Showing posts with label Yemen. Show all posts
Showing posts with label Yemen. Show all posts

10 Apr 2014

طـفـل عـربـي


طـفـل عـربـي


أنا طـفـل عـربـي

عندما أكبر سأكون 
عاشــقاً 
حـبـيـباً 
زوجــاً 
أبــاً 
جــداً

سأصبح 
معلمـاً 
طبـيـباً 
مهندساً 
مفـكـراً 

إّلا إنْ 
أصابتني قذيفة 
أو قتلني انفجار 
أو صدمني قطار 
وأنا في حافلة المدرسة 
أو اعتقلني جندي 
وأنا أرمي الحجارة 
أو التهمني غاز الأعصاب 
أو اغتالني فوسفور أبيض 
أو حاصرتني مجاعة 
أو باغتتني رصاصة 
وأنا أبيع البطاطا 


أنا طـفـل عـربـي

أتحدث لغات أجنبية 
أتعلمها بلا مدرسة 
أول كلمة روسية : كالاشنيكوف 
أول كلمة انكليزية : إف سيكستين 
ثم تعلمت كلمات أخرى : ميغ، سوخوي، سكود، أباتشي 
العلم في الصغر كالنقش على الحجر

في بلدان أوروبية يتعلمون من عمر السابعة 
الفرق بين باخ وتشايكوفسكي 
وأنا أعرف الفرق بين قصف مدفعي وقصف جوي 
بين سيارة مفخخة وتفجير انتحاري 


في بلدان أجنبية يعرفون من عمر الخامسة 
الفرق بين الخبز الأبيض والخبز الأسمر 
ألا يعرفون خبزنا الأحمر؟ 
أحياناً لا نعرف طعم الخبز ولا لونه 
وقد لا نصل سن الخامسة 


من فلسطين نقول لأطفال سوريا 
منشوفكم بالجنة 
فيرد أطفال العراق 
جايين وياكم 
فينادي أطفال أسيوط 
وإحنا كمان 
ويلهث بائع البطاطا من ميدان التحرير 
مش تستنوني؟ 
ووراءه آخرون 
من اليمن والصومال والسودان 
وسائر البلدان 


أنا طـفـل عـربـي

أريد فقط أن أعيش 
أريد أن أصل المدرسة 
قطعة واحدة 
أريد ألا تقلع أظافري 
وألا أعاد إلى أهلي جثة هامدة 
أريد أن ألعب مع أصدقائي 
دون أن يسألوني 
هل أنت سني أم شيعي؟ 
هل أنت مسلم أم مسيحي؟ 


أنا طـفـل عـربـي 

أريد أن أكبر مثلكم 
وأعيش قليلاً 
وأحب كثيراً 
قبل أن أموت أخيراً 
كبيراً 
فهل أطلب الكثير؟ 
هل أطلب الكثير؟ 

أنا مـجـرد طـفـل عـربـي 



4 Sept 2013

قمريات - بلا كهربا






أول محاولة بالعامية 
كتبتها أمس بعد تجربة انقطاع الكهرباء في فنزويلا
أضع النص مكتوباً لمن قد لا يفهمون اللهجة المسجلة



مش فارقة أنو ما في كهربا

مش فارقة أنو ما في ضو

ولا في أسنصير

ولا في تلاجة
ولا في تلفزيون
ولا في كومبيوتر
ولا في انترنت
ولا في أيفون

بس فارقة أنو الليلة
ما في موعد
بيني وبينك
كيف بدي اصبر
مع هالشموع بدونك؟

فيا ريت
لو نقدم طلب صغير
بس استثنائي كتير
عند حضرة جناب الشمس
لحتى تغير الجدول شوي
بس هالمرة
وتتحرك هي بس شوي
بركي بيطلع هالقمر
بهالليل
اللي بلا ضو
حتى يعني يصير في
رومانس وجو

ويا ريت بالمرة
يطلع القمر
كل ليلة وكل مرة
لأنو بغزة ولبنان والعراق
وسوريا ومصر دايماً بلا كهربا
بالمرة
خلي ينبسطوا هالبشر
ويحسوا أنو مش وحدن بالسهر

وبجد خَيْ
مش فارقة .. هالكهربا
ولا حتى شوي

7 Nov 2012

Mitades de luna


Este texto fue escrito originalmente en árabe la noche de medialuna, como parte de una colección de poemas de luna. Intenté traducirlo con libertad al español. No suena como el original, pero hice el esfuerzo. Bienvenidas sus sugerencias para mejorar esta versión española. Gracias


Esta noche te regalo la mitad de mi amor
La otra mitad la guardaré conmigo

¿Cuántas mitades habrá en un solo amor?
¿Cuántas medialunas habrá en un solo universo?

Eres mi mitad palestina
O quizás seas mi mitad siria
O tal vez una de mis tantas mitades árabes

Pensé que eras un pedazo de Palestina
Pero tú tienes tan solo dos mitades
Y ella tiene ya muchas mitades 

Parecieras como mi corazoncito árabe
Partido
Entre Siria, Palestina,
Irak, Bahreín,
Yemen, Somalia,
Egipto, Libia,
Y las otras patrias

Tu mitad ausente
Despierta el sufrimiento de este corazón
Partido por un cuchillo frío
Y luego partido otra vez
Por un cuchillo aún más frío
Y otro, y otro

Pero tu mitad presente
Me da luz de esperanza
Dime, medialuna
¿Dejará de sangrar este corazón?
¿Habrá algún día corazón lleno 
Como tu luna llena?


Doha, 5 noviembre 2012

El texto original en árabe أنصاف قمر

Escribí el texto en Doha, pero encontré la medialuna en Abu Dhabi, 
esperándome entre palmeras y cemento, escondida



6 Nov 2012

قمريات - أنصاف قمر


الليلة أهديك نصف حبي
وأحتفظ بالنصف الآخر

كم نصف حب يوجد في الحب الواحد؟
كم نصف قمر يوجد في الكون الواحد؟

أنت نصفي الفلسطيني
أو لعلك نصفي السوري
أو ربما نصف من أنصافي العربية

خلتك شطراً من فلسطين
لكنك نصفان اثنان
أما هي فأضحت أنصافاً أنصافا

تبدو كقلبي العربي
منشطراً
بين سوريا وفلسطين
والعراق والبحرين
واليمن والصومال
وليبيا ومصر
وسائر الأوطان

نصفك الغائب
يوقظ معاناة قلب
تشطره سكين باردة
ثم تشطره
سكين أبرد

ونصفك الحاضر
بصيص أمل
فاسأله
هل يتوقف النزيف؟
هل يكتمل القلب؟
كما يكتمل بدرك
يا نصف قمر


الدوحة ٦ نوفمبر تشرين الثاني ٢٠١٢


كتبت النص في الدوحة، لكني وصلت أبو ظبي فوجدت نصف القمر ينتظرني، بين نخيل واسمنت


النص بالاسبانية Mitades de luna


27 Oct 2012

قمريات - الهديـة



كلما رحلتَ عني
أحلم بأنك ستعود
ومعك لي هدية

تقول لي : اطلبي
وسأطوف المجرات
حتى أحقق لك
أصعب الأمنيات

كل مرة أحلم
بأنك ستعود
وأنت تحمل
في نظراتك الصامتة
انعكاسَ ابتساماتِ الأطفال
في سوريا وفلسطين والعراق
في اليمن والبحرين والصومال

‫سأنتظرك غداً
في نفس البقعة
تحت نفس النخلة
لأسألك من جديد
كما في كل سهرة
بأي حال عدت يا قمر؟
وأنت.. أبداً لا تجيب

عبثاً أبحث في مقلتيك
عن تلك الهدية الموعودة
فلا أجد سوى دمعتيك
تأتياني دائماً كشلالات بكاء
تصب في بحيرة قلبي
بطعمها المالح الحمضي
من أوطان طالت مرارتها
تزورها أنت عني
لتعود كل شهر 
بلا هدية


أبو ظبي ١٨ أكتوبر تشرين الأول ٢٠١٢


خربشات وقمريات أخرى

9 Jan 2012

قمريات - جبل صبر

أحسد ذلك الجبل
على أطرافه يترنح البدر
يرقصان كحبيبين
يتسامران كعشيقين
على الملأ
على مرأى من الكون
ومن أهل اليمن
ومن كل أهل الأرض 
 وأنا أمامهما.. شبح

تدربت وتدربت
كي أصبح عداءة
 تسابق الريح والعواصف
تقطع الوديان والحقول
وتصل البلدة بالأخرى
لا تتعب ولا تتوقف
ولا ينهك ساقيها أي سفر

انتظرتُ عودة البدر
أقفُ أمام الجبل
أحدق فيه وجهاً لوجه 
هو كبير وأنا صغيرة 
أتحدى شموخه تارة
وأخاف منه تارة أخرى
وأغار من جماله 
كأي فتاة في تعز

وعندما جاء البدر
عاد ليترنح بلا حياء
على أطراف ذلك الجبل
يصعدان معاً
ينزلان معاً
وأنا أجري وأجري
بسرعة البرق

كلما أكاد أصل
أدرك أنني مهما جريت
دائماً يسبقني جبل
اسمه صبر
حبيبه بدر
تغار من حبهما 
كل الجبال
وكل البدور


أنا أمامهما
أو ربما وراءهما
لا زلت أجري
وأجري
أسابق الحب والزمن
لم أعد أعرف إن كنت
أسابق جبلاً إلى بدر
أم أسابق بدراً إلى جبل



كاراكاس، ٩ يناير كانون الثاني ٢٠١٢


قمريات وخربشات أخرى




 صورة البدر بعدسة صادق 

30 Nov 2011

سيرة ذاتية للثورات العربية


الإصرار في بريق عينيها
تخجل أحيانا كالصبية
تسكت وتختبئ 
فتظنها نامت ونسيت
لكنها تعود لتنتفض 
بقوة خنساء أبية
صوتها يعلو ويصدح 
فيهز القصور ومن فيها
عاشت وتعيش الثورة المصرية

رضيعة فـُـطمت وعمرها أيام
فتحت مقلتيها على القاني
ومسامعَها على دوي الرصاص
ضحت بالغالي والرخيص 
وارتمت في حضن أطلسي بارد
بدا أدفأ من تابوت الوأد على يد مارد
تألمتْ .. حتــى زال الألم
تحملت .. كــي يحلو النغم
وانتصرت الثورة الليبية

صافية وديعة حالمة
في مهب الريح وحيدة
شامخة في وجه العاصفة 
لا بل في وجه عواصف عاتية
أبداً لا تنظر إلى الوراء
هي وردة أقوى من ألف شجرة
كادوا يقطفونها بالقوة 
لكنها حتى يأتيَ ربيعُها باقية
تستمر الثورة اليمنية

خط اسمَها أطفالٌ بعمر الورود
أناروا شعلتها بكل برود 
على جدران هامدة منذ عقود
 كل يوم تواجه أضخم دبابة 
لا تخاف ولا ترتعش حتى رموشها
 صبورة جبارة تخفي شجونها
فــيْحاؤها تنادي شهباءَها
وتقول: يا حمص لا تقلقي نحن لها
لن تخمد الثورة السورية

ولا يغرنكَ سكونُها
فهي جد خجولة
لكن بركاناً في داخلها
 واسأل القصبة عنها
هزت وطناً عربياً بأكمله
بمجرد رمقة منها
 بمجرد صفعة سيدي بوزيدية
الآن استقرت وهدأت
تنير درباً لكل من يليها
هي ثورة تونسية لكنها
تبقى أبداً أم الثورات العربية

ألم تعرف عنها؟

أم أنك لا تريد أن تعرف عنها؟
أبداً لا يسكت صوتها
ولا تتعب حنجرتها
تنادي تصرخ: أنا هنا
أنا في دربي ماضية
رغم أنفكم رغماً عنكم
ولست كما تقولون أعجمية
قد أكون في الحجم صغيرة 
لكني في الأثر كبيرة
اسمي الثورة البحرينية




خربشات أخرى

25 Nov 2011

Tweeting the Arab Revolutions


"Would you come to Sweden?"

Of course I would, was my answer !

It was during a conversation with Yasmine El Rafie in Cairo, back in July .. We thought it would be interesting to organise a symposium on Twitter journalism. Yasmine seemed very interested in my experience as a micro-blogger and seemed very aware of the intercacies of the double role of a mainstream media reporter : on screen / online.

So one day I got the invitation to Sweden.. It was an event about Internet and Democratic Change where I met lots of interesting net activisits.

My part was scheduled at the end of the day. And who better than the one and only Sultan el Qassemi to share this experience with?

I really enjoyed the spontaneous conversation with Sultan about our respective experiences living the Arab revolutions and covering them through Twitter. I think we should do a world tour :)





26 October 2011
Stockholm, Sweden


Version with Swedish subtitles

If having difficulty watching the video you may find it here



18 Nov 2011

إنهم شاباتنا وشبابنا .. يا غبي

عثرت صدفة على خبر نشرته صحيفة الوطن عن الحملة التي شنها نشطاء يمنيون على الانترنت ضد رويترز بسبب كون مراسلها يعمل مترجماً لدى الرئيس علي عبد 
الله صالح، وهي الحملة التي أدت إلى إيقاف عمله مع رويترز من اليمن

ما لفت نظري وأضحكني هو كيف أن الصحيفة لم تستطع أن تستوعب أن من قام بالحملة هم مجرد شباب، نشطاء على الانترنت، مدونين، مواطنين عاديين، لا علاقة لهم لا بحزب ولا بمؤسسة ولا بوسيلة إعلام تحركهم

الخبر ينسب الحملة في أول جملة منه إلى ... (مفاجأة!) : قنـاة الجزيرة 
 حملة تشهير واستهداف قادتها قناة الجزيرة الفضائية ونشطاء مناهضين للنظام ضد مراسل وكالة "رويترز" في اليمن ونجحت في عزله
كيف تم حشرها في الموضوع؟ قناة الجزيرة العربية على حسب علمي لم تنشر الخبر أساساً ولا أعرف حتى إن كانت على علم به.. أظن الجزيرة الانكليزية فقط تطرقت إليه كما تتطرق إلى عشرات المواضيع في برنامج عن شبكات التواصل الاجتماعي. وإن كانت الصحيفة - التي أجهل توجهاتها ومن وراءها - تضع مسؤولية الحملة على عاتق الجزيرة لأنني أنا كتبت زقزوقتين على تويتر عن الموضوع، فعليها أن تتعلم ألف باء شبكات التواصل الاجتماعي، لتفهم أن هناك إعلاميين كثيرين مثلي اليوم يعبرون عن آرائهم الشخصية ولا يمثلون سوى أنفسهم على الشبكة

هل كل ما يحصل في العالم العربي وراءه الجزيرة؟ ما هذه الفوبيا؟ أليس عند البعض تفسير آخر للأحداث سوى لصقها بالجزيرة؟

ثم من غطى الحملة بثلاث مناسبات هي قناة فرانس٢٤. لم لم تـُتهم القناة بأنها  
وراء الحملة؟ أو واشنطن بوست ونيويورك تايمز اللتان غطيتا الحملة أيضاً؟

إليكم جملة أخرى أضحكتني كثيراً

يأتي ذلك فيما تجاهلة الجزيرة ، والإعلامية ديما الخطيب وفريقها الذي يتوزع في الدوحة واليمن على صفحات توتير والفيس بوك

 فريقي؟ أي فريق هذا؟  هل تقصد الصحيفة من يتابعوني على تويتر؟ وأصدقائي على فيسبوك؟ :) بعد النظر إلى الجملة أعتقد أنه لا يمكن أن أتوقع من الصحيفة أن تفهم مثل هذه الأشياء المعقدة إن كانت تكتب فـِعْلاً مثل "تجاهلت" بالتاء المربوطة

ثم هناك نقطة ثالثة يركز عليها الخبر

الحملة التي استهدفت مراسل "رويترز" برأي مهتمين ستفتح باب جهنم من حرب إعلامية شعواء للتشهير والاستهداف في حملات فرز ليس لها آخر قد تطال كل مراسلي وسائل الإعلام الخارجية في اليمن استنادا إلى وظائفهم الحزبية أوالحكومية

حرب؟ ومن هم المهتمون؟ الصحفيون أنفسهم؟ يبدو لي خوفاً وتحذيراً من "الفوضى"! لا أعرف إن كان كل الصحفيين العاملين في وسائل إعلام أجنبية أو محلية في اليمن لديهم أيضاً وظائف حزبية وحكومية. إن صح الأمر فهو خطير بالفعل بسبب تضارب المصالح، ويتطلب التصويب. وفي هذه الحالة سيكون النشطاء أصحاب الحملة ضد رويترز قد شقوا طريقاً جديدة وضرورية لتنقية الصحافة وفصلها عن الانتماءات الحزبية والحكومية والمحسوبيات

الأنظمة : إصرار على الغباء


الطريف أن الخبر يجسد تماماً حالة أنظمتنا بدقة متناهية. فهي، مثل الصحيفة، لا تريد أن تستوعب أن وراء الثورات مواطنين عاديين ، شباباً ، متعلمين ، لديهم زمام المبادرة ، ولديهم وسائل العصر ، ولديهم الجرأة لاتخاذ خطوات عملية وحقيقية من أجل تغيير واقعهم المرير في الوطن العربي، دون أجندات خارجية ، دون دعم من مؤسسة إعلامية ودون أن يكونوا جزءاً من مؤامرة

عندما تستوعب أنظمتنا، ومن هم عالقون داخل منظوماتها، هذه الحقيقة المرة بالنسبة لها، ستدرك حينها ألا فائدة من القمع، والمكابرة، والمماطلة، والكذب، ولوم جهة ثالثة، وتحميل قناة الجزيرة المسؤولية، والتخوين، والإقصاء، والتحذير والتوعيد من "الفوضى"، وكل المناورات الفاشلة التي لا تؤدي إلا إلى تقوية عزيمة 
الشباب العربي الحالم بالحرية

يا لخيبة الأمل

وإن كانت الصحيفة تريد فعلاً أن تفهم كيف تمت الحملة وكيف نجحت، فما عليها سوى العودة إلى تدوينتين كتبتهما عن الموضوع بالتفصيل الممل

وكيف تكللت بالنجاح : رويترز وصالح .. خطاب التنحي

لكن سيخيب أملها عندما تكتشف أن الموضوع كله فجرته فتاة يمنية اسمها هند، وسيخيب أملها أكثر عندما تدرك أنه ليس هناك "فريق"، بل توجد شعوب يوحدها سعيُها للتغيير هي أقوى من أي فريق 

إنها هند ... يا غبي
اسمعها .. وتعلم



شكر خاص لـ مروان المريسي 

صحيفة الوطن نفسها نشرت ردي هذا كما هو : تعليق ديمة الخطيب على خبر لـ الوطن

How Twitter Got a Reuters Reporter Sacked !


It was just a tweet.. that turned into many tweets.. that turned into a hashtag.. that turned into global noise.. that turned into action. A Twitter Snowball !

That is in a nutshell the story I intend to tell you the way I lived it.

On 11 November Hind Eryani told me on Twitter that Reuters reporter in Yemen was also Yemeni President Ali Abdullah Saleh's personal translator. I doubted she would be right about this because I know Reuters and have always considered it one of the most reliable sources of information in the world. Reuters would not do such a thing.

But as Hind and I discussed it, other Yemenis read our tweets and started sending us evidence. I wondered how come they knew about this but never said a word. I follow the news almost 24 hours a day and I had no idea.

There were even press articles in which the title itself refers to Mohammed Sudam as "Reuters correspondent and the President's Translator" such as this one in Arabic about his kidnap in October.

Anyway I decided to write just 1 or 2 tweets about it, with caution, because I work for a media organisation myself and I usually avoid direct attacks against other media organisations, especially one that I respect-ed very much.

I was truly surprised though. How could Reuters accept to compromise on its ethics by allowing its repoter to work simultaneously for the man at the very centre of events rocking Yemen for the past 9 months?

It did not take long before Hind talked to Marwan Al Muraisy, another Yemeni activist to come up with a cool hashtag.. that is how the Twitter hashtag #ShameOnReuters was born and it immediately started attracting attention. Tweets were flowing in.

I myself forgot about this
 amid other things happening, especially in Syria, and did not contribute to the hashtag. By the next day Hind had already written a blogpost in Arabic: Reuters in the Government's Pocket and so did Noon Arabia, yet another Yemeni activist who wrote in English in Global Voices : Yemen Netcitizens Accuse Reuters of Biased Reporting

And in no time there was a facebook page too Shame On Reuters created by Taha Abdoh

France24 was the first media organisation to pick up the story and report on it in both Arabic and English, at least. 



Some of the tweets were displayed. Hind was interviewed in the Arabic version and she gave an example of what she claimed was false reporting done recently by Reuters about Saleh's intention to resign (again and again!). France24 - Arabic - contacted Reuters about it and Reuters replied with the following statement:
"For more than 160 years, Reuters coverage has been a trusted source in the Middle East. Mohammed Sudam's contributions to the file as a stringer are balanced and meet the high standards we set for the news organization globally"



Interestingly enough, Reuters' first reaction was just like any Arab Leader's first speech in the face of an uprising against him : arrogant, in-denial, careless.

Other non Yemeni bloggers also wrote about it, such as Brian Withaker. I did too, in Arabic. The news was spreading on Twitter and Facebook even more.

Yemeni activists started discussing what else they can do after Reuters' cold response. They consoled each other by saying that at least the world now knows about it. And they kept doing the same thing : tweeting and tweeting about it. 

Until ... the New York Times reported on it : Reuters Reporter Also Works For Yemen's President . When you read the title you realise something is wrong. These two jobs are not compatible, unless the reporter works for the President's media. How could Reuters not see that for so many years?

Then came the Washington Post article : Journalist Working for the Government, No Problem?

And suddenly it hit Reuters. And the following statement was released :

“Sudam’s work as a Reuters stringer over the course of many years has been fair and accurate. When he became a translator for the president, he disclosed his role to Reuters. On reviewing the matter, however, we believe it’s not appropriate to use a stringer who is also working for the government. He is no longer reporting for us from Yemen.”

So, after a first "typical Arab Leader" response, Reuters did not wait till the typical 3rd speech before "stepping down" (as Mubarak and Ben Ali did). May be 
our Arab leaders can learn from Reuters two-speeches-in-one-week stepping-down strategy!  :-)

Once again social media has proven it can bring to light stories not covered by conventional media, or stories about conventional / mainstream media like this one, which mainstream media feel obliged to pick up and cover.

It is the true empowerment of citizens who now have what I call the Fifth Power, which can sometimes shake all other four powers.

Certainly on this one it is quite an achievement for Yemeni activists who are not 
as present on the web as activists from Syria, Bahrain, Tunisia and Eygpt. 

رويترز وصالح .. خطاب التنحي


لكل قصة بقية لكني لم أتوقع لهذه القصة أن تأتي بقيتها بسرعة البرق 

بعد الحملة التي شنها نشطاء يمنيون على تويتر وعلى فيسبوك لعدة أيام للتنديد بأن مراسل وكالة رويترز العــــــالمية في اليمن يعمل في الوقت نفسه مترجماً للرئيس علي عبد الله صالح ، جاء رد فعل رويترز في البداية بارداً مكابراً مستهتراً

رويترز - الخطاب الأول 


لكن مع استمرار الحملة وانتباه صحيفة نيويورك تايمز لها، تغير موقف رويترز، وفاجأتنا بخطاب ... إحم إحم  .... التـنحي 


رويترز - الخطاب الثاني
عمل صدام كصحفي مياوم على مدى سنوات كان منصفاً ودقيقاً. وعندما صار مترجماً للرئيس أخبر رويترز بالأمر. لكننا، وإذ نعيد النظر بالموضوع فإننا نؤمن بأنه من غير الملائم استخدام صحافي مياوم يعمل أيضاً لدى الحكومة. وبناء عليه فإنه لا يعمل لحسابنا من الآن فصاعداً في اليمن


رد رويترز الأول كان كخطب الزعماء العرب أمام الثورات التي تهدد وجودهم. لكن بدلاً من خطب ثلاثة، رويترز اختصرت الموضوع بخطابين، وفي أقل من أسبوع واحد.. وليت زعماءنا العرب يتعلمون منها وأولهم الأقرب إلى مراسل رويترز السابق .. فهو في حالة التنحي مدى الحـــــياة

بالنسبة لرويترز هي ضربة حقيقة لمصداقيتها لأنها قبلت على نفسها الارتباط
بشكل غير مباشر بحكومة هي طرف في الأخبار التي تنقلها، والكل يتساءل الآن عن مدى دقة أخبارها من اليمن وغيرها


إن كان هذا الإنجاز يثبت شيئاً فهو أن السكوت على أي ظلم أو خطأ لم يعد خياراً لأننا أصبحنا نعرف أن صوتاً واحداً يكفي لكي تردد أصوات كثيرة معه وتجبر من لا يريد أن يسمع على أن يسمع. وهو ما يذكرنا بثورة مستمرة لا تزال قائمة بعد تسعة أشهر من اندلاعها، لا تزال سلمية ، لا تزال صامدة


اقرأ قصة الكشف عن صلة مراسل رويترز بصالح في تدوينة أمس
فضيحة رويترز مع صالح .. إن كيد تويتر لعظيم




ملاحظة : ما حصل يجعلني أفكر في إمكانية ملاحقة الصحفيين المرتبطين بالصهيونية في وكالات الأنباء العالمية الذين يكتبون عن فلسطين. ما رأيكم؟


----


شكر خاص إلى الناشط اليمني مروان المريسي