10 Jul 2011

ليلة في التحرير



لم أتخيل يوماً أنني سأقضي ليلة في التحرير. نمت في خيمة صغيرة جداً، لدرجة أن الخيمة لم تتسع لي فبقيت قدماي  خارج الخيمة. ونمت نوماً عميقاً من شدة التعب لأنني وصلت الميدان في الحادية عشرة ظهراً من يوم الجمعة وغادرته في التاسعة صباحاً من يوم السبت، وكنت مرهقة من أثر الشمس الحارقة أثناء النهار

الأجواء كانت مثرية جداً بين الخيم، لأنها تلد نقاشات وأحاديث وجدالات غنية بالأفكار والمبادرات. كنت أنتقل من حلقة إلى أخرى، في كل حلقة نقاش مختلف عن موضوع مختلف. والحلقة هي مجموعة أشخاص سواء كانوا واقفين أو جالسين أو حتى متمددين على الأرض، يتحدثون في أي موضوع كان

 ... الذي ألمسه لدى الشباب المصري يبهرني
حس المسؤولية ، زمام المبادرة ، القدرة على النقاش ، العزيمة ، التخطيط ، الفطنة ... وكل ذلك بروح مرحة



تاريخ بث التقرير : ٩ يوليو تموز ٢٠١١
مكان التصوير : ميدان التحرير في القاهرة
مونتاج : رضا الشامي


5 comments:

مهندس مصري said...

أظن ما بقاش في نفسك حاجة
إشتباكات مع الأمن المركزي و شوفتيها
و مليونية و حضرتيها
و إعتصام و شوفتيه
مفيش حاجة في الثورة اللي فاتتك إلا و إتكررت علشان بختك تحضريها
:)

Dima Khatib said...

صح :)
لكن الأهم هو أن تجد مصر طريقها إلى بر الأمان، بر بداية جديدة بدل الاستمرار في نفس الطريق لكن بثوب مختلف

Dima Khatib said...

على كل أشكرك يا مهندس مصري على ملحوظتك :)

مهندس مصري said...

حيحصل مفيش حد يقدر يوقف الشعب المصري لو إتحد
و مليونية الجمعة اللي فاتت دليل على كده
مجلس العسكر يا إما ينفذ مطالب الثورة كاملة غير منقوصة يا إما يتخلع و بئس المصير
مش حنقبل بديموقراطية إلا ربع متفصلة على مقاس العسكر علشان تعيد إنتاج نفس النظام السابق بقناع مختلف
مستحيل

طارقيعو said...

ذكرتيني بليله كليلتك هذه بس كنت مع زوجتي ونمنا في عربيه محطمه عند مسجد عمر مكرم وكانت ليله ياعمده