته الوسطى ماريا غابريليا التي تحدثت للمرة الأولى في حياتها أمام جمهور عام، فكانت أفصح من الساسة بقليل من الكلمات

ماريا غابريليا تنعي والدها أوغو تشافس: شكراً لأنك أعدت إلينا الوطن، سنحافظ على الوطن من بعدك

يدعي كثيرون أن تشافس كان يريد أن يدفن في مسقط رأسه، قرية سابانيتا في ولاية باريناس، بعيداً جداً عن العاصمة كاراكاس. لكني لم أستطع التأكد من أن رغبته هذه مكتوبة في وصية ما أو قالها في مناسبة ما. وإن كان الأمر صحيحاً فإن إقامة ضريح له في متحف الثورة أو نقل رفاته إلى البانتيون أمران يخالفان رغبته. لكنه - كما يرى البعض - أصبح الآن ملكاً للفنزويليين، بينما يرى آخرون أن الحكومة تستخدم وفاته وجثمانه وذكراه كورقة انتخابية لضمان الفوز في انتخابات ١٤ أبريل نيسان الرئاسية 


في متحف الثورة في حي ٢٣ يناير بكاراكاس يقبع رفات تشافس، حالياً، وسيكون مفتوحاً للزوار 


وُضع رفاته إذاً في متحف الثورة، مؤقتاً، حتى يستتب الجدل حول نقله إلى البانتيون الوطني، وهو ما يتطلب تعديلَ الدستور الفنزويلي لأنه ينص على أن عظماء فنزويلا لا يمكن أن يدفنوا هناك إلا بعد مرور ٢٥ عاماً على وفاتهم. وتعديل الدستور - وهو من تركات تشافس نفسه - يتطلب استشارة الشعب، كما استشاره هو عندما طلب تعديل مادة فيه ليصبح ممكناً له الترشح عدداً غير محدد من المرات للانتخابات الرئاسية، ووافق الناخبون على التعديل. فترشح تشافس من جديد، وفاز من جديد بفارق كبير مع منافسه، لكن الموت كان أسرع من فترته الرئاسية ٢٠١٣-٢٠١٩ 



ملاحظة : الصور في التدوينة مأخوذة من وكالات الأنباء

9 Dec 2012

تعرفوا على خلف تشافس: نيكولاس مادورو، من مقود حافلة إلى عتبة الرئاسة


قبل قليل أعلن الرئيس الفنزويلي أوغو تشافس خلفاً رسمياً له، للمرة الأولى على الإطلاق. تشافس سيخضع إلى عملية جراحية جديدة في نفس المكان بجسده، في كوبا، لأن السرطان قد عاد. ويبدو أنها هذه المرة أخطر من المرات السابقة، مما اضطره للإفصاح عمن يراه جديراً بخلافته في زعامة الثورة البوليفارية. تشافس فاز في الانتخابات الرئاسية مؤخراً في السابع من أكتوبر تشرين الأول لكنه لم يبدأ فترته الرئاسية الجديدة. وهذا يعني أنه إن لم يتمكن من التغلب على السرطان ولم يعد لتسلم الرئاسة سيتحتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة. تشافس تطرق للمرة الأولى إلى سيناريو عدم نجاته وطلب من الجميع التصويت لنائبه ووزير خارجيته نيكولاس مادورو في حال غيابه وعقد انتخابات

نيكولاس مادورو شخص أعرفه جيداً. اشتراكي، ذكي جداً، مرح الطبع، صوته جهوري، له حضور ويتمتع بكاريزما، عرفته سياسياً محنكاً، ماكراً، مدمناً على العمل وعلى السياسة، دبلوماسياً جداً في التعامل. يأتي من أسرة متواضعة جداً. بعد إنهاء الثانوية عمل كسائق حافلة (شوفير باص!) في كاراكاس ثم تحول إلى زعيم نقابي، ثم دخل معترك السياسة أولاً عبر البرلمان ومن يومها يقفز من نجاح إلى نجاح حتى وصل إلى عتبة الرئاسة اليوم، علماً بأن تشافس عينه نائباً له فور فوزه بالانتخابات الأخيرة أي قبل شهرين فقط. كان قبلها يشغل منصب وزير الخارجية، ولا يزال يشغله. لا يتحدث أي لغة أجنبية. ملتزم جداً بالقضية الفلسطينية ومستعد لدعمها بكل الوسائل

إليكم لقاء أجريته معه أثناء الحرب على غزة مطلع عام ٢٠٠٩ يركز على موقف فنزويلا من الحرب. وقتها كانت فنزويلا قد طردت دبلوماسي سفارة اسرائيل من الأراضي الفنزويلية (يعني هو من طردهم). وبعد أيام من هذا اللقاء أغلقت فنزويلا السفارة الاسرائيلية برمتها وقطعت العلاقات مع اسرائيل بالكامل ولم تعدها حتى اليوم 





طبعاً تبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام فوز مادورو أو خسارته في أي انتخابات قادمة، إن افترضنا أن أمنية تشافس ستحقق بأن يكون هو خليفته في حال غيابه. ما لا شك فيه هو أن المعارضة الفنزويلية تنتظر تلك الانتخابات بفارغ الصبر لأنها ستكون أول فرصة حقيقية لها لتغيير مسار صناديق الاقتراع التي كان تشافس بمثابة مغناطيس سحري لها. لا أحد يعرف إن كان خليفته سيرث منه نفس المغناطيس



13 Feb 2012

معارضو تشافس انتخبوا مرشحاً رئاسياً يافعاً لمنافسته

إنها المرة الأولى التي تنظم فيها المعارضة انتخابات أولية

معارضة فنزويلية لطالما عـُرفت بانقساماتها لكنها على ما يبدو تعلمت دروساً من الماضي وتحاول أن توحد راياتها لتواجه تشافس لأنها فهمت ربما الآن قوته الانتخابية ومهارته وسحره الإعلامي وقدرته على استقطاب الناس وحنكته السياسية إضافة إلى الموارد المتاحة له لإرضاء كثير من الناخبين من خلال برامجه الاجتماعية التي أثبت بعضها نجاحاً كبيراً

تسللتُ بين المحتفلين أمس ليلاً بعد إعلان النتائج لأعرف انطباعاتهم وأسمع منهم.. وشعرت وكأن الزمن عاد بي إلى الوراء، إلى عام ٢٠٠٢ عندما حاولتْ المعارضة ، وفشلتْ، أن تنقلب على تشافس وتحرك الشارع في إضراب عام، فشل أيضاً.. كان معارضوه من أبناء الطبقات الوسطى يعلقون آمالاً كبيرة على إمكانية "التخلص" من "ذلك الرئيس الذي يتكلم كعامة الشعب" ولا يهتم بمن ليسوا من عامة الشعب. شعرتُ بهم أمس بنفس الروح، يعلقون آمالاً علقوها من قبل مراراً، لكن زعماء المعارضة خذلوهم في كل مرة

استطلاعاتُ الرأي كلها تشير إلى تقدم تشافس بفارق كبير حالياً، وإن لم يحصل أي حدث كبير يغير معطيات الأمور قبل انتخابات ٧ أكتوبر تشرين الأول المقبل، فسيكون من الصعب على مرشح المعارضة أن يفوز على رجل كاراكاس البوليفاري، مع أنه يختلف عن كل المرشحين السابقين لأنه يافع وخطابه السياسي جديد ليس مبنياً على معارضة تشافس فحسب.. لعل السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يفتح أبواب قصر ميرافلوريس الرئاسي على المعارضة بمرشحها الجديد هو تراجع حالة تشافس الصحية والتي يكتنفها غموض شديد منذ اعترافه - بعد الإنكار - بإصابته بالسرطان دون أن يفصح حتى الآن عن مكان الإصابة

إليكم تقريري من كاراكاس حول الانتخابات الأولية للمعارضة الفنزويلية




تاريخ بث التقرير : ١٣ فبراير شباط ٢٠١٢
مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في الإعداد : إرمينيا فيرنانديس


18 Nov 2011

New Military Unit To Fight Crime in Venezuela


It was late at night. I was already in bed. And as usual, every time I go to bed early, I get a phone call from Al Jazeera asking for a phoner !

There were around 700 kidnapping cases officially registered in Venezuela in 2010 and God knows how many homicides..

Days after Baseball Star Wilson Ramos' rescue from a 51-hour kidnapping ordeal, Venezuelan President Hugo Chavez warned today that the criminals are not the poor, as he created a new military unit to help fight crime..




I hate how I keep saying am am ... half asleep I guess ! :)


10 Aug 2011

تعرفوا على تشافس المريض


ومرض الجنوبي الذي يتحدى الولايات المتحدة واسرائيل
لكنه صامد في الرئاسة ومتمسك بالترشح لها من جديد



تاريخ بث التقرير : ١٠ أغسطس آب ٢٠١١
مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا + صور أرشيف من كوبا
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو
ساهمت في إعداد التقرير : إرمينيا فيرنانديس


15 Jun 2011

بشار الأسد في فنزويلا


لا أحد كان يتخيل وقتها ما سيحصل بعد عام


أثناء زيارته الوحيدة لفنزويلا وفي لقاء خاص سريع أجريته معه تحدث الرئيس السوري عن تركيا، نافياً إمكانية العودة إلى توسط تركيا مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وسورية 


كانت تركيا وقتها.. من أفضل أصدقاء النظام السوري
وكان بشار الأسد بشاراً  .. وليس حافظاً





مكان التصوير : كاراكاس، فنزويلا
تاريخ التصوير : ٢٧ حزيران يونيو ٢٠١٠
تصوير ومونتاج : ألبرتو كاسترو


17 Apr 2011

From Libya to Venice - With Hugo Chavez

Being Latin America correspondent since 2005, stationed in Caracas, I have accompanied Venezuelan President Hugo Chavez on many trips in Latin America, but also on his world tours. 


In September 2009 I shared on Al Jazeera English website some of the experiences I lived during one of those Chavez tours. The tour started in Libya, Algeria, Syria. Then Iran and Turkmenistan. And from there to the notorious Venice Film Festival. Then to Belarus, Russia and Spain. However I dropped out of the tour in Venice. 


Here are links to my on-line diary of this tour. It is quite exciting to go around the world with a figure like Hugo Chavez, and even more exciting for me to revisit Arab countries with him.


Chavez on the presidential plane


LIBYA 


I did not publish anything online on the visit to Libya although there was quite a lot to say. I did report on it by phone on Al Jazeera Arabic. I was surprised to see how many young men were on the streets of Tripoli. It felt like this mass of energy, doing nothing ! It was Ramadan so people were out on the streets until a very late hour. Suddenly police showed up and started evacuating people. When people wouldn't move, police started using batons. I asked why. I was told that the "leader" might be parading through that particular street so it had to be evacuated. It was the day before the 40th anniversary of Al Fateh Revolution.


Gaddafi dressed up for the military parade
It was the first time that I got to see Muammar Gaddafi really up-close. I was shocked by his face which looked scary. I presume it is because of his plastic surgeries. I stared at him as he stepped out of his electric car and saluted everyone. I was right there in front of him. I could have said hello like many others did around me, but I did not. 


There was a long military parade. It was the first time I saw soldiers, tanks, vehicles and jet fighters of the Libyan army. Little did I know I would be seeing them all again, less than two years later, on TV.. used against the same Libyan people that got beaten by batons on a Tripoli street in front of my own eyes.


ALGERIA - SYRIA


Read about Chavez's "triple A alliance", the gorgeous Syrian ladies, the nervous Syrian translator, the ramadan banquet with a delicious Algerian soup and more. All in my online reporter's diary: Chavez Visits Arab Capitals

I was actually banned from reporting on Chavez's trip while in Algeria. It was a typical Arab regime experience. Algerian president's press officer was very aggressive with me. She got into long arguments with Chavez's staff who wanted me to do my job. But that woman made sure I was standing on the grass in Zeralda's beautiful gardens away from the events. She said Al Jazeera was not allowed to operate on Algerian soil. Funny enough the man who was in charge of making sure I did not get access to coverage had Al Jazeera's ringtone on his mobile !

I took this picture in Suwaidah in Southern Syria, hometown of many Venezuelans of Syrian origin, known as Venezuaida :)

Chavez speaking in Venezuaida 


IRAN - TURKMENISTAN


Here is a picture of me reporting live on Al Jazeera (Arabic) from Teheran, veiled. The only place where I ever appeared on TV wearing a hijab!



It says above: Live Teheran, below: Iran - Chavez in Teheran

To learn about my brief encounter with Iran's president Mahmoud Ahmadinejad, about the first-ever visit by a Christian leader to a religious shrine in Iran, about our Iranian iftar and about Turkmenistan's empty post-soviet style capital, read my online reporter's diary: Chavez Debuts in Central Asia


Brand new yet empty towers everywhere

Ashgabad, the City of Love, was more like a city of ghosts !  And the ladies below are the only Turkmen I met outside the official people, although the ladies were also part of the ceremonial reception. Basically I did not meet anybody casually or on the street ! Simply not possible


In the middle of beautiful Turkmen ladies

VENICE 


Read my online reporter's diary: Chavez meets Stone in Venice about our stopover in the romantic Italian city, for Oliver Stone's "South of the Border" Premiere.

Stone's South of the Border documented 
the rise of Chavez as a revolutionary [AFP]

I was seated just in the row behind Stone and Chavez, to the left of Chavez. It was quite an experience with the revolutionary-president-turned-movie-star !

14 Mar 2011

الله يسـامحك يا تشافـس .. ما فهمتنا

تريثتُ قبل أن أمسك قلمي وأخط لك هذه الأسطر

تعرفت عليك أثناء زيارتي الأولى لفنزويلا عام ٢٠٠٢ بعد أن أعادك الشعب إلى الحكم إثر انقلاب ضدك دعمته اسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية. أجريت معك ٣ لقاءات لبرنامج وثائقي للجزيرة مع أسعد طه، هو "يحكى أن : أوغو تشافس"، يروي قصة حياتك التي تتبعناها مع أشخاص عايشوك قابلتهُم وتحدثتُ معهم، بعضهم كان قد خاب أمله فيك بعد طول خبز وملح

وبعدها عدت إلى فنزويلا وأجريت معك لقاء جديدا عام ٢٠٠٤ ليلة الاستفتاء التاريخي على بقائك في الرئاسة. فزتَ به وكنتُ أنا أولَ من أعلن الخبر. وكنتُ أيضا أولَ من أعلن خبر فوزك الساحق بانتخابات رئاسية عام ٢٠٠٦ بعد أن تم انتدابي من الصين إلى فنزويلا منتصف عام ٢٠٠٥ ، حيث أسستُ مكتبا إقليميا للجزيرة ليكون أول وجود دائم لوسيلة إعلام عربية في كل أمريكا اللاتينية وأول مكتب رسمي لقناة تلفزيونية أجنبية في فنزويلا

وكنتُ من أجريت معك لقاء قبيل القمة العربية الأمريكية الجنوبية في الدوحة، في مارس آذار ٢٠٠٩ تعهدتَ فيه ألا تعيد العلاقات مع اسرائيل طالما هي استمرت بسياساتها ضد الفلسطنيين. وكان خطابك في القمة أكثر خطاب عبر عن الشعوب العربية رغم وجود كل الزعماء العرب

أعتقد أنه لا يوجد مراسل أجنبي عرفك عن كثب وسافر معك وتحدث إليك، مثلي. وكنتُ ولا زلت أفتخر باحترامك لشخصي واستماعك لي ولأسئلتي خاصة عندما لم أكن أوافقك الرأي. وأرجو أن يستمر احترامك لي بعد رسالتي هذه

لقد كتبتُ عنكَ وفيكَ الكثير طوال سنوات تغطيتي لفنزويلا ولثورتك البوليفارية ومعاداتك للهيمنة وسعيك مع حلفائك في القارة إلى التحرر من الجار الشمالي، الولايات المتحدة. أذكر مرة خرجت مظاهرة تؤيدك، فكتبت الوكالات: خمسة آلاف، وكتبت أنا: ثلاثين ألفا، ليس حبا بك أو بحكومتك أو بثورتك، بل لأنها كانت الحقيقة، لأنني دائما أسعى لأن أكتب وأقول كلمة حق

تريثتُ بالكتابة لأنني ربما كنت آمل أنك ستغير من موقفك من ليبيا.. ستصححه.. لكنك تزداد تمسكا به ودفاعا عنه. وأنا لن أتغير، سأقول كلمة حق

سمعتكَ تقارن بين انقلاب ٢٠٠٢ ضدك وبين ما يحصل في ليبيا وتعجبت.. قلتَ إن وسائل الإعلام ربما تشوه ما يحصل في ليبيا كما شوهت ما حصل في فنزويلا آنذاك عندما ادعت أنك أرسلتَ من يطلقون النار على متظاهرين عزل. قلتَ أيضا إن المجتمع الدولي يتهم القذافي بأشياء لا إثبات عليها، تماما كما اتهموك بأشياء كثيرة ثبت أنها غير صحيحة مثل دعمك لما يسمون بالإرهابيين

عجيبة مقارنتك بين انقلاب غير دستوري مدعوم من قوى خارجية ضد رئيس منتخب ديمقراطيا مدعوم من شعبه، وثورة ضد طاغية لم يـُنتخب يوما، وأرسل من يقتل الشعب بالرصاص في أول بوادر انتفاضته

وعجيب تجاهلك للثورة الليبية مع أنها مثل الثورة المصرية التي أيدتها. أم أنك فعلت ذلك فقط لأن حسني مبارك كان مواليا لواشنطن؟ إن الثورة الليبية مثل الثورتين التونسية والمصرية، هي حركات عفوية شعبية ضد استبداد دام عقودا. الفرق هو ظروف ليبيا والقمع الرهيب

هل تدرك أنك كنتَ شخصية تلهم الكثيرين في الوطن العربي، وواحدا من أكثر من يحترمهم الضمير العربي لمواقفك الكثيرة مع القضايا العربية وضد اسرائيل، ومنها مساندتك للشعب العراقي، ومساندتك للشعب اللبناني عام ٢٠٠٦ إبان حرب اسرائيل على جنوب لبنان، وللشعب الفلسطيني عام ٢٠٠٩ عندما شنت اسرائيل حربا على غزة فقمت أنتَ بطرد الدبلوماسيين الاسرائيليين وبقطع العلاقات مع تل أبيب كما لم يفعل أي زعيم عربي؟ أقول: كنتَ، لأنك الآن صدمتَ من أحبوك بسبب وقفتك مع القذافي

ليتكَ حتى تستفيد على الأقل من صداقتك مع القذافي. أنا رافقتك إلى ليبيا عام ٢٠٠٩ كما كنت موجودة أثناء زيارة القذافي لفنزويلا عام ٢٠١٠ ، وأعرف أن كل ما يقال عن استفادتك المادية من علاقتك به ليس صحيحا. هو مجرد تحالف استراتيجي لك ضمن الأوبيك، وهو تحالف رمزي، أنتَ من تبحث عن حلفاء لوقت الشدة لأنك تشعر أنك مستهدف. وها أنت وقت الشدة تقف مع صديقك، بعكس أصدقائه الآخرين الذين تخلوا عنه بسهولة أو هكذا يبدون.أنت تريد أن تثبت أنك صديق وفي وليس مثلهم لأنك أنتَ تريد أن تعول على أصدقاء حقيقيين لك أيضا. حاولتَ أن تنئي بنفسك عن جرائم القذافي فقلتَ إنك لا تدعم كل قرار يتخذه أصدقاؤك، لكنك تدعم ضمنيا رجلا شريرا، السكوت عن جرائمه هو بمثابة تواطؤ معه

أول من حذر من مخطط لحلف شمال الأطلسي لغزو ليبيا والاستيلاء على نفطها كان فيديل كاسترو، أباك الروحي، في ٢١ فبراير شباط، أي بعد بضعة أيام من انطلاق الانتفاضة في ليبيا. لكن كاسترو لم يدافع عن القذافي مثلك وأبعد نفسه عنه، فقط اتهم الغرب بأطماع في ليبيا. أنتَ الآن تقول إن ثمة مخططا مشابها يحاك ضد فنزويلا لتفريق الجيش ضدك وغزو بلادك للاستيلاء على نفطها، كما يريدون أن يفعلوا في ليبيا

قد يكون صحيحا كلامك، ولا شك أن القوى العالمية تود ملء الفراغ بما يناسب مصالحها في المنطقة العربية. لا أجادلك في ذلك. لكن لا يعني أن انتفاضة الشعب الليبي هي مخطط أمريكي وأن الشعب المنتفض عميل للامبريالية. ثم ألم تلاحظ أننا أصبحنا شعوبا منتفضة واعية تقف في وجه الطغاة وفي وجه العملاء أيضا؟

عندما خرجتَ بفكرة لجنة دولية من أجل السلام في ليبيا تقوم بوساطة بين الحكومة الليبية وزعماء المعارضة كما قلت، بدت لي فكرة حسنة وممكنة، وإن صعبة. وظننت بسذاجة أنك تريد أن تخرج نفسك من مأزق دعم القذافي. كنتُ أنا أول من قلتُ وكتبتُ أنكَ يمكن أن تؤثر على القذافي وتقنعه بتسوية، ربما رحيله مقابل ضمانات. لكن اعذرني على التعبير: بدل ما تكحلها عميتها

ظننتُ أنك ستجعلها مبادرة دولية حقا. لكن العرب لم يهتموا بها، على الأقل علنا، وتوقعنا أن تضم الوساطة دولا لها ثقل دولي مثل البرازيل وربما دولة أوروبية مثل البرتغال، حليفتك الاشتراكية، ودولا افريقية. لكن دعم الوساطة أتى فقط من دول التحالف البوليفاري لدول الأمريكتين وهي دول لا ثقل دوليا لها. ومع أن فنزويلا أقوى وأغنى دول التحالف البوليفاري إلا أن تلك الدول ومنها بوليفيا والإكوادور لم تتبن حتى دعمك للقذافي. ثم إن موقفك غير المعترِف إطلاقا بوجهة نظر الطرف الآخر يضعفك كوسيط. فأنتَ فقط تعكس وجهة نظر النظام الليبي وتتحدث عما يحصل على أنه تهجم من البعض على مؤسسات الدولة. وأنتَ أصلا لم تتصل بالطرف الآخر لمفاتحته بالوساطة

وحتى القذافي نفسه، صديقك .. قال لفرانس ٢٤ إنه لا داعي لوساطة، عندما سئل عن وساطة فنزويلا. وكان سيف الإسلام قد رفض وساطتك أيضا وقال إن فنزويلا بعيدة وليست لديها فكرة عن ليبيا

ربما هذه النقطة الوحيدة التي أتفق فيها مع سيف الإسلام. أشعر فعلا أن فنزويلا لم تفهم ما يحصل في ليبيا وأشك أنها تفهم حتى ما حصل في تونس ومصر ويحصل أو سيحصل في كل الدول العربية الأخرى

هل تدرك أن العرب يستلهمون من نضالات أمريكا اللاتينية من أجل الحرية؟ هل تدرك أنك أنت شخصيا أصبحت رمزا لرجل أمريكي لاتيني ثوري لا يخاف لا من العام سام ولا من حليفته اسرائيل؟ حسنا أنك تطالب بإدانة المجتمع الدولي لمجازر اسرائيل في غزة وللمجازر في العراق وأفغانستان. لكن عندما ترفض إدانة القذافي ألا تقوم بنفس ما يقوم به الآخرون؟ هو تماما ما تفعله واشنطن مع اسرائيل

كثيرون كتبوا لي مصدومين بموقفك. قالوا إنك "أحرقت مجدك" وكتبوا: "قولي له ، نحن ندين اسرائيل وقصف أفغانستان وباكستان أيضا لكن مع هذا لم ندعم المجنون". وطبعا ما يردده الجميع: "ألا يعرف تشافس أن القذافي ليس معاديا للامبريالية وليس ثوريا؟". أنا أعرف أنك تعرف ذلك جيدا. هل يعقل أن الأمور لديك لا تحسب إلا على أساس امبريالية وضدها فترفض من حيث المبدأ أن يكون موقفك مثل موقف باقي العالم؟

أعرف أنك بالفعل تعاني من مخططات الامبريالية التي تلاحقك من كل حدب وصدب. لكن العرب يتحررون ، أخيرا ، وكانوا ينتظرون ممن بدا لهم ثوريا، أن يكون أول صوت يشجعهم وينصحهم. فجاء رده معاكسا مخيبا

ملفت للنظر أن صديقك لم يشكرك مرة واحدة على دعمك. في كل مقابلاته يتوجه إلى الغرب، يستنجدهم لمساعدته في مواجهة من يقول إنهم إرهابيون ويعبر عن خيبة أمله في تخلي الغرب عنه بعد أن تحالف معه

وحتى من هم مناضلون في حزبك الاشتراكي من أبناء الجاليات العربية في فنزويلا ليسوا معك في تأييد النظام الليبي. كما أن مثقفين كثيرين من اليسار في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية يستنكرون لموقفك الذي كان يمكن مثلا ألا يدافع عن النظام ولا يدعم التدخل الأجنبي كما فعل الكثيرون مع العراق، لا مع صدام ولا مع الغزو

أعرف أنك لن تعدل عن موقفك خاصة في الظروف الحالية التي أصبح ممكنا الإعلان فيها عن فرض حظر جوي على ليبيا، وهو عمل عسكري طبعا وتدخل أجنبي، وهو ما تندد به. أيضا تحول الثورة من حركة شعبية عفوية إلى ثورة مسلحة يدعم أولى كلماتك التي كتبتها عن ليبيا على تويتر: القذافي يواجه حربا أهلية

كان ذلك في٢٤ فبراير شباط ٢٠١١ اليوم الذي لم يعترف به أوغو تشافس بثورة عربية حقيقية بنسائها ورجالها وشبابها، اليوم الذي تحول فيه أوغو تشافس من رمز ثوري وصوت للحق لدى فئات كثيرة من ثلاثمئة مليون عربي، إلى خيبة أمل أخرى ضمن زعماء العالم

من مواطنة عربية حرة وثورية توجتك يوما تشافس العرب
ديمة الخطيب


اقرأ مقالتي حول "تشافس العرب" باللغة الانكليزية 
My article on "Chavez of Arabia" Winning Hearts and Minds 18 Aug 2006


صورة من آخر لقاء لي مع تشافس



بإمكانك مشاهدته:  لقاء خاص مع أوغو تشافس تم بثه في ٣١ مارس آذار ٢٠٠٩



6 Mar 2011

Entrevista en La Radio del Sur (Venezuela) : Libia, Chávez

Con la gran luchadora palestina desde Venezuela, Susana Khalil, en su programa semanal en la Radio del Sur

Palestina: 11 mil años de historia - Caso de Libia


Hablamos del despertar árabe, de las revoluciones árabes, de la postura de Venezuela, de la propuesta del presidente Hugo Chávez de crear una comisión por la paz en Libia.


Se cortó la línea lamentablemente. Es que estaba fuera de Caracas y no tenía buena cobertura. Pero quería decir en el programa que Chávez gozaba de una popularidad inmensa en el mundo árabe. Para muchos era un héroe árabe por su gran apoyo a las causas árabes. Pero eso cambió con su postura sobre Libia.

1 Apr 2009

مباشر مع - أوغو تشافس

الرئيس الفنزويلي أوغو تشافس في لقاء مباشر وحي مع مشاهدي قناة الجزيرة في ١ نيسان أبريل ٢٠٠٩

هو أول رئيس أمريكي لاتيني يتحدث على الهواء مباشرة إلى الجمهور العربي 
كان اللقاء في الدوحة في استيوديوهات الجزيرة، بعد يوم من انعقاد القمة العربية الأمريكية الجنوبية ٣١ مارس آذار ٢٠٠٩

كنت مرافقة للرئيس تشافس في جولته في الشرق الأوسط ثم آسيا والتي انطلقت في الدوحة. وقد كان تحديا بالنسبة لنا ترتيب البرنامج والترجمة والموعد وكل شيء.. لكننا نجحنا وخرج البرنامج على الهواء وكان الرئيس تشافس متحمساً جداً له حتى أنه قبل بالقيام به بمجرد أنني أقترحته عليه عيشة البرنامج، دون مقدمات

استمتعت بترجمة أجوبته على الهواء مباشرة في تواصله مع الجمهور العربي. كان تواصلا غير مسبوق




31 Mar 2009

لقاء خاص- أوغو تشافس

لقاء خاص مع الرئيس الفنزويلي أوغو تشافس تم بثه يومي ٣٠ و٣١ مارس آذار ٢٠٠٩
وقد تم تسجيله في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس
وبث بالعربية وبالانكليزية على قناتي الجزيرة العربية والجزيرة الانكليزية قبيل انعقاد القمة العربية الأمريكية الجنوبية في الدوحة

2 Feb 2009

الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة البوليفارية في فنزويلا


كان يوماً ماطراً جداً.. وكانت الحشود غفيرة ممن جاؤوا للاحتفال مع تشافس وأصدقائه اليساريين من زعماء دول أمريكية لاتينية عضوة في تحالف ألبا ، أو الفجر بالاسبانية.  كلنا تبللنا بالمطر مثلنا مثل الزعماء

التقرير يستعرض حالة الاستقطاب الشديد التي تعيشها فنزويلا بين مؤيد ومعارض لثورة تشافس البوليفارية 





31 Oct 2008

الرئيس الفنزويلي والأزمة الاقتصادية

في خضم الأزمة العالمية الاقتصادية تعالت أصوات الاشتراكيين ينتقدون فيها سياسات التأميم التي انتهجتها اقتصادات العالم الكبرى، الرأسمالية.. لأنها هي نفس السياسات الاشتراكية التي طالما انتقدها الرأسماليون

التقرير أعد من كاراكاس العاصمة، ومن رحلة رافقنا فيها تشافس إلى ولاية سوليا في غربي فنزويلا ، وهي أغنى مناطق البلاد بالنفط والغاز





18 Aug 2006

Chavez of Arabia


I believe I was the first to write about Chavez and Arabs. This piece was translated to 10 languages at least, republished around the world.

Chavez of Arabia : Winning Hearts and Minds


I would have to write an updated piece on what Arabs think of Hugo Chavez now. His image has definitely changed since the start of Arab Revolutions.