20 May 2015

مارولا


إلى صديقة العمر الغالية والصامدة ماريا

وتضحك مارولا
هو ينشر الخبث
وهي تنشر البهجة

متى تبكي ملكة الموساكا؟
قديسة أم ملاك أم آلهة إغريقية؟
لا تركع ولا تشكو تلك المارولا

انتزعوا منها الثديين
ثم انتزعوا الرحم
وحتى المبيضين

تقول: لم أعد أنثى
ولست ذكراً
وتضحك: ما أنا؟ هل أنا أنا؟

هي مارولا
حية تبقى
ثم مزيد من الأشعة

وتتعب مارولا
الكورتيزون يشكلها بدراً
تتوسطه شمسُ بسمةٍ أبية

الكل يقول مارولا بخير
ومارولا بالكاد تقوى
لا دموع أمام البنتِ والولدين

ستعيش مارولا، وستحيا أنثى
رغم أنف المبيضين والرحم والثديين
ستعيش بقلبٍ وروحٍ وحدها تملكهما مارولا

1 comment:

Yasmin Syria said...

تحية لقلمك، لرقتك وصدقك، ولجمال مارولا .
لدي مارولا خاصتي ، اهديها كل ما املكه من احاسيس وابقى مقصرة .