19 Dec 2013

الحجة البالغة على أن الأزهريين يجيدون الغزل! علاء جانب


تأخرت كثيراً في نشر هذا الفيديو على مدونتي، وأحسب أن الدنيا كلها قد شاهدته، ولم يبق أحد ليشاهده على المدونة. لكني قررت على أية حال حفظه هنا لأن القصيدة البديعة تحولت إلى حدث هام في حياة الشاعر المصري علاء جانب، وسيرته الشعرية. فقد أهلته للدخول في مسابقة أمير الشعراء، والتي فاز بها عن جدارة وتُوج أمير الشعراء لعام ٢٠١٣

بالنسبة لي كانت تجربة لا تنسى. أولاً أنا لم أكن أدري أن ثمة قصيدة تنتظرني على تلك الأريكة، ولم أدرك إلا بعد فوات الأوان ولم أكن مستعدة  نفسياً على الإطلاق، وشعرت بخجل جعلني أتمنى لو أني أتحول إلى فص ملح يذوب، كما هو واضح في الفيديو. وهو سبب تأخري في نشر الفيديو، كل هذا الزمن كي أتقبل ذلك الإحراج. كل ما قمت به من تغطيات مباشرة ولقاءات مع رؤوساء ورحلات وأسفار وحتى مواجهة المجرمين في إطار عملي وتنقلي وترحالي كان أهون علي من تلك الدقائق المحرجة

شكراً علاء جانب على القصيدة البديعة التي أعتبرها صدقاً من أجمل ما سمعت، وأنا بكل تأكيد لا أستحقها. وشكراً على صداقتك وتشجيعك لي على الكتابة

كنت قد تعرفت على علاء جانب قبل أشهر قليلة من تلك الأمسية في صالون ميس حين ألقيت قصيدة لبابلو نيرودا كانت أول تجربة لي في صالون الصديقة والشاعرة الكويتية المبدعة والساحرة الرائعة ميسون السويدان