18 May 2013

أزمة الصحافة : لا مصداقية ولا حيادية ولا موضوعية

المقال نشر بتاريخ ١٧ مايو أيار ٢٠١٣ في صحيفة القدس العربي



أصبحت أنظر إلى نفسي في المرآة فأحتار : هل أنا أنا؟ هل الانعكاس في المرأة انعكاس لي أنا؟ هل أنا مجسم؟ من أنا؟

هذا الكلام قاله لي مجازاً مواطن عربي من شباب إحدى الثورات العربية تعبيراً عن حالة الضياع التي يعيشها كثيرون - أو ربما يعيشها الجميع - أمام فوضى المعلومات التي أصبحنا نتعرض إليها كل يوم.

شخصياً على المستوى المهني أصبحت أشك في كل ما يُكتب وكل ما يُقال وكل ما يُسمع وكل ما يشاهَد، ليس فقط حول الأحداث العربية وإنما العالمية أيضاً. ولعل زخم المقالات التي كتبت عندما توفي الرئيس الفنزويلي أوغو تشافس مؤخراً رسخَّت لدي هذه الشكوك لأن فنزويلا حقل عملي منذ قرابة عقد من الزمن وأعرف عنها ما لا يعرفه صحفيون لم يقيموا ويعملوا فيها. كلما قرأت مقالة عن تشافس وفنزويلا وجدت فيها من أنصاف الحقائق والحقائق المغلوطة واللا حقائق ما يجعلني أشك بشكل دائم في ما هي فعلاً حقائق. ولا أتحدث هنا عن الصحافة العربية بشكل خاص بل عن الصحافة العالمية بأكملها والتي أبدعت في إدخال ما طاب لها ولمخيلتها أحياناً من تواريخ وأسماء وأحداث حول فنزويلا قدمتها على أنها حقائق لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق

لكن لنبق في المنطقة العربية ولنعد إلى الوراء قليلاً. سنجد أن مصادر الأخبار في عام ٢٠٠٥ مثلاً كانت واضحة. كانت الحقيقة في أغلب الوقت حقيقة واحدة – أو هكذا بدا لنا على الأقل. كانت الحقيقة "حقيقة"، وكانت مقدسة. كانت مصادرنا الصحفية واضحة ومعروفة، ألا وهي وكالات الأنباء المحلية والعالمية وتصريحات المسؤولين والمؤتمرات الصحفية والبيانات الرسمية والأحداث على الأرض وبعض المواقع الالكترونية. كان الخبر خبراً وكان يتمتع بقدسية ما. كان يمكن نفيه أو تكذيبه لكن في أغلب الوقت كنا نعرف أنه خبر حقيقي.

لكن منذ عام ٢٠١١ بدأت قدسية الخبر تتهاوى ودخلنا مرحلة الخبر المضاد، والخبر المعاكس، والخبر المفبرك، والخبر الإشاعة، والخبر بالون الاختبار، والخبر الـ "لا خبر" ! كل ذلك ظهر بعد تحولات جمة طرأت على الإعلام منها

أولاً - ظهور مصادر جديدة عبر الانترنت لا يمكن حصرها ولا التحقق منها كما كانت الحال مع وكالات الأنباء العالمية. كان الصحفي مثلاً يعول على أن ورود خبر ما في وكالتي أنباء عالميتين يعني أنه صحيح. الآن يمكن أن يصدر الخبر عن موقع الكتروني وينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتتناقله نفس وكالات الأنباء التي كنا نعتمد عليها، ثم يثبت بأن الموقع نفسه وهمي وليست لديه أي مصداقية. وحتى عندما يأتي الخبر عبر مادة فلمية المفروض أننا نرى وقائعها بأعيننا، لم نعد قادرين على الحكم عليها بشكل قاطع وأكيد لأنها قد تكون قديمة أو متلاعب بها أو فخاً من نظام ما أو من معارضة ما أو من جهة ما. والمشكلة أن وسائل الإعلام لا تستطيع في الوقت ذاته تجاهل هذه المواد التي تنتشر بكمية هائلة عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي والمدونات لأنها قد تبدو بمظهر المقصر الذي لا يريد نقل الأحداث من مناطق وظروف لا يمكن ممارسة الصحافة فيها بشكل طبيعي، مثل سوريا

ثانياً - ظهور وسائل جديدة جعلت من المتلقي مرسلاً أيضاً، يتحول من مجرد متلقٍ سلبي للأخبار إلى مرسل إيجابي لديه في هاتف ذكي صغير الحجم كل ما يحتاج إليه كي يؤدي دور الصحفي البديل، في غياب الصحفي المحترف، فاختلطت الأدوار بين متلق ومرسل، وأصبح المتلقي يشعر بأن لديه سلطة على المرسل تسمح له بالتشكيك في كل شيء والتدخل في أي لحظة عبر وسائل التواصل المتاحة له، مع أنه ليس صحفياً حرفياً وقد لا يمتلك قدرات الصحفي المطلوبة لأداء العمل الصحفي بمهنية. وأحياناً هو يعطي لنفسه حق التلاعب بالمعلومات والصور كي يقحم فكرته أو وجهة نظره

ثالثاً - انتشار التعددية وحرية التعبير دون أي نشر لثقافة التعددية وثقافة الحرية، مما يفسح المجال لكثير من الانفلات والفوضى في ممارسة حرية التعبير ليس فقط في فكر المتلقي والصحفي البديل بل أيضاً على مستوى الصحفيين المحترفين الذين أصبحت لديهم توجهات سياسية يعبرون عنها بشكل صريح حتى لو أثر ذلك على تغطياتهم الصحفية. وبعضهم يبدو متشدداً في رفضه ونفوره من الرأي الآخر أو الآراء المغايرة لرأيه بشكل يجعله يفقد مصداقيته الصحفية أمام المتلقي

رابعاً - انتشار جو من المنافسة الإنتاجية يجعل وسائل الإعلام تشعر بأنها دائماً تحت ضغط الخروج بشيء جديد، فعليها دائماً أن تقدم عناوين ساخنة وتبحث عن مواضيع ساخنة، وتكون سباقة في نشر الأخبار مهما كان الثمن. ولعل أحد مسببات هذه الحالة هو عولمة الإعلام إذ أصبح أي خبر ينشر في أي مكان عبر أي وسيلة بأي لغة ينتشر في كل مكان آخر، فأصبح التنافس مفتوحاً على الملأ بين الجميع في أنحاء العالم

يجب أن نقر بأننا نمر بأزمة مصداقية تعاني منها الصحافة تجعل الصحافة كلها في حالة أزمة. وللخروج من الأزمة لا بد من الآتي

أولاً - العودة إلى الحقائق والتمسك بها والتحقق منها مراراً وتكراراً وعدم الوقوع في فخ النقل والتناقل السريع للمعلومات عبر النسخ واللصق وعدم الوقوع في فخ أخذ الحقائق من طرف واحد ومن وجهة نظر معينة. على الصحفي أن يتعلم أن أساس مصداقيته وأخلاقياته المهنية هي الحقائق

ثانياً - إيجاد آليات جديدة للتحقق بشكل مهني من المصادر الجديدة بحيث تستخدم التكنولوجيا لصالح الصحفي ولا تضعه رهينة لما تقدمه التكنولوجيا. مثلاً ينبغي أن يتعلم كل صحفي كيفية التحقق من المواقع الاكترونية وينبغي أن يكون على اطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي وأهم الشخصيات ضمن المواطنين في المجتمع المدني التي تأتي بالأخبار كي يحكم على مصداقية أخبارها عبر الخبرة المتراكمة

ثالثاً - الفصل بين الأيديولوجيات والانتماءات والميول الشخصية من جهة وأخلاقيات المهنة الصحفية من جهة أخرى

رابعاً - الاعتراف بأن الموضوعية وهم، وبأن الحيادية حلم طوباوي، والتمسك بدلاً عنهما بالأمانة المهنية وبأخلاقيات الصحافة. فالموضوعية التي طالما قيل لنا إننا نمارسها تختلف من صحفي لآخر مع أنهما يمكن أن يكونا في نفس المكان ونفس الزمان يغطيان نفس الحدث لأن لكل منهما فهماً للواقع يختلف عن الآخر، فكل إنسان لديه تكوينه وفكره واستيعابه. ولا يوجد صحفيون معدون مسبقاً في مصنع واحد يرون الأشياء بنفس العين ويفهمونها بنفس الفكر. فحتى عندما نسعى بكل صدق إلى الموضوعية فهي ليست ممكنة مئة في المئة وإنما جزئياً. أما الحيادية فهي بالفعل أمر غير ممكن تحقيقه، فمجرد اختيار المفردات والصفات في الجملة يؤثر على انطباع المتلقي عن الموضوع أو الشخصية

خامساً - إعادة النظر في تعريف الصحفي. هل الصحفي البديل أو ما يعرف بالصحفي المواطن صحفي أيضاً؟

سادساً - التعامل مع واقع المتلقي الذي يتحول إلى مرسل أحياناً بشكل مكمل ورادف للعمل الصحفي وليس كأنها معركة بين الصحافة التقليدية وصحافة المواطن

أتساءل : لو أن الصحافة أدت دورها على أكمل وجه هل كان للمواطنين أن يقحموا أنفسهم في عالم الصحافة والإعلام؟ في بعض الحالات كان القصور آتياً من تغييب الإعلام بسبب الرقابة والتعتيم من قبل أنظمة قمعية استبدادية. لكن في حالات أخرى كان القصور هو قصور من وسائل الإعلام، وأعطي مثالاً اسبانيا التي شعر فيها المتظاهرون بأن وسائل الإعلام تآمرت ضدهم ولم تغط قمع مظاهراتهم لأنها جزء من الهيكل الاقتصادي-السياسي الذي يتظاهرون ضده، وعندها قرروا اللجوء إلى تويتر وفيسبوك ويوتيوب على نسق شباب الثورات العربية

مستقبلاً أظن أن التزاوج بين وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإعلام الحديثة لا بد أن يثمر عن صحافة أفضل بحيث تكملان بعضهما البعض، وبحيث يستعيد الصحفي خنادقه فيرفده الصحفي المواطن عند الحاجة بدلاً من أن ينوب عنه، بعد أن يستعيد ثقته فيه. وإلا فقد نفقد المصداقية بلا عودة ولا نستطيع إنقاذ المواطن من شكوكه الوجودية كلما نظر إلى نفسه في المرآة

17 May 2013

لقاء في جريدة الوطن الكويتية






تدرس في الجامعة الأمريكية بدبي وتحلم بأن تكون أفضل أم بالعالم

ديمة الخطيب: أنا مراسلة تلفزيونية على خطوط النار وأخاف أن أموت ويفقدني طفلي
2013/05/08   09:07 م

التقيمالتقيم الحالي 5/5







حاورها يحيى عبد الرحيم:

ديمة الخطيب.. مديرة مكتب قناة الجزيرة في أمريكا اللاتينية، وتعد أول امرأة تتسلم ادارة مكتب خارجي لقناة الجزيرة، وكانت صاحبة تجربة سابقة في تأسيس مكتب القناة في العاصمة الصينية بكين، وقبل ذلك هي مراسلة تلفزيونية نشطة.
ديمه في الأساس صحافية وتجيد ثماني لغات.. التقيناها أثناء زيارتها الأولى للكويت ضمن ضيوف الملتقى الاعلامي العربي العاشر وقد شاركت ضمن فعالياته من خلال جلسة حوارية بعنوان «الاعلام الشامل» وتحدثنا أثناء الحوارفي قضايا اعلامية وانسانية شتى.. كان من ضمن ما تحدثنا فيه عن مدى شعورها بالخوف من الاصابة أو الموت عندما تغطي أحداثاً اخبارية ساخنة في بعض المناطق المليئة بالصراع والحروب والثورات فأجابت بشجاعة.. هنا التفاصيل:
< كيف جاء اختيار قناة الجزيرة لك لتولي مهام مكتبها في أمريكا اللاتينية؟
- كنت أحلم بالذهاب الى أمريكا اللاتينية، وقد طرحت الفكرة على القناة وأعطيتها أسبابي، وتم قبول الفكرة، وكان ذلك في العام 2005 وقد وقع الاختيار على فنزويلا، لأنها بدت أكثر البلدان احتواء للأخبار التي تهم المشاهد العربي بسبب شخصية الرئيس هوغو تشافيز، ولأنها بلد تعد «قنبلة موقوتة» في حد ذاتها.

33 بلداً

< حتى بعد رحيل تشافيز؟
- سنتحدث عن ذلك لاحقاَ وأكمل حديثي وأقول نظرياً تضم أمريكا اللاتينة 33 دولة ومن المفترض تغطية كافة احداثها ولكن ليس من السهل فعل ذلك خاصة فيما يتعلق بصعوبة توافر الأمور اللوجستية لبث التقاريرالاعلامية للقناة، فهناك مثلا بعض البلدان لم يكن بها امكانية للتواصل مع قطر بالهاتف.
< هل صعوبات العمل تشكل ضغوطاً جسدية ونفسية على صحتك؟
- «تضحك» أكيد.. فعلى سبيل المثال عندما نغطى مأسأة عمال المناجم في صحراء فارغة من معالم الحياة فهذا أمر صعب جداً. لم نكن ننام أو نشرب أو نأكل ولكي نأخذ «شاور» كان الأمر يستلزم قطع مسافة حوالي 150 كيلومترا. هذه أمور أثرت في بالفعل صحياً ونفسياً خاصة وأنني انفعل جداً مع الأحداث والشخصيات التي ألتقيها.

ورطة

< من أين لك هذه الصلابة في تنفيذ عملك؟
- أنا من ورطت نفسي في هذا الأمر لقد ظللت ستة أعوام وأنا أطالب بفتح مكتب في أمريكا اللاتينية فوصلت هناك ووجدت المهام شاقة جداً.
< ولماذا اخترت امريكا اللاتينية؟
- لشعوري بوجود أشياء مشتركة بيننا، وكنت أطمح الى نقل فكرة التنمية الاقتصادية في هذه القارة الى الوطن العربي ونقل فكرة التغيير وكسر القوالب، كما شعرت ان النضال هناك يشبه نضالنا في الوطن العربي.
< لنعود الى سؤالنا عن فنزويلا بعد رحيل تشافيز؟
- فنزويلا الآن تغيرت الى الأبد، ورغم رحيله لكن فكره لايزال موجوداً ومؤثراً في المشهد السياسي، وعن نفسي اتوقع كثيراً من عدم الاستقرار السياسي.

خوف ومرض

< على الرغم من مهام عملك في فنزويلا لكننا شاهدناك كمراسلة لثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا.. فهل كان ذلك بطلب من القناة؟
- ذهبت الى أمريكا اللاتينية بحثاً عن معنى الثورة، فاذا بي أشاهد حدوث الثورات في الوطن العربي، فأردت ان أكون جزءاً من هذا الحراك.
< عندما تذهبين الى أماكن خطرة ومليئة بالصراع لتغطية أحداثها.. فهل تشعرين بالخوف من الاصابة أو الموت؟
- أكيد.. أنا لست شجاعة ومغامرة بالقدر الكافي، وقد تعرضت لمواقف شعرت فيها بالخوف فعلاً كما في ليبيا حيث أختبأت من الخوف، واليوم بعد أصبحت أماً أصبحت أخاف على حياتي بسبب ابني، وكثيراً ما تراودني فكرة.. كيف أذهب ولا أعود ومن سيبقى مع هذا الطفل؟ ولذلك فلا يحق لي المخاطرة، وقد حدث أخيراً ان طلبت الجزيرة مني الذهاب الى سورية فرفضت.

نظرية المؤامرة

< تعليقاً على ماحدث.. هل أنت مع نظرية المؤامرة وأن ثورات الربيع العربي تمت لحساب أجندات خارجية؟
- لست من أنصار هذه النظرية، ولكن بالطبع توجد أجندات ومصالح خارجية تصب في ايقاف الثورات وليس اشعالها.
< ولكن في أحد مقالاتك قلت مايشي بهذه المؤامرة عندما كتبت «ان هذه القوى تضحي بديكتاتور لكي ينام الثائرون» ألا يثبت ذلك اتباعك لهذه النظرية؟
- لا. كنت أقصد أنه بسبب خطر الثورات العربية على المصالح الاقليمية، تبرز أهمية السيطرة على هذه الثورات، أما المؤامرات والأجندات تحدث بعد اندلاع الثورات وليس قبلها، فلا أحد في السلطة على مستوى العالم يريد لثورة شعبية ان تنتصر، والا فكل شعوب العالم سيقومون بالثورات.

عميله تويترية

< سؤال قبل الأخير هل يزعجك استمرار اتهام قناة الجزيرة بالعمالة لإسرائيل ولجهات اخرى عديدة؟
- عادة لا أرد عليها، فجميع الاتهامات وجهت الينا، فقالوا اننا عملاء لإسرائيل والقاعدة. أنا على حسابي في تويتر تأتيني اتهامات تقول «أنا عميلة لاسرائيل وايران في نفس التغريدة».
< ماهو طموحك الحالي؟
- ان أكون أفضل أم في العالم، فالأمومة أصعب من كل عملي الذي قدمته، ولهذا السبب أنا في إجازة طويلة الآن وأقيم في الامارات حيث أقوم بتدريس مادة الصحافة في الجامعة الأمريكية، وحلمي الآخر ان أصبح كاتبة.








19 Apr 2013

قالوا في عشقها للقمر

17 Apr 2013

أخطاء متفشية ١












Distancias

Este texto fue publicado en Elportaltv.net en México el 14 de abril 2013

Escúchalo en mi voz sobre música de Erik Satie



Cuanto le he dicho
Que la quiero
Le escribí poemas
La esperé
Ilusionado
De una mirada
De una palabra
De una cosita de nada
Pero esta noche
Como cada noche
Ella está muy lejos

Con ella conocí la belleza del silencio
Noches enteras
Con nada mas charlas de silencio
Silencio de los cielos y de la tierra
Y yo, entre los dos
Amando sin voz
Y ella escuchando
Sin oído

Si me amara de verdad
Cruzaría las galaxias
Abandonaría a los cielos
Dejaría al sol.
Luego, aprendería a hablar
Y viajaría millones de años
Sólo para susurrarme en el oído
Una o dos palabras
Dos veces o tres
Bastarían

Dicen que estoy obsesionado
Dirán que soy lunático
Todos los humanos aman a otros humanos
Menos yo,
Yo amo a la luna.
Es tan larga la noche
Y una vida entera se termina
Esperando a una luna 


He leído y leído
Para entender las distancias
Pero qué complicado!
Señores científicos,
Las distancias no se miden
Por la velocidad de la luz
Ni la velocidad del sonido,
Sino, simplemente, por la lentitud
Del amor

Ya me están comiendo los celos
De cada estrella que la rodea
Saturno, Mercurio, Júpiter, Marte
Todas bailan en su alrededor
Se acercan, se distancian.
Y yo, siempre quedo donde estoy.
Pero ella está cada vez
Mas lejana
O tal vez,
Cada vez
Mas cercana
O tal vez,
Cada vez
Las dos cosas
A la vez.




Abu Dhabi, 28 marzo 2013




Versión original en árabe: مسافات
Versión traducida al inglés: Distances


Este poema fue escrito a base de unos tuits en árabe. Forma parte de una série de "poemas de luna". Mas que una traducción esta versión es un modesto intento de adaptación al español. En el poema original una mujer está enamorada de la luna ya que la luna en árabe es masculina, entonces está enamorada de "él". Cambié la historia en español y la hicé al revés: el autor en la versión española es masculino, enamorado de la luna, feminina. No sé si tiene lógica. Espero les guste aunque tenga un espiritú distinto al original.

Más "poemas de luna" traducidos al español:
Mitades de luna
Media noche con media luna


16 Apr 2013

Siria

Este texto fue publicado en elportaltv.net en México el 14 de abril 2013


Escúchalo aquí .. en mi voz



Ay querida mía
Cuanto has sangrado
Ya no quedan lágrimas
Sobre tu lecho de muerte
El dolor es inimaginable
Solo rezo
Que te quedes

Ay querida mía
Como se han metido contigo
Pero yo conozco la belleza
De tu alma
Pase lo que pase
Sabrás levantarte desde tus escombros

Ay querida mía
Cuanto te he amado
He vivido en tí
Tú fuiste la madre
Yo, una refugiada
Pero ahora
Eres tú
Quien vivirás
Para siempre 
Dentro de mí

Ay querida mía
Contigo nació un gran sueño mío:
Retornar a Palestina
O será - ahora - más bien:
Retornar a Siria?
Un sueño
Dos sueños
Un solo sueño

Abu Dhabi, 29 marzo 2013

Originalmente escrito en inglés. Leer / escuchar el poema original: Syria



11 Apr 2013

هل ستتغير سياسة كراكاس تجاه العالم العربي؟



هذه المقالة نشرت في ١٠ أبريل ٢٠١٣ في  الموقع السويسري سويس أنفو 


فنزويلا ما بعد تشافيز

هل ستتغير سياسة كراكاس تجاه العالم العربي؟


بقلم : ديمة الخطيب
- swissinfo.ch


١٠ أبريل 2013 

لم تكن فنزويلا بالنسبة للعالم العربي، قبل خمسة عشر عاماً، سوى بلد بعيد من بلدان أمريكا الجنوبية، يشتهِـر بأنه مصدر للنفط ولمَـلِكات الجمال

لكن منذ وصول هوغو تشافيز إلى الحُكم عام 1999، بعد فوزه في انتخابات رئاسية نهاية عام 1998، تغيّرت صورة فنزويلا ومكانتها لدى العالم العربي، وأصبح لها فيه حضور غير مسبوق. فهل يغيِّـر رحيل تشافيز من علاقات فنزويلا مع العالم العربي؟ وهل تتغيّـر مواقف فنزويلا، المسانِدة للقضية الفلسطينية أو يتبدّل موقفها المسانِد لنظام بشار الأسد؟ الإجابة تعتمِد بشكل كلِّي على مَن سيتولّى الحُكم في فنزويلا في السنوات القادمة


نيكولاس مادورو، القائم حاليا بمهام الرئيس خلال تجمّع انتخابي في سان فيرناندو أبور بفنيزويلا الأحد 7 أبريل 2013. ويواجه مادورو في الإنتخابات التي ستفرز خليفة لتشافيز زعيم المعارضة إنريكي كابريلاس

منذ غياب تشافيز، عندما توجّه إلى كوبا في ديسمبر 2012 للخضوع لعملية جراحية، كانت الأخيرة قبل وفاته، تولّى شؤون الرئاسة نائبه نيكولاس مادورو، بعد أن اختاره تشافيز خلفاً سياسياً له. وبالفعل، مادورو هو الآن مرشّح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية، المُـزمع عقدها في الرابع عشر من أبريل الجاري، يُواجِهه فيها زعيم المعارضة إينريكي كابريليز، وهو نفسه الذي خسِر أمام تشافيز في آخر انتخابات رئاسية في أكتوبر 2012.
علاقات وطيدة مع العالم العربي

كان التقرّب من البلدان العربية، جزءاً من إيمان تشافيز بضرورة تحويل العالم إلى عالم متعدّد الأقطاب، بدلاً من أن يبقى أُحادياً أو ثُنائياً. وكان يرى أهمِية استراتيجية في تحسين علاقات بلاده مع العالم العربي لعدة أسباب، منها مصالح مُشتركة في مجال الطاقة، وأخرى تتعلّق بأولويات أيديولوجية، مثل النضال ضد الإمبريالية وضد الصهيونية وضد الهيْمنة العالمية على ما يُعرف بالعالم الثالث، والأهَـم ربّما كان بالنسبة له، بناء تحالف دولي يسانِده وقت الضيق

كان تشافيز يُـدرك بأن النفط هو سِلاح فنزويلا الأقوى، فبادر عام 2000 إلى استضافة قمّة استثنائية لدول الأوبيك، لرفع سِعر برميل النفط، بعد هبوطه إلى أسعار قياسية، ولم يتردّد حينئذ في زيارة كلّ بلدان أوبيك، بما فيها العراق (تحت الحِصار الدولي) وليبيا (في عهد القذافي، قبل تصالحه مع الغرب) وإيران (في عهد خاتمي). ومن هنا، شق بداية طريقه نحو علاقات أقوى مع العالم العربي وعلاقات مميّزة جداً مع إيران، التي تحوّلت إلى أكبر حُلفاء فنزويلا في الشرق الأوسط

ليبيا

تشافيز زار ليبيا عدّة مرات، بينما زاره صديقه الراحل معمّر القذافي في فنزويلا مرّة واحدة عام 2009. وخلال سنوات حُكم تشافيز وقّعت الحكومة الفنزويلية على عَـشَـرات الاتفاقيات مع ليبيا في مجالات تعاوُن واسِعة جداً، اقتصادية وتجارية ونفطية وحتى تعليمية وثقافية وعِلمية وزراعية. وعندما قامت الثورة الليبية عام 2011، كان تشافيز، أبرز رئيس دولة في العالم يُـعلن مساندته للقذافي، معتبراً ما يحصل في ليبيا مؤامرة إمبريالية. وقد رفض الاعتراف بأيّ حكومة ليبية جديدة، لكونها نتاج تدخل عسكري من دول حلف شمال الأطلسي

إن وصلت المعارضة الفنزويلية إلى الحكم، فهي ستُعيد العلاقات مع ليبيا الجديدة، بحُكمها دولة نفطية لها مصالح مُشتركة مع فنزويلا، وربّما أيضاً من باب التأكيد، على موقف المعارضة المغاير تماماً لموقِف تشافيز، الداعم للقذافي. أما بقاء الحزب الاشتراكي الحاكم في السلطة، فلا يتوقّع أن يُـغيِّـر الكثير في موقِف فنزويلا من ليبيا ما بعد القذافي، لأنه رغم اختلاف الكثيرين مع تشافيز حول دعم القذافي شخصياً، إلا أن قيادات الحزب الاشتراكي والثورة البوليفارية، تُـعارض بشكل قاطع الطريقة التي تم فيها قلب النظام في ليبيا وتخشى من سيناريوهات مُماثلة، قد تَـوَدُّ الولايات المتحدة تطبيقها في أمريكا اللاتينية، وقد يلين موقف ورثة تشافيز مع مرور الزمن، كما حصل مع العراق، الذي انتهى الأمر بفنزويلا بالاعتراف بحكومته الجديدة بعد إسقاط صدّام حسين، رغم موقِفها القوي جداً ضدّ الغزْو الأمريكي للعراق

العلاقات مع إسرائيل

كانت فنزويلا من أولى بلدان العالم التي ساندت قيام دولة إسرائيل عام 1948، وكانت حليفاً لإسرائيل إلى حين وصول تشافيز إلى الحُكم. فهو من أشدّ المناصرين للقضية الفلسطينية بين زعماء العالم. في عام 2006، بدأ التوتُّـر بين إسرائيل وفنزويلا، عندما سحب تشافيز أعلى دبلوماسي فنزويلي كان موجوداً في إسرائيل، احتجاجاً على حرب إسرائيل على جنوب لبنان. ثم عام 2009، طرد كافة الدبلوماسيين الإسرائيليين من سفارة إسرائيل في كاراكاس وأغلقها وقطَـع العلاقات كامِلة مع إسرائيل، احتجاجاً على حربها على غزّة، وتعهَّـد بأن لا يُعيد العلاقات معها، إلا إذا غيّـرت سياساتها تُجاه الفلسطينيين

في عام 2009، تمّ افتتاح أول سفارة فلسطينية في فنزويلا وكُتِـب عليها اسم: سفارة دولة فلسطين. وتمّ توقيع عدّة اتفاقيات مع السلطة الفلسطينية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة وغيرها. وقد زار الرئيس محمود عباس فنزويلا وأصبح هناك طلبة فلسطينيون يدرسون في فنزويلا عبْر مِنَـح دراسية، رغم أن المعارضة لا يتوقع لها أن تغلق تلك السفارة وقد لا تطرد الطلبة الفلسطينيين، إلا أنها صرّحت بوضوح بأنها في حال وصولها إلى الحُكم، ستعيد فوراً العلاقات مع إسرائيل إلى سابق عهْـدها وتُعيد فتح السفارة الإسرائيلية

أما بقاء الحزب الاشتراكي في الحُكم، وخاصة بزعامة نيكولاس مادورو، فسيعني استمرار انقِطاع العلاقات مع إسرائيل. فمادورو مُدافع شرِس عن القضية الفلسطينية ومُؤمن بعدالتها ومُعارض شديد للصَّهيونية. لكنه قد يعمل على مُراعاة مصالح الجالية اليهودية في فنزويلا بشكل أفضَل من عهد 
تشافيز

سوريا

زار تشافيز سوريا مرّتين، وفي كِلتا المرتيْن، حظي باستقبال شعبي حافل، كان جانب منه مرتّباً من قبل النظام، لكن كان هناك جانب حقيقي يعكِس محبّة كثير من السوريين له وإعجابهم به، بسبب مواقفه ضد إسرائيل. كانت آخر زيارة له عام 2009. وكان الرئيس بشار الأسد، أول رئيس سوري يزور أمريكا اللاتينية، ومن ضمنها فنزويلا، حيث توجد جالية سورية كبيرة جداً. وقد وقّع البلَـدان عَشَـرات الاتفاقيات في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة

عندما قامت الثورة السورية، كان موقف تشافيز صريحاً في تأييده لبشار الأسد، لنفس الأسباب التي جعلته يؤيِّـد معمر القذافي، وهنا خسِر تشافيز محبّة كثير من السوريين والعرب. لكن علاقاته الممتازة مع الأسد، استمرت وأرسل تشافيز عدّة شحنات من البنزين إلى النظام السوري أثناء الثورة، لدعمه في مواجهتها. لا شك بأن المعارضة الفنزويلية تقِف ضدّ النظام السوري، ومن شأن وصولها إلى الحُكم أن يغيّر تماماً من طبيعة العلاقة معه وقد يؤثر على الاتفاقيات التجارية والنفطية بين البلدين. أما بقاء الحزب الاشتراكي في الحُكم، فليس من شأنه تغيير موقِف فنزويلا إزاء ما يحصل في سوريا، ويتوقع لمادورو أن يُـدافع عن شرعية نظام الأسد، حتى آخر رمق

دول عربية أخرى

حاول تشافيز بكل الوسائل أن يعقد علاقات مميّزة ومقرّبة مع كل البلدان العربية، لكنه لم يجد استِجابة من أغلبها، وبقيت الاستجابة كلاماً في كلام لم تُـتَـرجم على أرض الواقع بأي تبادُلات تجارية أو اتفاقيات نوعِية. لكنه استطاع أن يبني علاقات جيدة مع الجزائر ومع السودان – التي افتتحت سفارة في كاراكاس للمرة الأولى – ومع قطر (قبل اندِلاع الثورات العربية). وكانت علاقته فاترة مع المغرب، بسبب دعمه لحركة البوليساريو في الصحراء الغربية

لا تغيير في الأفق حالياً

قبل أسبوع من إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا، تشير أغلب استطلاعات الرأي إلى تقدّم مرشّح الحزب الفنزويلي الاشتراكي الموحّد نيكولاس مادورو على منافسه مرشّح المعارضة إينريكي كابريليز، بفارق كبير. إن صدقت هذه التنبُّـؤات، فهذا يعني أن التغيير في سياسة فنزويلا الخارجية غير متوقّع، خاصة أن مادورو نفسه كان وزير خارجية تشافيز على مدى سنوات طويلة، وهو مَـن رسم ونفَّـذ السياسة الخارجية، وهو أيضا مَن بنى العلاقات مع البلدان العربية ومَن قطعها مع إسرائيل

في المقابل، فإن وصول المعارضة إلى السلطة – إن تحقّق في أي وقت كان، سواء الآن أم لاحقاً - سوف ينعكِس بشكلٍ كبير على علاقات فنزويلا الدولية وتحالفاتها وسوف يَطال المِنطقة العربية، لا محالة، وقد يقلب الأمور مائة وثمانين درجة، لدرجة قد تجعل العدُو صديقاً والصديق عدُواً، في حالة إيران وروسيا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وسوريا


28 Mar 2013

Distances

Listen to the poem, recorded over Erik Satie's music


Oh I've told him
That I love him
I wrote poems for him
I waited for him
Hoping for a look
A word
Anything from him,
But he's far tonight
Like every other night


With him I've learnt silence
With him I've loved silence
Entire nights
With nothing but the talk of silence
The silence of the skies and the Earth
And I, in between
I love without a voice
And he listens

Without an ear

If he truly loved me
He'd cross galaxies
He'd abandon the skies
He'd walk out on the sun
Then he'd learn to speak
And he'd roll a million years
Just to whisper in my ears
One word or may be two or three

And it would be enough for me

They say I am obsessed
They'll say I'm lunatic,
All humans love other humans
Except me,
I love a moon.
The night is long
But time is short

How many human lifetimes
Does one wait
For that moon?

I've read and read
To understand distances
To understand times and years
But I've lost it !
Dear scientists,

You should know 
That distances are not measured 
By the speed of light
Or the speed of sound,
But rather
By the slowliness 
Of love

I've grown jealous 
Of every star that comes near him
Saturn, Mercury, Jupiter, Mars
All are dancing around him
They come close, they go far
And I remain

Where I am.
He's so far
Yet so close
Or perhaps
He is both 
Far and close
Ever more
Every night 


Abu Dhabi, 28 March 2013


This poem was originally written in Arabic. It is part of a series of "moon poems". This is only an attempt to translate it into English. It doesn't sound nor feel like the original. The musicality and the concepts are different. But it is just a try ... I hope you enjoy it ! 

Check out the original Arabic poem: مسافات
Or listen to the Spanish version: Distancias



27 Mar 2013

قمريات ١٨ - مسافات

استمع إلى القصيدة بصوتي على موسيقى إيريك ساتي



لَكَمْ أخبرتهُ
أني أحبه
 كتبتُ القصائد له
وانتظرته
ُأملاً في نظرة منه
ُأو كلمةٍ منه
ُأو أي شيءٍ منه
ُلكنه
 ْ بعيدٌ الليلة
 أبعدُ عني من أي ليلة


ُتعلمتُ الصمتَ معه
ُأحببت الصمت معه
ليالٍ بأكملها
ْليس فيها سوى حديثِ الصمت
ْصمتِ السماواتِ والأرض
وأنا بينهما
ْأحب بلا صوت
وهو يسمعني
بلا أذن

لو كان يحبني حقاً
ْلقطعَ المجرات
ْوهجر السماوات
ْواستغنى عن الشمس
ْثم تعلم الكلام
ْوسافر ملايين السنين
فقط كي يهمس في أذني
بضع كلمات
تكفي

قالوا عني مهووسة
سيقولون عني مجنونة
كلُّ البشر
ْيعشقون سواهم من البشر
إلا أنا
ْأعشقُ القمر
ْويطولُ السهر
فينتهي العُمْرُ في انتظارِ .. قمرْ

قرأتُ وقرأت
ْكي أفهمَ المسافات
ْبالسنوات
فتُهْـت.. تهت
ْألا يعرفُ العلماء أن المسافات
لا تقاس بسرعة الضوء 
ولا بسرعة الصوت
وإنما.. ببطء الحب؟ 


بت أغار من كل نجمة تدنو منه
زحل، عطارد، المشتري، المريخ
ُكلها تتراقص حوله
ُتقترب وتبتعد
ُوأنا دائماً الأبعد
مع أنه يبقى
ُدائماً.. إلي الأقرب

كتبت على شكل تويتات على تويتر في ليلة بدر ، أبو ظبي ٢٧ مارس آذار ٢٠١٣


اقرأ النسخة الانكليزية  Distances
اقرأ النسخة الاسبانية Distancias

قمريات وخربشات أخرى

26 Mar 2013

تعلم لغتك العربية : الدرس الحادي عشر



هذه الدروس يقدمها لكم الملقب على تويتر بالـ أعرابي .. اقرأ التعريف بها



الدرس الحادي عشر : ظننتُ وأخواتها

انتهينا في الدرسين الماضيين من "كان وأخواتها" وكذلك من "إنَّ وأخواتها"، وقد قلنا بأن "كان" ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وأما "إنّ" فتنصب المبتدأ وترفع الخبر

فيما يتعلق بـ "ظن وأخواتها" فهي أسهل من كان وأخواتها وإنَّ وأخوتها؛ لأنَّ تنصب مطلقاً، أي تنصب المبتدأ وتنصب الخبر، لكن المبتدأ يُنصب على أنه مفعول أول، والخبر يُنصب على أنه مفعول ثانٍ

فعلى سبيل المثال

أ- الإعلاميون مهنيّون
ب- كان الإعلاميون مهنيّين
ج- إنَّ الإعلاميين مهنيون
د- ظننتُ الإعلاميين مهنيين

لاحظ في مثال "أ" كانت الجملة مبتدأ وخبراً، وفي الجملة "ب" دخلت "كان" فتحوّل المبتدأ إلى اسم كان مرفوع، وتحوّل الخبر إلى خبر كان منصوب.وفي الجملة "ج" دخلت "إنّ" على الجملة فتحوّل المبتدأ إلى اسم إنَّ منصوب، وتحوّل الخبر إلى خبر إنّ مرفوع

لكن حين دخلت "ظنَّ" على الجملة جعلت كلا المبتدأ والخبر منصوبين، فالمبتدأ أصبح مفعولاً أولاً منصوباً، والخبر أصبح مفعولاً ثانياً منصوباً كذلك

وأخوات "ظنّ" هنَّ: جعل، عدَّ، حسِبَ، رأيتُ (المقصود الرؤية الاعتبارية وليست الروية البصرية) وها هنا عدة أمثلة تطبيقية

المثال الأول: ظننتُ الأمرَ مختلفاً
ظننتُ: فعل ماض ناسخ والتاء تاء الفاعل - سيأتي شرحها
الأمرَ: مفعول أول لـ "ظننتُ" منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه مفرد
مختلفاً: مفعول "ظننتُ" ثانٍ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه مفرد

المثال الثاني: جعلتُ اللوحتين متشابهتين
جعلتُ: فعل ماضٍ ناسخ والتاء تاء الفاعل
اللوحتين: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
متشابهتين: مفعول ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى

المثال الثالث: حسبتُ المسلمين منتصرين
حسبتُ: حسب: فعل ماضٍ ناسخ، والتاء تاء الفاعل
المسلمين: مفعول أول منصوب لفعل وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
منتصرين: مفعول ثانٍ منصوب لفعل وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم

المثال الرابع: أعدُّ أباك صديقاً وفياً
أعد: فعل ماضٍ ناسخ
أباك: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة
صديقاً: مفعول ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه مفرد


الأسئلة: أعرب الجمل التالية

 ظننتُ الطالبات حاضرات
 حسبتُ العلمَ هيناً
 رأيتُ الحقوقَ مسلوبةً



إن فاتك درس سابق فلا تتردد في الاطلاع على الدروس السابقة